جَذر سجن في القُرءان الكَريم — ١٢ مَوضعًا

الحَقل: الأخذ والقبض · المَواضع: ١٢ · الصِيَغ: ٩

التَعريف المُحكَم لجَذر سجن في القُرءان الكَريم

سجن: سجن في القرآن حبس وإدخال في قيد يمنع الخروج: حبس يوسف، تهديد فرعون، وسجين موضع كتاب الفجار.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

أكثر مواضعه في قصة يوسف، حيث السجن عقوبة وموضع إقامة قسرية. ويأتي في الشعراء تهديدًا بالحبس، وفي المطففين موضعًا لكتاب الفجار.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سجن

الجذر سجن يرد في القرآن في 12 موضعًا عبر 12 آية، وبـ6 صيغة مضبوطة في مواضعه.

> سجن: حبس داخل موضع أو مصير مغلق يمنع الانطلاق.

أكثر مواضعه في قصة يوسف، حيث السجن عقوبة وموضع إقامة قسرية. ويأتي في الشعراء تهديدًا بالحبس، وفي المطففين موضعًا لكتاب الفجار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سجن

> يوسف 100: ﴿قَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ﴾

> المطففين 7: ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددأمثلة المواضعالدلالة
يسجن112:25جزء من زاوية الجذر في مواضعه
ليسجنن112:32جزء من زاوية الجذر في مواضعه
السجن612:33 12:36 12:39 12:41 12:42 ...جزء من زاوية الجذر في مواضعه
ليسجننه112:35جزء من زاوية الجذر في مواضعه
المسجونين126:29جزء من زاوية الجذر في مواضعه
سجين283:7 83:8جزء من زاوية الجذر في مواضعه

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سجن

12 موضعًا في 12 آية:

- يوسف (9 مواضع): الآيات 25، 32، 33، 35، 36، 39، 41، 42، 100 - الشعراء (1 موضع): الآيات 29 - المطففين (2 مواضع): الآيات 7، 8

سورة يُوسُف — الآية 100
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
سورة يُوسُف — الآية 25
﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة يُوسُف — الآية 32
﴿قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾
عرض 9 آية إضافية
سورة يُوسُف — الآية 33
﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 35
﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ﴾
سورة يُوسُف — الآية 36
﴿وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 39
﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾
سورة يُوسُف — الآية 41
﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ وَأَمَّا ٱلۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِن رَّأۡسِهِۦۚ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسۡتَفۡتِيَانِ﴾
سورة يُوسُف — الآية 42
﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ﴾
سورة الشعراء — الآية 29
﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ﴾
سورة المُطَففين — الآية 7
﴿كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾
سورة المُطَففين — الآية 8
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الإيداع في حيز مغلق: شخص يسجن، أو كتاب الفجار يكون في سجين.

مُقارَنَة جَذر سجن بِجذور شَبيهَة

يفترق سجن عن الأسر العام بأنه يدل على موضع حبس مستقر أو إدخال في حيز مغلق، لا مجرد وقوع تحت يد آسر.

اختِبار الاستِبدال

استبداله بالحبس العام يضعف حضور الموضع المغلق المسمى في قصة يوسف وسجين؛ واستبداله بالخروج يقلب اتجاه المعنى.

الفُروق الدَقيقَة

الجذرزاويتهالفرق
سجنإدخال في حيز حابس مغلقيركز على موضع الحبس واستمراره
خرجمفارقة الحيزيرد ضدًا في قول يوسف عن السجن
أسروقوع في قبضةلا يلزم منه موضع السجن المذكور هنا

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.

علاقة الجذر بحقل القيد والعقوبة والمآل؛ فهو يظهر في عقوبة يوسف وتهديد فرعون وكتاب الفجار.

الحقل المسجل:

مَنهَج تَحليل جَذر سجن

جمعت المواضع بين السجن المعروف في قصة يوسف وسجين في المطففين؛ حد الجذر صيغ بحيث يستوعب الحيز الحابس للشخص أو الكتاب.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: خرج

نَتيجَة تَحليل جَذر سجن

سجن: إدخال أو إبقاء في حيز حابس يمنع الانطلاق. هذا يستوعب السجن وسجين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سجن

قال يوسف: ﴿قَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ﴾، وقال تعالى: ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سجن

1. تسعة من مواضع الجذر في سورة يوسف، وهذا يجعل قصة يوسف محور ضبط السجن البشري. 2. في المطففين ينتقل الجذر من حبس الشخص إلى موضع كتاب الفجار، ويبقى معنى الإيداع في حيز مغلق. 3. ورود ﴿أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ﴾ يثبت أن الخروج هو المقابل النصي الأقرب للسجن.

إحصاءات جَذر سجن

  • المَواضع: ١٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٩ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلسِّجۡنِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلسِّجۡنِ (٤) يُسۡجَنَ (١) لَيُسۡجَنَنَّ (١) ٱلسِّجۡنُ (١) لَيَسۡجُنُنَّهُۥ (١) ٱلسِّجۡنَ (١) ٱلۡمَسۡجُونِينَ (١) سِجِّينٖ (١)