مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلجن في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ١١٢
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٨٨
﴿ قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا ﴾
سورة الجِن ٥
﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلجن»
مدلول قولة «وٱلجن» في القرءان: وٱلجنّ: الطرف الخفي حين يذكر مع الإنس بوصفهما مجموعتين عاقلتين تتداخلان في القول أو العداوة أو العجز عن معارضة القرءان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡجِنُّ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
دخول الواو يضع الجن مع الإنس في تركيب واحد؛ فالخفاء هنا لا يعزلهم بل يضمهم إلى الإنسان في عداوة أو عجز أو قول.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد الإنس أو معه، فتجعل الفريقين كتلة خطابية واحدة: شياطين، أو مجتمعين للتحدي، أو ظانين عدم الكذب على الله.
أثرها في السياق
تمنع القَولة حصر القضية في البشر؛ فزخرف القول والعجز عن القرءان والقول على الله تمتد إلى العالمين الظاهر والخفي.
عائلات الاستعمال
- اقتران العالمين في القول والعجز (3 موضعًا): الإنس والجن مجتمعين في عداوة الأنبياء أو العجز عن مثل القرءان أو الكلام على الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱلجنّ المفرد في أنها لا تعرض أحكام الجن وحدهم، بل تعرضهم داخل ازدواج الإنس والجن، وتختلف عن ٱلجِنّة لأنها ليست رسمًا جمعيًا في سياق جهنم أو الوسوسة.
تحليل أعمق
ليست الواو زائدة؛ إنها تنقل الجن من ذكر مستقل إلى شراكة مع الإنس. في موضع يكون بعضهم لبعض ظهيرًا ثم يعجزون، وفي موضع يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول، وفي موضع يعترفون بسوء الظن في القول على الله.
قَولات أخرى من جذر جنن
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.