قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فيومئذ في القرءان

4 مواضعالجذر: يوم

المواضع (4)

سورة الرُّوم ٥٧

﴿ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٣٩

﴿ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ ﴾

سورة الحَاقة ١٥

﴿ فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الفَجر ٢٥

﴿ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فيومئذ»

مدلول قولة «فيومئذ» في القرءان: إحالة نتيجية إلى يوم الفصل؛ ما بعدها حكم يقع فور حضور ذلك اليوم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَوۡمَئِذٖ» وجذرها «يوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء في «فيومئذ» تجعل الإحالة إلى اليوم نتيجة مباشرة لما قبلها؛ فإذا حضر ذلك اليوم سقطت المعذرة والسؤال، أو وقعت الواقعة، أو انفرد العذاب بحكمه.

استعمالها في الآيات

تأتي في نفي نفع المعذرة، ونفي السؤال عن الذنب، ووقوع الواقعة، وانفراد عذاب الله.

أثرها في السياق

تجعل اليوم حدًا قاطعًا بين إمكان الكلام قبلها وانغلاقه بعدها: لا اعتذار، لا استعتاب، لا سؤال، ووقوع لا يرد.

عائلات الاستعمال

  • سقوط المعذرة والسؤال (2 موضعًا): بحضور اليوم لا تنفع معذرة الظالمين ولا يفتح سؤال الذنب كما في خطاب الدنيا.
  • وقوع الحدث والجزاء الفريد (2 موضعًا): يقع الحدث الحاسم أو يظهر العذاب الذي لا يشبهه عذاب أحد، فيكون اليوم ظرف الانفراد والوقوع.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «يَوۡمَئِذٖ» المفتوحة لأنها تحمل رابطة نتيجة ظاهرة، وعن «وَيَوۡمَئِذٖ» لأن الواو هناك تعطف ولا تفيد هذا الانغلاق السببي.

تحليل أعمق

الفاء تحسم ترتيب المعنى. ليس الكلام عن يوم موصوف فقط، بل عن نتيجة مترتبة على مجيئه. في الروم لا تنفع المعذرة، وفي الرحمن لا يسأل عن الذنب، وفي الحاقة تقع الواقعة، وفي الفجر ينفرد العذاب. تعدد الأفعال لا يكسر الجامع لأن الفاء تجعلها كلها أحكامًا لاحقة للحضور نفسه.

قَولات أخرى من جذر يوم

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر