مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجنة في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٣٣
﴿ ۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة الحدِيد ٢١
﴿ سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجنة»
مدلول قولة «وجنة» في القرءان: وجنّة: دار نعيم واسعة معدّة، تذكر مع المغفرة بوصفها غاية يتسابق إليها أهل التقوى أو الإيمان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَنَّةٍ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تصل الجنة بالمغفرة في طلب المسارعة أو المسابقة، والجذر يعطيها معنى الموضع المحوط الواسع الذي يقابل ضيق الذنب والفوات.
استعمالها في الآيات
تأتي في دعوة حركية: سارعوا أو سابقوا، ثم يبيّن عرضها وإعدادها، فلا تكون مجرد بستان بل مآل فضل بعد مغفرة.
أثرها في السياق
تنقل القَولة السامع من طلب العفو إلى طلب موطنه الكامل؛ فالمغفرة إزالة مانع، والجنة فضاء جزاء معدّ.
عائلات الاستعمال
- غاية المسارعة بعد المغفرة (2 موضعًا): الجنة الواسعة المعدة لمن يتحرك إلى مغفرة ربه، فيغلب عليها معنى المقصد النهائي لا وصف الأكل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جَنّة النكرة في الأمثال والطلبات لأنها مقترنة دائمًا بالمغفرة والمسارعة، وعن جنّٰت لأنها مفردة كغاية جامعة لا تعداد مواضع.
تحليل أعمق
في الموضعين تسبق الجنة مغفرة من الرب، ثم يذكر العرض العظيم والإعداد. هذا الترتيب يجعل الجنة نتيجة مفتوحة بعد تجاوز الذنب لا زينة مستقلة، ولذلك لا تظهر معها أنهار أو ثمار بل سعة ومسابقة وإعداد.
قَولات أخرى من جذر جنن
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.