مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأحلم في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٤٤
﴿ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأحلم»
مدلول قولة «ٱلأحلم» في القرءان: رؤى تحتاج إلى تأويل، يقر المخاطبون بعجزهم عن علم تأويلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَحۡلَٰمِ» وجذرها «حلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأحلام المعرفة في يوسف هي جنس الرؤى المطلوب تأويلها، ويعلن القوم أنهم لا يعلمون تأويلها.
استعمالها في الآيات
تأتي معرفة بعد بتأويل، في جملة وما نحن بعالمين.
أثرها في السياق
تمهد لظهور من يملك التأويل بعد عجز الحاضرين.
عائلات الاستعمال
- باب تأويل الرؤى (1 موضعًا): الأحلام بوصفها موضوع علم التأويل الذي عجزوا عنه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أحلام المنكرة لأنها هنا معرفة ومجرورة بإضافة التأويل إليها.
تحليل أعمق
الآية تضم أحلامًا مرتين: الأولى في أضغاث أحلام، والثانية في تأويل الأحلام. هذه الوحدة تخص الثانية، حيث يتحول الأمر من وصف الرؤيا إلى علم التأويل.