قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر يوم في القُرءان الكَريم — 475 مَوضعًا

475 مَوضعًا50 صيغةالحَقل: يوم القيامة وأسمائها

جواب مباشر

معنى جذر يوم في القرآن

معنى جذر «يوم» في القرآن: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

ورد الجذر 475 موضعًا، في 50 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «يوم القيامة وأسمائها». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر يوم من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر يوم في القران، معنى جذر يوم في القرآن، معنى جذر يوم في القرءان، تحليل جذر يوم في القران، دلالة جذر يوم في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر يوم في القُرءان الكَريم

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر يوم

يَنتَظِم استعمال جذر «يوم» في القرآن حول مَعنى جامع: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد، يَتَّخذ في القرآن صورتَين كُبريَين: يومًا في الدُّنيا (يوم من أَيَّامها) أَو يَوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة. ويَتفَرَّع المَعنى عبر سَبعة مَسالك نَصِّيَّة:

1) يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة: المَسار الأَكبَر للجذر. «يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ» (50 موضعًا)، «يَوۡمَ ٱلدِّينِ» (13 موضعًا في الفاتحة 4، الذاريات 12)، «يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ» (ص 16، 26، 53)، «يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ» (الصافات 21، الدخان 40، المرسلات 13)، «يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ» (الشورى 7، التغابن 9)، «يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ» (غافر 15)، «يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ» (غافر 32)، «يَوۡمَ ٱلتَّغَابُنِ» (التغابن 9)، «يَوۡمَ ٱلۡخُرُوجِ» (ق 42)، «يَوۡمٌ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103)، «يَوۡمَ ٱلۡوَعِيدِ» (ق 20). كل هذه أَسماء لِيومٍ واحد، يُسَمَّى بِكُلّ صفة من صفاته.

2) يَومَئِذٍ في مَشاهد القيامة: صيغة الإشارة الزَّمَنيَّة لِما يَقع في يوم القيامة. «يَوۡمَئِذٖ» (47 موضعًا)، «يَوۡمَئِذٍ» (12 موضعًا) — مَجموع 59 مَوضعًا. «وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ» (القيامة 22)، «يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا» (الزلزلة 4)، «وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ» (الحاقة 17). صيغة قياسيَّة لِربط أَحداث القيامة بِزَمَنها.

3) اليوم الآخر (يوم الدُّنيا الأَخير): «وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» (15 موضعًا تَقريبًا، أَكثرها في صياغ الإيمان). «مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» (البقرة 62)، «بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» (البقرة 8، 126؛ آل عمران 114). صيغة قياسيَّة لِركن من أَركان الإيمان.

4) اليوم الدُّنيوي بِسياقه: «ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ» (المائدة 3)، «ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ» (المائدة 5)، «ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ» (المائدة 3). «اليوم» المُحَدَّد بِسياقه يَدُلّ على ظَرف دُنيويّ مُحَدَّد لا على القيامة.

5) الأَيَّام جَمعًا للزَّمَن المُتَعَدِّد: «خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ» (الأعراف 54، يونس 3، هود 7، الفرقان 59)، «سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗا» (الحاقة 7)، «أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ» (البقرة 184، آل عمران 24)، «أَيَّامَ ٱللَّهِ» (إبراهيم 5، الجاثية 14). الصيغة الجَمعيَّة تَخصُّ الأَزمنَة المُحَدَّدَة بِعَدَد أَو وَصف.

6) اليوم الواحد بِمِقدار من الزَّمن: «إِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ» (الحج 47)، «فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ» (المعارج 4)، «تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ» (المعارج 4). اليوم هنا وَحدَة قِياس قابلَة لِلتَّفاوُت.

7) يوم بِسياق الخَلق والإنسان: «يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا» (مريم 15، 33). الجذر يَستَعمِل في تَأَطير المَحطَّات الكُبرى للإنسان (الميلاد، المَوت، البَعث).

بَلغت مَواضع الجذر 475 موضعًا في 437 آية، عَبر 50 صيغة مُشتَقَّة. كل المَسالك السَّبعة تَلتقي على قاسم واحد: ظَرفٌ زَمَني مُحَدَّد بِفاصِلَين، يَتَّخذ صورة اليوم الواحد أو الأَيَّام المُتَعَدِّدَة، ويَدُلّ على ظَرف مُحَدَّد للحَدَث.

الآية المَركَزيّة لِجَذر يوم

هود 103: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ». الآية تَجمَع أَهَمّ صفات اليوم الكُبرى: يَوم يُجمَع له النَّاس (الجَمع)، ويَوم يُشهَد فيه (المَشهود). صيغة اليوم نَكِرَة مَوصوفة بِصِفَتَيه لِبَيان عِظَمه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

وَرَد الجذر بـ50 صيغة مُشتَقَّة، تَنتَظم في خَمس مَجاميع:

1) اليوم المُفرَد المَنصوب (يَومَ): يَوۡمَ (132)، وَيَوۡمَ (42)، فَيَوۡمَ. الصيغة الأَكثر تَكرارًا، تَستَعمِل ظَرفًا (يوم القيامة، يوم الدِّين).

2) اليوم المُعَرَّف (اليَوم): ٱلۡيَوۡمَ (32)، وَٱلۡيَوۡمِ (21)، فَٱلۡيَوۡمَ (8)، ٱلۡيَوۡمُ، ٱلۡيَوۡمِ. تَخصُّ غالبًا «اليَوم الآخر» أو «اليَوم» الدُّنيوي المُعَيَّن بسياقه.

3) يَومَئِذٍ (الإحالة الزَّمَنيَّة): يَوۡمَئِذٖ (47)، يَوۡمَئِذٍ (12)، يَوۡمَئِذٗا. صيغة قياسيَّة لِربط أَحداث القيامة بِزَمَنها.

4) اليوم النَّكِرَة: يَوۡمٗا (10)، يَوۡمٖ (10)، يَوۡمًا (6)، يَوۡمٞ (5)، يَوۡمٖۖ، يَوۡمِهِمۡ. تَدُلّ على يوم غَير مُعَيَّن أو يوم بِصورة عامَّة.

5) الأَيَّام جَمعًا: أَيَّامٖ (12)، أَيَّامِ، ٱلۡأَيَّامُ، أَيَّامٖۚ، أَيَّامٖۖ، بِأَيَّىٰمِ. تَخصُّ الزَّمن المُتَعَدِّد، أَكثرها في خَلق السَّماوات والأرض.

6) اليوم المُضاف لِمعنى مَخصوص: يَوۡمَئِذٍ، ٱلۡيَوۡمَ، يَوۡمِئِذٍۚ. صيغ الإحالة الزَّمَنيَّة المُتَعَدِّدَة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر يوم — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «يوم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~75 مَوضِع
اليوم ×41 واليوم ×23 فاليوم ×8 باليوم ×2 وباليوم ×1
ب اسم نَكِرة
~351 مَوضِع
يوم ×217 يومئذ ×65 ويوم ×44 يوما ×16 فيومئذ ×4 أياما ×3 وأياما ×1 ويومئذ ×1
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~14 مَوضِع
ليوم ×8 بيوم ×5 بأيىم ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~10 مَوضِع
يومهم ×5 يومكم ×5
ه جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~3 مَوضِع
يومين ×3
و جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~22 مَوضِع
أيام ×20 الأيام ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر يوم

إجمالي المواضع: 475 موضعًا. عدد الآيات الحاوية: 437 آية. عدد الصيغ المشتقة: 50 صيغة.

التَّركّز السوري الأَ - البقرة: 25 موضعًا (5.3٪) - آل عمران: 17 موضعًا (3.6٪) - غافر: 16 موضعًا (3.4٪) - هود: 15 موضعًا (3.2٪) - المرسلات: 15 موضعًا (3.2٪) - مريم: 13 موضعًا (2.7٪) - الأعراف: 12 موضعًا (2.5٪) - التوبة: 12 موضعًا (2.5٪) - النحل: 12 موضعًا (2.5٪) - الأنعام: 11 موضعًا (2.3٪)

أَكثر الكلمات اقترانًا بالجذر: - «القِيامة» (50) — في «يوم القيامة». - «في» (31)، «إلى» (28) — في الإشارة الزَّمَنيَّة («في يوم»، «إلى يوم»). - «بِالله» (22) — في صيغة الإيمان («بالله واليَوم الآخر»). - «الآخِر» (15) — في «اليوم الآخر». - «الدِّين» (13) — في «يوم الدِّين». - «عَذابَ» (13) — في «عَذابَ يَومٍ عَظيم».

الاقتِران بـ«القِيامة» في 50 مَوضعًا يَدُلّ على أَنَّ الجذر في القرآن ذو وَجهَين: واحد دُنيويّ (اليوم بِسياقه) وآخَر أُخرويّ (يوم القيامة) — والوَجه الأُخرويّ أَوسَع.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل مَواضع الجذر تَشترك في خاصِّيَّة واحدة: ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين. لا مَوضع يَستَعمل «يوم» إلَّا في إحالة إلى زَمَنٍ مُحَدَّد له بِدايَة ونِهايَة. سَواء كان اليوم الواحد (يوم القيامة، يوم الفَصل)، أَو الأَيَّام المُتَعَدِّدَة (سِتَّة أَيَّام)، أَو اليوم بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ) — كلها تَلتَقي على فِكرة الحُدوث المُحَدَّد بزَمَن. لا يُستَعمَل «يوم» في القرآن لِلزَّمَن المُطلَق غَير المُحَدَّد.

مُقارَنَة جَذر يوم بِجذور شَبيهَة

الجذرالفارق الجوهري
يومظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد
سَاعَةلَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ
حِينفَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد
دَهرالزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير
أَجَلالزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها
زَمَن (لم يَكثر في القرآن)الجِنس العامّ للوَقت
أَمَدالمُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختِبار الاستِبدال

الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103).

- لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة.

«يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

الفُروق الدَقيقَة

- صيغة «يَوۡمَ» المَنصوبة (132 موضعًا) أَكثر صيغ الجذر استعمالًا، تَدخُل في تَركيب «يَومَ + جُملَة فِعليَّة» («يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ»، «يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ»). الصيغة ظَرفيَّة قياسيَّة. - صيغة «يَوۡمَئِذٖ/يَوۡمَئِذٍ» (مَجموع 59 موضعًا) إحالة زَمَنيَّة لِما سَبق ذِكره، لا تَكاد تأتي في غَير سياق القيامة. صيغة قياسيَّة لِسرد أَحداث القيامة (الواقعة، الحاقة، النبأ، الزلزلة، القارعة). - صيغة «أَيَّام» (12 موضعًا للأَكثَر) جَمعًا تَخصُّ الزَّمن المُتَعَدِّد. أَبرَزها «سِتَّة أَيَّام» في خَلق السَّماوات والأَرض (7 مَواضع تَقريبًا)، ثُمَّ «أَيَّامًا مَعدودات» في الصِّيام، ثُمَّ «أَيَّام الله» في تَذكير الأُمَم. - بِنية «يوم القِيامة» 50 مَرَّة، «يوم الدِّين» 13، «يوم الفَصل» 5، «يوم الحساب» 4. وفَرَة الأَسماء لِيوم واحد، أَكثرها بِبِنية «يوم + المَصدر». - بِنية «بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» قياسيَّة لِركن من أَركان الإيمان، تَكَرَّرَت في 15 موضعًا تَقريبًا. صيغة لازِمَة في تَوصيف المؤمنين. - صيغة «يَومًا/يومٍ» النَّكِرَة (نَحو 30 موضعًا مَجموعًا) تَخصُّ غالبًا الإنذار من يوم بِغَير اسم مَحَدَّد («وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ» البقرة 281). - بِنية «في يَومٍ كان مِقدارُه» (الحج 47، المعارج 4، السجدة 5) تَنفرد بِجَعل اليوم وَحدَة قِياس قابِلَة لِلتَّفاوُت — اليوم بِأَلف سَنَة، اليوم بخَمسين أَلف سَنَة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: يوم القيامة وأسمائها · الليل والنهار والأوقات.

ينتمي الجذر إلى حَقل «الليل والنَّهار والأَوقات». مَوضعه في الحَقل أنَّه رأس الظَّرف الزَّمَني المُحَدَّد: الجُذور المُجاوِرَة (سَاعَة، حِين، دَهر، أَجَل، أَمَد) كل واحد يَخدم زاوية أَخصّ — السَّاعة لَحظَة، الحِين فَترة مَفتوحَة، الدَّهر زَمَن مُمتَدّ، الأَجَل غايَة، الأَمَد مُدَّة. لكن «يوم» وحده يَجمَع التَّحديد بِفاصِلَين مَع السَّعَة الكافيَة لاحتِواء حَدَث. وهو الجذر الأَكثر استعمالًا في الحَقل (475 موضعًا) ويَنفرد بأَنَّه الجذر الذي يُسَمَّى به اليوم الأَعظَم (يوم القيامة بأَسمائه).

مَنهَج تَحليل جَذر يوم

حُلِّلَت كل مَواضع الجذر البالِغة 475 موضعًا في 437 آية، عَبر 50 صيغة مُشتَقَّة، دون استثناء واحد. مُرَّ على كل صيغة في كل سياق وَرَدَت فيه — من المَنصوبة (يَومَ، ويَومَ، فَيَومَ) إلى المُعَرَّفة (اليَومَ، واليومِ) إلى الإحاليَّة (يَومئذٍ) إلى النَّكِرَة (يومًا، يومٍ) إلى الجَمع (أَيَّام، الأَيَّام). صيغت مَسوَّدَة التَّعريف على القاسم المُتَكَرِّر (ظَرف زَمَني مُحَدَّد بِفاصِلَين)، ثم اختُبِرَت على المَسالك السَّبعة (يوم القيامة بأَسمائه، يَومئذٍ، اليوم الآخر، اليوم الدُّنيوي، الأَيَّام جَمعًا، اليوم وَحدَة قِياس، يوم الإنسان)، فصَحَّ التَّعريف على كل مَوضع. والجذر مَنشور في كل سور القرآن تَقريبًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ليل)

يوم ظرف زمني محدود، وأقرب ما يقابله في بعض السياقات هو ليل، لكن العلاقة تكامل وتعاقب لا ضد صريح. فاليوم قد يكون يومًا من أيام الدنيا، أو يوم القيامة بأسمائه، أو إحالة زمنية مثل يومئذ، ولا يحمل هذا كله مقابلاً واحدًا. في موضع الليالي والأيام تظهر المدة مركبة من طرفين، وفي مواضع أخرى قد يتسع اليوم لمقادير مخصوصة لا علاقة لها بالليل. لذلك لا يصح جعل الليل ضدًا مطلقًا لليوم؛ إنما هو مكمّل زمني حين يراد عد الأيام والليالي أو تعاقب الزمن في الدنيا.

ليلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 5 موضِع
الحاقة 7
﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾ في الحاقة 7 تجتمع ليال وأيام في مقدار واحد، فيظهر التكامل العددي بين الطرفين.
  • اليوم أوسع من النهار في كثير من الاستعمالات، لذلك لا يطابق مقابلة الليل والنهار.
  • العلاقة مع الليل تكمل العد الزمني ولا تنفي معنى اليوم.

نَتيجَة تَحليل جَذر يوم

يوم: ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، يَتَّخذ في القرآن صورة يَوم القيامة بِأَسمائه المَخصوصَة، وأَيَّام الدُّنيا المَعدودَة، واليَوم الواحد بسياقه، والإحالة الزَّمَنيَّة. وَرَد في 475 موضعًا، عبر 437 آية، بـ50 صيغة مُشتَقَّة، تَنتظِم في سَبعة مَسالك تَلتقي على قاسم تَحديد الزَّمَن بِفاصِلَين. مُكَمِّله التَّكامُلي «ليل»، ومُقابله المَفهومي «أَبَد».

شَواهد قُرءانيّة من جَذر يوم

1. يَوم القيامة بِأَكثَر أَسمائه: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ» (هود 103).

2. يَومَئِذٍ في الإحالة الزَّمَنيَّة: «وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ، إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ» (القيامة 22-23).

3. اليَوم الآخر ركنًا للإيمان: «مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» (البقرة 62).

4. الأَيَّام في الخَلق: «إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ» (الأعراف 54).

5. اليَوم وَحدَة قِياس مُتَفاوِتَة: «إِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ» (الحج 47).

6. اليَوم بسياقه الدُّنيويّ: «ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ» (المائدة 3).

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر يوم

- «يَوم القيامة» 50 موضعًا: أَكثَر اقتِران لِلجذر، تَجعَل القيامة الاسمَ الأَوَّل ليَوم البَعث. لكن لِليَوم نَفسه أَسماء أُخرى في القرآن: يَوم الدِّين (13)، يَوم الحِساب، يَوم الفَصل، يَوم الجَمع، يَوم التَّلاق، يَوم التَّناد، يَوم التَّغابُن، يَوم الخُروج، يَوم الوَعيد، يَوم الحَسرَة. 10+ أَسماء لِيَوم واحد. كأَنَّ القرآن يُمَيِّز يَوم القيامة بأَوصافه لا باسم وَحيد.

- «يَومَئِذٍ» 59 مَوضعًا: 47 مَرَّة بِالكَسرَة الكَبيرَة، 12 مَرَّة بِالكَسرة الصَّغيرَة. صيغة الإحالة الزَّمَنيَّة، تَلزم سياق القيامة في كل مَواضعها تَقريبًا. الزَّلزلة وحدها وَرَدَت فيها «يَومئذٍ» 6 مَرَّات في 6 آيات قَصيرَة مُتَتالية.

- «سِتَّة أَيَّام» في خَلق السَّماوات والأَرض: 7 مَواضع تَكَرَّر فيها هذا التَّعبير (الأعراف 54، يونس 3، هود 7، الفرقان 59، السجدة 4، ق 38، الحديد 4). صيغة قياسيَّة لا تَتَغَيَّر، تَجعل خَلق الكَون مَحدودًا بِأَيَّام مَعدودَة لا في زَمَن مُطلَق.

- اليَوم وَحدَة قِياس مُتَفاوِتَة: «يَوم بِأَلف سَنَة» (الحج 47، السجدة 5) و«يَوم بخمسين أَلف سَنَة» (المعارج 4). الصِّيغة فَريدَة: اليوم نَفسه قابِل لِلامتِداد، فَيَكون اليوم الإلَهي غَير اليوم البَشَري. تَفاوُت لا يأتي مَع جذر آخَر.

- «بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» 15 مَوضعًا: صيغة قياسيَّة لِركن من أَركان الإيمان. الإيمان في القرآن لا يَكتَمِل بِالله وَحده، بَل يَلصَق به الإيمان باليَوم الآخِر. اقتِران اللازم.

- التَّركّز اللاحق في المُرسَلات: 15 موضعًا في سُورة قَصيرَة (50 آية فقط)، بِنسبَة 30٪ من آياتها — أَعلى كَثافَة لِلجذر بالنِّسبَة لِطول السُّورة. بِنية «وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ» تَتَكَرَّر 10 مَرَّات في السُّورَة وَحدها.

- «اليَوم» في المائدة 3: «ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ» — انفِراد. صيغة «اليَوم» الدُّنيويَّة تأتي مَع إكمال الدِّين. هذا أَعظَم يَوم في الدُّنيا، كما أَنَّ يَوم القِيامَة أَعظَم يَوم في الكَون.

- «أَيَّام الله» انفَرَدَت بِمَوضعَين: إبراهيم 5، الجاثية 14. الإضافة إلى الله تَخصُّ تَذكير الأُمَم بِسُنَن الإهلاك السَّابقة — الأَيَّام التي اختار الله فيها أَن يَفصل بَين الحَقّ والباطل.

• اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قوم» في 104 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 97 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 63 آية. • حاضِر في 11 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• اقتران عَدَديّ: «سِتَّةِ أَيَّامٖ» — تَكَرَّر 7 مَرّات في 7 سُوَر. • اقتران حاليّ: «وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في سورَتَين. • اقتران حاليّ: «فِي يَوۡمَيۡنِ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين. • اقتران نَتيجَة: «يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

يكشف اقتران ﴿جمع﴾ بـ﴿يوم﴾ في ٢٦ آية فارقًا بنيويًّا ثابتًا: ﴿يوم﴾ هو الظرف الجامع للحدث، و﴿جمع﴾ هو الفعل أو الواقعة التي تملأ هذا الظرف.

١) الظرف يُسمَّى بالحدث: في ﴿وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِ﴾ (الشورى ٧) صار ﴿الجمع﴾ اسمًا علمًا لليوم نفسه. والظرف هنا قابلٌ للانقسام بعد الجمع: ﴿فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾ — فالجمع تمهيدٌ لفصلٍ لاحق.

٢) التداخل الثلاثيّ: في ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾ (التغابن ٩) يتكرّر ﴿يوم﴾ ثلاثًا ظرفًا، ويظهر ﴿جمع﴾ فعلًا (يَجۡمَعُكُمۡ) واسمًا (الجَمۡع) معًا؛ والفعلُ يُساق نحو الاسم باللام (لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِ): الظرف يحوي الفعل، والفعل يفضي إلى اليوم المسمَّى.

٣) الجمع الدنيويّ داخل ظرف اليوم: ﴿يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (آل عمران ١٥٥، ١٦٦) و﴿يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (الأنفال ٤١) — هنا ﴿الجمعان﴾ فئتان تلتقيان في يومٍ معدود، فليس ﴿جمع﴾ محصورًا في الآخرة؛ بينما ﴿يوم﴾ يبقى الإطار الزمنيّ ثابتًا في الموضعين.

٤) صيغة ﴿جميعًا﴾ (الشمول) تركب دائمًا داخل ظرفٍ مستقبليّ للحشر: ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا﴾ (الأنعام ٢٢، ١٢٨؛ يونس ٢٨)، ﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا﴾ (المجادلة ٦، ١٨). الشمول صفةُ المجموعين، و﴿يوم﴾ هو موعد الجمع.

٥) الخلاصة: ﴿يوم﴾ وعاءٌ زمنيّ يَسَع الواقعة ولا يُستهلَك بها، ولذا يتكرّر ويُضاف إليه أحداث شتّى (الفصل، الفرقان، التغابن، الجمع)؛ و﴿جمع﴾ هو الفعل الواقع في الوعاء، يُسمِّي اليوم تارةً ويملؤه تارةً، ويمتدّ من جمع الأبدان (الكهف ٩٩: ﴿فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا﴾) إلى جمع الأمم في موقف واحد.

إحصاءات جَذر يوم

  • المَواضع: 475 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 50 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَوۡمَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَوۡمَ (133) يَوۡمَئِذٖ (47) وَيَوۡمَ (44) ٱلۡيَوۡمَ (33) يَوۡمِ (31) وَٱلۡيَوۡمِ (21) يَوۡمُ (16) يَوۡمٍ (16)

أَبواب الفِعل لِجَذر يوم

جذر «يوم» اسميّ بَحت في القرءان — لا يَتَصَرَّف فِعلًا، فَلا تَنطَبِق عَلَيه أَبواب الفِعل بِالمَفهوم الصَّرفيّ. تُعاد قِسمَة الـ٤٧٥ مَوضِعًا عَلى خَمس شُعَب وَظيفيَّة: (١) اليَوم الدُنيَويّ المَعدود (سِتَّة، اثنان، أَربَعَة، ثَلاثَة، ثَمانيَة)، (٢) يَوم الآخِرَة بِأَسمائه الإضافيَّة (الدِّين، القِيَٰمَة، الفَصۡل، الحِسَاب، التَّلاق، التَّنادِ، الأٓزِفَة، الخُلُود، الخُرُوج، الجَمۡع، الحَسۡرَة)، (٣) الأَيَّام الشَعائريَّة (مَّعۡدُودَٰت، مَّعۡلُومَٰت، أَيَّام اللَّه)، (٤) اليَوم الإلَهيّ بِوَحدَة مُغايِرَة (أَلف سَنَة، خَمسون أَلف سَنَة)، (٥) «ٱلۡيَوۡمَ» المُعَرَّفَة لَحظَة الإعلان. القانون البِنيويّ: الجذر يَجمَع زَمَنَين — قابِل لِلعَدّ في الدُنيا، وَلا يُقاس بِمِقياسِه في الآخِرَة — وَالقُرءان يَستَعمِل اللَفظَة نَفسَها لِلإطار وَلِما يَخرُج عَلَيه.

يَوم — الزَمَن الدُنيَويّ المَعدود ×24
أَيَّامٖ / يَوۡمَيۡنِ
أَوَّل شُعَب الجذر: اليَوم بِمَعناه الكَوني المَحسوس — وَحدَة زَمَنيَّة قابِلَة لِلجَمع وَالعَدّ وَالقِسمَة. يَرِد دائمًا مُقَيَّدًا بِعَدَد صَريح: ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ في خَلق السَّمَوَات وَالأَرض (الأعرَاف ٥٤؛ يُونس ٣؛ هُود ٧؛ الفُرقَان ٥٩؛ السَّجدة ٤؛ قٓ ٣٨؛ الحدِيد ٤ — سَبعَة مَواضِع بِبِنيَة لَفظيَّة مُتَطابِقَة تَقريبًا)، وَ﴿فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ لِخَلق الأَرض وَحدَها وَلِقَضاء السَّبع سَمَوَات (فُصِّلَت ٩ + فُصِّلَت ١٢ — مَوضِعا تَفصيل داخِل البِنيَة السَتَّة)، وَ﴿فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ﴾ لِتَقدير الأَقوات (فُصِّلَت ١٠)، وَ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ لِآيَة زَكَرِيَّا الصامِت (آل عِمران ٤١)، وَ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ﴾ لِمُهلَة قَوم صالِح قَبل العَذاب (هُود ٦٥)، وَ﴿سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ﴾ لِريح عاد (الحَاقة ٧). هذه الشُعبَة تَملِك السِمَة الفارِقَة: العَدَد قَبل المَعدود غالِبًا، وَالسياق طَبيعيّ كَوني تاريخيّ، وَالفِعل المُقتَرِن مُحَدَّد (خَلَقَ، قَضَىٰ، قَدَّرَ، سَخَّرَ، تَكَلَّمَ). وَيَلتَحِق بِها مَوضِع البَقَرَة ٢٠٣: ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ — عَدَد صَريح لِأَيَّام التَشريق. الفَرق الحادّ مَع الشُعبَة الثانيَة (يَوم القيامَة): اليَوم هُنا مَعدود مَحدود مَقطوع، وَهُناك مَعرّف بِالإضافَة بِلا عَدَد إلَّا ما يَخرُج عَن مَقاييس الدُنيا. وَلا تَأتي صيغَة «اليَوۡم» المُعَرَّفَة بِأَل في هذه الشُعبَة قَطّ — كأَنَّ القُرءان يَحتَفِظ بِالتَعريف لِزَمَن الإعلان لا لِزَمَن العَدّ.
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ (الأعرَاف ٥٤؛ يُونس ٣؛ هُود ٧ بِفُروق طَفيفَة؛ الحدِيد ٤)
  • ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ﴾ (قٓ ٣٨)
  • ﴿قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ (فُصِّلَت ٩)
  • ﴿فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾ (فُصِّلَت ١٢)
  • ﴿وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ﴾ (فُصِّلَت ١٠)
  • ﴿قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ﴾ (آل عِمران ٤١)
  • ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ﴾ (هُود ٦٥)
  • ﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ﴾ (الحَاقة ٧)
  • ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ﴾ (البَقَرَة ٢٠٣)
يَوم — يَوم الآخِرَة بِأَسمائِه ×320
يَوۡمَ / يَوۡمَئِذٖ
الشُعبَة الكُبرى المُهَيمِنَة عَلى الجذر — أَكثَر مِن ثُلُثَي مَواضِعِه. اليَوم هُنا لا يُعَدّ بَل يُسَمَّى، فَيُضاف إلى وَصف جوهَريّ لَه. أَبرَز الأَسماء الإضافيَّة المُتَكَرِّرَة: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفَاتِحة ٤) وَ﴿أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ (الذَّاريَات ١٢) وَ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (المُدثر ٤٦)، وَ﴿يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ يَتَكَرَّر عَشَرات المَرَّات مِنها ﴿وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ﴾ (البَقَرَة ٨٥)، وَ﴿هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾ (الصَّافَات ٢١) وَ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (الدُّخان ٤٠)، وَ﴿قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (صٓ ١٦) وَ﴿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (صٓ ٥٣) وَ﴿لَّا يُؤۡمِنُ بِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴾ (غَافِر ٢٧)، وَ﴿لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ﴾ (غَافِر ١٥) وَ﴿يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ﴾ (غَافِر ٣٢) وَ﴿يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ﴾ (غَافِر ١٨) — أَربَعَة أَسماء لِيَوم القيامَة في سورَة غَافِر وَحدَها. وَ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ﴾ (قٓ ٣٤) وَ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ﴾ (قٓ ٢٠) وَ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ﴾ (قٓ ٤٢) — ثَلاثَة أَسماء بِالبِنيَة نَفسِها ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ﴾ في سورَة قٓ. وَ﴿وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾ (الشُّوري ٧)، وَ﴿وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ﴾ (مَريَم ٣٩)، وَ﴿وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡ﴾ (فَاطِر ١٤). وَتَأتي مَعَ بِنيَة الإيمان: ﴿ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ (البَقَرَة ١٧٧؛ النِّسَاء ١٦٢؛ المَائدة ٦٩؛ التَّوبَة ١٨ وَغَيرها — قَرين الإيمان في عَشَرات المَواضِع). يَتَّسِم أُسلوبيًّا بِبِنيَة «يَوۡمَ + فِعل مُضارِع»: ﴿يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ﴾ (آل عِمران ٣٠) وَ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ (النَّبَإ ٣٨) وَ﴿يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ﴾ (قٓ ٤٢) وَ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (الأعرَاف ١٤؛ الحِجر ٣٦؛ صٓ ٧٩)، وَبِالتَنوين العِوَض ﴿يَوۡمَئِذٍ﴾ في عَشَرات المَواضِع تُسبَق أَو تُلحَق بِجُملَة تَصِف ما يَحدُث فيها، مِنها ﴿فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ﴾ (المُدثر ٩) وَ﴿وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا﴾ (الفُرقَان ٢٦). الفَرق مَع الشُعبَة الأَولى: لا يَأتي عَدَد قَبل اليَوم هُنا قَطّ، وَالفِعل المُقتَرِن مُتَنَوِّع لكِنَّه دائمًا في حَيِّز الجَزاء وَالحَشر وَالحِساب. وَفي مَوضِع تَفريق صَريح بَين الشُعبَتَين تُرى البِنيَة عَلى وَضوحِها في البَقَرَة ٨٥: ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ﴾ (البَقَرَة ٨٥) — الحَياة الدُنيا في طَرَف، وَيَوۡم القيامَة في طَرَف، وَالجذر «يوم» لا يَنتَمي إلى الأَوَّل في هذه الآية بَل يَختَصّ بِالثاني.
  • ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفَاتِحة ٤)
  • ﴿وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (البَقَرَة ٤٨)
  • ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (الأعرَاف ٨)
  • ﴿هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾ (الصَّافَات ٢١)
  • ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا﴾ (النَّبَإ ٣٨)
  • ﴿يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ﴾ (قٓ ٤٢)
  • ﴿وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَ﴾ (غَافِر ١٨)
  • ﴿لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ﴾ (غَافِر ١٥)
  • ﴿وَيَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ﴾ (غَافِر ٣٢)
  • ﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ﴾ … قَرين ﴿وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ﴾ في البَقَرَة ١٧٧
أَيَّام مَخصوصَة — الشَعائريَّة وَأَيَّام اللَّه ×13
أَيَّامًا / أَيَّامَ ٱللَّهِ
شُعبَة فَرعيَّة مِن جَمع «أَيَّام» لكِنَّها مَوصوفَة بِصِفَة شَرعيَّة لا عَدَديَّة بَحتَة: ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ﴾ في الصِّيام (البَقَرَة ١٨٤، عَدَد لكِنَّ السياق شَعائريّ تَكليفيّ)، ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ﴾ في زَعم بَني إسرائيل أَنَّ النار لَن تَمَسَّهُم إلَّا أَيَّامًا مَعدوداتٍ (البَقَرَة ٨٠، آل عِمران ٢٤ — مَوضِع تَكذيب بِنيويّ لِأَنَّ النار لا تُحَدَّد بِأَيَّام مَعدودَة عِندَ الحَقّ)، ﴿أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ﴾ في الحَجّ (الحج ٢٨)، ﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ﴾ في كَفَّارَة اليَمين (المَائدة ٨٩) وَ﴿فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ﴾ في فِديَة الإحصار (البَقَرَة ١٩٦)، وَأَخيرًا الصياغَة الفَريدَة ﴿بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ﴾ (إبراهِيم ٥) وَ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾ (الجاثِية ١٤) — أَيَّام يَجوز نِسبَتُها إلى اللَّه لا لِأَنَّها مَخلوقَة لَه فَحَسب، بَل لِأَنَّها أَيَّام إظهار سُلطانِه في النَجاة وَالعَذاب. الفَرق مَع الشُعبَة الأَولى: العَدَد هُناك مُجَرَّد كَونيّ (سِتَّة، اثنان، أَربَعَة) دون تَكليف، وَهُنا التَكليف مُلازِم؛ وَالفَرق مَع الشُعبَة الثانيَة: تِلكَ في الآخِرَة وَلا تَحتَمِل العَدَد، وَهَذِه في الدُنيا وَتَحتَمِل العَدَد لكِنَّها مَأخوذَة في إطار شَعيرَة لا حَدَث طَبيعيّ. وَيُلحَق بِها مَوضِع سَبَإ ١٨ ﴿سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ﴾ — أَيَّام مُقَيَّدَة بِأَمن، شَعيرَة سَفَر لا عَدَد.
  • ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ﴾ (البَقَرَة ١٨٤)
  • ﴿وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ﴾ (البَقَرَة ٨٠)
  • ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ (آل عِمران ٢٤)
  • ﴿وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ﴾ (الحج ٢٨)
  • ﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ﴾ (البَقَرَة ١٩٦)
  • ﴿وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾ (إبراهِيم ٥)
  • ﴿قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾ (الجاثِية ١٤)
  • ﴿سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ﴾ (سَبإ ١٨)
اليَوم الإلَهيّ — وَحدَة الزَمَن المُخالِفَة ×4
يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ
شُعبَة صَغيرَة العَدَد عَظيمَة الدَلالَة: «يَوم» يَنتَمي إلى مِقياسٍ غَير مِقياس البَشَر. الجذر هُنا يَستَعمِل اللَفظَة نَفسَها التي تَعني ٢٤ ساعَة في الدُنيا لِيَدُلّ عَلى وَحدَة لا تَتَقَيَّد بِها. أَربَعَة مَواضِع تُؤَلِّف نِظام الشُعبَة: ﴿وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (الحج ٤٧) — تَصريح بِأَنَّ «اليَوم» عِندَ الرَّبّ ليس «اليَوم» عِندَ الإنسان، وَالتَناسُب ١:٣٦٥٠٠٠. وَ﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (السَّجدة ٥) — اليَوم بِمَعنى دَورَة تَدبير، وَالأَلف سَنَة هي مِقدارُه كَوحدَة عُروج. وَ﴿تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾ (المَعَارج ٤) — مِقدار مُختَلِف لِيَوم آخَر، فَيَوم العُروج اليَوميّ ≠ يَوم العُروج الجَماعيّ. وَيَلتَحِق بِها بُعد ثالِث في مَواضِع لَبث الناس وَالأَموات: ﴿قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾ (البَقَرَة ٢٥٩) وَ﴿لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ﴾ (المؤمنُون ١١٣) وَ﴿لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾ (الكَهف ١٩) وَ﴿إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا﴾ (طه ١٠٤) — حَيث الشَخص يَظُنّ أَنَّه لَبِثَ يَومًا فَيُرَدّ بِمائَة عام أَو أَكثَر، فَتَختَلِف الوَحدَة الذاتيَّة عَن الوَحدَة الواقِعيَّة. الفَرق مَع الشُعبَة الأَولى حادّ: العَدَد هُناك دَقيق مَوضوعيّ، وَهُنا التَفاوُت ذاتيّ-إلَهيّ. وَالفَرق مَع الشُعبَة الثانيَة: تِلكَ تُسَمَّى وَلا تُعَدّ، وَهَذِه تُعَدّ لكِنَّ مِقياسها مُختَلِف. تَكشِف هذه الشُعبَة أَنَّ الجذر يَحمِل أَكثَر مِن وَحدَة قياس واحِدَة، وَأَنَّ القُرءان يَستَعمِل اللَفظَة نَفسَها لِلوَحدَتَين ثُمَّ يُصَرِّح بِالفَرق.
  • ﴿وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (الحج ٤٧)
  • ﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ (السَّجدة ٥)
  • ﴿تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾ (المَعَارج ٤)
  • ﴿قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ﴾ (البَقَرَة ٢٥٩)
  • ﴿قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ﴾ (المؤمنُون ١١٣)
ٱلۡيَوۡمَ — لَحظَة الإعلان وَالخِطاب ×25
شُعبَة لافِتَة في صيغَة «اليَوۡمَ» المُعَرَّفَة بِأَل وَالمَنصوبَة عَلى الظَرفيَّة، لا تُشير إلى زَمَن مُعَيَّن في الدُنيا وَلا إلى يَوم الآخِرَة المُسَمَّى، بَل إلى «الآن» الإلَهيّ — لَحظَة إعلان حُكم أَو إكمال أَو فَصل أَو تَوبيخ. أَبرَز مَوضِع: ﴿ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ﴾ (المَائدة ٣) — تَكرار «ٱلۡيَوۡمَ» مَرَّتَين في آيَة واحِدَة لِتَأطير لَحظَة الإكمال. وَ﴿ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ﴾ (المَائدة ٥) — لَحظَة تَشريع. وَ﴿هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ﴾ (المَائدة ١١٩) — لَحظَة جَزاء. وَ﴿ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ﴾ (غَافِر ١٧) — لَحظَة فَصل. وَ﴿فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا﴾ (الأعرَاف ٥١) — لَحظَة عَدل بِالمِثل، وَفي الآيَة جَمع بِنيويّ بَين «ٱلۡيَوۡمَ» (الآن الإلَهيّ) وَ«يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا» (يَوم الآخِرَة)، فَتَلتَقي ثَلاث شُعَب في آيَةٍ واحِدَة. وَ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ (غَافِر ١٦) — سؤال وَجَواب في لَحظَة الكَشف. وَ﴿يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ﴾ (الزُّخرُف ٦٨) — لَحظَة تَأمين. الفَرق مَع الشُعبَة الثانيَة: تِلكَ «يَوۡمَ + إضافَة» تُسَمَّى مِن قَبل، وَهَذِه «ٱلۡيَوۡمَ» مُعَرَّفَة بِأَل لِأَنَّ المُتَكَلِّم داخِل الزَمَن نَفسه يُعلِنُه. وَالفَرق مَع الشُعبَة الأَولى: تِلكَ تَعُدّ، وَهَذِه تُؤَطِّر لَحظَة. وَيُلحَق بِها مَوضِع لَطيف: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِ﴾ مَع «ٱلۡيَوۡمَ» — التَوقيت يَتَدَخَّل في الأَمر التَكليفيّ.
  • ﴿ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ﴾ (المَائدة ٣)
  • ﴿قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ﴾ (المَائدة ١١٩)
  • ﴿ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ (غَافِر ١٧)
  • ﴿لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ (غَافِر ١٦)
  • ﴿يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ﴾ (الزُّخرُف ٦٨)
  • ﴿فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا﴾ (الأعرَاف ٥١)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — الجذر «يوم» اسميّ بَحت لا يَتَصَرَّف فِعلًا في القُرءان كُلِّه. لا فِعل ماضٍ (يَامَ، أَيَامَ، تَيَوَّمَ) وَلا مُضارِع، رَغمَ أَنَّ الجذور المُماثِلَة (قَوۡم، صَوۡم، نَوۡم) كُلُّها تَتَصَرَّف. هذا فَريد بِنيويًّا: زَمَن يُسَمَّى وَلا يُفعَل. وَلِأَنَّ القُرءان لا يَجعَل اليَوم فِعلًا، فَإنَّ تَوزيع الأَبواب التَلقائيّ في data/abwab-forms.json (٣٧٣ مُجَرَّد + ٢٥ إفعال + ٧٧ اسم) ليس تَوزيع أَبواب فِعل، بَل تَوزيع صيغ اسم (مُفرَد، جَمع، مُعَرَّف بِأَل)، فَأُعيدَت قِسمَتُه إلى شُعَب وَظيفيَّة دلاليَّة.
  • بِنيَة سِتَّةَ أَيَّامٖ — سَبعَة مَواضِع مُتَطابِقَة في خَلق السَّمَوَات وَالأَرض: الأعرَاف ٥٤، يُونس ٣، هُود ٧، الفُرقَان ٥٩، السَّجدة ٤، قٓ ٣٨، الحدِيد ٤. السِتَّة لا تَتَغَيَّر، وَالصيغَة ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ تَتَكَرَّر بِالكَلِمَة نَفسِها. ثُمَّ تَأتي فُصِّلَت ٩-١٢ لِتَفَكُّك السِتَّة إلى يَوۡمَيۡن + أَربَعَة + يَوۡمَين = ٢+٤+٢ = ٨، فَيَظهَر تَوتُّر عَدَديّ بَين «سِتَّة» المُجمَلَة وَ«٨ في فُصِّلَت». القُرءان لا يَحُلّ التَوتُّر بَل يَترُكُه قَرينَة عَلى أَنَّ هذه الأَيَّام ليسَت أَيَّامًا حِسابيَّة عاديَّة بَل وَحَدات تَدبيريَّة.
  • مَوضِع تَفريق ثُلاثيّ في الأعرَاف ٥١ — تَجتَمِع ثَلاث شُعَب في آيَةٍ واحِدَة: ﴿فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا﴾. «ٱلۡيَوۡمَ» = شُعبَة الإعلان، «يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا» = شُعبَة يَوم الآخِرَة المُسَمَّى بِالإشارَة، وَالنِسيان المُقابِل لِلنِسيان فيها يَكشِف أَنَّ زَمَن الإعلان الإلَهيّ يُحاكي زَمَن الفِعل البَشَريّ، وَأَنَّ اللَفظَة الواحِدَة تَخدُم وَظيفَتَين في الآيَة نَفسِها بِلا التِباس.
  • تَفَرُّد الحَاقة ٧ بِالعَدَد ثَمانيَة — في كُلّ مَواضِع العَدَد المَنسوبَة لِريح أَو مُهلَة، يَأتي ٣ (هُود ٦٥، آل عِمران ٤١، البَقَرَة ١٩٦) أَو ٦ (خَلق السَّمَوَات سَبعَة مَواضِع) أَو ٢ (فُصِّلَت ٩، ١٢؛ البَقَرَة ٢٠٣)، وَلكِن ﴿سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ﴾ (الحَاقة ٧) تَنفَرِد بِالعَدَد ثَمانيَة. تَوزيع ٧+٨ يَفرِض اقتِران اللَيل بِالنَهار في وَحدَة واحِدَة، فَيُصبِح المَجموع تِسعَة لَيالٍ وَأَيَّام تَقريبًا — تَوزيع لا يَتَكَرَّر في القُرءان كُلِّه. وَالعَدَد سَبعَة كان مُتَوَقَّعًا (مُماثِلًا لِسَبع سَمَوَات)، لكِنَّ الزِيادَة عَلَيه قَرينَة عَلى أَنَّ العَذاب فاقَ مِقياس الكَون.
  • تَوزيع المَرَّتَين في الحج ٤٧ وَالسَّجدة ٥ وَالمَعَارج ٤ — اليَوم الإلَهيّ يَأتي بِمِقدارَين مُختَلِفَين في القُرءان: أَلف سَنَة (الحج ٤٧، السَّجدة ٥) وَخَمسين أَلف سَنَة (المَعَارج ٤). التَفاوُت ١:٥٠ بَين المِقدارَين. وَالمِقدار ليس قياسًا فِزيائيًّا بَل ظَرف فِعل: أَلف سَنَة لِتَدبير الأَمر وَعُروجِه اليَومي، خَمسين أَلفًا لِعُروج المَلائكَة وَالرُّوح في يَوم القيامَة الكُبرى. الجذر يَستَعمِل لَفظَ «يَوم» في الحالَتَين مَع التَصريح بِالمِقدار في كُلٍّ مِنهُما، فَيُؤَطِّر القُرءان لِنَفسِه: «اليَوم» في القُرءان ليس وَحدَة ثابِتَة بَل وَحدَة سياقيَّة.
  • صيغَة «يَوۡمَ + فِعل مُضارِع» قانون أُسلوبيّ — أَكثَر مِن ٨٠ مَوضِعًا تَأتي في نَمَط «يَوۡمَ يَفعَل/يَفعَلُونَ» في يَوم الآخِرَة، كَقَولِه ﴿يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ﴾ (آل عِمران ٣٠) وَ﴿يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ﴾ (قٓ ٤٢) وَ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ (النَّبَإ ٣٨) وَ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (الأعرَاف ١٤). هذه البِنيَة لا تَظهَر قَطّ مَع شُعبَة العَدَد الدُنيَويّ — لا تَأتي «يَوۡمَ تُمۡطِرُ» أَو «يَوۡمَ تَطۡلُعُ» لِيَوم طَبيعيّ. فَالفِعل المُضارِع بَعد «يَوۡمَ» قَرينَة بِنيويَّة عَلى الإحالَة إلى الآخِرَة بِلا حاجَة إلى ذِكر «القيامَة» صَريحًا.
  • تَكرار «يَوۡمَئِذٍ» ٧٠ مَرَّة كَتَنوين عِوَض — صيغَة فَريدَة في الجذر: تَنوين عِوَض عَن جُملَة كامِلَة، فَيَختَزِل القُرءان «في ذلكَ اليَوم الذي ذُكِرَ سابِقًا» في كَلِمَة واحِدَة بِتَنوين. وَلا يَستَعمِل القُرءان «يَوۡمَئِذٍ» إلَّا بَعدَ سياق صَريح يَسبِقُها، فَهي إِشارَة لا تَوضيح. وَفي بَعض المَواضِع تَتَلاحَق ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ مَرَّتَين أَو أَكثَر في سورَة قَصيرَة (المَعَارج ٨-١١، عَبَس ٣٤-٤٠، النَبَإ ٣٩، النازِعَات ٣٥) فَتُؤَلِّف مَع التَنوين إيقاعًا قُرءانيًّا خاصًّا بِأَهوال الآخِرَة.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر يوم

  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • آل عِمران — الآية 40–41
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • المَائدة — الآية 109
    ﴿۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (19) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر يوم

  • صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَة يَكشِف مَسح المَواضِع التي تَلي «يَوۡمَ» المَنصوبَة في القرءان قانونًا بِنيويًّا حادًّا: من ٢٢٠ مَوضِعًا تَأتي فيها «يَوۡمَ» مُتبوعةً مُباشَرَةً بِكَلِمَة، يَأتي بَعدها فِعل مُضارِع في ١٠٣ مَواضِع، و…

فُروق المُتَرادِفات لِجَذر يوم

  • اليَوم النَهار جَذر «نهر»
    «اليوم» هو الوحدة الزمنيّة الكاملة بليلها ونهارها، وأكثر ما يَرِد موعدًا للحساب والجزاء (يوم الدِّين، يوم القيامة)، ويُعَدّ به ويُؤقَّت. أمّا «النهار» فهو نصف اليوم المضيء وقت الضوء والإبصار في مقابل ظلمة الليل، فهو جزء داخلَ اليوم لا اليوم نفسه.

كل فُروق المُتَرادِفات ↗

التَعريف بِأل: ما يَكشِفه التَقابُل في جَذر يوم

  • اليوم يوم
    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

تَفصيل تَقابُلات «أل» ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر يوم

  • 475 مَوضعًا
    الجَذر «يوم» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر يوم

  • ﴿بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾
    19 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾
    11 مَرّة · أكثَرها في المُرسَلات
  • ﴿عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في هُود
  • ﴿أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في هُود
  • ﴿يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و54 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر يوم في القرآن

  • «يَوم القيامة» 50 موضعًا

    أَكثَر اقتِران لِلجذر، تَجعَل القيامة الاسمَ الأَوَّل ليَوم البَعث. لكن لِليَوم نَفسه أَسماء أُخرى في القرآن: يَوم الدِّين (13)، يَوم الحِساب، يَوم الفَصل، يَوم الجَمع، يَوم التَّلاق، يَوم التَّناد، يَوم التَّغابُن، يَوم الخُروج، يَوم الوَعيد، يَوم الحَسرَة. 10+ أَسماء لِيَوم واحد. كأَنَّ القرآن يُمَيِّز يَوم القيامة بأَوصافه لا باسم وَحيد.

  • «يَومَئِذٍ» 59 مَوضعًا

    47 مَرَّة بِالكَسرَة الكَبيرَة، 12 مَرَّة بِالكَسرة الصَّغيرَة. صيغة الإحالة الزَّمَنيَّة، تَلزم سياق القيامة في كل مَواضعها تَقريبًا. الزَّلزلة وحدها وَرَدَت فيها «يَومئذٍ» 6 مَرَّات في 6 آيات قَصيرَة مُتَتالية.

  • «سِتَّة أَيَّام» في خَلق السَّماوات والأَرض

    7 مَواضع تَكَرَّر فيها هذا التَّعبير (الأعراف 54، يونس 3، هود 7، الفرقان 59، السجدة 4، ق 38، الحديد 4). صيغة قياسيَّة لا تَتَغَيَّر، تَجعل خَلق الكَون مَحدودًا بِأَيَّام مَعدودَة لا في زَمَن مُطلَق.

  • اليَوم وَحدَة قِياس مُتَفاوِتَة

    «يَوم بِأَلف سَنَة» (الحج 47، السجدة 5) و«يَوم بخمسين أَلف سَنَة» (المعارج 4). الصِّيغة فَريدَة: اليوم نَفسه قابِل لِلامتِداد، فَيَكون اليوم الإلَهي غَير اليوم البَشَري. تَفاوُت لا يأتي مَع جذر آخَر.

  • «بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ» 15 مَوضعًا

    صيغة قياسيَّة لِركن من أَركان الإيمان. الإيمان في القرآن لا يَكتَمِل بِالله وَحده، بَل يَلصَق به الإيمان باليَوم الآخِر. اقتِران اللازم.

  • التَّركّز اللاحق في المُرسَلات

    15 موضعًا في سُورة قَصيرَة (50 آية فقط)، بِنسبَة 30٪ من آياتها — أَعلى كَثافَة لِلجذر بالنِّسبَة لِطول السُّورة. بِنية «وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ» تَتَكَرَّر 10 مَرَّات في السُّورَة وَحدها.

  • «اليَوم» في المائدة 3

    «ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ» — انفِراد. صيغة «اليَوم» الدُّنيويَّة تأتي مَع إكمال الدِّين. هذا أَعظَم يَوم في الدُّنيا، كما أَنَّ يَوم القِيامَة أَعظَم يَوم في الكَون.

  • «أَيَّام الله» انفَرَدَت بِمَوضعَين

    إبراهيم 5، الجاثية 14. الإضافة إلى الله تَخصُّ تَذكير الأُمَم بِسُنَن الإهلاك السَّابقة — الأَيَّام التي اختار الله فيها أَن يَفصل بَين الحَقّ والباطل.