مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رءا في القرءان
المواضع (9)
سورة الأنعَام ٧٦
﴿ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٧٧
﴿ فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة الأنعَام ٧٨
﴿ فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة هُود ٧٠
﴿ فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ ﴾
سورة يُوسُف ٢٨
﴿ فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ ﴾
سورة النَّحل ٨٥
﴿ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٨٦
﴿ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
سورة طه ١٠
﴿ إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ﴾
سورة الأحزَاب ٢٢
﴿ وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رءا»
مدلول قولة «رءا» في القرءان: معاينة ماضية لشيء يظهر للرائي فتتولد منها مقالة أو خوف أو حكم أو إيمان زائد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَءَا» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رأى الماضي يثبت لحظة انتقال المرئي إلى حكم: جرم سماوي، أمارة خوف، دليل قميص، عذاب، شركاء، نار، أو أحزاب.
استعمالها في الآيات
ترد في مسار إبراهيم مع الكوكب والقمر والشمس، وفي خوف إبراهيم من الأيدي، وقميص يوسف، والعذاب والشركاء، ونار موسى، والأحزاب.
أثرها في السياق
تجعل الرؤية نقطة تحول في الموقف؛ بعدها قول أو نكير أو حكم أو انكشاف وعد.
عائلات الاستعمال
- رؤية الأجرام في مسار التوحيد (3 موضعًا): ظهور الكوكب والقمر والشمس ثم سقوط دعوى الربوبية عنها بالأفول.
- علامة حسية تولد حكمًا (3 موضعًا): الأيدي والقميص والنار تفتح خوفًا أو قضاءً أو طلب هدى.
- معاينة العذاب أو الشركاء (2 موضعًا): ظهور العذاب أو الشركاء في الآخرة فينقطع الإمهال أو يثبت التكذيب.
- رؤية الوعد في الأحزاب (1 موضعًا): المؤمنون حين رأوا الأحزاب عرفوا صدق وعد الله ورسوله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رأوا لأنها مفرد أو جمع بحسب السياق لكن صورتها هنا مفتوحة على أحداث نوعية متباينة، وعن رأى الخاصة في النجم لأنها ليست محصورة في رؤيا الوحي.
تحليل أعمق
الرؤية هنا لا تقف عند العين: إبراهيم يرى الأجرام ثم ينفي أفولها، وصاحب القميص يستنتج، والمظلومون يرون العذاب فيسقط الإمهال، والمؤمنون يرون الأحزاب فيزدادون إيمانًا. المرئي محرك للحكم.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.