مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرون في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ١٦٥
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة التوبَة ١٢٦
﴿ أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾
سورة طه ٨٩
﴿ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الأنبيَاء ٤٤
﴿ بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٢٢
﴿ يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٤٢
﴿ إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾
سورة الأحقَاف ٣٥
﴿ فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
سورة الإنسَان ١٣
﴿ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرون»
مدلول قولة «يرون» في القرءان: رؤية جماعية لما يكشف الحجة أو العاقبة، وقد تكون مثبتة للوعيد أو منفية عن نعيم الجنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرَوۡنَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجمع تجعل الإدراك واقعًا في جماعة تواجه آية أو عذابًا أو حرمانًا، فيظهر موقفها من المرئي.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع العذاب والملائكة والوعد، ومع آيات الدنيا التي لا يتذكر أصحابها، ومع نفي الشمس والزمهرير عن أهل الجنة.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أن المشكلة ليست في قلة المشاهد بل في أثرها: قوم يرون ولا يتوبون، وآخرون يرون العذاب بعد الفوات.
عائلات الاستعمال
- معاينة الوعيد بعد الإمهال (3 موضعًا): العذاب أو الموعد يظهر حين لا تنفع المكابرة.
- آيات حاضرة لا تثمر توبة (3 موضعًا): دلائل الدنيا تظهر لهم لكنهم لا يرجعون إلى تذكر أو رشد.
- لقاء الملائكة للمجرمين (1 موضعًا): رؤية الملائكة يوم لا تحمل بشرى لأهل الإجرام.
- غياب المؤذي عن نعيم الجنة (1 موضعًا): لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا، فالرؤية المنفية علامة راحة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يروا لأن المضارع هنا مرتبط غالبًا بجملة حال أو زمان محدد، وعن رأوا لأنه لم يحسم الحدث في الماضي.
تحليل أعمق
في مواضع الدنيا تعرض الرؤية ما يكفي للاعتبار، كالفتنة السنوية وعجز العجل ونقص الأرض. وفي مواضع الآخرة لا تعود الرؤية باب اختيار بل معاينة جزاء. أما نفي رؤية الشمس والزمهرير في الجنة فيجعل الغياب نفسه نعيمًا.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.