مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱليوم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٣٨
﴿ وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَهُۥ قَرِينٗا فَسَآءَ قَرِينٗا ﴾
سورة التوبَة ٢٩
﴿ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱليوم»
مدلول قولة «بٱليوم» في القرءان: اليوم الآخر حين يكون متعلقًا للإيمان المنفي، فيكشف فساد الإنفاق أو الدين أو الخضوع للحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡيَوۡمِ» وجذرها «يوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل اليوم الآخر متعلق الإيمان المنفي؛ فالمشكلة ليست جهل زمن، بل انقطاع التصديق بما ينتهي إليه العمل عند حد الجزاء.
استعمالها في الآيات
وردت الصيغة في نفي الإيمان عن المنفق رياء، وعن الذين لا يؤمنون ولا يدينون دين الحق.
أثرها في السياق
تجعل إنكار اليوم الآخر سببًا في فساد السلوك؛ فالرياء وترك دين الحق يظهران من غياب التصديق بالحد الأخير.
عائلات الاستعمال
- نفي التصديق بالحد الآخر (2 موضعًا): يرد اليوم الآخر بعد نفي الإيمان، فيدل على سقوط رقيب العاقبة من القلب والعمل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وَبِٱلۡيَوۡمِ» لأن تلك دعوى منطوقة، وعن «وَٱلۡيَوۡمِ» لأن مواضعها في الغالب إقرار إيماني لا نفي.
تحليل أعمق
الباء هنا تربط الإيمان بموضوعه، لكن النفي السابق يسلب هذا الربط. لذلك لا تعني الصيغة مجرد ذكر اليوم الآخر، بل بيان أن الأعمال التي تبدو مالية أو دينية محكومة من داخلها بتصديق اليوم أو إنكاره. من لا يؤمن باليوم الآخر لا يرى لفعله موعد كشف وجزاء.
قَولات أخرى من جذر يوم
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.