قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مجنون في القرءان

4 مواضعالجذر: جنن

المواضع (4)

سورة الذَّاريَات ٣٩

﴿ فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ ﴾

سورة الذَّاريَات ٥٢

﴿ كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ ﴾

سورة الطُّور ٢٩

﴿ فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة القَمَر ٩

﴿ ۞ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مجنون»

مدلول قولة «مجنون» في القرءان: مجنون: وصف اتهامي بفقد سلامة الإدراك، يطلقه المكذبون على الرسل أو ينفى عن صاحب الرسالة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَجۡنُونٞ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مجنون وصف يدّعي أن العقل مغطى، لكنه يدور في هذه المواضع بين قول المكذبين ونفي الله عن رسوله، فلا يحمل تصديق التهمة.

استعمالها في الآيات

تستعمل الصيغة مع ساحر أو كاهن أو في تكذيب عبد الله، وتأتي مرة منفية لتثبيت أن التذكير ليس كهانة ولا جنونًا.

أثرها في السياق

تكشف القَولة طريقة الخصومة مع الوحي: حين يعجز المكذب عن رد الرسالة يطعن في عقل الرسول، وحين ينفى الوصف يثبت صفاء التبليغ.

عائلات الاستعمال

  • تهمة مثبتة في قول المكذبين (3 موضعًا): وصف الرسل أو عبد الله بالجنون مع السحر أو ضمن التكذيب.
  • نفي التهمة عن صاحب التذكير (1 موضعًا): إبطال وصف الجنون عن المخاطب بنعمة ربه في مقام التذكير.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لمجنون في خلوها من لام التوكيد، وعن بمجنون لأن الباء هناك داخلة في نفي مخصوص، وعن جِنّة لأنها وصف لشخص لا اسم للدعوى.

تحليل أعمق

تكرار مجنون مع ساحر أو كاهن يبيّن أن التهمة ليست وصفًا دقيقًا بل مخارج مختلفة لرد الرسالة. أما النفي في فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون فيجعل نعمة الرب حاجزًا أمام هذه الأوصاف.

قَولات أخرى من جذر جنن

و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر