قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالنَّجم٦

الجزء 27صفحة 5263 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

تثبيت صفة القوة والتمام لصاحب التعليم والوحي، ثم بلوغه هيئة استواء تمهّد لمشهد الأفق والدنو والإيحاء.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد «علّمه شديد القوى» لتزيد وصف المعلّم: هو صاحب مِرّة، أي صاحب قدرة وقوة في هذا السياق، ثم يعقب ذلك «فاستوى» دالًا على بلوغ حاله إلى تمام واستقرار مخصوص.

  • فالمشهد لا يصف قوة مجردة، بل قوة حاملة لوظيفة التعليم والوحي، بلغت هيئة ظهور واستواء تنتقل بعدها الآيات إلى موضع الأفق الأعلى ثم الدنو والتدلي.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذو، مرر، سوي. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذو1 في الآية
ذُو
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ذُو. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذُو: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مرر1 في الآية
مِرَّةٖ
الأعداد والكميات | الذهاب والمضي والانطلاق | التمادي والاستمرار | القوة والشدة 35 في المتن

مدلول الجذر: مرر: في غالب مواضعه مضي أو اجتياز أو وقوع زمني؛ منه المرور، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر بوصفه أثرًا ممتدًا في سياقه. وله فرع محدود مستقل في القوّة والمرارة: ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾، فلا يُحمل هذا الفرع على المرور ولا يُجعل دليلًا على جامع واحد شامل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مرر» هنا في 1 موضع/مواضع: مِرَّةٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الذهاب والمضي والانطلاق التمادي والاستمرار القوة والشدة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مرر: في غالب مواضعه مضي أو اجتياز أو وقوع زمني منه المرور، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر بوصفه أثرًا ممتدًا في سياقه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - مرر لا يساوي عددًا مجردًا لأن مرة ومرتين ومرات وحدات وقوع داخل سياق زمني. - مرر لا يساوي سيرًا أو مشيًا لأن المرور قد يكون على قرية، أو باللغو، أو بالآيات، أو مرّ السحاب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِرَّةٖ: اختبار الاستبدال: - في الأنعام 94، لا تقوم كلمة عدد مقام أول مرة لأن المقصود وقعة الخلق الأولى لا الرقم فقط. - في الفرقان 72، لا يقوم جاوزوا مقام مروا كاملًا، لأن الآية تجمع المرور باللغو مع المرور كرامًا في تكرار دلالي داخل الآية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سوي1 في الآية
فَٱسۡتَوَىٰ
التفاضل والمقارنة | البسط والتسوية | الهداية والاستقامة والرشد 83 في المتن

مدلول الجذر: سوي يدل على بلوغ حد الاستواء: تعادل بلا فارق، أو استقامة طريق، أو تمام هيئة، أو استقرار على وجه قائم. اختلاف الصيغ يوزع هذا المحور بين المقارنة والخلق والقيام والطريق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سوي» هنا في 1 موضع/مواضع: فَٱسۡتَوَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التفاضل والمقارنة البسط والتسوية الهداية والاستقامة والرشد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سوي يدل على بلوغ حد الاستواء: تعادل بلا فارق، أو استقامة طريق، أو تمام هيئة، أو استقرار على وجه قائم. اختلاف الصيغ يوزع هذا المحور بين المقارنة والخلق والقيام والطريق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سوي عن عدل بأن العدل حكم بالإنصاف أو التقويم، أما سوي فبلوغ مستوى أو هيئة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَٱسۡتَوَىٰ: في «لا يستوي القاعدون والمجاهدون» لا يكفي لا يتشابهون؛ لأن السياق يذكر الدرجة والفضل. وفي «خلقك فسواك فعدلك» لا يكفي خلقك؛ لأن التسوية مرحلة تسبق العدل وتخص تمام الهيئة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار «ذو»جذر ذو

لو استبدلت «ذو» بتعبير يذكر القوة بلا حاملها لفقد التركيب تعيين الذات الحاملة للوصف، ولانقطع اتصال «مرة» بمن يقوم بها.

اختبار «مرة»جذر مرر

لو أبدلت «مرة» بلفظ وقوع زمني مثل «مرة واحدة» فقط لانصرف المعنى إلى العدد والتكرار، بينما السياق هنا يطلب وصف قدرة لصاحب الاستواء.

اختبار «فاستوى»جذر سوي

لو استبدلت بفعل قرب أو نزول مبكر لاختلطت مرحلة الاستواء بمرحلة الدنو اللاحقة في 53:8، وضاع ترتيب المشهد.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1ذُوجذر ذوتعيين حامل الوصفالقريب: صاحب، مالك، هو
2فَٱسۡتَوَىٰجذر سويإظهار بلوغ الحال إلى تمام واستقرارالقريب: استقر، اعتدل، ظهر
3مِرَّةٖجذر مررتعيين صفة قوة لصاحب الاستواءالقريب: قوة، شدة، قدرة

لطائف وثمرات

  • محور الآية

    الآية تثبت لصاحب التعليم والوحي صفة قدرة مخصوصة، ثم تعرض بلوغه حال الاستواء.

  • ترتيب المشهد

    ليست الآية نهاية المشهد، بل تمهيد لما بعدها: الأفق الأعلى ثم الدنو فالإيحاء.

  • اقتصاد التركيب

    كلمتان وصلة فاء تصنعان انتقالًا كاملًا من الوصف إلى الهيئة: «ذو مرة» ثم «فاستوى».

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • ربط الوصف بما قبله

    «ذو» لا يستقل بمدلول مغلق، بل يعيّن حامل وصف بما بعده؛ وهنا ما بعده «مرة»، فيصير المقصود صاحب قوة وقدرة متصلة بسياق «شديد القوى».

  • أثر الاستواء

    الفاء في «فاستوى» تجعل بلوغ الاستواء لاحقًا على ثبوت الصفة، فينتقل المشهد من تعريف صاحب القوة إلى حال ظهوره واستقراره على جهة مخصوصة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم القولات

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
27الجزء
526صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذو 1
مرر 1
سوي 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الأعداد والكميات | الذهاب والمضي والانطلاق | التمادي والاستمرار | القوة والشدة 1
التفاضل والمقارنة | البسط والتسوية | الهداية والاستقامة والرشد 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مرر1 في الآية · 35 في المتن
الأعداد والكميات | الذهاب والمضي والانطلاق | التمادي والاستمرار | القوة والشدة

مرر: في غالب مواضعه مضي أو اجتياز أو وقوع زمني؛ منه المرور، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر بوصفه أثرًا ممتدًا في سياقه. وله فرع محدود مستقل في القوّة والمرارة: ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾، فلا يُحمل هذا الفرع على المرور ولا يُجعل دليلًا على جامع واحد شامل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: التصحيح يحفظ العدد ولا يوسّع الجامع قسرًا: الجذر له خمسة وثلاثون موضعًا لفظيًا داخل اثنتين وثلاثين آية، مع تكرار داخلي في التوبة 126 والفرقان 72 والنمل 88. موضع التوبة 101 يُحسب من جهة ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ﴾ لا من جهة ﴿مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾. والإصلاح الدلالي أن فرع ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ يُفصل عن مسار المرور والوقوع، ولا يُبتلع بعبارة المضي النافذ.

فروق قريبة: - مرر لا يساوي عددًا مجردًا؛ لأن مرة ومرتين ومرات وحدات وقوع داخل سياق زمني. - مرر لا يساوي سيرًا أو مشيًا؛ لأن المرور قد يكون على قرية، أو باللغو، أو بالآيات، أو مرّ السحاب. - مستمر لا يساوي دوامًا مطلقًا؛ ففي موضعي القمر هو امتداد أثر في سياق محدد: ﴿سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ﴾ و﴿فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾. - مِرّة وأمرّ لا يساويان مرورًا ولا وقوعًا زمنيًا؛ فهما فرع قوة ومرارة، وشاهدهما ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال: - في الأنعام 94، لا تقوم كلمة عدد مقام أول مرة؛ لأن المقصود وقعة الخلق الأولى لا الرقم فقط. - في الفرقان 72، لا يقوم جاوزوا مقام مروا كاملًا، لأن الآية تجمع المرور باللغو مع المرور كرامًا في تكرار دلالي داخل الآية. - في القمر 2، لا يقوم كثير مقام مستمر؛ لأن النص يصف امتداد السحر في ادعائهم لا كثرته فقط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سوي1 في الآية · 83 في المتن
التفاضل والمقارنة | البسط والتسوية | الهداية والاستقامة والرشد

سوي يدل على بلوغ حد الاستواء: تعادل بلا فارق، أو استقامة طريق، أو تمام هيئة، أو استقرار على وجه قائم. اختلاف الصيغ يوزع هذا المحور بين المقارنة والخلق والقيام والطريق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سوي جذر محورُه الاستواء: إما مساواة بين طرفين، أو تقويم هيئة، أو استقامة مسار، أو تمام استقرار.

فروق قريبة: يفترق سوي عن عدل بأن العدل حكم بالإنصاف أو التقويم، أما سوي فبلوغ مستوى أو هيئة. ويفترق عن وسط بأن الوسط موضع بين طرفين، أما سواء قد يدل على الوسط وقد يدل على التساوي أو الاستقامة أو تمام الخلق.

اختبار الاستبدال: في «لا يستوي القاعدون والمجاهدون» لا يكفي لا يتشابهون؛ لأن السياق يذكر الدرجة والفضل. وفي «خلقك فسواك فعدلك» لا يكفي خلقك؛ لأن التسوية مرحلة تسبق العدل وتخص تمام الهيئة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ذُوذوذو
2مِرَّةٖمرةمرر
3فَٱسۡتَوَىٰفاستوىسوي

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق من 53:4 إلى 53:10 يرسم سلسلة: وحي يعلَّم، معلّم شديد القوى، صاحب مِرّة، استواء، أفق أعلى، دنو وتدلّ، ثم إيحاء. لذلك فالآية حلقة تثبيت الهيئة والقدرة قبل تفصيل القرب والإيحاء.

  • سياق قريبالنَّجم 1

    وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 2

    مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 3

    وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 4

    إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 5

    عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ

  • الآية الحاليةالنَّجم 6

    ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 7

    وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 8

    ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 9

    فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 10

    فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 11

    مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ