مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جنة في القرءان
المواضع (18)
سورة البَقَرَة ٢٦٥
﴿ وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٦٦
﴿ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٨٤
﴿ أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﴾
باقي المواضع (15)
سورة الإسرَاء ٩١
﴿ أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا ﴾
سورة المؤمنُون ٢٥
﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ ﴾
سورة المؤمنُون ٧٠
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٨
﴿ أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ﴾
سورة الفُرقَان ١٥
﴿ قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ﴾
سورة الشعراء ٨٥
﴿ وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ ﴾
سورة سَبإ ٨
﴿ أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ﴾
سورة سَبإ ٤٦
﴿ ۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ ﴾
سورة النَّجم ١٥
﴿ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ ﴾
سورة المُجَادلة ١٦
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٢
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الحَاقة ٢٢
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﴾
سورة المَعَارج ٣٨
﴿ أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﴾
سورة الإنسَان ١٢
﴿ وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا ﴾
سورة الغَاشِية ١٠
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جنة»
مدلول قولة «جنة» في القرءان: جَنّة: موضع مثمر أو دار نعيم مفردة. جِنّة: دعوى اضطراب يغطي سلامة الإدراك عند الرسول في قول المكذبين. جُنّة: وقاية يتستر بها أصحاب الأيمان ليصرفوا عن سبيل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَنَّةٞ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تنفتح النكرة هنا على ثلاثة أوجه لا يصح جمعها في معنى واحد: جَنّة بستان أو دار نعيم، جِنّة عارض يُنسب إلى العقل، وجُنّة ساتر يتخذ للحماية.
استعمالها في الآيات
تأتي جَنّة في الأمثال والطلبات والوعد، وتأتي جِنّة في اتهام الرسل أو نفي ذلك عنهم، وتأتي جُنّة في وصف الأيمان حين تتحول إلى حاجز اجتماعي يحمي النفاق والصد.
أثرها في السياق
تبدل حركة السياق بحسب الضبط: البستان يجعل المعنى رزقًا أو جزاء، والجِنّة تجعل الخطاب طعنًا في حامل الحق، والجُنّة تجعل اليمين ستارًا يخفي القصد الفاسد.
عائلات الاستعمال
- بستان أو دار نعيم مفردة (11 موضعًا): الجنة التي تكون مثلًا للإنفاق أو ملكًا مطلوبًا أو مآلًا موعودًا مثل الخلد والنعيم والمأوى.
- دعوى تغطية العقل (5 موضعًا): الجِنّة المنسوبة إلى الرسول أو الصاحب في خطاب المكذبين، وهي طعن لا وصف محايد.
- ستر وقائي بالأيمان (2 موضعًا): الجُنّة التي تجعل اليمين غطاء يحتمي به المنافقون ليصدوا عن سبيل الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱلجنة المعرفة لأنها لا تعيّن دارًا بعينها دائمًا، وعن مجنون لأنها لا تصف الشخص نفسه بل تسمي الدعوى أو الحالة، وعن جنّات لأنها ليست جمع مواضع بل مفرد أو معنى ساتر.
تحليل أعمق
هذه الصيغة أكثر مواضع الجذر تباينًا؛ فالجنّة ذات النخيل والأعناب تؤكد صورة الاحتواء النباتي، وجنّة الخلد أو النعيم تنقل الصورة إلى المآل، والجِنّة في أقوال المكذبين ليست مرضًا مثبتًا بل دعوى يراد بها إسقاط النذير، والجُنّة في الأيمان ليست مكانًا بل حجاب حماية. لذلك يضبط كل موضع بما حوله من أكل أو وعد أو قول أو صد.
قَولات أخرى من جذر جنن
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.