مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمجنون في القرءان
المواضع (3)
سورة الحِجر ٦
﴿ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ ﴾
سورة الشعراء ٢٧
﴿ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ ﴾
سورة القَلَم ٥١
﴿ وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمجنون»
مدلول قولة «لمجنون» في القرءان: لمجنون: اتهام مشدّد بأن حامل الذكر أو الرسول مغطى العقل، يقال لإبطال الرسالة وردّ الخطاب قبل النظر فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَجۡنُونٞ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل وصف الجنون تهمة مؤكدة، ومعنى الجذر فيها تغطية الإدراك في زعم المكذبين لا حقيقة يقررها النص.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في قول المعاندين مباشرة، مرة للنبي المخاطب بالذكر، ومرة على لسان فرعون في الرسول، ومرة عند سماع الذكر.
أثرها في السياق
تحوّل القَولة الخلاف من مضمون الوحي إلى الطعن في المبلّغ؛ فاللام تضغط الاتهام وتجعله حكمًا يراد إلصاقه بالشخص.
عائلات الاستعمال
- تهمة مؤكدة ضد حامل الوحي (3 موضعًا): قول المكذبين إن الرسول أو صاحب الذكر فاقد سلامة الإدراك، لتجريد الوحي من سلطانه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مجنون غير المؤكدة لأنها تحمل لام التوكيد، وعن بمجنون لأنها مثبتة في قول المكذبين لا منفية عن صاحب الوحي، وعن جِنّة لأنها تصف الشخص لا الحالة المسماة.
تحليل أعمق
كل موضع من هذه الصيغة يأتي في مقام مقاومة الرسالة: تنزيل الذكر، رسالة موسى، وسماع الذكر. لا يقدّم النص الجنون كتشخيص، بل يعرض العبارة بوصفها قولًا مضادًا للذكر والرسالة.
قَولات أخرى من جذر جنن
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.