مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرءيت في القرءان
المواضع (6)
سورة الكَهف ٦٣
﴿ قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٤٣
﴿ أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا ﴾
سورة العَلَق ٩
﴿ أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة العَلَق ١١
﴿ أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ ﴾
سورة العَلَق ١٣
﴿ أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ﴾
سورة المَاعُون ١
﴿ أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرءيت»
مدلول قولة «أرءيت» في القرءان: استنطاق فردي يطلب استحضار حال مخصوص لاستخراج حكمه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرَءَيۡتَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أرأيت المفرد تستوقف المخاطب أمام واقعة أو شخص أو فرض، لا لتصف رؤية عين بل لتلزمه بالنظر في الحكم.
استعمالها في الآيات
تأتي في قصة الحوت، واتخاذ الهوى إلهًا، وسلسلة الذي ينهى، والذي يكذب بالدين.
أثرها في السياق
تجعل المخاطب شاهدًا على فساد أو عجب أو تناقض، ثم تدفعه إلى الحكم.
عائلات الاستعمال
- تنبيه إلى عجب منسي (1 موضعًا): استحضار قصة الحوت عند الصخرة.
- تعرية انحراف فردي (2 موضعًا): اتخاذ الهوى إلهًا أو التكذيب بالدين يعرضان للحكم.
- محاكمة الناهي المتعدي (3 موضعًا): سلسلة أسئلة تكشف حال من ينهى عبدًا إذا صلى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أفرأيت لأن الفاء هناك تصلها بما قبلها في تقريع متدرج، وعن أرأيتم لأنها مفرد لا جماعة.
تحليل أعمق
في الكهف هي تنبيه إلى موضع العجب، وفي الفرقان والماعون سؤال عن صاحب انحراف، وفي العلق تتتابع لتعرية الناهي: ينهى، ولو كان على الهدى، ثم إن كذب وتولى. القَولة أداة إحضار للحجة.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.