جَذر حبس في القُرءان الكَريم — ٢ مَوضعًا

الحَقل: الأخذ والقبض · المَواضع: ٢ · الصِيَغ: ٢

التَعريف المُحكَم لجَذر حبس في القُرءان الكَريم

حبس يدل على الإيقاف والمنع من الانطلاق — سواء أكان المحبوس شخصاً يُوقَف لإكمال إجراء، أم شيئاً يُمنع من النزول أو الوقوع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يعبّر عن كفّ الشيء في مكانه أو حاله ومنعه من المضيّ. ولهذا يصلح للشخص المحتجز ولأمر غيبي كالعذاب الذي يُمنع نزوله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حبس

الجذر حبس يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> حبس يدل على الإيقاف والمنع من الانطلاق — سواء أكان المحبوس شخصاً يُوقَف لإكمال إجراء، أم شيئاً يُمنع من النزول أو الوقوع

هذا المَدلول يَنتَظم 2 موضعاً عبر 2 صيغَة قُرآنية (منها: تحبسونهما, يحبسه). كل صيغَة تَكشف زاوية من المَدلول الجامِع، ولا يَنفَكّ المَعنى عن الأَصل في أيّ موضع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حبس

هُود 8

وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- تَحۡبِسُونَهُمَا - يَحۡبِسُهُۥٓ

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حبس

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

- المَائدة 106 — فَتَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ - هُود 8 — لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓ

سورة المَائدة — الآية 106
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ﴾
سورة هُود — الآية 8
﴿وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كلا الموضعين: الإيقاف والمنع من الانطلاق — حبس الشاهدَين: وقفهما عن الانصراف لإتمام الإجراء، وحبس العذاب: منعه من النزول. القاسم هو كفّ الشيء عن المضيّ في مساره.

مُقارَنَة جَذر حبس بِجذور شَبيهَة

الجذر حبس يَنتمي لحَقل «الأخذ والقبض»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:

- حبس ≠ ءخذ — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه. - حبس ≠ ءسر — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه. - حبس ≠ جرر — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه. - حبس ≠ سحت — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه.

الفَرق الجَوهري لـحبس ضِمن الحَقل: حبس يدل على الإيقاف والمنع من الانطلاق — سواء أكان المحبوس شخصاً يُوقَف لإكمال إجراء، أم شيئاً يُمنع من النزول أو الوقوع

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: منع - مواضع التشابه: كلاهما يفيد عدم وصول الشيء إلى غايته أو عدم انطلاقه. - مواضع الافتراق: منع أعم — يشمل المنع الابتدائي قبل الشروع، أما حبس فيُركّز على إيقاف ما كان منطلقاً أو متوجهاً نحو الوقوع. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: حبس يتضمن احتجاز الشيء في حاله، ومنع يتضمن إعاقة الوصول. في "ما يحبسه" التركيز على الوقف لا على العائق الخارجي.

الفُروق الدَقيقَة

حبس = إيقاف وكفّ عن الانطلاق. منع = حائل يحول دون الوصول أو الحصول. أمسك = إمساك يدوي أو حفظ من الانفلات.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.

يقع هذا الجذر في حقل «الأخذ والقبض»، الحبس في المائدة تضمن إيقاف الشاهدين بصورة تشبه القبض والإمساك بهما ريثما يؤديان القسم، وهو ما يدرجه في حقل الأخذ والقبض.

مَنهَج تَحليل جَذر حبس

الجذر أعم من سجن لأنه لا يستلزم مكانا محددا — وهود هود 8 يثبت ذلك إذ يستعمل لمنع أمر غيبي (العذاب) من النزول.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر حبس

حبس يدل على الإيقاف والمنع من الانطلاق — سواء أكان المحبوس شخصا يوقف لإكمال إجراء، أم شيئا يمنع من النزول أو الوقوع

ينتظم هذا المعنى في 2 موضعا قرآنيا عبر 2 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حبس

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- المَائدة 106 — يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱ… - الصيغة: تَحۡبِسُونَهُمَا (1 موضع)

- هُود 8 — وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو… - الصيغة: يَحۡبِسُهُۥٓۗ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حبس

- انحصار الجذر في الفعل المضارع: ٢/٢ = ١٠٠٪ (تَحۡبِسُونَهُمَا، يَحۡبِسُهُۥٓ) — لم يَرد ماضيًا ولا اسم مكان (مَحبس) ولا مصدرًا، فالحَبس في النص حَدَث متجدد لا اسم قارّ. - اقتران بـ«ظَرف زَمن مَحدود»: ٢/٢ = ١٠٠٪ («مِنۢ بَعۡدِ الصَّلَوٰةِ» في المائدة ١٠٦، «إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٍ» في هود ٨) — كل حَبس في القرآن مُؤقَّت بزمن محدود لا حَبس مُطلق. - بنية «حَبس + ما يأتي بعده»: المائدة ١٠٦ يَتلوه قَسَم (فَيُقۡسِمَانِ بِاللَّهِ)، وهود ٨ يَتلوه عذاب لا مَصرف له (لَيۡسَ مَصۡرُوفًا) — الحَبس في النص مُقدِّمة لِما بعده، ليس غاية في ذاته. - انقسام إسناد الفعل: المائدة (تَحۡبِسُونَ) إسناد لجماعة المؤمنين على شاهدَين، وهود (يَحۡبِسُهُۥ) إسناد للعذاب على عبادٍ — تخصُّص الفاعل بحسب نوع المحبوس (إنسان / عذاب).

إحصاءات جَذر حبس

  • المَواضع: ٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَحۡبِسُونَهُمَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَحۡبِسُونَهُمَا (١) يَحۡبِسُهُۥٓۗ (١)