قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱليوم في القرءان

8 مواضعالجذر: يوم

المواضع (8)

سورة الأعرَاف ٥١

﴿ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴾

سورة يُونس ٩٢

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗۚ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنۡ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ ﴾

سورة سَبإ ٤٢

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة يسٓ ٥٤

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الجاثِية ٣٥

﴿ ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٠

﴿ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ ﴾

سورة الحدِيد ١٥

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة المُطَففين ٣٤

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱليوم»

مدلول قولة «فٱليوم» في القرءان: اليوم الناتج عن مقدمات سابقة، حيث يتحول الوعد أو الجرم إلى حكم حاضر لا يؤجل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱلۡيَوۡمَ» وجذرها «يوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو اليوم الحاضر المحدد، والفاء تجعله نتيجة لما سبق؛ فبعد نسيان أو تكذيب أو استكبار أو نجاة فرعون تأتي العبارة لتقول إن الحكم صار الآن واقعًا.

استعمالها في الآيات

تأتي غالبًا في الآخرة: فاليوم ننسى، لا يملك بعضكم لبعض، لا تظلم نفس، لا تؤخذ فدية، أو يضحك المؤمنون؛ وموضع فرعون يجعل اليوم الدنيوي آية باقية.

أثرها في السياق

تغلق باب التأجيل؛ فما كان سببًا في الماضي يثمر حكمه في هذا اليوم، نسيانًا أو جزاء أو إذلالًا أو آية.

عائلات الاستعمال

  • نتيجة أخروية حاسمة (7 موضعًا): يقع اليوم بعد جرم أو غفلة أو تكذيب، فيظهر الجزاء منعًا للنفع أو الفدية أو الظلم أو الاستعتاب.
  • آية دنيوية بعد الغرق (1 موضعًا): يأتي اليوم لحفظ بدن فرعون، فيكون الحاضر نتيجة نجاة الجسد لا نجاة صاحبه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «ٱلۡيَوۡمَ» لأن الفاء تربط اليوم بعلته السابقة، وعن «وَٱلۡيَوۡمَ» لأن الواو تقرن، أما الفاء فتنتج.

تحليل أعمق

الفاء هي مركز الدلالة هنا. ليست «اليوم» مجرد ظرف، بل نتيجة ظاهرة من سياق سابق: لأنهم نسوا، لأنهم كذبوا، لأنهم استكبروا، لأن الفصل حضر. لذلك يتكرر معها نفي الملك والظلم والفدية والخروج. أما نجاة بدن فرعون فليست خروجًا عن المعنى؛ إنها نتيجة فورية لتكون آية لمن خلفه.

قَولات أخرى من جذر يوم

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر