قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر يوسف في القُرءان الكَريم — 27 موضعًا

27 موضعًا9 صيغالحَقل: الأنبياء والرسل والأعلام

جواب مباشر

دلالة جذر يوسف في القرءان

دلالة جذر «يوسف» في القرءان: يوسف اسم علم لنبي عينه القرءان، وتظهر وظيفته في تعيين صاحب قصة الرؤيا والابتلاء والتمكين، مع وروده أيضًا في ت… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 27 موضعًا، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر يوسف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠9

التَعريف المُحكَم لجَذر يوسف في القُرءان الكَريم

يوسف اسم علم لنبي عينه القرءان، وتظهر وظيفته في تعيين صاحب قصة الرؤيا والابتلاء والتمكين، مع وروده أيضًا في تعداد الأنبياء وفي الاحتجاج برسالة سابقة جاءت بالبينات.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يوسف علم نبوي: 27 وقوعًا، أكثرها في سورة يوسف، وخارجها ذكر في الأنعام وغافر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر يوسف

يوسف اسم علم لنبي مخصوص، لا جذر اشتقاقي منتج في القرءان. تتركز مواضعه في سورته حيث ينتقل الاسم بين الرؤيا، كيد الإخوة، بيت العزيز، التأويل، التمكين، ثم الكشف ولم الشمل. ويأتي خارج السورة مرتين: في الأنعام ضمن ذكر الأنبياء المهديين، وفي غافر شاهدًا على رسول جاء بالبينات. فدلالته القرءانية دلالة تعيين لشخص وقصة، لا معنى مادة عامة.

القالب العددي: 27 وقوعًا خامًا في 26 آية، عبر 4 صيغ معيارية و9 صور رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر يوسف

الشاهد المركزي: سورة يُوسُف ٩٠﴿قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ﴾ يجمع الشاهد سؤال الكشف وجواب التعريف بالاسم مرتين في آية واحدة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿يُوسُفَ﴾ / ﴿يُوسُفَۖ﴾ / ﴿يُوسُفُ﴾ / ﴿يُوسُفُۖ﴾21الاسم مجردًا باختلاف الضبط والرسم
﴿لِيُوسُفَ﴾ / ﴿لِيُوسُفَۖ﴾3الاسم متصلًا باللام
﴿بِيُوسُفَ﴾1الاسم متصلًا بالباء
﴿لَيُوسُفُ﴾1الاسم في صورة متصلة باللام
﴿وَيُوسُفَ﴾1الاسم متصلًا بالواو

هذا المدخل اسم علم، فلا يعرض تنوّعًا اشتقاقيًّا منتجًا؛ وإنما تتوزع صوره بين ورود الاسم مجردًا واتصاله بحروف، مع اختلافات في الضبط والرسم.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر يوسف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «يوسف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~21 مَوضِع
يُوسُفَ ×12 يُوسُفُ ×6 يُوسُفَۖ ×2 يُوسُفُۖ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~6 مواضع
لِيُوسُفَ ×2 وَيُوسُفَ ×1 لَيُوسُفُ ×1 لِيُوسُفَۖ ×1 بِيُوسُفَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر يوسف

ترد مواضع الاسم في ثلاثة مسالك متمايزة لا تختلف في المرجَع بل في وظيفة السياق. المسلك الأول هو السرد القصصي المتصل داخل سورة يوسف، وفيه يتنقل الاسم مع مراحل القصة: الرؤيا في سورة يُوسُف ٤، ثم محبة الأب وكيد الإخوة في سورة يُوسُف ٨ وما بعدها، فبيت العزيز والتأويل والتمكين، فالكشف ولم الشمل في آخرها. المسلك الثاني هو الخطاب المباشر بالنداء المجرد للاسم في سورة يُوسُف ٢٩ وسورة يُوسُف ٤٦. والمسلك الثالث هو الورود خارج السورة: مرة في تعداد الأنبياء المهديين في سورة الأنعَام ٨٤، ومرة في الاحتجاج برسول سابق جاء بالبينات في سورة غَافِر ٣٤. والقاسم الجامع بين المسالك أن الاسم تعيين لشخص واحد.

  • الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُوسُفَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُوسُفَ (12) يُوسُفُ (6) لِيُوسُفَ (2) يُوسُفَۖ (2) وَيُوسُفَ (1) لَيُوسُفُ (1) لِيُوسُفَۖ (1) بِيُوسُفَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو التعيين الشخصي: كل موضع يربط الاسم بالنبي يوسف، سواء في قصته، أو في قائمة الأنبياء، أو في تذكير قوم ببعثته.

مُقارَنَة جَذر يوسف بِجذور شَبيهَة

يفترق يوسف عن الجذور الدلالية بأن التحليل لا يبنى على فعل ومصدر، بل على وظيفة الاسم داخل النص. ويفترق عن أسماء أنبياء أخرى بأن معظم حضوره مجموع في قصة واحدة متماسكة لا في إشارات متفرقة.

اختِبار الاستِبدال

استبدال الاسم بوصف عام مثل النبي أو الصديق يضعف الإحالة القصصية، لأن مراحل السورة مرتبطة بتكرار الاسم نفسه من الغيبة إلى الكشف.

الفُروق الدَقيقَة

زوايا الاستعمال: يوسف في تعداد المهديين، يوسف في مسار القصة، يوسف في لحظة التعرف، ويوسف في احتجاج غافر. كلها تعيينات لشخص واحد لا فروع اشتقاقية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.

يقع الجذر في حقل أعلام الأنبياء | اسم علم لنبي. وتظهر علاقته بالحقل من زاويته الخاصة: ينتمي إلى أعلام الأنبياء لأنه لا يقدم زاوية لفظية عامة، بل يعين نبيًا يحمل مسار قصة مخصوصة.

مَنهَج تَحليل جَذر يوسف

اعتمد التحليل على عد مواضع الاسم كما هي في بيانات القَولات، مع احتساب سورة يُوسُف ٩٠ وقوعين لأن الاسم يرد في السؤال والجواب. لم يُفرض على الاسم تحليل اشتقاقي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءخو)

يوسف اسم علم، ولا يثبت له ضد لفظي. غير أن سورته تبني مقابلة سياقية واسعة بين جهة يوسف وجهة إخوته في أطوار القصة: محبة الأب له ولأخيه، كيد الإخوة، ثم سؤال يوسف لهم عما فعلوا، ثم انكشافه وذكر أخيه معه. جذر الأخوة ليس ضدًا ليوسف، لأنه يضم أخاه القريب كما يضم الجماعة التي خاصمته، لذلك يجب ألا يُرفع إلى ضد صريح. لكنه أصلح مقابل مقترَح لبيان المقابل القصصي؛ فالقصة تتحرك بين يوسف وإخوته حتى تنتهي بالتعرّف والمنة والصبر. أما مصر والحق والصواع والذئب فهي عناصر مشهدية لا تقابل الاسم نفسه.

ءخومُقابِل سياقيّفي بِنيَة السورة · 9 موضِع
سورة يُوسُف ٨
﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا﴾ يفتح المقابلة القصصية من جهة الإخوة.
سورة يُوسُف ٨٩
﴿مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ﴾ يصرح باستدعاء الفعل الماضي بين يوسف وإخوته.
سورة يُوسُف ٩٠
﴿قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ﴾ يقلب المقابلة إلى تعريف ولمّ شمل.
  • جذر الأخوة لا يعمل ضدًا؛ لأنه يشمل أخاه الناصر كما يشمل الإخوة المخطئين.
  • المقابلة سياقية ممتدة في السورة، لا زوجًا لفظيًا مباشرًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: يوسف ⟷ ءخو ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر يوسف

  • سورة الأنعَام ٨٤﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾: ورود الاسم ضمن تعداد الأنبياء المهديين خارج سورته.
  • سورة يُوسُف ٤﴿إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ﴾: افتتاح القصة بالرؤيا والاسم في موقع المتكلم.
  • سورة يُوسُف ٨﴿إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾: محبة الأب دافعًا للكيد.
  • سورة يُوسُف ٩﴿ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ﴾: تصريح المؤامرة على الاسم.
  • سورة يُوسُف ١٧﴿قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ﴾: افتراء أكل الذئب وتغييب الاسم.
  • سورة يُوسُف ٢١﴿وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾: أول إعلان للتمكين والتعليم.
  • سورة يُوسُف ٢٩﴿يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ﴾: نداء مجرد للاسم في خطاب مباشر.
  • سورة يُوسُف ٤٦﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾: نداء الاسم في موقع المؤوِّل الصدّيق.
  • سورة يُوسُف ٥١﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾: تبرئة الاسم على لسان غيره.
  • سورة يُوسُف ٥٦﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾: تكرار إعلان التمكين.
  • سورة يُوسُف ٨٤﴿وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ﴾: حزن الأب على الاسم الغائب.
  • سورة يُوسُف ٨٩﴿قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ﴾: مواجهة الإخوة بفعلهم بالاسم.
  • سورة يُوسُف ٩٠﴿قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾: لحظة كشف الهوية بتكرار الاسم سؤالًا وجوابًا.
  • سورة يُوسُف ٩٩﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ﴾: لم الشمل في ختام القصة.
  • سورة غَافِر ٣٤﴿وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ﴾: الاحتجاج برسالة الاسم السابقة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر يوسف

  • جملة ﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ تتكرر حرفيًّا مرتين، في سورة يُوسُف ٢١ وسورة يُوسُف ٥٦، فتشكّل حدًّا بنيويًّا يفتح مرحلة التمكين عند دخول بيت العزيز ويختمها عند بلوغ الذروة في إدارة الأرض.
  • بنية ﴿دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ﴾ تتكرر مرتين كنظير تركيبي للقاء: في سورة يُوسُف ٦٩ يأوي إليه أخاه، وفي سورة يُوسُف ٩٩ يأوي إليه أبويه، فلقاء الأخ تمهيد ولقاء الأبوين اكتمال.
  • النداء بالاسم المجرد ﴿يُوسُفُ﴾ بلا أداة نداء يقع في موضعين فقط هما سورة يُوسُف ٢٩ وسورة يُوسُف ٤٦، وكلاهما خطاب مباشر للاسم، بينما يأتي الاسم في باقي المواضع مسندًا في سياق سرد أو إخبار.
  • خمسة وعشرون من سبعة وعشرين وقوعًا في سورة يوسف، فحضور الاسم في القرءان متركز في قصته، ولا يرد خارجها إلا مرتين: في سورة الأنعَام ٨٤ مع الأنبياء، وفي سورة غَافِر ٣٤ مع البينات.
  • سورة يُوسُف ٩٠ وحدها تحمل وقوعين خامين للاسم، إذ يرد في سؤال الإخوة ﴿أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ﴾ وفي جواب يوسف ﴿أَنَا۠ يُوسُفُ﴾، فينعقد الكشف على تكرار الاسم نفسه في الآية الواحدة.

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر يوسف

  • 27 موضعًا
    الجَذر «يوسف» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر يوسف من المُصحَف

27 موضعًا في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس