مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تدعونني في القرءان
المواضع (2)
سورة غَافِر ٤٢
﴿ تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ ﴾
سورة غَافِر ٤٣
﴿ لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تدعونني»
مدلول قولة «تدعونني» في القرءان: دعوة موجهة إلى المؤمن ليتحول إلى كفر أو شرك أو وجهة لا تملك دعوة نافعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدۡعُونَنِي» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يصف ضغط القوم على المؤمن: يدعونه إلى الكفر والشرك وإلى مدعو لا دعوة له.
استعمالها في الآيات
يرد في تفصيل ما يدعونه إليه: الكفر بالله، والشرك بما لا علم له به، وما ليس له دعوة.
أثرها في السياق
يكشف مضمون دعوة النار: ليست نارًا مجردة بل كفر وشرك بغير علم.
عائلات الاستعمال
- دعوة إلى الكفر والشرك (1 موضعًا): طلب ترك الإيمان بالله وإشراك ما لا علم به.
- دعوة إلى معدوم السلطان (1 موضعًا): توجيه إلى ما لا يملك دعوة نافعة في الدنيا ولا الآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وتدعونني بأنها تفصل مضمون الدعوة وأصل بطلانها.
تحليل أعمق
القولة تقطع الطريق على تجميل الباطل؛ ما يدعون إليه ليس تراثًا أو قوة بل كفر وشرك ومدعو بلا سلطان في الدنيا والآخرة.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.