قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نرى في القرءان

6 مواضعالجذر: رءي

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٥٥

﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٤٤

﴿ قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٩٤

﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة هُود ٢٧

﴿ فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ ﴾

سورة الفُرقَان ٢١

﴿ ۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة صٓ ٦٢

﴿ وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نرى»

مدلول قولة «نرى» في القرءان: إدراك جماعي أو إلهي لشيء يراد حضوره: رؤية مطلوبة، أو ملاحظة حال، أو نفي ظهور ما زُعم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَرَىٰ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة نرى تجعل الإدراك صادرًا عن جماعة أو عن مقام العظمة، فينكشف بها مطلوب أو منفي أو حال مرصود لا يبقى مجرد دعوى.

استعمالها في الآيات

تأتي مع طلب رؤية الله أو الرب جهرة، ومع علم الله بتقلب الوجه، ومع نفي الشفعاء والفضل والرجال الذين كان القائلون يعدونهم.

أثرها في السياق

تضع المرئي موضع الفصل: ما حضر ثبت أثره، وما لم يظهر سقطت دعواه عند المواجهة.

عائلات الاستعمال

  • طلب حضور الغيب للعين (2 موضعًا): اشتراط رؤية الله أو الرب جهرة قبل الإيمان أو التصديق.
  • رؤية العناية الإلهية للحال (1 موضعًا): إحاطة الله بتقلب الوجه قبل تحويل القبلة.
  • سقوط المزاعم عند العرض (2 موضعًا): نفي ظهور الشفعاء أو رجال كانوا معدودين ضمن تصور سابق.
  • نفي مزية مدعاة (1 موضعًا): إنكار وجود فضل ظاهر للرسل والمؤمنين عند خصومهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المفرد مثل يرى لأن المتكلم هنا جماعة أو مقام إلهي، وعن نراك لأن المفعول ليس دائمًا شخصًا مخاطبًا بل قد يكون ربًا أو شفعاء أو فضلًا.

تحليل أعمق

في الطلب الجهري تكون الرؤية شرطًا باطلًا للإيمان، وفي القيامة تصبح عجزًا عن إيجاد الشفعاء، وفي تحويل القبلة إدراكًا سابقًا من الله لحركة الوجه. لذلك تحمل القَولة انكشافًا مطلوبًا أو واقعًا أو منفيًا بحسب الجهة الرائية.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر