قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يومكم في القرءان

5 مواضعالجذر: يوم

المواضع (5)

سورة الأنعَام ١٣٠

﴿ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ١٠٣

﴿ لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾

سورة السَّجدة ١٤

﴿ فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الزُّمَر ٧١

﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الجاثِية ٣٤

﴿ وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يومكم»

مدلول قولة «يومكم» في القرءان: اليوم المضاف إلى المخاطبين، أي موعدهم الخاص الذي يلاقونه جزاء أو بشارة بحسب حالهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَوۡمِكُمۡ» وجذرها «يوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة اليوم إلى المخاطبين تجعله يومهم هم: يوم وُعدوا بلقائه أو أُمنوا فيه من الفزع، فلا يبقى عامًا مجردًا بل يلزم أصحابه.

استعمالها في الآيات

يأتي في إنذار الجن والإنس والكافرين بلقاء يومهم، وفي خطاب الملائكة للمؤمنين أن هذا يومهم الذي كانوا يوعدون.

أثرها في السياق

ينقل اليوم من وعد عام إلى مواجهة شخصية: هذا يومكم، أنتم أصحابه، ونتيجته راجعة إليكم.

عائلات الاستعمال

  • إنذار بلقاء اليوم (4 موضعًا): يضاف اليوم إلى المنذرين أو المنسيين، فيصير موعدًا يواجهون فيه ما كذبوا أو غفلوا عنه.
  • بشارة بيوم الوعد (1 موضعًا): يخاطب المؤمنون بأن هذا يومهم الموعود، فتتحول الإضافة إلى أمان وفرح.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «يَوۡمَهُمُ» لأن الخطاب هنا مباشر للمخاطبين، لا حكاية عن غائبين يلاقون يومهم.

تحليل أعمق

الإضافة بالضمير تصنع اختصاصًا قويًا. في مواضع الوعيد يقال لهم إنهم نسوا لقاء يومهم هذا، أو أن الرسل أنذروهم به، فيصير الإنكار تقصيرًا تجاه موعدهم. وفي الأنبياء تنقلب الإضافة إلى طمأنينة: لا يحزنهم الفزع وتتلقاهم الملائكة بهذا اليوم. المعنى الواحد هو لزوم اليوم لأصحابه، مع اختلاف العاقبة.

قَولات أخرى من جذر يوم

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر