جَذر حدث في القُرءان الكَريم — ٣٥ مَوضعًا

الحَقل: القول والكلام والبيان · المَواضع: ٣٥ · الصِيَغ: ١٨

التَعريف المُحكَم لجَذر حدث في القُرءان الكَريم

حدث يدل على ظهور أمر جديد في الزمن أو في مجال السمع: فالحديث خبر وارد إلى السامع، والمحدث ذكر جديد يأتيهم، ويحدث الله أمرًا بعد حال، وتحدث الأرض أخبارها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

حدث يجمع الجديد والخبر: أمر يظهر بعد حال، أو كلام يرد إلى السامع فيصير حديثًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حدث

يجمع الجذر بين أصلين متصلين: حدوث أمر جديد بعد عدم أو بعد خفاء، وحديث يرد إلى السامع فيصبح خبرًا متداولًا. لذلك يأتي في الكلام: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ﴾، وفي صدق الخبر: ﴿وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا﴾، وفي القرآن: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ﴾، وفي الجديد النازل: ﴿مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ﴾، وفي إحداث أمر بعد الطلاق: ﴿لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾.

فليس الحديث مجرد كلام، بل خبر أو قول له جدّة ورود على السامع، وقد يكون وحيًا أو قصة أو باطلًا أو خبرًا تكشفه الأرض. والإحداث هو جعل أمر جديد يظهر بعد حال سابقة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حدث

الزمر 23

﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ﴾

الآية مركزية لأنها تجعل القرآن حديثًا من جهة وروده إلى السامعين وتجدد أثره فيهم، لا من جهة أنه كلام عابر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: - حديث: 10 مواضع. - الحديث: 6 مواضع. - حديثا: 5 مواضع. - الأحاديث: 3 مواضع. - يحدث: موضعان. - محدث: موضعان. - أحاديث: موضعان. - أتحدثونهم، لحديث، بحديث، فحدث، تحدث: موضع واحد لكل صيغة.

الصور المضبوطة بلغت 18 صورة، منها: حَدِيثٗا، ٱلۡحَدِيثِ، حَدِيثُ، حَدِيثِۭ، ٱلۡأَحَادِيثِ، يُحۡدِثُ، مُّحۡدَثٍ، فَحَدِّثۡ، تُحَدِّثُ.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حدث

خمسة وثلاثون موضعًا في خمس وثلاثين آية: - البقرة 76، النساء 42، النساء 78، النساء 87، النساء 140، الأنعام 68، الأعراف 185، يوسف 6، يوسف 21، يوسف 101، يوسف 111، الكهف 6، طه 9، طه 113، الأنبياء 2، المؤمنون 44، الشعراء 5، لقمان 6، الأحزاب 53، سبأ 19، الزمر 23، الجاثية 6، الذاريات 24، الطور 34، النجم 59، الواقعة 81، الطلاق 1، التحريم 3، القلم 44، المرسلات 50، النازعات 15، البروج 17، الغاشية 1، الضحى 11، الزلزلة 4.

سورة البَقَرَة — الآية 76
﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 140
﴿وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّكُمۡ إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 42
﴿يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا﴾
عرض 32 آية إضافية
سورة النِّسَاء — الآية 78
﴿أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 87
﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا﴾
سورة الأنعَام — الآية 68
﴿وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 185
﴿أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 101
﴿۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 111
﴿لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 21
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 6
﴿وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
سورة الكَهف — الآية 6
﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا﴾
سورة طه — الآية 113
﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا﴾
سورة طه — الآية 9
﴿وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 2
﴿مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 44
﴿ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة الشعراء — الآية 5
﴿وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 6
﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 53
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾
سورة سَبإ — الآية 19
﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 23
﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾
سورة الجاثِية — الآية 6
﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة الذَّاريَات — الآية 24
﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾
سورة الطُّور — الآية 34
﴿فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ﴾
سورة النَّجم — الآية 59
﴿أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 81
﴿أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾
سورة الطَّلَاق — الآية 1
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾
سورة التَّحرِيم — الآية 3
﴿وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾
سورة القَلَم — الآية 44
﴿فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة المُرسَلات — الآية 50
﴿فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة النَّازعَات — الآية 15
﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ﴾
سورة البُرُوج — الآية 17
﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ﴾
سورة الغَاشِية — الآية 1
﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾
سورة الضُّحى — الآية 11
﴿وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ﴾
سورة الزَّلزَلة — الآية 4
﴿يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الورود الجديد إلى الإدراك: خبر يسمع، قصة تروى، وحي يتنزل، أمر يحدث بعد حال، أو أرض تحدث أخبارها.

مُقارَنَة جَذر حدث بِجذور شَبيهَة

- قول: أعم من الحديث؛ قد يكون مجرد نطق، أما الحديث ففيه ورود خبر أو كلام إلى سامع. - خبر: يركز على مضمون النبأ، أما حديث فيلحظ وروده وتداوله. - نبأ: خبر عظيم ذو شأن، أما حديث فقد يكون قرآنًا أو قصة أو لهوًا أو كلام مجلس. - خلق: إيجاد كيان، أما إحداث الأمر أو الذكر فظهوره الجديد في الزمن أو الإدراك. - كتم: يقابل فرع التحديث في بعض المواضع، لكنه لا يضاد كل فروع الجذر، لذلك لم يثبت ضدًا جامعًا.

اختِبار الاستِبدال

في الزمر 23 لو قيل أحسن القول بدل أحسن الحديث لضاع معنى الورود المتجدد والتلقي. وفي الطلاق 1 لو قيل يخلق بعد ذلك أمرًا لتغير المعنى إلى إيجاد كيان، بينما يحدث أمرًا يركز على ظهور شأن جديد بعد الطلاق.

الفُروق الدَقيقَة

الأحاديث في يوسف تتصل بتأويل الرؤى ومآلات الأحداث، فهي ليست مجرد أقوال مسموعة. وموضع الزلزلة 4 يوسع الجذر إلى إخبار الأرض بما وقع عليها: ﴿تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القول والكلام والبيان.

يقع الجذر بين حقل القول والخبر وحقل التجدد والإحداث. معظم المواضع في الحديث المسموع، لكن صيغ يحدث ومحدث تحفظ أصل الجدة الزمنية.

مَنهَج تَحليل جَذر حدث

استُقرئت المواضع الخمسة والثلاثون مع فصل الحديث عن الإحداث. عولجت الصيغ التي لم تكن ممثلة سابقًا، وحُذف الضد لأن كتم لا يقابل إلا فرع التحديث لا الجذر كله.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر حدث

الجذر حدث ورد 35 مرة في 35 آية، عبر 12 صيغة معيارية و18 صورة مضبوطة. معناه المحكم: ظهور أمر جديد أو خبر وارد إلى السمع والإدراك.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حدث

- البقرة 76: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ﴾. التحديث إخراج خبر إلى السامع. - يوسف 6: ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ﴾. الأحاديث تشمل الرؤى ومآلاتها. - الأنبياء 2: ﴿مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ﴾. المحدث جديد الورود عليهم. - الزمر 23: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ﴾. القرآن حديث من جهة التلقي والأثر. - الزلزلة 4: ﴿تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا﴾. الأرض تخرج خبرها يومئذ.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حدث

- أكثر الصيغ ورودًا هي حديث والحديث وحديثًا، مما يثبت غلبة فرع الخبر والكلام. - صيغة هل أتاك حديث تكررت في طه والذاريات والنازعات والبروج والغاشية، وهي مفتاح قصصي يستدعي خبرًا جديدًا للسامع. - الأحاديث في يوسف وردت ثلاث مرات، كلها في تعليم التأويل. - محدث ورد في الأنبياء والشعراء، وكلاهما في ذكر يأتيهم ثم يعرضون عنه. - موضع الضحى 11 يجعل التحديث بنعمة الرب فعل إظهار وشكر: ﴿فَحَدِّثۡ﴾.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٠)، الرَّبّ (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١٣)، الأَنبياء (٤).

إحصاءات جَذر حدث

  • المَواضع: ٣٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١٨ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَدِيثٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: حَدِيثٗا (٥) ٱلۡحَدِيثِ (٥) حَدِيثُ (٥) حَدِيثِۭ (٣) حَدِيثٍ (٢) ٱلۡأَحَادِيثِۚ (٢) يُحۡدِثُ (٢) أَتُحَدِّثُونَهُم (١)