قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أجنة في القرءان

1 موضعالجذر: جنن

الشاهد

سورة النَّجم ٣٢

﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أجنة»

مدلول قولة «أجنة» في القرءان: أجنّة: أطوار بشرية مستترة في بطون الأمهات قبل الظهور، يعلمها الله كما يعلم إنشاء الإنسان من الأرض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَجِنَّةٞ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أجنة جمع لما استتر في البطون؛ وهنا يبلغ معنى الجذر أوضح صوره: حياة منشأة مخفية لا يملك صاحبها تزكية نفسه عليها.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة في مقام النهي عن تزكية النفس، مستندة إلى علم الله بالإنسان منذ نشأته الخفية.

أثرها في السياق

تسحب القَولة دعوى تزكية النفس إلى أصل مستور لا يراه الإنسان؛ فمن كان جنينًا خفيًا لا يحيط بحقيقته مثل علم الله به.

عائلات الاستعمال

  • حياة بشرية مستترة في الرحم (1 موضعًا): الأجنة في بطون الأمهات بوصفها طورًا خفيًا داخل علم الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن الجنّ لأن الخفاء هنا طور بشري داخل الرحم لا جنس مستقل، وعن جُنّة الوقاية لأن الستر ليس أداة حماية بل حال نشأة.

تحليل أعمق

الآية تجمع بين الإنشاء من الأرض وكون الناس أجنة في البطون، ثم تنهي عن تزكية النفس. معنى الاستتار هنا ليس مكانيًا فقط، بل معرفي أيضًا: الله أعلم بالإنسان حين لم يكن ظاهرًا لغيره.

قَولات أخرى من جذر جنن

و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر