مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جنتين في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٣٢
﴿ ۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا ﴾
سورة سَبإ ١٦
﴿ فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جنتين»
مدلول قولة «جنتين» في القرءان: جنّتيۡن: بستانان دنيويان متقابلان أو مزدوجان، يذكران بوصفهما عطية مزروعة أو بديلًا مترديًا بعد زوال النعمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَنَّتَيۡنِ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التثنية تجعل الجنة زوجًا من بساتين دنيوية، والجذر حاضر في الإحاطة النباتية التي تحيط بالمالك أو بالقوم ثم تقبل التبديل.
استعمالها في الآيات
تأتي في مثل صاحب البستانين، وفي خبر سبأ بعد الإعراض حيث وقع التبديل إلى جنتين ذواتي أكل خمط.
أثرها في السياق
تجعل القَولة النعمة قابلة للقياس العيني: زوج بساتين يملأ الجانبين، ثم ينكشف أن الزوج نفسه يمكن أن يتغير من خصب إلى مرارة.
عائلات الاستعمال
- زوج بساتين دنيوي قابل للتبدل (2 موضعًا): جنتان في الأرض، تارة نعمة محاطة بالأعناب والنخل، وتارة بدل سيئ بعد الإعراض.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱلجنتين لأن هذه نكرة تعرض الزوج ابتداء أو بدلًا، وعن جنتان لأنها ليست مرفوعة كخبر مستقل بل داخلة في جعل أو تبديل.
تحليل أعمق
التثنية هنا ليست عددًا عابرًا؛ في مثل الكهف تفيد اكتمال الملك حول صاحبه، وفي سبأ تفيد أن موضع النعمة بقي في صورة زوجية لكن نوع الأكل انقلب. فالتركيز على بنية النعمة وتبدلها لا على دار الآخرة.
قَولات أخرى من جذر جنن
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.