مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرى في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ١٦٥
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة الأحقَاف ٢٥
﴿ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة النَّجم ١٢
﴿ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة النَّجم ٣٥
﴿ أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ ﴾
سورة النَّجم ٤٠
﴿ وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ ﴾
سورة النَّازعَات ٣٦
﴿ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ﴾
سورة العَلَق ١٤
﴿ أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرى»
مدلول قولة «يرى» في القرءان: انكشاف شيء للرائي أو جعله مرئيًا: عذاب، آثار ديار، مشهد وحي، سعي، أو إحاطة الله بالعبد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرَىٰ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تجمع الرؤية المباشرة وما يصير مرئيًا للغير، ولذلك يلزمها تمييز بين راءٍ حاضر وشيء مكشوف.
استعمالها في الآيات
تأتي للظالمين عند العذاب، وللمساكن بعد الهلاك، ولما يراه الرسول، ولغيب مزعوم، ولسعي سيظهر، ولرؤية الله الشاملة.
أثرها في السياق
تنقل الأمر من خبر قابل للدفع إلى ظهور يحسم الموقف: العذاب يرى، والسعي يرى، والله يرى.
عائلات الاستعمال
- انكشاف العذاب والجحيم (2 موضعًا): رؤية الوعيد حين يصير حاضرًا للظالم أو لمن يرى.
- إدراك الوحي والغيب المزعوم (2 موضعًا): ما يراه الرسول أو يدعي غيره رؤية الغيب بشأنه.
- ظهور الشيء بعد خفائه (2 موضعًا): المساكن والسعي يصيران مرئيين للناس بعد الحدث.
- إحاطة الله بالرائي والمرئي (1 موضعًا): رؤية الله التي لا يغيب عنها فعل العبد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يرون لأنها لا تلزم جماعة، وعن يرىكم لأنها لا تجعل المخاطبين مفعولًا مباشرًا للرؤية.
تحليل أعمق
ليست الصيغة موجبة واحدة؛ ففي الأحقاف والنجم يقع المبني للمجهول على ما يظهر للعيان، وفي العلق تكون الرؤية صفة إحاطة لله، وفي النجم حضور لما يراه الرسول. الجامع هو انتقال الشيء إلى حيز الإدراك أو الإظهار.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.