مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر فكه في القُرءان الكَريم — 19 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر فكه في القرءان
دلالة جذر «فكه» في القرءان: يرد فكه في الفاكهة والفواكه المأكولة، وفي وصف حال التنعّم أو الانبساط، وفي تفكهون عند تلف الزرع. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 19 موضعًا، في 12 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فكه من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·12
التَعريف المُحكَم لجَذر فكه في القُرءان الكَريم
يرد فكه في الفاكهة والفواكه المأكولة، وفي وصف حال التنعّم أو الانبساط، وفي تفكهون عند تلف الزرع. فمن حال النعمة ﴿فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ﴾ (سورة الطُّور ١٨)، ومن الانبساط في سياق السخرية ﴿ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ﴾ (سورة المُطَففين ٣١). أما تفكهون في سورة الوَاقِعة ٦٥ فتتبع حطام الزرع، ويليها قول الغرم والحرمان؛ فتدل في سياقها على استجابة للفقد، ولا يثبت أنها انبساط. لذلك تُحفظ هذه الوجوه، ولا يُجعل الانبساط حدًّا جامعًا لها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
تجمع الاستعمالات بين الفاكهة المأكولة وحال التنعّم أو الانبساط في النعمة، ويأتي وصف الفكهين في سياق سخرية المجرمين. أما تفكهون فترد بعد حطام الزرع، ويتلوها قول الغرم والحرمان في سورة الوَاقِعة ٦٥–٦٧. ويحتمل هذا المقام التحسر أو التعجب من الخسارة، لكن السياق لا يحسم أحدهما تعريفًا منفردًا، ولا يثبت جامعًا من الانبساط يشمل الجميع.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فكه
لا يستقيم جعل انبساط النفس حدًّا لجميع استعمالات فكه. ففي ﴿لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٥)، يتلو حطام الزرع قولُ ﴿إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٦)، ثم ﴿بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٧). فهذا السياق يدل على استجابة للفقد يظهر فيها الإقرار بالغرم والحرمان، ولا يثبت انبساطًا أو لذة.
يتوزع فكه في القرءان على أسماء للمأكول، وأوصاف لحال الناس، وفعل في سياق تلف الزرع. تظهر الفاكهة في الجنة ورزق الأرض، كما في ﴿لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ﴾ (سورة يسٓ ٥٧)، و﴿وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ﴾ (سورة الطُّور ٢٢). ويثبت الأكل منها في سورة المؤمنُون ١٩ وسورة الزُّخرُف ٧٣، ويثبت الاختيار في سورة الوَاقِعة ٢٠؛ فلا تنفي لذتها كونها غذاءً يسد الحاجة.
وتدل أوصاف الفاكهين على تنعّم وانبساط بحسب السياق. ففي ﴿فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (سورة الطُّور ١٨)، يتعلق الوصف بعطاء الرب في الجنة. وفي ﴿وَنَعۡمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٢٧)، يتعلق بنعمة دنيوية تركها أصحابها.
وفي ﴿وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ﴾ (سورة المُطَففين ٣١)، يصاحب الانبساط رجوع المجرمين إلى أهلهم. ويضعه الضحك من المؤمنين والتغامز في سياق السخرية، دون أن تكون السخرية تعريفًا لكل استعمال للجذر.
تتقارب أسماء الفاكهة وأوصاف الفاكهين في سياقات المتاع والتنعّم، لكن تفكهون لا تحمل هنا المعنى نفسه. وحدود الدليل تقتضي إثبات دلالتها السياقية عند تلف الزرع، دون افتراض أن الغرم والحرمان صورة من الانبساط.
الآية المَركَزيّة لِجَذر فكه
﴿لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ﴾ هذه الآية تكشف الصورة الاسمية: الفاكهة متاع محبوب في الجنة مقرون بما يدعون.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿فَٰكِهَةٞ﴾ / ﴿فَٰكِهَةٍ﴾ / ﴿فَٰكِهَةٖ﴾ / ﴿وَفَٰكِهَةٖ﴾ / ﴿وَفَٰكِهَةٗ﴾ | 9 | اسم مفرد |
| ﴿فَوَٰكِهُ﴾ / ﴿وَفَوَٰكِهَ﴾ | 3 | جمع |
| ﴿بِفَٰكِهَةٖ﴾ | 2 | اسم مجرور بالباء |
| ﴿فَٰكِهِينَ﴾ | 2 | وصف جمع |
| ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ | 1 | فعل مضارع |
| ﴿فَكِهِينَ﴾ | 1 | وصف جمع |
| ﴿فَٰكِهُونَ﴾ | 1 | وصف جمع |
يغلب الاسم المفرد في عرض هذا الجذر، ثم تأتي صيغة الجمع لتوسّع مجال العرض. وإلى جانب الأسماء تظهر أوصاف الجمع وصيغة فعلية واحدة، فتتنوع البنية بين ما يُذكر وما يُوصَف به وما يقع في سياق الفعل.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فكه بِالأَوزان
صيغ الجَذر «فكه» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فكه
إجمالي المواضع: 19 موضعًا في 19 آية. تفصيل المراجع والصيغ:
- سورة المؤمنُون ١٩: فَوَٰكِهُ
- سورة يسٓ ٥٥: فَٰكِهُونَ
- سورة يسٓ ٥٧: فَٰكِهَةٞ
- سورة الصَّافَات ٤٢: فَوَٰكِهُ
- ص 51: بِفَٰكِهَةٖ
- سورة الزُّخرُف ٧٣: فَٰكِهَةٞ
- سورة الدُّخان ٢٧: فَٰكِهِينَ
- سورة الدُّخان ٥٥: فَٰكِهَةٍ
- سورة الطُّور ١٨: فَٰكِهِينَ
- سورة الطُّور ٢٢: بِفَٰكِهَةٖ
- سورة الرَّحمٰن ١١: فَٰكِهَةٞ
- سورة الرَّحمٰن ٥٢: فَٰكِهَةٖ
- سورة الرَّحمٰن ٦٨: فَٰكِهَةٞ
- سورة الوَاقِعة ٢٠: وَفَٰكِهَةٖ
- سورة الوَاقِعة ٣٢: وَفَٰكِهَةٖ
- سورة الوَاقِعة ٦٥: تَفَكَّهُونَ
- سورة المُرسَلات ٤٢: وَفَوَٰكِهَ
- سورة عَبَسَ ٣١: وَفَٰكِهَةٗ
- سورة المُطَففين ٣١: فَكِهِينَ
- الصِيَغ: 12 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَٰكِهَةٞ.
- أَبرَز الصِيَغ: فَٰكِهَةٞ (4) فَوَٰكِهُ (2) بِفَٰكِهَةٖ (2) فَٰكِهِينَ (2) وَفَٰكِهَةٖ (2) فَٰكِهُونَ (1) فَٰكِهَةٍ (1) فَٰكِهَةٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
تتقارب الفاكهة وأوصاف الفاكهين في مجال المتاع والتنعّم؛ فتُذكر الفاكهة مأكولًا، ويُوصف الناس بحالهم في النعمة. وفي ﴿وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ﴾ (سورة المُطَففين ٣١)، يأتي الانبساط في سياق الضحك والتغامز.
أما تفكهون في سورة الوَاقِعة ٦٥–٦٧ فتقع عند تلف الزرع، ويليها التصريح بالغرم والحرمان. لذلك لا يثبت الانبساط قاسمًا مشتركًا لجميع الصيغ، ولا يكفي اتصال المشاهد بالمتاع لإثبات معنى لفظي واحد؛ فصلة السياق أوسع من دلالة اللفظ.
مُقارَنَة جَذر فكه بِجذور شَبيهَة
يفترق فكه في أسماء الفاكهة عن أكل؛ فالأكل فعل التناول، والفاكهة صنف مما يؤكل، كما يبين سورة الزُّخرُف ٧٣. وتقترن بالاختيار في ﴿وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٢٠)، وبالاشتهاء في ﴿وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ﴾ (سورة المُرسَلات ٤٢). وهذان القيدان لا يثبتان أن بقية المأكول خالية من اللذة أو الاختيار.
وتتقارب أوصاف الفاكهين مع الفرح من جهة الانبساط في سياقات النعمة، ومع المرح الساخر في سياق سورة المُطَففين ٢٩–٣٢. لكن هذا التقارب لا يثبت التطابق بين الجذرين؛ فأسماء الفاكهة تُذكر مأكولًا، وتفكهون في سورة الوَاقِعة ٦٥–٦٧ تقع في سياق الغرم والحرمان.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ﴾ (سورة المُرسَلات ٤٢)، لو وُضع «طعام» مكان «فواكه» لبقيت صلة المذكور بالاشتهاء؛ لأن القيد اللاحق باقٍ. الذي يفقده البديل هو تعيين الفواكه من بين المأكول، لا إثبات الاشتهاء.
ويظهر هذا التعيين في ﴿وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ﴾ (سورة الطُّور ٢٢)، حيث تُذكر الفاكهة واللحم معًا. فاللفظ يعيّن نوع المأكول، والسياق يصرح باشتهائه؛ ولا يصح نقل دلالة القيد إلى الاسم وحده.
الفُروق الدَقيقَة
تظهر الفاكهة في كلام النعمة والاشتهاء والأكل، وتأتي فاكهون وفاكهين وفكهين أوصافًا لحال الناس. ويأتي تفكهون عند حطام الزرع، متبوعًا بقول الغرم والحرمان في سورة الوَاقِعة ٦٥–٦٧. فلا تُختزل الاستعمالات في الثمرة المأكولة، ولا تُرد جميعها إلى اللذة أو الانبساط.
يأتي الجمع في ﴿لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ١٩)، و﴿فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٢)، و﴿وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ﴾ (سورة المُرسَلات ٤٢). وتعرض صيغة الجمع تعدد المذكور، دون تعيين أصنافه في هذه العبارات.
ويأتي المفرد مع الكثرة في ﴿لَكُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ كَثِيرَةٞ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٧٣)، و﴿بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ﴾ (ص ٥١). ويأتي مع الإحاطة في ﴿يَدۡعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٥٥)، و﴿فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٥٢). فالمفرد يتسع للجنس والكثرة والتنوع، ولا تنفرد صيغة الجمع بإفادة تعدد الأصناف.
وفي ﴿ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ﴾ (سورة المُطَففين ٣١)، يخرج الوصف عن فاكهة مأكولة. فهو حال يصاحب الانقلاب، فلا يُحصر في نعيم الجنات أو في المتاع المأكول، ويُفهم طابع السخرية من الضحك والتغامز المحيطين به.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه · الحزن والفرح والوجدان.
يندرج الجذر في حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» إذ ترد الفاكهة مع النخل والأعناب في ﴿فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ١٩)، وترد مع النخل والرمان في ﴿فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾ (الرَّحمٰن 68). وضمن هذا المعنى تظهر الفاكهة مأكولًا في رزق الأرض والجنة، كما في ﴿لَكُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ كَثِيرَةٞ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٧٣). ويتصل الجذر بحقل «الحزن والفرح والوجدان» من جهة أحوال الناس: تنعّم الفاكهين في الجنة في ﴿إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ﴾ (يسٓ 55)، وانبساطهم في نعمة دنيوية في ﴿وَنَعۡمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٢٧)، ورجوع المجرمين فكهين في سياق السخرية في ﴿وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ﴾ (سورة المُطَففين ٣١). وتقع تفكهون عند حطام الزرع وقول الغرم والحرمان في سورة الوَاقِعة ٦٥–٦٧، ويقتصر الشاهد من موضع الجذر على ﴿لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٥). وصلتها بهذه الأحوال لا تجعل اسم المأكول نفسه وصفًا وجدانيًّا.
مَنهَج تَحليل جَذر فكه
حُصرت المواضع التسعة عشر، وفُصل بين أسماء الفاكهة وأوصاف الحال والفعل تفكهون، وقُرئ كل منها مع سياقه. ثم اختُبر تعميم الانبساط بموضع سورة الوَاقِعة ٦٥ وما يليه من الغرم والحرمان، فلم يثبت شموله لهذا الاستعمال. وحُفظ الفرق بين دلالة الصيغة في موضعها وبين المعنى المستفاد من سياقها.
التَقابُل الداخِليّ في جَذر فكه
لا يثبت من هذه الاستعمالات ضد جذري واحد لفكه. ويظهر تقابل سياقي بين نعيم الجنة الآمن، والنعمة الدنيوية التي تركها أصحابها، وانبساط المجرمين في سياق السخرية، وحال المخاطبين عند تلف الزرع. لكن اختلاف هذه الأحوال لا يثبت تضادًّا في معنى الجذر نفسه، ولا يجعل تفكهون انبساطًا انقلب إلى حسرة. فلا يكون الجحيم أو الحطام ضدًّا للجذر؛ الأول يرد في مقابلة النعيم، والثاني يصف مصير الزرع في سورة الوَاقِعة ٦٥.
- الجذر الواحد ينتقل بين انبساط محمود في النعيم وانبساط أو تفكه يجاور الزوال.
- الشهوة والكثرة والنخل علاقات متاع وثمر، وليست أضدادا للجذر.
نَتيجَة تَحليل جَذر فكه
تثبت مواضع فكه أسماءً للفاكهة المأكولة، وأوصافًا للتنعّم أو الانبساط، وفعلًا في سياق تلف الزرع. فالنعمة الحاضرة تفسر حال الفاكهين، والضحك والتغامز يحددان سياق الفكهين في المطففين. أما تفكهون في سورة الوَاقِعة ٦٥–٦٧ فتتصل بحطام الزرع وقول الغرم والحرمان، فلا يصح إدخالها تحت انبساط النفس أو اللذة.
تتوزع هذه الاستعمالات على ١٩ موضعًا قرءانيًّا داخل ١٩ آية، عبر اثنتي عشرة صورة معروضة. ويُحفظ تعدد وجوهها، دون الجزم بحد وجداني واحد لا يستوعب سياق الفقد.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر فكه
- سورة يسٓ ٥٥: ﴿إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ﴾
- سورة يسٓ ٥٧: ﴿لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ﴾
- سورة الطُّور ١٨: ﴿فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾
- سورة الطُّور ٢٢: ﴿وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ﴾
- سورة الدُّخان ٢٧: ﴿وَنَعۡمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ﴾
- سورة المُطَففين ٣١: ﴿وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ﴾
- سورة الوَاقِعة ٦٥: ﴿لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فكه
ورد الجذر ١٩ مرة في ١٩ آية. منها ١٤ موضعًا لأسماء الفاكهة، وأربع آيات تصف حال الفاكهين أو الفكهين، وموضع واحد يأتي بالفعل تفكهون. وهذا التوزيع يمنع اختزال الجذر في اسم الثمر.
ويمنع السياق حصر أحواله في نعيم الجنة؛ لأن ﴿ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ﴾ (سورة المُطَففين ٣١) يأتي في سياق سخرية المجرمين. أما ﴿فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٥) فيقع عند حطام الزرع، ويليه قول الغرم والحرمان. فاختلاف الحال هنا يحد تعميم الانبساط، ولا يثبت أن الفقد لون منه.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فكه في القرءان
ورد الجذر 19 مرة في 19 آية. صيغة فاكهة وما اتصل بها تغلب على الجذر، لكن ثلاث آيات تصف حال الفاكهين أو الفكهين، وموضع واحد يأتي بالفعل تفكهون، وهذا يمنع اختزال الجذر في اسم الثمر وحده.
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر فكه
- 19 موضعًاالجَذر «فكه» له نمَطا جَمع: الفاكِهون السالم (4)، والفَواكِه جَمع تَكسير (3).