التنزيه عن القول بغير حق
التسبيح في هذه المادة ليس بابًا واحدًا. فـ«سبحانه» تقع أولًا فاصلةً بين الله وما يقال عنه: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞ﴾ (سورة النِّسَاء ١٧١)، و﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (سورة الأنعَام ١٠٠). ولا يقتصر هذا الحد على نفي الولد؛ إذ يرد عند جعل الشركاء والشفاعة والآلهة: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة يُونس ١٨)، و﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٢٢)، و﴿سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة الطُّور ٤٣). وتزيد آيات أخرى جهة القول نفسه: ﴿وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ﴾ (سورة النِّسَاء ١٧١)، و﴿أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (سورة يُونس ٦٨). فليس التسبيح وصفًا مطلقًا منفصلًا عن السياق، بل نفيٌ لما ينسبه الناس بغير حق، مع ما تقوله الآيات عن الواحد، والملك، والخلق، والقدرة.
جهات التسبيح وأحواله
لكن جهات التنزيه تتعدد ولا تتساوى. فالولد منفي مع قنوت ما في السماوات والأرض في البقرة، ومع الغنى في يونس، ومع الأمر النافذ في مريم: ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ﴾ (سورة مَريَم ٣٥)، ومع الواحد القهار في الزمر: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (سورة الزُّمَر ٤). وفي المؤمنون يأتي نفي الولد والإله الآخر معًا، فلا يكرر اللفظ وحده بل يعرض ما يترتب عليهما: ﴿مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍ﴾ (سورة المؤمنُون ٩١). وحين يذكر خلق الناس ورزقهم وموتهم وإحياءهم يصير السؤال عن فعل الشركاء هو الذي يتقدمه: ﴿هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖ﴾ (سورة الرُّوم ٤٠). وحين يذكر الاختيار يقول: ﴿وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُ﴾ (سورة القَصَص ٦٨)، وحين يذكر الملكوت يختم: ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ (سورة يسٓ ٨٣). بذلك لا يجعل النص «سبحان» بديلًا عن هذه الجهات، بل يصلها بها.
وتظهر الصيغة نفسها على ألسنة متكلمين في مواقف مختلفة. فالملائكة يقرون بحد العلم: ﴿سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٢)، وعيسى ينفي أن يقول ما ليس له بحق: ﴿سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾ (سورة المَائدة ١١٦). وموسى يقوله بعد الإفاقة مع التوبة: ﴿قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٣)، وذو النون في الظلمات مع إقرار الظلم: ﴿سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٧). وفي النور ليس المقام تقريرًا عن الله فحسب بل ردُّ قولٍ مسموع: ﴿سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ﴾ (سورة النور ١٦). ويقول من عبدهم الناس: ﴿سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم﴾ (سورة سَبإ ٤١)، ويقول أصحاب الجنة بعد انكشاف ظلمهم: ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ (سورة القَلَم ٢٩). فهذه المواضع تضيف إلى نفي الشرك: إقرارًا بحد العلم، ورجوعًا، وتبرؤًا من قولٍ أو عبادة.
والتسبيح فعلٌ مأمور به أيضًا، ولكنه لا يعطى زمانًا واحدًا ولا هيئة واحدة. فزكريا يأمر قومه: ﴿أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ١١)، ويأتي الأمر العام: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا﴾ (سورة الأحزَاب ٤٢). ويقترن بالحمد في حال الصبر: ﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ﴾ (سورة طه ١٣٠)، ثم يوزع قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل وأطراف النهار. وتعيد قٓ صدر هذا التوجيه، وتفصل بعده: ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ﴾ (سورة قٓ ٤٠). وفي الطور يرد حين القيام ومع إدبار النجوم، وفي الإنسان: ﴿وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا﴾ (سورة الإنسَان ٢٦). فلا يجيز جمع هذه المواضع حصره في وقت واحد؛ الجامع هو الامتداد في أحوال الليل والنهار والقيام والسجود.
والاقترانات القريبة تضبط هذا الفعل أكثر من تكرار الأمر المجرد. ففي الحجر: ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ (سورة الحِجر ٩٨)، وفي غافر يجاور الصبر والاستغفار: ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ﴾ (سورة غَافِر ٥٥)، وفي النصر يجمعهما ثانية: ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُ﴾ (سورة النَّصر ٣). أما الأمر باسم الرب فيتكرر مع «العظيم» في الواقعة والحاقة: ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (سورة الحَاقة ٥٢)، ويأتي مع «الأعلى» في الأعلى: ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (سورة الأعلى ١). وفي الفرقان يتصل الأمر بالتوكل على الحي الذي لا يموت: ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦ﴾ (سورة الفُرقَان ٥٨). وفي الزخرف يكون قول التسبيح عند تذكر النعمة على الظهور: ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا﴾ (سورة الزُّخرُف ١٣).
شمول التسبيح في الخلق
ولا ينحصر الفعل في المخاطبين. فالذين عند الرب لا يستكبرون ويسبحون ويسجدون في الأعراف، والملائكة يسبحون من خيفته مع الرعد: ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ﴾ (سورة الرَّعد ١٣). وفي السجدة يقابل السجودُ التسبيحَ بالحمد وتركَ الاستكبار: ﴿وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ﴾ (سورة السَّجدة ١٥). وتسبح الجبال والطير مع داود في الأنبياء، وتخصص صٓ زمن الجبال: ﴿يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ﴾ (سورة صٓ ١٨). وفي النور يذكر الطير صافات ثم يقول: ﴿كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥ﴾ (سورة النور ٤١). فلا تسوي هذه الآيات بين الملائكة والطير والجبال والبشر؛ بل تجعل التسبيح واقعًا فيهم مع ما يخص كل سياق.
ثم يتسع النطاق إلى ما في السماوات والأرض. فالإسراء يصرح: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّ﴾ (سورة الإسرَاء ٤٤)، ثم يمنع دعوى الإحاطة به بقوله: ﴿وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٤٤). وتثبت بدايات الحديد والحشر والصف الصيغة الماضية، بينما تستعمل الجمعة والتغابن المضارع: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الحدِيد ١)، و﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الجُمعَة ١). وليس الفرق الزمني زيادة لفظية؛ فمعه تختلف الخواتيم: العزيز الحكيم في الحديد والحشر والصف، والملك القدوس العزيز الحكيم في الجمعة، والملك والحمد والقدرة في التغابن. ويجمع الحشر الخبرين، فيذكر الأسماء الحسنى ثم: ﴿يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الحَشر ٢٤).
وتكشف آيات آل عمران أن الامتداد الزمني لا ينفصل دائمًا عن الذكر والتفكر: ﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾ (سورة آل عِمران ٤١)، وأن «سبحانك» تأتي عقب التفكر في الخلق ونفي العبث: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ﴾ (سورة آل عِمران ١٩١). وفي التوبة يدخل التنزيه بعد الأمر بعبادة إله واحد ونفي تأليه الأحبار والرهبان: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة التوبَة ٣١). وفي يوسف، على لسان الداعي، يجتمع الطريق إلى الله والبراءة من الشرك: ﴿وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ (سورة يُوسُف ١٠٨). فهاتان الآيتان لا تضيفان وقتًا جديدًا أو جماعة جديدة، لكنهما توسعان موضع النفي من نسبة الولد إلى أشكال التأليه والانتساب في العبادة.
وجوه التسبيح المتمايزة
وفي فصل الملائكة لا تكرر فصّلت والشورى خبرًا بلا فرق: ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٨) يبين دوام فعل الذين عند الرب، بينما تقول الشورى: ﴿وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الشُّوري ٥)، فتوسع جهة الاستغفار عن قول غافر في الذين آمنوا. وتدخل الفتح صيغة التسبيح في غاية معلنة مع الإيمان والتعزير والتوقير: ﴿لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا﴾ (سورة الفَتح ٩). أما الصف فيعيد خبر تسبيح ما في السماوات والأرض: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الصَّف ١)؛ فلا يفتح جنسًا آخر، لكنه يثبت أن هذه الصيغة الماضية ليست محصورة في مطلع الحديد أو الحشر.
وتفتح مواضع قليلة وجوهًا لا تستبدلها هذه العمومات. فدعوى أهل الجنة تفتتح بالتسبيح وتختم بالحمد: ﴿دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ﴾ (سورة يُونس ١٠). وفي النمل يسمع موسى: ﴿وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة النَّمل ٨)، وفي الإسراء يقول الرسول عند طلبٍ مخصوص: ﴿سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٩٣)، ويقول الذين أوتوا العلم: ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٨). وتختم الصافات: ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٨٠)، ويقابلها في الشورى تسبيح الملائكة واستغفارهم لمن في الأرض، وفي الزمر تسبيحهم بحمد ربهم عند العرش. فالمادة لا ترد التسبيح إلى حالٍ بشرية واحدة ولا إلى مجرد نقض الشرك؛ إنها تعرضه قولًا وفعلًا، مع الحمد والسجود والاستغفار والذكر، وفي خبر الخلق وفي مواقف الإقرار والرجوع.
تمييز دلالات الجذر
ويبقى تمييز لازم داخل الجذر نفسه. فقول: ﴿وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ﴾ (سورة يسٓ ٤٠) يصف حركة الشمس والقمر، ومثله في الأنبياء، و﴿إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا﴾ (سورة المُزمل ٧)، و﴿وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا﴾ (سورة النَّازعَات ٣). هذه لا تجعل جهة التسبيح لله منصوصة، فلا تدخل في بناء المعنى السابق. أما ﴿كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا﴾ (سورة طه ٣٣) و﴿فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٤٣) فهما من الجهة الأخرى: يثبتان أن الفعل موجه إليه، وإن لم يفصلا هنا زمانه أو هيئته.
مفارقات النحل وثبات الصيغة
وتضيف النَّحل وجهين أدق إلى التنزيه المتصل بالشرك. ففي مطلعها يسبق التنزيهُ نهيَ الاستعجال، فيقال: ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة النَّحل ١). فليس السياق تعدادَ صفات أو ردَّ نسبة بعينها، بل وصلُ وقوع الأمر الإلهي بما ينزِّه الله عن شركهم؛ ولذلك لا يبدل النهيُ التسبيحَ ولا التسبيحُ النهيَ. ثم تعرض الآية الأخرى مقابلةً أشد تعيينًا: ﴿وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ﴾ (سورة النَّحل ٥٧). فموضع «سبحانه» هنا بين ما يجعلونه لله وما يختارونه لأنفسهم، فتظهر المفارقة من ترتيب الكلام نفسه، لا من نفي الولد المجرد وحده.
وفي الواقعة يجيء الأمر: ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٧٤)، ثم تعود الصيغة بعينها في ختام السورة (سورة الوَاقِعة ٩٦). وهذا التكرار لا يضيف وصفًا إلى «العظيم»، لكنه يضع الأمر بعد عرضين مختلفين داخل السورة: مرةً بعد السؤال عما يرى الناس من الماء، ومرةً بعد تفصيل مصير المقرَّبين وأصحاب اليمين والمكذبين. فثبات اللفظ مع انتقال ما قبله يمنع قصر الأمر على أحد العرضين. وأما التغَابُن فيفصل ما أجملته المقارنة السابقة بين افتتاحات السور: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾ (سورة التغَابُن ١). فبعد شمول «ما في السماوات وما في الأرض» لا تختم الآية بالعزيز الحكيم، بل تجمع الملك والحمد والقدرة؛ وهذه الثلاثة تُلحق بخبر التسبيح جهاتٍ لا تنص عليها افتتاحات الحديد والحشر والصف.
عرض 77 آية أخرى
سورة المَائدة ١١٦
وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ
سورة الأنعَام ١٠٠
وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ
سورة الأعرَاف ١٤٣
وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
سورة الأعرَاف ٢٠٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُونَۤ۩
سورة التوبَة ٣١
ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
سورة يُونس ١٠
دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
سورة يُونس ١٨
وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
سورة يُونس ٦٨
قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
سورة يُوسُف ١٠٨
قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ
سورة الرَّعد ١٣
وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ
سورة الحِجر ٩٨
فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ
سورة النَّحل ١
أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
سورة النَّحل ٥٧
وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ
سورة الإسرَاء ١
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ
سورة الإسرَاء ٤٣
سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا
سورة الإسرَاء ٤٤
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا
سورة الإسرَاء ٩٣
أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا
سورة الإسرَاء ١٠٨
وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا
سورة مَريَم ١١
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا
سورة مَريَم ٣٥
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
سورة طه ٣٣
كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا
سورة طه ١٣٠
فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ
سورة الأنبيَاء ٢٠
يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ
سورة الأنبيَاء ٢٢
لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ
سورة الأنبيَاء ٢٦
وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ
سورة الأنبيَاء ٧٩
فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ
سورة الأنبيَاء ٨٧
وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
سورة المؤمنُون ٩١
مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
سورة النور ١٦
وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ
سورة النور ٣٦
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ
سورة النور ٤١
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ
سورة الفُرقَان ١٨
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا
سورة الفُرقَان ٥٨
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا
سورة النَّمل ٨
فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
سورة القَصَص ٦٨
وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
سورة الرُّوم ١٧
فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ
سورة الرُّوم ٤٠
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
سورة السَّجدة ١٥
إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩
سورة الأحزَاب ٤٢
وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا
سورة سَبإ ٤١
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ
سورة يسٓ ٣٦
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ
سورة يسٓ ٨٣
فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ
سورة الصَّافَات ١٤٣
فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ
سورة الصَّافَات ١٥٩
سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
سورة الصَّافَات ١٦٦
وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ
سورة الصَّافَات ١٨٠
سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
سورة صٓ ١٨
إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ
سورة الزُّمَر ٤
لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ
سورة الزُّمَر ٦٧
وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
سورة الزُّمَر ٧٥
وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
سورة غَافِر ٧
ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ
سورة غَافِر ٥٥
فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ
سورة فُصِّلَت ٣٨
فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩
سورة الشُّوري ٥
تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
سورة الزُّخرُف ١٣
لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ
سورة الزُّخرُف ٨٢
سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ
سورة الفَتح ٩
لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا
سورة قٓ ٣٩
فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ
سورة قٓ ٤٠
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ
سورة الطُّور ٤٣
أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
سورة الطُّور ٤٨
وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
سورة الطُّور ٤٩
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ
سورة الوَاقِعة ٧٤
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ
سورة الوَاقِعة ٩٦
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ
سورة الحدِيد ١
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
سورة الحَشر ١
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
سورة الحَشر ٢٣
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
سورة الحَشر ٢٤
هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
سورة الصَّف ١
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
سورة الجُمعَة ١
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ
سورة التغَابُن ١
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ
سورة القَلَم ٢٨
قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ
سورة القَلَم ٢٩
قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
سورة الحَاقة ٥٢
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ
سورة الإنسَان ٢٦
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا
سورة الأعلى ١
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى
سورة النَّصر ٣
فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا