قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بيوم في القرءان

5 مواضعالجذر: يوم

المواضع (5)

سورة غَافِر ٢٧

﴿ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٖ لَّا يُؤۡمِنُ بِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ﴾

سورة المَعَارج ٢٦

﴿ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾

سورة المُدثر ٤٦

﴿ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة القِيَامة ١

﴿ لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ ﴾

سورة المُطَففين ١١

﴿ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بيوم»

مدلول قولة «بيوم» في القرءان: يوم الحساب أو الدين أو القيامة حين يتعلق به تصديق أو تكذيب أو تعظيم بالقسم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِيَوۡمِ» وجذرها «يوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل اليوم المحدد للجزاء متعلق تصديق أو تكذيب أو قسم؛ فاليوم هنا ليس ظرف حدث فقط، بل موضوع موقف قلبي وقولي.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة مع من لا يؤمن بيوم الحساب، ومع المصدقين بيوم الدين، ومع المكذبين به، ومع القسم بيوم القيامة.

أثرها في السياق

تجعل اليوم معيارًا لموقف الإنسان: يصدق به، يكذب به، لا يؤمن به، أو يقسم به لعظم موقعه.

عائلات الاستعمال

  • إقرار وتعظيم بيوم الجزاء (3 موضعًا): تتعلق الصيغة بالإيمان أو التصديق أو القسم بيوم الحساب والدين والقيامة، فيظهر اليوم حقيقة معظمة.
  • تكذيب بيوم الدين (2 موضعًا): يكون اليوم موضوع التكذيب، فيكشف إنكار العاقبة التي يقوم عليها الحساب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «لِيَوۡمِ» لأن اللام تجعل اليوم غاية معدًا لها، أما الباء فتجعله متعلق التصديق والتكذيب والقسم.

تحليل أعمق

الباء هنا لا تؤرخ الحدث، بل تجعل اليوم متعلق فعل قلبي أو قولي. الإيمان والتصديق والتكذيب تدور حول يوم واحد بأسمائه: الحساب والدين والقيامة. والقسم بيوم القيامة يضيف وجه التعظيم؛ فاليوم ليس خبرًا مؤجلًا فقط، بل حقيقة يترتب عليها موقف الإنسان الآن.

قَولات أخرى من جذر يوم

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر