قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالنَّجم٣٤

الجزء 27صفحة 5273 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

تصف الآية فعلا ناقصا: بدأ بعطاء قليل ثم انقطع عند حد لا يتجاوزه.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد استحضار الذي تولى، تكشف الآية هيئة من سلوكه: لم يكن منعدما كل العطاء، بل وقع منه قدر قليل، ثم وقف وانسد.

  • فالمذموم هنا ليس مجرد القلة منفردة، بل اجتماع القليل مع الإكداء؛ بداية لا تكتمل، وبذل لا يستمر.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي عطو، قلل، كدي. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر عطو1 في الآية
وَأَعۡطَىٰ
الإنفاق والعطاء | الأخذ والقبض 14 في المتن

مدلول الجذر: عطو يدل على تمكين جهة من نصيب أو فعل بعينه: غالبًا بإيصال عطاء من معط إلى متلق، ويأتي في فتعاطى بمعنى إقبال الفاعل على فعل يتناوله لنفسه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عطو» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَعۡطَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنفاق والعطاء الأخذ والقبض» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عطو يدل على تمكين جهة من نصيب أو فعل بعينه: غالبًا بإيصال عطاء من معط إلى متلق، ويأتي في فتعاطى بمعنى إقبال الفاعل على فعل يتناوله لنفسه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عطو عن ءتي بأن ءتي أوسع في المجيء والإيتاء، أما عطو فيبرز جهة التمكين من نصيب أو منحة. ويفترق عن رزق بأن الرزق يبرز الإمداد والمعاش، أما العطاء فيبرز فعل الإيصال أو المنحة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَعۡطَىٰ: لو استبدل أعطيناك في الكوثر بآتينك لبقي معنى المنح العام، لكن يضعف أثر التخصيص المباشر للمخاطب بالعطاء. ولو استبدل فتعاطى بفأخذ لفات معنى إقدام صاحبهم على الفعل حتى صار مباشرًا له. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قلل1 في الآية
قَلِيلٗا
الأعداد والكميات | التفاضل والمقارنة 76 في المتن

مدلول الجذر: «قلل»: يدلّ غالبًا على ضآلة العدد أو المقدار أو الزمن أو الظهور قياسًا إلى أكثر منه، حقيقةً أو في الرؤية والتقدير، كما في ﴿مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ﴾ و﴿وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ﴾؛ ويأتي مرةً واحدةً في فعل متعدّ هو ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾ بمعنى حمل السحاب ورفعه، من غير أن يكون المحمول قليلًا أو خفيفًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قلل» هنا في 1 موضع/مواضع: قَلِيلٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات التفاضل والمقارنة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قلل»: يدلّ غالبًا على ضآلة العدد أو المقدار أو الزمن أو الظهور قياسًا إلى أكثر منه، حقيقةً أو في الرؤية والتقدير، كما في ﴿مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ﴾ و﴿وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «قلل» عن «نقص» بأن النقص ذهاب من تمام سابق، أما القلة فمقدار قليل في نفسه أو بالقياس إلى أكثر منه، كما في ﴿مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَلِيلٗا: لو أُبدل «قليل» بـ«بعض» في ﴿كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ﴾ لاختلّ التقابل العددي بين الفئتين، إذ يصير المعنى جزئيةً لا ضآلة عدد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كدي1 في الآية
وَأَكۡدَىٰٓ
البخل والشح والمنع 1 في المتن

مدلول الجذر: انقطاعُ البذل بعد ابتدائه، بحيث يقف العطاء عند قدرٍ يسير ثم ينقطع ولا يتم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كدي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَكۡدَىٰٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البخل والشح والمنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: انقطاعُ البذل بعد ابتدائه، بحيث يقف العطاء عند قدرٍ يسير ثم ينقطع ولا يتم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: كدي يفترق عن بخل: بخل إمساك المال من البداية ورفض البذل رأسًا، بينما كدي يفترض بداية عطاء ثم قطعه — فمن أكدى بدأ يعطي ثم توقف، وليس كمن بخل فلم يعط أصلًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَكۡدَىٰٓ: الجذر الأقرب: قتر. مواضع التشابه: كلاهما يجاور باب الإنفاق ويكشف ضيقًا في الإخراج. مواضع الافتراق: قتر يصف التضييق والانقباض في السعة أو النفقة، أما كدي فيصف توقف العطاء بعد أن بدأ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو قيل: وبذلجذر عطو

يقترب من العطاء، لكنه لا يحفظ معنى تمكين المتلقي من نصيب بعينه كما في «أعطى».

لو حذف «قليلا»جذر قلل

يبقى أصل العطاء، لكن لا يظهر مقدار النقص الذي يجعل الإكداء أظهر.

لو قيل: ومنعجذر كدي

يعطي نتيجة المنع فقط، أما «أكدى» فيحمل معنى الانقطاع بعد بداية العطاء.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1وَأَعۡطَىٰجذر عطوبداية البذلالقريب: بذل، أنفق، مكن
2قَلِيلٗاجذر قللتحديد مقدار العطاءالقريب: يسيرا، نزرًا، بعضا
3وَأَكۡدَىٰٓجذر كديانقطاع العطاء بعد ابتدائهالقريب: منع، انقطع، أمسك

لطائف وثمرات

  • ليست القلة وحدها

    الآية تذم نمطا مركبا: شيء قليل ثم انقطاع.

  • تفصيل التولي

    التولي يظهر في سلوك عملي لا في موقف ذهني مجرد.

  • تدرج الفعل

    ثلاث كلمات ترسم حركة كاملة: عطاء، مقدار، توقف.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • العطاء موجود لكنه قليل

    «وأعطى قليلا» يثبت أصل التمكين من نصيب، لكنه يصفه بضآلة المقدار.

  • الإكداء يحدد النهاية

    «وأكدى» يجعل القلة متبوعة بانقطاع، فلا تبقى القلة عذرا بل علامة توقف.

  • صلة التولي

    الفعلان يشرحان «تولى»: تحرك محدود في جهة العطاء ثم رجوع أو انقباض.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «أكدى»

    الرسم يحفظ صورة القولة، لكن لا يثبت حكم رسم مستقل هنا؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
27الجزء
527صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

عطو 1
قلل 1
كدي 1

حقول الآية

الإنفاق والعطاء | الأخذ والقبض 1
الأعداد والكميات | التفاضل والمقارنة 1
البخل والشح والمنع 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر عطو1 في الآية · 14 في المتن
الإنفاق والعطاء | الأخذ والقبض

عطو يدل على تمكين جهة من نصيب أو فعل بعينه: غالبًا بإيصال عطاء من معط إلى متلق، ويأتي في فتعاطى بمعنى إقبال الفاعل على فعل يتناوله لنفسه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العطاء إيصال نصيب محدد إلى جهة، والتعاطي إقدام على فعل مأخوذ للنفس؛ والجامع انتقال الشيء أو الفعل إلى يد فاعلة أو متلقية.

فروق قريبة: يفترق عطو عن ءتي بأن ءتي أوسع في المجيء والإيتاء، أما عطو فيبرز جهة التمكين من نصيب أو منحة. ويفترق عن رزق بأن الرزق يبرز الإمداد والمعاش، أما العطاء فيبرز فعل الإيصال أو المنحة. ويفترق عن وهب بأن الهبة تبرز خلوص المنحة، أما العطاء فقد يكون جزية أو صدقة أو جزاء أو وعدًا. يفترق عطو عن ءتي على محور الثبات بعد الإيصال. فالعطاء الإلهيّ في القرآن يُوصَف بأنّه لا يُنزَع بعد بلوغه صاحبَه: ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾ (الإسراء 20)، و﴿عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ﴾ (هود 108)، و﴿إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ﴾ (الكوثر 1)، و﴿أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ﴾ (طه 50). ولا يَرِد في مواضع عطو الأربعة عشر موضعٌ يقرن المعطى بانتزاعه بعد وصوله؛ وما يبدو منعًا — كالإمساك في ص 39 والإكداء في النجم 34 — هو وقفٌ لجريان البذل لا استردادٌ لما بُذِل. أمّا ءتي فأوسع مدوّنةً، ويحتمل بنيتُه النزعَ بعد الإيتاء، بل يجمع الموضعُ الواحد الإيتاءَ ونقيضَه في الشيء نفسه: ﴿تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنز

اختبار الاستبدال: لو استبدل أعطيناك في الكوثر بآتينك لبقي معنى المنح العام، لكن يضعف أثر التخصيص المباشر للمخاطب بالعطاء. ولو استبدل فتعاطى بفأخذ لفات معنى إقدام صاحبهم على الفعل حتى صار مباشرًا له.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قلل1 في الآية · 76 في المتن
الأعداد والكميات | التفاضل والمقارنة

«قلل»: يدلّ غالبًا على ضآلة العدد أو المقدار أو الزمن أو الظهور قياسًا إلى أكثر منه، حقيقةً أو في الرؤية والتقدير، كما في ﴿مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ﴾ و﴿وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ﴾؛ ويأتي مرةً واحدةً في فعل متعدّ هو ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾ بمعنى حمل السحاب ورفعه، من غير أن يكون المحمول قليلًا أو خفيفًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر في أكثر مواضعه يصف القليل: ما دنا عددُه أو مقدارُه أو زمنُه أو وقوعُه عن الأكثر، ولذلك يبرز مع ضدّه في ﴿كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ﴾، ومع المقارنة في ﴿أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا﴾ و﴿وَأَقَلُّ عَدَدٗا﴾. ويشمل ذلك القلة الحقيقية، والقلة المرئية في الأعين، وضآلة العمل أو الاستجابة في نحو ﴿قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ﴾. أما ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾ فهي فرع متعدّ يتيم يدلّ في موضعه على الحمل والرفع؛ ويُذكر منفصلًا عن جامع القلة، لأن النص أثبت ثقل السحاب لا خفته.

فروق قريبة: يفترق «قلل» عن «نقص» بأن النقص ذهاب من تمام سابق، أما القلة فمقدار قليل في نفسه أو بالقياس إلى أكثر منه، كما في ﴿مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ﴾. ويفترق عن «بعض» بأن البعض جزء من كلّ لا يلزم أن يكون قليلًا، أما القلة فهي وصف للمقدار ذاته. ويفترق عن «ضعف» بأن الضعف قلة قوة أو عجز، لا مطلق قلة؛ ولذلك يجتمع في الجن: ﴿أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا﴾، فلكل منهما جهة. وتُميَّز صيغة التفضيل «أقلّ» في ﴿أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا﴾ و﴿وَأَقَلُّ عَدَدٗا﴾ بأنها مقارنة رتبية بين مقدارين. كما يُميَّز الفعل المتعدّي ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾ بأنه حمل ورفع في موضع يتيم، لا وصف للقلة ولا للخفة.

اختبار الاستبدال: لو أُبدل «قليل» بـ«بعض» في ﴿كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ﴾ لاختلّ التقابل العددي بين الفئتين، إذ يصير المعنى جزئيةً لا ضآلة عدد. ولو أُبدل معنى القلة بمعنى النقص في ﴿ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾ لضاعت دلالة ضآلة الثمن في نفسه، وتحولت إلى فقدان تمام سابق لا يذكره النص. ولو حُملت ﴿أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾ على تقليل السحاب أو تخفيفه لانقلب المعنى على منطوق الآية؛ فالآية تثبت أن السحاب ثقيل، وأن الفعل جارٍ على حمله ورفعه ثم سوقه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كدي1 في الآية · 1 في المتن
البخل والشح والمنع

انقطاعُ البذل بعد ابتدائه، بحيث يقف العطاء عند قدرٍ يسير ثم ينقطع ولا يتم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر لا يصف مجرد قلة العطاء، بل وصفٌ لحركة بدأت ثم توقفت سريعًا. جاء بعد «أعطى قليلًا» ليبين أن القليل لم يكن بداية جود ممتد، بل مقدمة لانقطاع البذل.

فروق قريبة: كدي يفترق عن بخل: بخل إمساك المال من البداية ورفض البذل رأسًا، بينما كدي يفترض بداية عطاء ثم قطعه — فمن أكدى بدأ يعطي ثم توقف، وليس كمن بخل فلم يعط أصلًا. كدي يختلف عن قتر: قتر تضييق في العطاء وتقتير في السعة مع استمراره بقدر ضيق، بخلاف كدي الذي يصف الإيقاف التام للعطاء بعد بدئه لا تقليصه فحسب. كدي ليس كضنن: ضنن شح طبيعي في النفس يحول دون البذل ابتداءً، مقابل كدي الذي يصف فعلًا أُنجز جزء منه ثم أُوقف — والفرق بين الشح الأصيل وقطع ما بدئ.

اختبار الاستبدال: الجذر الأقرب: قتر. مواضع التشابه: كلاهما يجاور باب الإنفاق ويكشف ضيقًا في الإخراج. مواضع الافتراق: قتر يصف التضييق والانقباض في السعة أو النفقة، أما كدي فيصف توقف العطاء بعد أن بدأ. لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن «أعطى قليلًا وأكدى» لا تعني أنه قتر فقط، بل تعني أنه لم يتم العطاء بل قطعه بعد بدايته.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَأَعۡطَىٰوأعطىعطو
2قَلِيلٗاقليلاقلل
3وَأَكۡدَىٰٓوأكدىكدي

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية تفصل حال الذي تولى: أعطى شيئا يسيرا ثم انقطع، قبل أن يسأله السياق عن دعواه الضمنية في علم الغيب ورؤيته للعواقب.

  • سياق قريبالنَّجم 29

    فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا

  • سياق قريبالنَّجم 30

    ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 31

    وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى

  • سياق قريبالنَّجم 32

    ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 33

    أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ

  • الآية الحاليةالنَّجم 34

    وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 35

    أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 36

    أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 37

    وَإِبۡرَٰهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰٓ

  • سياق قريبالنَّجم 38

    أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ

  • سياق قريبالنَّجم 39

    وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ