مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رأى في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّجم ١١
﴿ مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ﴾
سورة النَّجم ١٨
﴿ لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رأى»
مدلول قولة «رأى» في القرءان: رؤية صادقة لمشهد عظيم من آيات الرب لا يكذبها الفؤاد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَأَىٰٓ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رأى في النجم يثبت رؤية مرتبطة بالفؤاد وآيات الرب الكبرى، فهي شهود وحي لا رؤية عادية.
استعمالها في الآيات
وردت في النجم: ما كذب الفؤاد ما رأى، ولقد رأى من آيات ربه الكبرى.
أثرها في السياق
توثق القَولة صدق الشهود وتمنع تحويله إلى وهم أو كذب.
عائلات الاستعمال
- شهود الوحي الصادق (2 موضعًا): رؤية لا يكذبها الفؤاد وتتصل بآيات الرب الكبرى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رآه في النجم والتكوير لأنها هنا فعل مطلق مرتبط بالفؤاد وآيات الرب لا بضمير مرئي مفرد.
تحليل أعمق
الموضعان متقاربان: الأول ينفي كذب الفؤاد، والثاني يثبت رؤية آيات كبرى. الرؤية هنا تتجاوز العين المفردة إلى صدق إدراك الرسول لما أري.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.