قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رأوا في القرءان

6 مواضعالجذر: رءي

المواضع (6)

سورة مَريَم ٧٥

﴿ قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ﴾

سورة الصَّافَات ١٤

﴿ وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ ﴾

سورة غَافِر ٨٤

﴿ فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة غَافِر ٨٥

﴿ فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة الجُمعَة ١١

﴿ وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾

سورة الجِن ٢٤

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رأوا»

مدلول قولة «رأوا» في القرءان: معاينة جماعية لما يبرز حقيقة الموقف؛ وقد يكون وعيدًا أو آية أو عرض دنيا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَأَوۡاْ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

رأوا هنا تكشف لحظة انتقال المرئي إلى مصير أو موقف: وعد، آية مستهزأ بها، بأس، تجارة، أو عذاب.

استعمالها في الآيات

تأتي مع ما يوعدون، وآية يستهزئون بها، وبأس الله، وتجارة أو لهو، ووعد الجن.

أثرها في السياق

تظهر ما يختاره الناس عند الرؤية: علم متأخر، استسخار، إيمان لا ينفع، أو انفضاض.

عائلات الاستعمال

  • انكشاف الوعد والبأس بعد الإمهال (4 موضعًا): الموعود أو البأس يظهر فيعلمون حين لا ينفعهم التأخر.
  • آية تواجه بالاستهزاء (1 موضعًا): الرؤية لا تقودهم للإيمان بل للسخرية.
  • عرض الدنيا يسحبهم عن الذكر (1 موضعًا): رؤية التجارة أو اللهو تفضي إلى الانفضاض.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رأوا في المواضع الأخرى بتنوع المفعول بين آية وبأس وتجارة ووعد، لا الاقتصار على العذاب.

تحليل أعمق

الرؤية لا تنتج أثرًا واحدًا؛ فمنهم من يسخر من الآية، ومنهم من يؤمن عند البأس فلا ينفعه، ومنهم من ينفض إلى التجارة. بهذا تكشف القَولة معدن الاستجابة.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر