روابط السورة
خيط سورة النَّجم الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة النجم حجة واحدة محكمة على أن البيان الذي يواجه به المخاطبون ليس ثمرة ضلال أو هوى، بل وحي ثبت تلقيه ورؤيته، ثم تجعل هذا الثبوت ميزانا تفتضح به الدعوى التي لا تقوم إلا على اسم وظن وأمنية. فهي لا تكتفي بإثبات مصدر القول، بل تنقل أثره إلى الحكم في الإنسان: لا يملك أن ينسب لنفسه أو لغيره ما لم يقم عليه علم، ولا أن يدفع عنه تبعة سعيه، لأن المنتهى والملك والجزاء كلها إلى الرب. وبذلك يتصل صدق الخبر بصدق المآل: ما يقال في الوحي والرؤية ليس بابا معزولا عن حساب الإنسان واستجابته.
ويعقد البناء أصله في نفي الضلال والهوى ثم في قصر النطق على الوحي، ويختبره عند الأسماء والقسمة والظن، حيث يكشف أن ما لا سلطان له لا يصير حقا بتسميته أو بتمنيه. ثم يحسمه بسلسلة التبعة والسعي والجزاء، وبعرض سلطان الرب في الوجدان والحياة والخلق والإغناء وإهلاك الجماعات، حتى لا تبقى المماراة موقفا نظريا. ويبلغ الضغط غايته حين يقال ﴿أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ﴾، فتتحول الحجة من كشف مصدر البيان ومآل الفعل إلى طلب استجابة مضادة للتعجب والضحك والسمد: السجود والعبادة لله.
- إثبات الوحي والرؤيةآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10
يفتتح هذا المحور بإخراج القول من الضلال والهوى وإسناده إلى وحي تعليمه ومشهده وقربه مبيَّنة في تتابع واحد، ثم يحصن الرؤية من كذب الفؤاد وزيغ البصر قبل أن يواجه المماراة فيها. لذلك لا يكون عرض الآيات الكبرى مجرد خبر، بل أصل الحجة الذي سيقابل بعده أسماء يدعيها المخاطبون بلا سلطان؛ فالثابت المرئي يفضح المدعى المسمى.
- نقض الاسم والظنآية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28
بعد تثبيت ما رآه صاحب الخطاب، يستفهم السياق عن الأسماء ثم يكشف اضطراب القسمة ويفككها إلى تسمية وظن وهوى. ولا يترك النقد عند هذا الحد، بل يرد الأمنية والشفاعة والعلم والحكم إلى إذن الله وعلمه وملكه، ثم يصل ذلك بالجزاء وبمنع تزكية النفس. وهكذا يسلّم محور المصدر الموثوق إلى محور الفرز بين علم يهدي ودعوى لا تتجاوز الدنيا.
- التبعة والسعي والمنتهىآية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42
يعرض هذا المحور صورة التولي والعطاء المنقطع ليجعلها موضع سؤال عن دعوى علم الغيب، ثم يردها إلى نبأ يقرر أن التبعة لا تنقل وأن نصيب الإنسان هو سعيه. ويترتب على ذلك ظهور السعي والجزاء الأوفى وانتهاء المسار إلى الرب. فهو ترجمة عملية لنقد الظن السابق: من لا يملك علم الغيب لا يملك أن يفلت من قانون السعي والرجوع.
- سلطان الرب في الخلق والتدبيرآية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49
بعد تقرير أن المنتهى إلى الرب، يفصل السياق وجوه سلطانه في الضحك والبكاء والموت والحياة وخلق الزوجين من نطفة والنشأة الأخرى والإغناء وربوبية جرم في السماء. هذه السلسلة توسع قاعدة الجزاء من خبر أخروي إلى سلطان حاضر في أصل الإنسان وتقلباته وما به قيامه. ومن ثم تمهد لإظهار أن الحكم لا يقف عند الأفراد، بل يقع كذلك في الجماعات.
- شواهد الحكم والإنذار القريبآية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58
يأتي إهلاك عاد وثمود وقوم نوح وإهواء المؤتفكة وتغشيتها شاهدا على سلطان الرب الذي سبق عرضه في الخلق والتدبير. ثم يحول سؤال المماراة هذه الشواهد إلى مخاطبة مباشرة، ويصل النذر السابقة بالإنذار الحاضر وبقرب الآزفة التي لا كاشفة لها من دون الله. لذلك ينقل المحور الحجة من بيان القدرة إلى استحضار عاقبة تقتضي جوابا الآن.
- امتحان التلقي وخاتمة العبوديةآية 59، آية 60، آية 61، آية 62
بعد أن ضاق مجال المماراة بإثبات الوحي ونقض الظن وعرض الحكم والإنذار، يكشف السياق صورة تلقي الحديث بالعجب والضحك والسمد. لا تنتهي الحجة بوصف هذا الخلل، بل تقلبه بأمر ختامي يحدد الفعل الموافق لما ثبت: سجود لله وعبادة له. وهكذا تكون الخاتمة جوابا عمليا لكل المقدمات، لا مجرد إغلاق للخطاب.
تتحرك الحجة من قسم يفتح مفارقة بين هوي النجم وثبات مصدر القول، ثم تنفي الضلال والهوى وتثبت الوحي وتعليمه ومشهد وصوله. وعند اكتمال الرؤية لا تسمح للمخاطب أن يجعلها موضع مماراة، بل تقابلها بالأسماء التي يدعي لها شأن، وتكشف أن أصلها ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾. ثم يرد الإنسان إلى تبعته وسعيه، ويعرض فعل الرب في الخلق والرزق والحياة والموت وفي الجماعات التي وقع عليها الحكم. وبعد أن يصير الماضي شاهدا والإنذار حاضرا، يعلن ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾، فيمتحن موقف السامع من الحديث: أتعجب وضحك وسمد، أم سجود وعبادة. فالحركة كلها انتقال من تثبيت البيان إلى إلزام المتلقي بأثره.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 360 قَولة في 62 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 47 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 23 يتكرر إيقاع ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾ لاحقا، فيربط التسمية الأولى بنفي العلم الذي يعقبها.
- آية 28 يعود الإيقاع ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾ ليؤكد أن التسمية الثانية من جنس الدعوى السابقة لا من جنس العلم.
- آية 30 يتكرر قول ﴿هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن﴾ عند منع التزكية، فيوصل قصور علمهم بعلم الرب المحيط بحال الخلق.
- آية 32 يتكرر قول ﴿هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن﴾ هنا ليرد دعوى تزكية النفس إلى العلم نفسه الذي فصل به بين الضلال والاهتداء.
-
افتتاح بالقسم على مشهد نجم عند لحظة هوي، فيجعل الانحدار المشهود عتبة لنفي الضلال والغواية عما يلي.
-
نفي مزدوج عن صاحب معروف لقومه: لا فقد الجهة المصيبة ولا اتبع وجهة غي.
-
نفي أن يكون نطق صاحبكم صادرًا عن ميل داخلي يحل محل الهدى.
-
قصر مصدر النطق المنفي عن الهوى على وحي يوحى.
-
الوحي المذكور قبله تلقاه بتعليم صادر عن ذي قوة شديدة محكمة.
-
تثبيت صفة القوة والتمام لصاحب التعليم والوحي، ثم بلوغه هيئة استواء تمهّد لمشهد الأفق والدنو والإيحاء.
-
تعيين حال صاحب الاستواء في موضع رؤية حدّي عال، يكمّل مشهد الظهور قبل الدنو.
-
انتقال لاحق من الظهور عند الأفق الأعلى إلى اقتراب فعلي يتبعه تدلٍّ أشد قربًا.
-
تحقق مقدار قرب بالغ بعد الدنو والتدلي، مصوغًا بتقدير «قاب قوسين» مع فتح احتمال الأقرب بـ«أو أدنى».
-
وقوع إيحاء بعد غاية القرب، متجه إلى عبد الله، مع ترك مضمون الوحي مفتوحًا بما يعيّنه السياق.
-
الآية تنفي انفصام الفؤاد عن المرئي: ما انكشف في مشهد الوحي ثبت في الداخل المدرك ولم يتحول إلى دعوى باطلة أو إدراك مكذوب.
-
الآية تواجه المخاطبين بسؤال إنكاري عن مجادلتهم في مرئي ثبت في السياق السابق: ما يراه ليس محلا لمماراة بعد نفي كذب الفؤاد.
-
الآية تؤكد معاينة حاسمة أخرى مرتبطة بنزلة مخصوصة، فترد المماراة السابقة بإثبات امتداد الرؤية وتعدد مقامها.
-
الآية تحدد موضعا للمشهد: عند سدرة موصوفة بالمنتهى، أي عند معلم مخصوص مرتبط بغاية لا يتجاوزها المسار أو العلم في هذا السياق.
-
الآية تضيف إلى موضع سدرة المنتهى جهة مقر: عند تلك الجهة تقع جنة المأوى، أي موضع نعيم أو مقر يضم أهله في سياق المشهد العظيم.
-
استحضار لحظة الغشيان عند السدرة: محل معلوم في المشهد يغمره أمر غير مسمى، فيبقى التعيين للسياق لا للتسمية.
-
تثبيت سلامة الرؤية: البصر في مقام الآيات الكبرى لم يمل عن الجهة المقصودة ولم يتجاوز حدَّه.
-
تقرير مؤكد لرؤية صادقة: المرئي بعض آيات الرب ذات الرتبة الكبرى، بعد نفي كذب الفؤاد وزيغ البصر وطغيانه.
-
انتقال من تقرير آيات الرب الكبرى إلى استنطاق المخاطبين عن أسماء معبودة: هل رأيتم حقيقة اللات والعزى في ميزان الحجة؟
-
استكمال تعداد الأسماء المسؤولة عنها: مناة تذكر بوصفها الثالثة الأخرى ضمن سلسلة اللات والعزى ومناة، لا بوصف يثبت لها سلطانا.
-
الآية تجعل صيغة الاختصاص نفسها موضع محاكمة: أللْمخاطبين الصنف الذي يختارونه لأنفسهم، ولله ما يجعلونه مقابلا؟ فالمدلول ليس تقرير جنس، بل كشف اضطراب النسبة حين يصنع المخاطبون قسمة يرفعون فيها أنفسهم ويجعلون لله ما لا يرضونه في ميزانهم.
-
الآية تحوّل سؤال 53:21 إلى حكم صريح: تلك النسبة، إذا لزمت من كلامهم، قسمة جائرة مختلة. فهي لا تكتفي برفض المضمون، بل تسمي صورة التوزيع نفسها اختلالا.
-
الآية تنقض أصل الدعوى بعد نقض قِسمتها: المسميات ليست إلا أسماء صنعها المخاطبون وآباؤهم، بلا إنزال من الله ولا سلطان، وما يحرك أصحابها ليس علما بل اتباع الظن وميل الأنفس، مع أن الهدى قد جاءهم من ربهم.
-
الآية تنقل الإبطال من أسماء الدعوى إلى أصل أوسع: هل للإنسان ما تعلق به تمنيه؟ الجواب المفهوم من السياق أن الأمنية لا تنشئ حقا، ولا تجعل المطلوب ملكا لصاحبه.
-
الآية تحسم سؤال الأمنية: ليست المآلات للإنسان وما يتمنى، بل لله الجهة اللاحقة والجهة السابقة. فالاختصاص الإلهي يستوعب البداية والنهاية، ويسقط دعوى القسمة والاسم والهوى.
-
الآية تقطع استقلال الشفاعة ولو نسبت إلى ملك في السماوات: لا تكفي ولا تحدث أثرًا أدنى إلا بعد إذن الله ولمن تعلقت به مشيئته ورضاه.
-
الآية تقرر أن الذين لا يدخلون في إيمان بالآخرة يضعون على الملائكة تسمية الأنثى، وهي تسمية دعوى لا تثبت من جهة علم أو سلطان في السياق.
-
الآية تنفي أن يكون لهم علم بما سموا، وتحصر متابعتهم في الظن، ثم تقرر أن الظن لا يكفي ولا يدفع شيئًا من الحق.
-
الآية تأمر بالإعراض عن صاحب حال محددة: من انصرف عن ذكر الله، ولم تتجه إرادته إلا إلى الحياة الدنيا الأدنى.
-
الآية تحسم أن ما سبق من إرادة الدنيا هو نهاية مبلغ علمهم، ثم تثبت أن رب المخاطب هو الأعلم بمن ضل عن سبيله وبمن اهتدى.
-
ملك السماوات والأرض لله وحده، ومن هذا الإحاطة والاختصاص يقع الجزاء: إساءة بقدر العمل، وإحسان بالحسنى.
-
المحسنون هم الذين يجانبون الكبائر والفواحش، مع بقاء اللمم داخل سعة المغفرة، ولا يملكون تزكية أنفسهم لأن الله أعلم بمن اتقى من أصل نشأته وخفائه.
-
استفهام تقريعي يستحضر مفردا عُرف بتوليه، ليبدأ كشف حاله بعد تقرير علم الله ومنع تزكية النفس.
-
تصف الآية فعلا ناقصا: بدأ بعطاء قليل ثم انقطع عند حد لا يتجاوزه.
-
تنكر الآية أن يكون عند ذلك المتولي علم الغيب بحيث يرى به العاقبة أو المحجوب، فتسقط دعوى الانقباض عن العطاء كأنها مبنية على رؤية يقينية.
-
تسوق الآية وجهًا مقابلًا لدعوى من تولى وأعطى قليلًا وأكدى: ليس عنده علم الغيب، فإن لم يكن كذلك فهل لم يبلغه الخبر المحفوظ في صحف موسى؟ فالحكم يردّه إلى نبأ سابق داخل وعاء وحي معلوم لا إلى رؤية غيبية يدعيها لنفسه.
-
تعطف الآية إبراهيم على ما في صحف موسى، وتعينه بالصلة ﴿ٱلَّذِي وَفَّىٰٓ﴾؛ أي أن حضوره في السياق ليس مجرد ذكر اسم، بل ذكر شاهد وحي ووفاء تام لما تعلق به الحق.
-
تقرر الآية قاعدة المسؤولية الفردية: لا تحمل نفس موصوفة بحمل وزرها تبعة نفس أخرى. فالوزر تبعة محسوبة على صاحبها، والآخرية تمنع نقلها من جهة إلى جهة.
-
تقرر الآية قصر ما ينسب إلى الإنسان على سعيه: ليس له في هذا الباب إلا العمل المتحرك الذي باشره وثبتت نسبته إليه.
-
تثبت الآية أن سعي الإنسان الذي حصر الحكم فيه لن يبقى مستورًا؛ بل سيقع له انكشاف لاحق مؤكد، فيرى بعد وقوعه تمهيدًا للجزاء.
-
إظهار مرحلة لاحقة بعد رؤية السعي، يكون فيها إيقاع المقابل على الإنسان كاملا مستوفى بلا نقص.
-
إضافة خبر يثبت أن غاية المسار والحكم والرجوع تنتهي إلى رب المخاطب ولا تتجاوزه.
-
إضافة خبر يجعل الله وحده محدث حالتي الضحك والبكاء، فيجعل تقلب الوجدان داخلا تحت سلطانه.
-
إضافة خبر يفرّد الله بإيقاع الموت وإحداث الحياة، فيقرر ملكه لطرفي الانقطاع والرد إلى الحياة.
-
إضافة خبر يثبت أن الله أنشأ الزوجية الخلقية بطرفيها: الذكر والأنثى، على تقدير وتكوين محكم.
-
تجعل الآية أصل خلق الزوجين مردودا إلى مبدأ مائي صغير، عند لحظة إمنائه، فينتقل السياق من ذكر الخلق العام للذكر والأنثى إلى تعيين مادة الابتداء التي لا تملك من أمرها شيئا.
-
تثبت الآية أن إحداث الطور الوجودي الآخر واقع في جهة الالتزام والقدرة المنسوبة إلى الله، بعد أن ذكرت الآيات القريبة النشأة الأولى من نطفة.
-
تثبت الآية لله وحده فعل الكفاية وتثبيت ما تقوم به الكفاية، فتجعل الغنى وما يلحق به من تمام العطاء داخلا في سلطان فعله لا في استقلال صاحبه.
-
تقرر الآية أن الجرم المسمى الشعرى داخل تحت ربوبية الله، فيتحول ما يلفت النظر في السماء إلى مخلوق مربوب لا جهة استقلال.
-
تثبت الآية أن الله أزال بقاء عاد الأولى، وأن وصفها بالأولى يضعها في جهة سابقة من سلسلة أو مقابلة، فلا تمنع القوة أو الجماعة وقوع الهلاك عليها.
-
تُدرج الآية ثمود في سلسلة الأمم التي وقع عليها الإهلاك، ثم تفصل أثر ذلك بنفي البقاء: لم يترك لهم بعد الحكم بقية تحفظ امتدادهم أو تدفع تمام الانقطاع.
-
تضم الآية قوم نوح إلى سلسلة الأمم السابقة، وتثبت عليهم وصفا مركبا: تحقق حالهم في ظلم بالغ وطغيان أبلغ، مع توكيد أن الجماعة نفسها هي محل الحكم.
-
تذكر الآية الجهة المنقلبة عن وجهها الحق باسم «المؤتفكة»، ثم تقرر فعل إهوائها: إسقاطها أو قلبها إلى الهلاك بعد انحرافها.
-
بعد إهواء المؤتفكة، تقرر الآية تغشية عذاب مبهم عظيم: غطاها ما غطاها، مع إبقاء حقيقة المغشي غير مفصلة لزيادة وقع الإجمال.
-
بعد عرض الخلق والعطاء والهلاك والإنذار، تأتي الآية بسؤال تقريعي: أي أثر من آثار ربك يبقى موضع مماراة بعد هذا البيان؟
-
الآية تجعل الخطاب الحاضر نفسه إنذارًا متصلًا بسلسلة النذر السابقة؛ فليس المعروض خبرًا معزولًا، بل تحذير قريب يردّ السامع إلى سنن الإنذار الأولى قبل مجيء العاقبة.
-
الآية تكثف الإنذار في جملة واحدة: الواقعة الموعودة صارت قريبة الحضور، لا بوصفها خبرًا بعيدًا بل أثرًا يضغط على السامع الآن.
-
الآية تنفي عن الآزفة أي جهة تكشفها أو تزيل أثرها خارج سلطان الله؛ فالقرب المعلن قبلها ليس مآلًا يمكن دفعه ببديل أو نصير من دونه.
-
الآية تنكر على المخاطبين أن يكون موقفهم من الحديث الحاضر تعجبًا مستغربًا بعد أن عُرض عليهم كنذير وأُعلن قرب الآزفة ونفي الكاشفة عنها.
-
الآية توبخ انقلاب الاستجابة: موضع الإنذار وقرب الآزفة يستدعي البكاء والانكسار، لكن المخاطبين يظهرون الضحك وينتفي عنهم البكاء.
-
تثبيت حال المخاطبين وهم يقابلون حديث الإنذار بالإعراض اللاهي بدل الانكسار والسجود.
-
أمر ختامي ينقل السامعين من السمد والضحك إلى سجود مخصوص لله وعبادة عملية له وحده.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
ما أرادوه في الآية السابقة ليس تفصيلًا عابرًا، بل هو مبلغ علمهم.
-
النص لا يكتفي بقول إن الدعوى خطأ؛ يبين أنها تسمية بشرية موروثة بلا سلطان منزل.
-
الآية تبدأ بصورة كونية متحركة تجعل السامع أمام علامة تقع، لا أمام فكرة مجردة.
-
سماع الحديث لا يكتمل بالتأثر الذهني، بل يطلب خضوعًا وعبادة.
-
الآية لا تضيف الوحي فقط، بل تحصر النطق فيه بعد نفي الهوى.
-
الآية تحدد مكانية المشهد وعلوه بعد الاستواء.
-
كل مراحل القرب السابقة تنتهي إلى الإيحاء.
-
«ولقد» يجعل الخبر محققا بعد سؤال المماراة.
-
الآية تقصد تثبيت حال الغشيان لا كشف اسم الغاشي.
-
«أفرأيتم» يستدعي فحص الدعوى وإظهار عجزها.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
رؤية صادقة لمشهد عظيم من آيات الرب لا يكذبها الفؤاد.
الأنثى بوصفها نسبة يزعمها المشركون في خطاب الملائكة والقسمة.
ٱلۡمنتهى: معناه المقيد غاية ينتهي إليها المسار أو العلم ولا يتجاوزها المخاطب.
ترك شيء بعد الإهلاك، وهو هنا منفي في شأن ثمود.
أجنّة: أطوار بشرية مستترة في بطون الأمهات قبل الظهور، يعلمها الله كما يعلم إنشاء الإنسان من الأرض.
أزفت فعل يقرب الآزفة ويجعل وقوعها الموعود في مقام الحضور الإنذاري.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 23، 26، 58الجذر ↗
- رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰالآيات: 49الجذر ↗
- شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰالآيات: 5الجذر ↗
- عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِالآيات: 35الجذر ↗
- كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰالآيات: 44الجذر ↗
- لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِالآيات: 31
- هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰالآيات: 43الجذر ↗
- وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰالآيات: 43الجذر ↗
- وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰالآيات: 48الجذر ↗
- وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰالآيات: 21الجذر ↗
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 26، آية 32
- ذكر ⇄ ءنثتضادّ صريحيتلاقيان في آية 21، آية 45
- بكي ⇄ ضحكتضادّ صريحيتلاقيان في آية 43، آية 60
- ءخر ⇄ ءولتضادّ صريحيتلاقيان في آية 25
- علم ⇄ ظننتضادّ صريحيتلاقيان في آية 28
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 31
- حسن ⇄ جزييتلاقيان في آية 31
- هدي ⇄ ضللتضادّ صريحيتلاقيان في آية 30
- هدي ⇄ هويتضادّ صريحيتلاقيان في آية 23
- حسن ⇄ سوءتضادّ صريحيتلاقيان في آية 31
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- الآخِرَة لَفظ نِسبيّ — مَوقِعها داخل السُلَّم مَحكوم بِالقَرين
- الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراسته
- الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّ
- تأخير الأَجَل فِعلٌ إلهيٌّ مُقَيَّدٌ بِحَدّ، ويَستَحيل بُلوغُه على البَشَر
- ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّ
- تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُف
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- القرب والدنو تظهر عبر: دنو، ءزف، قوس
- الأعداد والكميات تظهر عبر: ضيز، مرر، قوس
- الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: وحي، شعر
- الإرسال والإلقاء تظهر عبر: وحي
- الشيطان والوسوسة تظهر عبر: وحي
- الضلال والغواية والزيغ تظهر عبر: غوي، زيغ، هوي
- الخلق والإيجاد والتكوين تظهر عبر: ءنث، مني
- الحزن والفرح والوجدان تظهر عبر: بكي
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 18 · قولات دالّة: 1
﴿ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 14 · قولات دالّة: 2
﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
دَنَا (النَّجم 8) — قُرب رؤيا النبيّ ﷺ.
-
تكرار الجذر في آية واحدة: النَّجم 57 تجمع الفعل والاسم «أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ»، وفي ذلك تكثيف لمعنى الاقتراب لا تعدد في المعنى.
-
الأبصار تحمل ثلاثة وقوعات: الأحزاب، ص، النجم؛ وفي النجم يأتي النفي لا الإثبات.
-
«عَادًا ٱلۡأُولَىٰ» في النجم: ٥٠ وصفٌ ملحق بالعلم.
-
الموضع الكونيّ الوحيد للجذر: من 6236 آية في القرءان، لم يستدعِ الجذر إلا في هذا الموضع بعينه — مشهد الوحي في سورة النَّجم. القرب الذي يستحقّ أدقّ وحدة قياس مرئيّة في القرءان هو القرب بين المُوحِي والمُوحَى إليه.
-
1. اقتران لفظي بـ«أَعطى»: 100٪ من ورود الجذر يأتي بعد «أعطى قليلًا» مباشرة — البنية «أعطى قليلًا وأكدى» تجمع الفعل مع نقيضه التبعي في تركيب واحد. الاقتران الحرفي بين البدء اليسير والانقطاع البتّي بنية محكمة دالة. 2. نمط الإسناد: الفاعل في الموضع الوحيد هو المتولي عن الإنفاق (الموصوف في الآيات 33-34 من النجم:… 1. اقتران لفظي بـ«أَعطى»: 100٪ من ورود الجذر يأتي بعد «أعطى قليلًا» مباشرة — البنية «أعطى قليلًا وأكدى» تجمع الفعل مع نقيضه التبعي في تركيب واحد. الاقتران الحرفي بين البدء اليسير والانقطاع البتّي بنية محكمة دالة. 2. نمط الإسناد: الفاعل في الموضع الوحيد هو المتولي عن الإنفاق (الموصوف في الآيات 33-34 من النجم: ﴿أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾) — الجذر لا يُسند إلى الله ولا إلى المؤمن المنفق، خاص بنمط البخيل المتخاذل. 3. انفراد الصيغة المزيدة بالهمزة «أَكدى»: لا يرد الجذر على أي وزن آخر (لا مجرد، لا اسم، لا مصدر) — والصيغة تخدم وظيفة دلالية محددة (الانقطاع التام بعد بدء يسير) لا مجرد البخل المطلق. 4. موقع السياق: الموضع داخل سياق ذم المتولي في النجم — الجذر يُستدعى حيث يحتاج البيان إلى توصيف الانقطاع المخزي بعد البدء، لا إلى منع كامل من البدء (الذي يؤديه «بَخِل» مثلًا).
-
النجم 23 يضبط سياق الأسماء بقوله ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾، فلا يحتاج التحليل إلى مصدر خارجي.
-
أعلى السور ورودًا: المائدة والأنعام والنجم، لكل منها أربع آيات (نحو 10.8٪ لكل سورة). وهذا التوزع يكشف اجتماع البعد التشريعي الجدلي مع البعد الحركي في سورة النجم.
-
1. الاقتران بالذكر ظاهر في مواضع الخلق والجزاء والتقسيم، ويبلغ أربع اقترانات في نافذة قولتين كما في النجم والليل والحجرات. 2. صيغة المثنّى «الأنثيين» تنفرد بسورتي الأنعام (143 و144) وسورة النساء (11 و176)، فتختصّ بمسلكي التحريم والميراث دون غيرهما. 3. آل عمران 36 يحمل موضعين في آية واحدة: وضع الأنثى، ونفي مساواة الذكر… 1. الاقتران بالذكر ظاهر في مواضع الخلق والجزاء والتقسيم، ويبلغ أربع اقترانات في نافذة قولتين كما في النجم والليل والحجرات. 2. صيغة المثنّى «الأنثيين» تنفرد بسورتي الأنعام (143 و144) وسورة النساء (11 و176)، فتختصّ بمسلكي التحريم والميراث دون غيرهما. 3. آل عمران 36 يحمل موضعين في آية واحدة: وضع الأنثى، ونفي مساواة الذكر بالأنثى في ذلك السياق. 4. الشورى 49 و50 تعرض الهبة الإلهية للإناث والذكور معا، فتجعل الأنثى طرفا من العطاء لا موضع نقص. 5. مسلك تفنيد نسبة الإناث للملائكة يتركّز في الإسراء والصافات والزخرف والنجم، وفيه وحده تغيب مقابلة «الذكر» الصريحة.
-
1. أوضح تقابل للجذر هو الغي/الرشد، ويتكرر في البقرة 256 والأعراف 146، وكلاهما في سياق البيان واتخاذ السبيل. 2. آية الحجر 39 تجمع موضعين للجذر: «أغويتني» و«ولأغوينهم»، وفيها ينتقل الخطاب من دعوى الوقوع في الغواية إلى وعد إيقاع الآخرين فيها. 3. القصص 63 أعلى موضع كثافة: ثلاثة ألفاظ من الجذر في آية واحدة، تكشف تسلسل… 1. أوضح تقابل للجذر هو الغي/الرشد، ويتكرر في البقرة 256 والأعراف 146، وكلاهما في سياق البيان واتخاذ السبيل. 2. آية الحجر 39 تجمع موضعين للجذر: «أغويتني» و«ولأغوينهم»، وفيها ينتقل الخطاب من دعوى الوقوع في الغواية إلى وعد إيقاع الآخرين فيها. 3. القصص 63 أعلى موضع كثافة: ثلاثة ألفاظ من الجذر في آية واحدة، تكشف تسلسل الغواية بين المتبوع والأتباع. 4. الصافات 32 تجمع الفعل والوصف: ﴿فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾؛ إغواء الأتباع معلل بحال المتبوعين. 5. النجم 2 ينفي «ضل» و«غوى» معًا، وهذا شاهد داخلي مهم على أن الجذرين ليسا متطابقين في المنهج.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ﴾
-
﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾
-
﴿فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ﴾
-
﴿وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾
-
﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ﴾
-
﴿فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ﴾
-
﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾
-
﴿أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ﴾
-
﴿مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ﴾
-
﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾
-
﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾
-
﴿أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾
-
﴿مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾
-
﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ﴾
-
﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- المُنذِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
- دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
- نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
- بكي2 باب: أَبكى — الإفعال (إيقاع البكاء من فوق)، بَكى — المجرَّد (البكاء الصادر عن الفاعل)
- عطو3 باب: أَعطى — الإفعال (إيصال المُعطى إلى مُتَلَقٍّ)، تَعاطى — التَفاعُل (مُباشَرَة الفِعل وَتَناوُله بِاليَد)، عَطاء — المُجَرَّد (الاسم/المَصدَر)
- ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
- صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
- غوي3 باب: أَغوى — الإفعال (إيقاع الغَيّ من فاعل خارجيّ)، الغاوون / الغاوين / الغَيّ — الاسم والمصدر (الوصف الثابت والمَسلَك المُتَبَيِّن)، غَوَى — المجرَّد (الانحراف القائم بصاحبه)
- دلو4 باب: الدَّلو — الاسم (الآلة المُرسَلَة في البِئر)، تَدَلَّى — التفعُّل (الهُبوط فِعلَ المُتَدَلِّي بِنَفسِه)، دَلَّ — المجرَّد (اسم الفاعل دَليل)، دَلَّى — التفعيل (التوصيل من عُلوّ إلى سُفل)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 30 لو استبدلت «مبلغهم» بلفظ علمهم — يبقى ذكر العلم، لكن يضيع معنى الحد الذي وصلوا إليه ولم يتجاوزوه.
- آية 23 استبدال «أَسۡمَآءٞ» بأصنام — أصنام يحصر الحكم في أعيان مخصوصة، أما «أَسۡمَآءٞ» فيمسك فعل التسمية نفسه ويجعل المشكلة في وضع اللفظ بلا سلطان.
- آية 1 لو استبدلت «إذا» بزمن مطلق — لضعفت حدة المشهد، لأن المطلوب ليس مجرد إخبار عن النجم، بل تعليقه بلحظة وقوع تكشف وتفتح جواب القسم.
- آية 62 استبدال ﴿لِلَّهِ﴾ بجهة عامة — لو قيل: «لربكم» لبقي توجيه ديني، لكن يخف ظهور اسم الألوهية بوصفه جهة العبادة المقصورة.
- آية 6 اختبار «ذو» — لو استبدلت «ذو» بتعبير يذكر القوة بلا حاملها لفقد التركيب تعيين الذات الحاملة للوصف، ولانقطع اتصال «مرة» بمن يقوم بها.
- آية 11 استبدال «الفؤاد» بلفظ جارحة ظاهرة — لو قيل: ما كذب البصر ما رأى، لانحصر الحكم في آلة الإبصار، بينما «الفؤاد» يثبت تلقي الداخل المدرك وانفعاله ومسؤوليته. يخسر السياق مركز الصدق الداخلي بعد الوحي.
من لطائف الرسم
- آية 30 رسم ﴿مَبۡلَغُهُم﴾ — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿مَبۡلَغُهُم﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 23 الرسم والمدلول — الملاحظة في الرسم هنا لا تضيف حكما دلاليا مستقلا عن سياق القصر ونفي السلطان.
- آية 1 رسم «هوى» — الألف المقصورة في ﴿هَوَىٰ﴾ تقترن صوتيًا وبصريًا بخواتيم الآيات التالية «غوى»، «الهوى»، «يوحى»، لكنها لا تثبت وحدها حكمًا دلاليًا مستقلًا. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿هَوَىٰ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية.
- آية 62 علامة السجدة — وجود علامة السجدة في نهاية الآية يوافق ختام الأمر بالسجود والعبادة. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٣ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
- آية 6 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٣ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 11 رسم ﴿رَأَىٰٓ﴾ — يتناوب رسمُ هذه القَولة بين صورتين: ﴿رَءَا﴾ في ١٠ مواضع، و﴿رَأَىٰٓ﴾ في موضعين — النَّجم ١١ · النَّجم ١٨. وهذا الموضعُ على الصورة ﴿رَأَىٰٓ﴾. والتناوبُ صنفٌ رسميّ عامّ يقع في قَولاتٍ كثيرة لا رابطَ دلاليّ بينها، فلا يُبنى عليه حكمٌ دلاليّ مخصوص — والمذكورُ جردٌ لا تعليل.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: جنة1 موضععِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ -
الهدى هدى
«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.
مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الهدى1 موضعإِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العلم1 موضعذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰنَكِرةً: علم2 موضعوَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا -
الذكر ذكر
«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.
مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الذكر2 موضعأَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: خلق1 موضعوَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ -
الملك ملك
«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.
مِن جَذر «ملك» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: ملك1 موضع۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ -
الكذب كذب
«الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.
مِن جَذر «كذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: كذب1 موضعمَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ
أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 7 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
كبٰئر ⟂ كبائرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ﴾
-
رءا ⟂ رأىالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾﴿لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ﴾
-
وثمود ⟂ وثموداإثبات/حَذف الأَلِف﴿وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ﴾
-
طغى ⟂ طغاالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾
-
ينبأ ⟂ ينبؤاالواو المَهموزة﴿أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾
-
أدنىٰ ⟂ أدنى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ﴾
-
ٱلأعلىٰ ⟂ ٱلأعلى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾
-
يرى ⟂ يرىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ﴾﴿أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ﴾﴿وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ﴾
-
يغشىٰ ⟂ يغشى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ﴾﴿إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ﴾
-
ٱلكبرى ⟂ ٱلكبرىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ﴾
-
تهوىٰ ⟂ تهوى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾
-
بٱلحسنى ⟂ بٱلحسنىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى﴾