قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالنَّجم٧

الجزء 27صفحة 5263 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

تعيين حال صاحب الاستواء في موضع رؤية حدّي عال، يكمّل مشهد الظهور قبل الدنو.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي «وهو» لإحضار المرجع السابق في حال ملازمة: صاحب المرة الذي استوى.

  • وتحدد «بالأفق» موضع رؤية مخصوصًا عند حد المجال المشهود، ثم يقيّده «الأعلى» بأنه الموضع الأرفع في هذا المشهد.
  • فالآية لا تنشئ موضوعًا جديدًا، بل تتمّم هيئة الاستواء بإظهار موقعها: حضور عند أفق أعلى قبل الانتقال إلى الدنو والتدلي.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي هو، ءفق، علو. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر هو1 في الآية
وَهُوَ
الضمائر وأسماء الإشارة 481 في المتن

مدلول الجذر: هو: ضَميرُ الغائب المُفرد المُذَكَّر المُنفَصِل، يُحيل إلى ذاتٍ غائبة عن الخِطاب مَعلومةٍ بالسِّياق — يَنوب عن اسم الجَلالة في صِيَغ التَّوحيد، أَو عن الذَّات الإلَهيَّة في الإسناد بأَفعال الرُّبوبيَّة وأَسمائها الحُسنى، أَو عن إنسان أَو شَيء سَبَق ذِكره — يَدخل في الإسناد الإخباريّ، وفي الحَصر بضَمير الفَصل، وفي التَّوكيد باللام، وفي جَواب الشَّرط بالفاء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هو» هنا في 1 موضع/مواضع: وَهُوَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هو: ضَميرُ الغائب المُفرد المُذَكَّر المُنفَصِل، يُحيل إلى ذاتٍ غائبة عن الخِطاب مَعلومةٍ بالسِّياق — يَنوب عن اسم الجَلالة في صِيَغ التَّوحيد، أَو عن الذَّات الإلَهيَّة في الإسناد بأَفعال الرُّبوبيَّة وأَسمائها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ هو ضَمير غائب مُفرد مُذَكَّر، يُحيل إلى ذاتٍ بِغَير تَسمية مُكَرَّرَة هي ضَمير غائبَة مُفرَدَة، تَكامُل جِنسي مَع «هو» لا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَهُوَ: الآية: «ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ» (البقرة 255). - لو استُبدل «هُوَ» بـ«اللَّهُ»: «الله لا إلٰه إلَّا الله الحَيُّ القَيُّوم». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءفق1 في الآية
بِٱلۡأُفُقِ
أسماء الزمان والمكان والجهة 3 في المتن

مدلول الجذر: ءفق: الطرف البعيد للمجال المشهود؛ مفرده موضع حدّي للرؤية والظهور، وجمعه آفاق يدل على الامتداد الخارجي الواسع الذي تُرى فيه الآيات.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءفق» هنا في 1 موضع/مواضع: بِٱلۡأُفُقِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءفق: الطرف البعيد للمجال المشهود؛ مفرده موضع حدّي للرؤية والظهور، وجمعه آفاق يدل على الامتداد الخارجي الواسع الذي تُرى فيه الآيات.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ءفق عن سماء لأن السماء جهة علو وبناء، أما الأفق فحد الرؤية البعيد داخل المجال المشهود. ويفترق عن نفس في فصلت لأن الآفاق خارجية ممتدة، والأنفس جهة داخلية للآيات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِٱلۡأُفُقِ: لو قيل في الآفاق وفي الأرض لضاق المعنى إلى موضع مخصوص، ولو قيل في السماء وحدها لفات الامتداد الخارجي المتعدد الذي تؤديه الآفاق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر علو1 في الآية
ٱلۡأَعۡلَىٰ
الصعود والعلو | التقديس والتنزيه | العزة والكبر والغرور 70 في المتن

مدلول الجذر: علو في القرآن: فوقيّة أو رفعة تظهر مكانًا أو مقامًا أو غلبة أو تنزيهًا، وتكون حقًّا إذا أُسندت إلى الله أو ما رفعه، وباطلًا إذا صارت استكبارًا في الأرض.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «علو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡأَعۡلَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو التقديس والتنزيه العزة والكبر والغرور» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: علو في القرآن: فوقيّة أو رفعة تظهر مكانًا أو مقامًا أو غلبة أو تنزيهًا، وتكون حقًّا إذا أُسندت إلى الله أو ما رفعه، وباطلًا إذا صارت استكبارًا في الأرض.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق علو عن رفع بأن الرفع فعل إعلاء يقع على غيره، أمّا العلو فثبوت الفوقيّة أو طلبها أو ادّعاؤها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡأَعۡلَىٰ: في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يكفي «كبر» لأن السياق يصف تموضعًا قاهرًا فوق الناس في الأرض لا مجرّد عظمة في النفس. وفي ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾ لا يكفي «عظم». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار «وهو»جذر هو

لو حذف الضمير لانفصلت جملة الأفق عن صاحب الاستواء، وضعف رجوع الحال إلى المذكور قبله.

اختبار «الأفق»جذر ءفق

لو استبدل بلفظ مكان عام لانمحى معنى الحد البعيد للمجال المشهود، وهو أساس صورة الظهور.

اختبار «الأعلى»جذر علو

لو استبدل بصفة مطلقة مثل «العظيم» لفقد السياق تحديد الرفعة المكانية أو المقامية المتصلة بالأفق.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1بِٱلۡأُفُقِجذر ءفقتعيين موضع الرؤية الحدّيالقريب: مكان، جهة، طرف
2ٱلۡأَعۡلَىٰجذر علوتقييد الأفق بأرفع جهةالقريب: الأرفع، الفوقي، العظيم
3وَهُوَجذر هوإحضار المرجع السابق في حالهالقريب: ذلك، هو، المذكور

لطائف وثمرات

  • وظيفة الآية

    الآية تحدد مكانية المشهد وعلوه بعد الاستواء.

  • الضمير

    «وهو» يجعل الوصف تابعًا للمذكور قبله لا موضوعًا جديدًا.

  • من الاستواء إلى الأفق

    الاستواء في 53:6 يعقبه تثبيت موضع الرؤية في 53:7، ثم تأتي حركة القرب في 53:8.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • إحالة الضمير

    «وهو» يردّ القارئ إلى المذكور في الآية السابقة، فيجعل الوصف المكاني حالًا متممًا لا بداية منفصلة.

  • تقييد الموضع

    «الأفق» يضع المشهد عند حد الرؤية، و«الأعلى» يرفع هذا الحد إلى جهة علو مخصوصة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم القولات

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
27الجزء
526صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

هو 1
ءفق 1
علو 1

حقول الآية

الضمائر وأسماء الإشارة 1
أسماء الزمان والمكان والجهة 1
الصعود والعلو | التقديس والتنزيه | العزة والكبر والغرور 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر هو1 في الآية · 481 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

هو: ضَميرُ الغائب المُفرد المُذَكَّر المُنفَصِل، يُحيل إلى ذاتٍ غائبة عن الخِطاب مَعلومةٍ بالسِّياق — يَنوب عن اسم الجَلالة في صِيَغ التَّوحيد، أَو عن الذَّات الإلَهيَّة في الإسناد بأَفعال الرُّبوبيَّة وأَسمائها الحُسنى، أَو عن إنسان أَو شَيء سَبَق ذِكره — يَدخل في الإسناد الإخباريّ، وفي الحَصر بضَمير الفَصل، وفي التَّوكيد باللام، وفي جَواب الشَّرط بالفاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «هُوَ» إشارةٌ مَن لا إشارَةَ تَكفيه: ضَميرٌ يَنوب عن اسم الجَلالة في التَّوحيد، ويُسنِد الأَفعال إلى الذَّات بِغَير تَسمية مُكَرَّرَة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ هو ضَمير غائب مُفرد مُذَكَّر، يُحيل إلى ذاتٍ بِغَير تَسمية مُكَرَّرَة هي ضَمير غائبَة مُفرَدَة، تَكامُل جِنسي مَع «هو» لا تَضادّ ذٰلك اسم إشارة لِلبَعيد، يَفترض حُضور المُشار إليه في الخِطاب لا غِيابه ذٰلكم اسم إشارة جَمعي، يُخاطِب جَماعة بِبَعيد هَذا اسم إشارة لِلقَريب، يُحيل إلى مَحضور لا مَغيب الَّذي اسم مَوصول، يَفترض جُملَة صِلة، لا يَستَقِلّ بالإحالة مَن مُبهَم، يَطلُب التَّعيين، لا يَفي بالإحالة لِمَعروف

اختبار الاستبدال: الآية: «ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ» (البقرة 255). - لو استُبدل «هُوَ» بـ«اللَّهُ»: «الله لا إلٰه إلَّا الله الحَيُّ القَيُّوم». لَتَكَرَّرَ اسم الجَلالة في حَيِّز قَريب، فضاع الإيجاز ودَخَلَ في الكَلام ثِقَل التَّكرار اللَّفظي بِدَلَ خِفَّة الإحالة الضَّميريَّة. - لو استُبدل بـ«ذٰلِك»: «الله لا إلٰه إلَّا ذٰلِك الحَيُّ القَيُّوم». لاستَعار التَّوحيدُ صورة الإشارة إلى البَعيد، فَكَسَر تَنزيه الذَّات عن الإشارَة الحِسِّيَّة. - لو استُبدل بـ«الذي»: «الله لا إلٰه إلَّا الذي الحَيُّ القَيُّوم». لاحتاج التَّركيب إلى صِلَة، وضاعَ الحَصر، فَكأَنَّه يَستَدعي بَيانًا بَعدُ. «هُوَ» وَحدَه يَجمَع: الإحالة المُيَسَّرة + التَّنزيه عن الإشارَة الحِسِّيَّة + خِفَّة عَدَم تَكرار الاسم. هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءفق1 في الآية · 3 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة

ءفق: الطرف البعيد للمجال المشهود؛ مفرده موضع حدّي للرؤية والظهور، وجمعه آفاق يدل على الامتداد الخارجي الواسع الذي تُرى فيه الآيات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الأفق ليس مطلق السماء، بل حدّ الرؤية وجهتها البعيدة. لذلك وصف بالأعلى والمبين، وجُمِع في الآفاق في مقابل ما في الأنفس من جهة الاستدلال.

فروق قريبة: يفترق ءفق عن سماء لأن السماء جهة علو وبناء، أما الأفق فحد الرؤية البعيد داخل المجال المشهود. ويفترق عن نفس في فصلت لأن الآفاق خارجية ممتدة، والأنفس جهة داخلية للآيات.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الآفاق وفي الأرض لضاق المعنى إلى موضع مخصوص، ولو قيل في السماء وحدها لفات الامتداد الخارجي المتعدد الذي تؤديه الآفاق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علو1 في الآية · 70 في المتن
الصعود والعلو | التقديس والتنزيه | العزة والكبر والغرور

علو في القرآن: فوقيّة أو رفعة تظهر مكانًا أو مقامًا أو غلبة أو تنزيهًا، وتكون حقًّا إذا أُسندت إلى الله أو ما رفعه، وباطلًا إذا صارت استكبارًا في الأرض.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: ارتفاع عن مستوًى آخر، حسًّا أو حكمًا أو مقامًا.

فروق قريبة: يفترق علو عن رفع بأن الرفع فعل إعلاء يقع على غيره، أمّا العلو فثبوت الفوقيّة أو طلبها أو ادّعاؤها. ويفترق عن كبر بأن الكبر يدلّ على العِظَم أو الاستكبار، أمّا العلو فيدلّ على الفوقيّة نفسها مكانيّةً كانت أو مقاميّة. ويفترق عن فوق بأن فوق علاقة موضعيّة مجرّدة، والعلو أوسع يحمل معنى الرفعة والغلبة والتنزيه.

اختبار الاستبدال: في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يكفي «كبر»؛ لأن السياق يصف تموضعًا قاهرًا فوق الناس في الأرض لا مجرّد عظمة في النفس. وفي ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾ لا يكفي «عظم»؛ لأن المقصود تنزيه مقام الله وارتفاعه فوق الباطل والعجلة والوصف الناقص لا تقرير عظمته فحسب.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَهُوَوهوهو
2بِٱلۡأُفُقِبالأفقءفق
3ٱلۡأَعۡلَىٰالأعلىعلو

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بين «فاستوى» و«ثم دنا فتدلى» تقع الآية كصورة ثبات وظهور عند الأفق الأعلى؛ وبذلك تحفظ ترتيب المشهد من ظهور عال إلى قرب شديد.

  • سياق قريبالنَّجم 2

    مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 3

    وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 4

    إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 5

    عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 6

    ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ

  • الآية الحاليةالنَّجم 7

    وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 8

    ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 9

    فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 10

    فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 11

    مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 12

    أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ