قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وبٱليوم في القرءان

1 موضعالجذر: يوم

الشاهد

سورة البَقَرَة ٨

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وبٱليوم»

مدلول قولة «وبٱليوم» في القرءان: إدخال اليوم الآخر في دعوى الإيمان مع الله، مع بقاء الدعوى منقوضة بسياق النفاق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبِٱلۡيَوۡمِ» وجذرها «يوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هنا يوم محدود هو آخر ما ينتقل إليه أمر الإنسان؛ ودخول الواو والباء يجعله معطوفًا على الإيمان بالله في دعوى واحدة، ثم يكشف السياق أن القول لا يساوي تحقق الإيمان.

استعمالها في الآيات

وردت الصيغة في قول قوم يعلنون الإيمان بالله واليوم الآخر، ثم يقرر النص أنهم ليسوا بمؤمنين.

أثرها في السياق

تجعل اليوم الآخر معيارًا لا يكتمل بمجرد التلفظ؛ فمن ادعاه بلسانه وبقي خارج الإيمان انكشف قوله من داخله.

عائلات الاستعمال

  • دعوى إيمان منقوضة (1 موضعًا): يذكر القائلون اليوم الآخر مع الله، لكن النص يسلب عنهم الإيمان، فيصير اليوم المذكور شاهدًا على فجوة القول والعمل.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «وَٱلۡيَوۡمِ» في صيغ الإيمان الصادقة أو التشريعية لأنها جاءت مسبوقة بباء مستقلة داخل مقالة منفية، وعن «بِٱلۡيَوۡمِ» لأنها مقرونة بالواو داخل دعوى لا داخل نفي مباشر.

تحليل أعمق

الباء تلصق اليوم الآخر بمحل الإيمان، والواو تجعله قرين الإيمان بالله لا تفصيلًا زائدًا. لكن الآية لا تعرض صيغة إيمان ناجزة، بل قولًا ينفيه الحكم اللاحق؛ لذلك فمدلول القَولة هنا ليس إثبات العقيدة وحدها، بل بيان أن ذكر اليوم الآخر قد يقع في دعوى كاذبة إذا لم يصدقها حال القائل.

قَولات أخرى من جذر يوم

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر