مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر مناة في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر مناة في القرآن
دلالة جذر «مناة» في القرآن: مناة اسم علم قرآني لمعبود مزعوم مذكور في سياق إبطال الأسماء التي لا سلطان لها من الله. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرك والعبادة غير الله». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مناة من شواهد القرءان وحده.
التَعريف المُحكَم لجَذر مناة في القُرءان الكَريم
مناة اسم علم قرآني لمعبود مزعوم مذكور في سياق إبطال الأسماء التي لا سلطان لها من الله. لا يُشتق منه في القرآن معنى فعلي عام، ولا يقاس على استعمال خارج النص.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر في هذا الموضع اسم لا تحليل اشتقاقي له: مناة الثالثة الأخرى، ضمن سياق إبطال الأسماء المزعومة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مناة
مناة اسم مفرد ورد مرة واحدة في سياق ذكر أسماء معظمة عند المخاطبين ثم إبطال سلطانها. لا يصح استخراج اشتقاق دلالي واسع منه؛ فالآية تعرض اسمًا بعينه وتصفه بأنه الثالثة الأخرى.
السياق اللاحق يحكم الباب: ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾.
الآية المَركَزيّة لِجَذر مناة
الشاهد الوحيد: ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
لا اشتقاق فعلي للجذر في القرآن. الصيغة الوحيدة: ومنوة في الرسم المبسط، و﴿وَمَنَوٰةَ﴾ في النص المضبوط.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر مناة — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «مناة» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مناة
إجمالي المواضع في صفوف القَولات: 1، والآيات الفريدة: 1. الصيغ المعيارية: 1، والصور المرسومة: 1.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَمَنَوٰةَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَمَنَوٰةَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم الوحيد: اسم علم مفرد داخل سياق إبطال تعظيم أسماء لا سلطان لها.
مُقارَنَة جَذر مناة بِجذور شَبيهَة
مناة ليست جذرًا فعليًا كمنى أو منن في هذا الموضع؛ هي اسم علم. لذلك يُفصل تحليلها عن جذور الرجاء والعطاء والامتنان، ولا يُحمل عليها اشتقاق غير موجود في الآية.
اختِبار الاستِبدال
استبدال التحليل الاسمي بتحليل اشتقاقي يضيف معنى غير ثابت. النص لا يطلب معنى الفعل، بل يذكر اسمًا بعينه ثم يبطل سلطان هذه الأسماء.
الفُروق الدَقيقَة
- مناة واللات والعزى: تشترك الأسماء في السياق، لكن مناة تتميز بوصف ﴿ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾.
- مناة ومنى: لا شاهد في الآية على اشتقاق من التمني.
- مناة ومنن: لا شاهد على معنى العطاء أو المن.
- مناة وصنم: صنم جذر عام في الشرك، ومناة اسم مفرد في هذا السياق.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرك والعبادة غير الله.
ينتمي مناة إلى حقل الأعلام القرآنية من جهة كونه اسمًا، وإلى حقل الشرك والعبادة غير الله من جهة السياق الذي يبطل الأسماء بلا سلطان.
مَنهَج تَحليل جَذر مناة
حُذف الوصف التاريخي الخارجي، وبُني التحليل على الآية الوحيدة وسياقها القرآني القريب. لذلك عومل الجذر كاسم علم لا كجذر اشتقاقي مفتوح.
الجَذر الضِدّ
مناة اسم مفرد في موضع واحد، ولا يثبت لها ضد. المرشح ثلث ملازم لوصفها في الآية، واللات والعزى تقعان في السياق القريب بوصف أسماء مذكورة معها، وضيزى تأتي في الحكم اللاحق على القسمة. هذه العلاقات كلها سياق إبطال للأسماء التي لا سلطان لها، وليست مقابلة بين مناة وجذر آخر. ولا يصح جعل ضيزى ضدًا لمناة، لأنها تصف قسمة لا الاسم نفسه، ولا جعل اللات مقابلًا لها لأنها من الصف نفسه لا من الجهة المقابلة. لذلك يبقى التحرير: الاسم معروض ثم مبطل من خلال السياق، ولا ينتج منه جذر ضد أو مقابل مستقل.
مناة اسم في سياق أسماء مزعومة، والمرشحات تصف ترتيب الذكر أو الحكم على القسمة، ولا تثبت جذرًا يقابل الاسم.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر مناة
- النجم 20: ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾ يثبت الاسم المفرد.
- السياق القريب: ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾ يثبت جهة الإبطال.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مناة
لطيفة الجذر أن موضعه الوحيد يمنع التوسع. فالقوة هنا ليست في كثرة الشواهد، بل في ضبط الاسم بسياقه: اسم مذكور ليُنزع عنه السلطان لا ليُبنى منه حقل اشتقاقي.