مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحلمهم في القرءان
الشاهد
سورة الطُّور ٣٢
﴿ أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحلمهم»
مدلول قولة «أحلمهم» في القرءان: مدركاتهم التي يُسأل إن كانت تأمرهم بهذا القول الباطل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡلَٰمُهُم» وجذرها «حلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أحلامهم في الطور تسند الأمر إلى عقولهم أو أحلامهم على جهة السؤال الإنكاري، ثم يذكر أنهم قوم طاغون.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى ضميرهم فاعلًا لتأمرهم، داخل استفهام أم.
أثرها في السياق
يسخر من مصدر حكمهم: أهو عقل يأمرهم، أم طغيان؟
عائلات الاستعمال
- عقول مأمورة بالباطل (1 موضعًا): استفهام إنكاري عن أحلامهم التي تزعم أنها تأمرهم بما يقولون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أحلام يوسف لأنها ليست رؤى نوم مطلوب تأويلها، بل أحلامهم بوصفها جهة إدراك مزعومة.
تحليل أعمق
الجملة محصورة بين أسئلة متتابعة على افتراءاتهم. إضافة الأحلام إليهم تجعلها معيارهم الداخلي، لكن السؤال التالي أم هم قوم طاغون يكشف فساد هذا المعيار.