قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالنَّجم١٩

الجزء 27صفحة 5263 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

انتقال من تقرير آيات الرب الكبرى إلى استنطاق المخاطبين عن أسماء معبودة: هل رأيتم حقيقة اللات والعزى في ميزان الحجة؟

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد تثبيت الرؤية الكبرى، تفتح الآية سؤالا موجها إلى الجماعة.

  • «أفرأيتم» لا تطلب مجرد إبصار، بل تستنطقهم لينظروا في حقيقة ما يذكرونه.
  • وذكر «اللات» و«العزى» يأتي كأسماء في سياق سيكشف بعده أنها أسماء سموها بلا سلطان منزل، فالمركز هنا عرض المسميات على النظر لا تقرير قوتها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي رءي، لات، عزز. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر رءي1 في الآية
أَفَرَءَيۡتُمُ
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين 328 في المتن

مدلول الجذر: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رءي» هنا في 1 موضع/مواضع: أَفَرَءَيۡتُمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرؤية والنظر والإبصار الفهم والإدراك والوعي النوم والهجوع الإظهار والتبيين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ رءي الإدراك الذي تَنطَبِع به صورة المَدرَك في نَفس المُدرِك، أَعمّ من البَصَر بصر الإدراك بآلَة العَين الحَقيقيَّة، أَخصّ من.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَفَرَءَيۡتُمُ: الآية: «أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ» (الفيل 1). - لو استُبدل «تَرَ» بـ«تُبصِر»: «أَلَم تُبصِر كيف فَعَلَ ربُّك...». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لات1 في الآية
ٱللَّٰتَ
أدوات النفي والاستثناء | الشرك والعبادة غير الله 2 في المتن

مدلول الجذر: لات في القرآن مدخل ذو فرعين منفصلين: ولات أداة نفي زمنية في تركيب حين مناص، واللات اسم وارد في سياق أسماء لا سلطان لها. ولا يجتمعان في تعريف اشتقاقي واحد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لات» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱللَّٰتَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لات في القرآن مدخل ذو فرعين منفصلين: ولات أداة نفي زمنية في تركيب حين مناص، واللات اسم وارد في سياق أسماء لا سلطان لها. ولا يجتمعان في تعريف اشتقاقي واحد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ولات في ص ليست اسمًا، واللات في النجم ليست أداة نفي. لذلك لا تستبدل إحداهما بالأخرى، ولا يحمل أحد الموضعين وظيفة الآخر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّٰتَ: لو عوملت ولات في ص على أنها اسم لاختل تركيب ﴿حِينَ مَنَاصٖ﴾. ولو عوملت اللات في النجم على أنها أداة لاختل عطفها على العزى ومناة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عزز1 في الآية
وَٱلۡعُزَّىٰ
العزة والكبر والغرور | القوة والشدة | الجدل والحجاج والخصام 120 في المتن

مدلول الجذر: عزز يدل على منعة غالبة تأبى الذل والانكسار. إذا نُسبت إلى الله فهي عزّة مطلقة لا تُغلب وهي وصف ذاتيّ له وإذا نُسبت إلى الخلق فهي إمّا إعزاز من الله أو دعوى تتكشف بميزان الذل والعزة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عزز» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلۡعُزَّىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العزة والكبر والغرور القوة والشدة الجدل والحجاج والخصام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عزز يدل على منعة غالبة تأبى الذل والانكسار. إذا نُسبت إلى الله فهي عزّة مطلقة لا تُغلب وهي وصف ذاتيّ له وإذا نُسبت إلى الخلق فهي إمّا إعزاز من الله أو دعوى تتكشف بميزان الذل والعزة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: قوي يدل على القدرة، وقد توجد قدرة بلا ظهور معنى الذل والعزة ولذلك جاء ﴿لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ و﴿ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ﴾ بجمع الوصفين لا بترادفهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلۡعُزَّىٰ: لو قيل «وتُقوّي من تشاء» بدل ﴿وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ﴾ في آل عمران 26 لفات تقابلُ ﴿وَتُذِلُّ﴾، لأنّ المقابلة ليست بين قوّةٍ وضعفٍ فقط بل بين عزٍّ وذُلّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو قيل: انظروا إلى اللات والعزىجذر رءي

يبقى طلب النظر، لكن يضعف معنى الاستنطاق الجماعي الذي يطلب جوابا ضمنيا عن حقيقة الدعوى.

لو حذف اسم «اللات»جذر لات

ينكسر التعداد الذي سيكتمل بمناة في الآية التالية، وتضعف بنية عرض الأسماء الثلاثة.

لو استبدلت «العزى» باسم وصف عامجذر عزز

يضيع أثر الاسم الذي يحمل دعوى عزة في اللفظ ثم ينقض السياق سلطانها.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1أَفَرَءَيۡتُمجذر رءياستنطاق جماعي للنظر في حقيقة المذكوراتالقريب: أفنظرتم، أفتأملتم، أفرأيتم
2وَٱلۡعُزَّىٰجذر عززاسم معبود يذكر مع دعوى عزة اسمية لا يثبت سلطانها في السياقالقريب: ذات العزة، المعززة، العزى
3ٱللَّٰتَجذر لاتاسم أول في تعداد المعبودات المسؤول عنهاالقريب: اللات، اسم معبود، المسمى الأول

لطائف وثمرات

  • السؤال ليس طلب معرفة جديدة

    «أفرأيتم» يستدعي فحص الدعوى وإظهار عجزها.

  • المقابلة حادة

    آيات الرب الكبرى تقابل أسماء سيصفها السياق بأنها بلا سلطان.

  • الأسماء لا تكفي

    ذكر الاسم لا يثبت حقيقة ولا استحقاقا.

  • الفاء في الانتقال

    «أفرأيتم» تجعل السؤال متصلا بما قبله: بعد الرؤية الكبرى، فليعرضوا أسماءهم على الحجة.

  • دعوى الاسم وسقوط السلطان

    «العزى» تحمل في اسمها إيحاء العزة، لكن السياق لا يعطيها سلطانا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تحول الخطاب

    الآية تنتقل من خبر الرؤية المثبتة إلى سؤال المخاطبين: «أفرأيتم».

  • موضوع السؤال

    المسؤول عنه اسمان مذكوران في سياق المعبودات: «اللات» و«العزى».

  • السياق اللاحق يحكم

    ما بعد الآية يبين أن هذه المذكورات داخلة في أسماء سموها بلا سلطان، فالسؤال يمهد للإبطال.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «اللات»

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم «العزى» بالألف المقصورة

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
27الجزء
526صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

رءي 1
لات 1
عزز 1

حقول الآية

الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين 1
أدوات النفي والاستثناء | الشرك والعبادة غير الله 1
العزة والكبر والغرور | القوة والشدة | الجدل والحجاج والخصام 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر رءي1 في الآية · 328 في المتن
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين

رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله: ﴿رِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ [2:264، 4:38، 8:47]، ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ [107:6])، أو مَرأًى خارجيًّا يُوصَف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله: ﴿رِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ [2:264، 4:38، 8:47]، ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ [107:6])، أو مَرأًى خارجيًّا يُوصَف بالحُسن (اسمٌ لما تقع عليه الرؤية: ﴿أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا﴾ [19:74]) — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك.

حد الجذر: الرُّؤيَةُ نافذة الحُسّ على الكَون: تَفتَحها العَينُ على الظَّاهر، والقَلبُ على الباطِن، والمَنامُ على الغَيب، والإِراءةُ على ما يُهديك إِلَيه ربُّك.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ رءي الإدراك الذي تَنطَبِع به صورة المَدرَك في نَفس المُدرِك، أَعمّ من البَصَر بصر الإدراك بآلَة العَين الحَقيقيَّة، أَخصّ من الرُّؤية، يَدُلّ على القُدرَة الحاسَّة نظر تَوجيه العَين أو الفِكر إلى المَنظور، يَخدم القَصد لا الحُصول على الصُّورة شهد الحُضور والإِدراك المُعتَمَد للإثبات، أَخصّ بسياق الإثبات علم الاطِّلاع المَعرفي، يَتجاوَز الرُّؤية إلى الفَهم عرف الإدراك بالتَّمييز عن المُتَشابه، يَخدم الإِفراد بصر (البَصير) اسم فاعل من بصر، يُستَعمَل لله (وهو السَّميع البَصير) — لا يأتي للجذر «رءي»

اختبار الاستبدال: الآية: «أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ» (الفيل 1). - لو استُبدل «تَرَ» بـ«تُبصِر»: «أَلَم تُبصِر كيف فَعَلَ ربُّك...». لانصَرَف المَعنى إلى الإبصار البَصَري الحَقيقي، فَلانكَسَر السِّياق — لأَنَّ المُخاطَب لم يَكن شاهِدًا بالعَين على فِيل أَبرَهَة. - لو استُبدل بـ«تَعلَم»: «أَلَم تَعلَم كيف فَعَلَ ربُّك...». لاحتَمَل المَعنى، لكنَّه يَنقل الإدراك من رُؤية مُلازِمَة لِلصُّورَة إلى مُجَرَّد عِلم بالخَبَر. ضاع البُعد الحَيويّ المُتَخَيَّل. - لو استُبدل بـ«تَنظُر»: «أَلَم تَنظُر كيف فَعَلَ ربُّك...». لانتَقَل المَعنى إلى التَّوجيه القَصديّ للعَقل، فيَكون التَّأَمُّل مَطلوبًا لكنَّه لم يَتَحَقَّق بَعد. «تَرَ» وَحدَه يَجمَع: الإدراك الحَيويّ المَنطَبِع + التَّجاوُز عن البَصَر إلى البَصيرَة + الفَوريَّة (الصُّورَة كأنَّها أَمامك). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لات1 في الآية · 2 في المتن
أدوات النفي والاستثناء | الشرك والعبادة غير الله

لات في القرآن مدخل ذو فرعين منفصلين: ولات أداة نفي زمنية في تركيب حين مناص، واللات اسم وارد في سياق أسماء لا سلطان لها. ولا يجتمعان في تعريف اشتقاقي واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الموضعان لا يكوّنان معنى جذريًا واحدًا: ص 3 يتكلم عن فوات وقت المناص، والنجم 19 يذكر اسمًا ضمن أسماء منفية السلطان في السياق التالي.

فروق قريبة: ولات في ص ليست اسمًا، واللات في النجم ليست أداة نفي. لذلك لا تستبدل إحداهما بالأخرى، ولا يحمل أحد الموضعين وظيفة الآخر.

اختبار الاستبدال: لو عوملت ولات في ص على أنها اسم لاختل تركيب ﴿حِينَ مَنَاصٖ﴾. ولو عوملت اللات في النجم على أنها أداة لاختل عطفها على العزى ومناة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عزز1 في الآية · 120 في المتن
العزة والكبر والغرور | القوة والشدة | الجدل والحجاج والخصام

عزز يدل على منعة غالبة تأبى الذل والانكسار. إذا نُسبت إلى الله فهي عزّة مطلقة لا تُغلب وهي وصف ذاتيّ له؛ وإذا نُسبت إلى الخلق فهي إمّا إعزاز من الله أو دعوى تتكشف بميزان الذل والعزة. ويلحق بأصل المنعة فرعُ التقوية والتأييد كما في ﴿فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ﴾، وموضعُ المغالبة في الخصام كما في ﴿وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ﴾ — وكلاهما راجع إلى الغلبة التي تمنع صاحبها أن يُقهر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العزة في القرآن منعة لا تنكسر، وليست مجرد قوة ولا رفعة. شاهدها الأصرح فعل المشيئة في آل عمران: تُعِزّ من تشاء وتُذِلّ من تشاء، وقاعدتها الكبرى أنّ العزة لله جميعًا.

فروق قريبة: قوي يدل على القدرة، وقد توجد قدرة بلا ظهور معنى الذل والعزة؛ ولذلك جاء ﴿لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ و﴿ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ﴾ بجمع الوصفين لا بترادفهما. عزز يضيف معنى المنعة من الإذلال. وكبر يدل على تعاظمٍ أو علوٍّ في النفس أو الرتبة، أمّا العزّة فصلابةٌ مانعة. وغلب يصف نتيجة المواجهة، أمّا عزز فيصف الصفة التي تجعل الغلبة والامتناع ممكنَين. وشدد يصف درجة الحدّة أو الإحكام، أمّا عزز فيصف منعة المقام وصاحبه. لـ«عزز» وجهٌ مخصوص ينفرد به موضعٌ واحد: وصفُ الكتاب نفسه بالعزّة، ﴿وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ﴾ (فصّلت ٤١) — وهو الموضع الوحيد الذي يكون فيه الموصوف بـ«عزيز» هو الكتابَ مباشرةً. أما سائر المواضع المقترنة بكتاب أو تنزيل (الزمر ١، غافر ٢، الجاثية ٢، الأحقاف ٢) فـ«عزيز» فيها صفةٌ لله في تركيب ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ﴾ لا صفةٌ للكتاب. وعزّةُ الكتاب هنا منعةٌ عن الفساد والتحريف، تُبيّنها القرينةُ التاليةُ المتّصلة ﴿لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ﴾ (فصّلت ٤٢): فا

اختبار الاستبدال: لو قيل «وتُقوّي من تشاء» بدل ﴿وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ﴾ في آل عمران 26 لفات تقابلُ ﴿وَتُذِلُّ﴾، لأنّ المقابلة ليست بين قوّةٍ وضعفٍ فقط بل بين عزٍّ وذُلّ. ولو وُضِع «القوّة» موضع ﴿ٱلۡعِزَّةَ﴾ في ﴿فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ لفات معنى المنعة والمكانة التي يبتغيها المنافقون في غير موضعها. وهذا يثبت أنّ الجذر مخصوصٌ لا يقبل الاستبدال بمجاوريه في الحقل.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1أَفَرَءَيۡتُمُأفرأيتمرءي
2ٱللَّٰتَاللاتلات
3وَٱلۡعُزَّىٰوالعزىعزز

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق يقابل بين آيات الرب الكبرى التي رآها الرسول وبين أسماء المعبودات التي يدعى لها شأن. لذلك لا تقف الآية عند التعداد، بل تفتتح مساءلة: أرأيتم هذه الأسماء بعد ما ثبت من آيات الرب؟

  • سياق قريبالنَّجم 14

    عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 15

    عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 16

    إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 17

    مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 18

    لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ

  • الآية الحاليةالنَّجم 19

    أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 20

    وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 21

    أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 22

    تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 23

    إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 24

    أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ