قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالنِّسَاء١٧١

الجزء 6صفحة 10553 قَولة30 حقلًا

يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ١٧١

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن تصحيح القول في حق الله وعيسى يقوم على حدين متلازمين: منع مجاوزة الحق في الدين، ومنع نسبة قول إلى الله إلا الحق. لذلك لا تعرض الآية تعريفًا عامًا لعيسى، بل تعيد تركيب هويته بقولات محكمة: ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ يحفظ الاسم والنسب البشري، و﴿رَسُولُ ٱللَّهِ﴾ يحفظ جهة الإيفاد، و«وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ» يحفظ جهة الأمر الملقى، و«وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ» يحفظ النسبة إلى الله بلا بنوة. ثم تقلب الآية التصحيح إلى عمل: ﴿فَـَٔامِنُواْ﴾ و«ٱنتَهُواْ». والقصر في «إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ» مع ﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ﴾ ينفي الولد لأن له ما في السماوات وما في الأرض، وكفايته وكيلا تغلق الحاجة إلى سند آخر.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بنداء ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ﴾، فلا تخاطب جماعة مبهمة، بل جماعة مرتبطة بمرجع مثبت هو ﴿ٱلۡكِتَٰبِ﴾.

  • هذا النداء يجعل الخلل المرفوض خللا داخل جهة انتساب ومعرفة، لا مجرد خطأ عابر.
  • لذلك جاء النهي الأول ﴿لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ﴾: ﴿لَا﴾ تمنع الفعل مباشرة، و﴿تَغۡلُواْ﴾ لا تعني مطلق زيادة، بل تجاوز حد الحق، و﴿فِي﴾ تجعل هذا التجاوز داخل مجال الدين نفسه، و﴿دِينِكُمۡ﴾ يرده إلى إطار ينتسب إليهم ويحاسبون عليه.
  • لو عومل النهي كدعوة إلى تخفيف التدين لضاع مدلوله؛ الآية لا تنقض الدين، بل تمنع مجاوزة الحق فيه.

ثم يأتي الحد الثاني ﴿وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ﴾.

  • الواو في ﴿وَلَا﴾ تضم منعًا آخر إلى منع الغلو، و﴿تَقُولُواْ﴾ تجعل الخلل قولًا حاضرًا موجها إلى المخاطبين، و﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾ ليست كالكلام عن الله؛ إنها إسناد على جهة الله، ولذلك لا يفتح النص القول إلا بقيد ﴿إِلَّا ٱلۡحَقَّ﴾.
  • ﴿ٱلۡحَقَّ﴾ هنا ليس صفة عامة، بل الحد الثابت الذي يجوز أن ينسب إلى الله.
  • هكذا تنتقل الآية من ضبط المجال إلى ضبط العبارة نفسها.

بعد ذلك لا تترك الآية التصحيح في صورة نهي، بل تبني القول الحق: ﴿إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ﴾.

  • ﴿إِنَّمَا﴾ تقصر التعريف بعد رفع بدائل السياق، و﴿ٱلۡمَسِيحُ﴾ ليس وصف فعل مسح، بل اسم معرف لعيسى في مقام التقرير.
  • ﴿عِيسَى﴾ يثبت الشخص، و﴿ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ يثبت النسب إلى مريم، فلا يترك الاسم معلقا على دعوى بنوة لله.
  • ثم ﴿رَسُولُ ٱللَّهِ﴾ ينقل مقامه إلى الإيفاد من الله، لا إلى المشاركة في الألوهية.
  • لو حذفت ﴿ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ لانفك التصحيح عن نسبه البشري، ولو عومل ﴿رَسُولُ﴾ كتشريف مطلق لضاع حد المهمة المرسلة.

وتزيد الآية ضبط الأصل بقولها «وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ».

  • ﴿وَكَلِمَتُهُۥٓ﴾ تضيف الكلمة إلى الله، و«أَلۡقَىٰهَآ» تجعلها موصلة إلى مريم، و﴿إِلَىٰ﴾ تعين غاية الإلقاء، فلا تترك الكلمة معنى عائما.
  • و«وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ» تحفظ نسبة خاصة إلى الله، لكنها جاءت نكرة مع ﴿مِّنۡهُ﴾ لا صيغة ولد ولا جهة ألوهية مستقلة.
  • لذلك ترتبط هذه القولات بما قبلها: عيسى ابن مريم، رسول الله، كلمة ملقاة إلى مريم، وروح منه؛ هذه الشبكة تصحح الغلو من غير أن تنتقص من الاصطفاء والإرسال.

ثم يحول النص المدلول إلى التزام: «فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ».

  • الفاء تجعل الإيمان نتيجة مباشرة للبيان، و﴿بِٱللَّهِ﴾ يربط القلب والقول بالله، و﴿وَرُسُلِهِۦ﴾ يثبت الإيمان بالمرسلين مضافين إليه.
  • ثم يقطع اللفظ المرفوض: «وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ».
  • المنع هنا ليس عن العد المجرد، بل عن قول يجعل العدد داخلا في مقام الألوهية.
  • لذلك جاء بعده «ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ»: الكف عند هذا الحد هو الخير العائد عليهم، لا مجرد ترك لفظ.

القصر النهائي «إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ» يحسم مركز الآية.

  • ﴿ٱللَّهُ﴾ علم الجهة الإلهية، و﴿إِلَٰهٞ﴾ اسم جنس جهة التأله، و﴿وَٰحِدٞ﴾ يمنع تعدد الجهة.
  • ثم «سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ» لا يأتي كزينة لفظية، بل كتنزيه لازم بعد نفي العدد: الولد يقتضي اختصاصا يناقض كمال الملك.
  • ولهذا يتبعها ﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾؛ ما في العلو وما في السفل عائد إليه اختصاصا وملكا، فلا يبقى مجال لبنوة تجعل له فرعا من جنسه.
  • والخاتمة ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا﴾ تربط كل ما سبق بكفاية الله وكيلا، فبعد تصحيح القول والإيمان والانتهاء لا يحتاج الحق إلى سند زائد على الله.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءهل، كتب، لا، غلو، في، دين، قول، على، ءله، إلا، حقق، ما، مسح، عيسى، بنو، مريم، رسل، كلم، لقي، ءلى، روح، مِن، ءمن، ثلث، نهي، خير، ل، وحد، سبح، ءن، كون، ولد، سمو، ءرض، كفي، وكل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءهل1 في الآية
يَٰٓأَهۡلَ
الأمم والشعوب والجماعات 127 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءهل» هنا في 1 موضع/مواضع: يَٰٓأَهۡلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَٰٓأَهۡلَ: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كتب1 في الآية
ٱلۡكِتَٰبِ
الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان 319 في المتن

مدلول الجذر: تثبيت قول أو حكم أو سجلّ في صورة مرجعيّة لازمة يُرجَع إليها، سواء ظهر في كتاب منزَّل أو كتابة يد أو فرض مكتوب أو صحيفة عمل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كتب» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡكِتَٰبِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتب المقدسة والتلاوة الألواح والكتابة الأمر والطاعة والعصيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: تثبيت قول أو حكم أو سجلّ في صورة مرجعيّة لازمة يُرجَع إليها، سواء ظهر في كتاب منزَّل أو كتابة يد أو فرض مكتوب أو صحيفة عمل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ءمر كلاهما يوجّه الفعل ويُلزِم به الأمر يعيّن جهة الطلب وقد يَمضي شفاهًا، و«كتب» يثبّت الحكم أو النصّ مرجعًا لازمًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡكِتَٰبِ: اختبار الاستبدال يكشف ما يختصّ به الجذر: لو وُضِع «أمَرَ» مكان «كُتِبَ» في ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ (البقرة 183) لبرزت جهةُ الطلب وضاع لزومُ الحكم وثبوتُه مرجعًا مفروضًا كما فُرِض على من قبلُ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لا3 في الآية
لَاوَلَا
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لا» هنا في 3 موضع/مواضع: لَا، وَلَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَا، وَلَا: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غلو1 في الآية
تَغۡلُواْ
الانحراف والميل | البرد والحرارة 4 في المتن

مدلول الجذر: غلو يدل على مجاوزة الحد حتى يخرج الشيء عن اعتداله؛ في الدين تجاوز للحق، وفي الغليان فوران حسي شديد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غلو» هنا في 1 موضع/مواضع: تَغۡلُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الانحراف والميل البرد والحرارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غلو يدل على مجاوزة الحد حتى يخرج الشيء عن اعتداله؛ في الدين تجاوز للحق، وفي الغليان فوران حسي شديد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق غلو عن زيد بأن الزيادة قد تكون محمودة أو مذمومة، أما الغلو فهو خروج عن حد الحق أو السكون. ويفترق عن سخن بأن السخونة لا تستلزم الفوران، أما الغليان في الدخان حركة شديدة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَغۡلُواْ: لا يصح إبدال «تغلوا» بـ«تزيدوا»؛ لأن الآية لا تنهى عن كل زيادة، بل عن تجاوز الحق في الدين. ولا يصح إبدال «يغلي» بـ«يسخن» لأن النص يصور فورانًا لا مجرد حرارة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في3 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 3 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دين1 في الآية
دِينِكُمۡ
الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة 101 في المتن

مدلول الجذر: دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ وفي ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يظهر إفرادُ هذا الخضوع لله وحده عبادةً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دين» هنا في 1 موضع/مواضع: دِينِكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان الثواب والأجر والجزاء الدَّين والرهن والكفالة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فالإسلام فعلُ الاستسلام والانقياد، والدِّين هو النظام والإطار الذي يُنقاد إليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة دِينِكُمۡ: في ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ﴾ لو وُضع «الحُكم» أو «المِلّة» مكان «الدِّين» لضاع معنى المنظومة الملزِمة التي يدخلها المرء طوعًا لا كرهًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قول2 في الآية
تَقُولُواْ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 2 موضع/مواضع: تَقُولُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَقُولُواْ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَى
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَى: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله6 في الآية
ٱللَّهِبِٱللَّهِٱللَّهُإِلَٰهٞ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 6 موضع/مواضع: ٱللَّهِ، بِٱللَّهِ، ٱللَّهُ، إِلَٰهٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهِ، بِٱللَّهِ، ٱللَّهُ، إِلَٰهٞ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إلا1 في الآية
إِلَّا
أدوات النفي والاستثناء 664 في المتن

مدلول الجذر: إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي. في القرآن: تَبلُغ ذُروَتها في صيغة التَّوحيد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» حَيث تُحصَر الإلٰهيَّة في الواحد بَعد نَفيها عَن الكُلّ. «وإلا» تُضيف بُعدًا شَرطيًّا: انتِفاء الفِعل يَستَوجِب نَتيجة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إلا» هنا في 1 موضع/مواضع: إِلَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة الفارق الجوهري ------ إلا إخراج من الكُلّيَّة، حَصر بَعد النَفي أَو استِثناء من الإثبات غير تَجاوُز الشَّيء بَعدها، اسم لا أَداة، يَقبَل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِلَّا: الآية: «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» (البقرة 163 وأَخواتها). - لو استُبدل «إِلَّا» بـ«غَيۡرَ»: «لَآ إِلَٰهَ غَيۡرَهُ». لاحتَمَل المَعنى مَع تَغَيُّر التَّركيب — «غير» اسم يُوصَف ولا يُحصَر بِه. لاحَتَجَّ المَعنى إلى زِيادة لِيُؤَدِّي نَفس الحَصر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حقق1 في الآية
ٱلۡحَقَّۚ
الإظهار والتبيين | العدل والقسط 287 في المتن

مدلول الجذر: «حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حقق» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡحَقَّۚ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإظهار والتبيين العدل والقسط» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: • عن صدق: الصدق مطابقةُ القول للواقع أو للوعد — وصفٌ للخبر والحقّ ثبوتُ الأمر نفسه — وصفٌ للذات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡحَقَّۚ: • في البقرة 147 ﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ لو وُضع «الصدق» مكان «الحقّ» لانحصر المعنى في خبرٍ صادق، والآية تقرّر جهةَ ثبوتٍ من الربّ لا مجرّد صدق خبر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ما4 في الآية
إِنَّمَامَاوَمَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 4 موضع/مواضع: إِنَّمَا، مَا، وَمَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّمَا، مَا، وَمَا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق.

جذر مسح1 في الآية
ٱلۡمَسِيحُ
الأنبياء والرسل والأعلام | الطهارة والوضوء 15 في المتن

مدلول الجذر: مسح في القرآن فرعان محفوظان: فعل مسح يقع على الوجه واليد والرأس أو على السوق والأعناق، واسم المسيح لعيسى ابن مريم. الجامع الاشتقاقي بين الفرعين غير محكوم به من النص الداخلي وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مسح» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمَسِيحُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام الطهارة والوضوء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مسح في القرآن فرعان محفوظان: فعل مسح يقع على الوجه واليد والرأس أو على السوق والأعناق، واسم المسيح لعيسى ابن مريم. الجامع الاشتقاقي بين الفرعين غير محكوم به من النص الداخلي وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق الحاسم --------- غسل طهارة بدنية غسل تعميم بالماء، ومسح إمرار على موضع مخصوص طهر رفع حال أو تنقية طهر غاية أو حالة، ومسح فعل محدد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمَسِيحُ: لو وضع غسل مكان مسح في المائدة 6 لاختفى الفرق الداخلي بين غسل الوجوه والأيدي ومسح الرؤوس. ولو عومل المسيح كفعل مسح في كل موضع لتجاوز التحليل ما يثبته النص. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عيسى1 في الآية
عِيسَى
الأنبياء والرسل والأعلام 25 في المتن

مدلول الجذر: عيسى اسم علم قرآني لرسول مؤيد بالبينات وروح القدس والإنجيل؛ يُستحضر اسمه لضبط حد الرسالة والعبودية، ولبيان تتابع الوحي، وكشف اختلاف الناس حول الآية التي ظهرت على يديه وبسببه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عيسى» هنا في 1 موضع/مواضع: عِيسَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عيسى اسم علم قرآني لرسول مؤيد بالبينات وروح القدس والإنجيل؛ يُستحضر اسمه لضبط حد الرسالة والعبودية، ولبيان تتابع الوحي، وكشف اختلاف الناس حول الآية التي ظهرت على يديه وبسببه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - مريم: مواضع مريم تضبط جهة النسبة والاصطفاء والتلقي، بينما عيسى يحمل جهة الرسالة والبيان والاختلاف حوله. اقتران الاسمين يخدم حسم بشرية النسبة مع ثبوت الرسالة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عِيسَى: - في النساء 171 لا يغني وصف عام مثل رسول أو عبد عن الاسم المركب: المسيح عيسى ابن مريم لأن السياق يحسم هوية مخصوصة وقع فيها الغلو. - في البقرة 87 و253 لا يؤدي اسم رسول مطلق وظيفة عيسى ابن مريم لأن المقام يربط البينات وروح القدس بسلسلة تاريخية محددة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بنو1 في الآية
ٱبۡنُ
الأبناء والذرية 161 في المتن

مدلول الجذر: بنو: يدل على نسبة البنوة أو الإلحاق إلى طرف يُنتسب إليه، فينتظم في النسب الفردي والجماعي: الأبناء، البنون، البنات، بنو إسرائيل، بنو آدم، ابن مريم، يا بنيّ؛ وفي الإلحاق الاجتماعي: ابن السبيل؛ وفي الدعوى المردودة: أبناء الله، ابن الله، البنات والبنون المنسوبون إلى الله افتراءً. جوهره تعيين علاقة النسبة، لا إثبات صدقها بذاته، ولا حصرها في فرع بشري حسي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بنو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱبۡنُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأبناء والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بنو: يدل على نسبة البنوة أو الإلحاق إلى طرف يُنتسب إليه، فينتظم في النسب الفردي والجماعي: الأبناء، البنون، البنات، بنو إسرائيل، بنو آدم، ابن مريم، يا بنيّ وفي الإلحاق الاجتماعي: ابن السبيل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فـ«ابن» هنا نسبة مقررة إلى مريم، و«ولد» هو ما نُزّه الله عنه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱبۡنُ: اختبار الاستبدال بـ«وَلَد»: > ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ﴾ — البقرة 132 لو قيل «أَولاده»: لاكتُفِيَ بالعلاقة العامّة وحَدَث الإنجاب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مريم2 في الآية
مَرۡيَمَ
الأنبياء والرسل والأعلام 34 في المتن

مدلول الجذر: مريم في القرآن عَلَم لشخصية مصطفاة مطهرة صادقة قانتة، جعلها الله موضعًا للبشارة والكلمة والآية، وجعل اسمها ملازمًا لعيسى لتثبيت نسبه البشري الرسالي، ورد البهتان عنها، ومنع الغلو فيه أو فيها عن حد العبودية لله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مريم» هنا في 2 موضع/مواضع: مَرۡيَمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مريم في القرآن عَلَم لشخصية مصطفاة مطهرة صادقة قانتة، جعلها الله موضعًا للبشارة والكلمة والآية، وجعل اسمها ملازمًا لعيسى لتثبيت نسبه البشري الرسالي، ورد البهتان عنها، ومنع الغلو فيه أو فيها عن حد العبودية لله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عيسى: عيسى رسول مؤيد بالبينات، أما مريم فهي الجهة البشرية المصطفاة التي يثبت بها نسبه ووظيفته الرسالية. - زكريا: زكريا كافل وسائل في قصة مريم، أما مريم فهي محل الاصطفاء والبشارة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَرۡيَمَ: - حذف «مريم» من «عيسى ابن مريم» يضعف وظيفة تثبيت النسب البشري في مواضع الجدل والغلو. - استبدال «مريم» بـ«امرأة» في ﴿أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ﴾ يضيع تعيين الشخصية المصطفاة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رسل2 في الآية
رَسُولُوَرُسُلِهِۦۖ
الأنبياء والرسل والأعلام | الإرسال والإلقاء | الإخبار والتبليغ والنبأ 513 في المتن

مدلول الجذر: «رسل» هو توجيهُ شيءٍ أو شخصٍ من مرسِلٍ إلى مقصدٍ لينفِّذ بلاغًا أو أثرًا أو أمرًا أو مهمّةً؛ سواء أكان المرسَلُ رسولًا بشريًّا برسالةٍ سماويّة، أم ريحًا أو ملكًا أو سماءً أو عذابًا، أم إنسانًا في مهمّةٍ دنيويّة، أم شيطانًا أو دابّةً مُطلَقةً بوظيفة. الجامعُ المحكمُ في كلّ ذلك: انتقالٌ مأمورٌ موجَّه لغايةٍ — لا حركةَ عبثٍ ولا سكونَ حبس.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رسل» هنا في 2 موضع/مواضع: رَسُولُ، وَرُسُلِهِۦۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام الإرسال والإلقاء الإخبار والتبليغ والنبأ» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «رسل» هو توجيهُ شيءٍ أو شخصٍ من مرسِلٍ إلى مقصدٍ لينفِّذ بلاغًا أو أثرًا أو أمرًا أو مهمّةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «رسل» عن «بعث» بأنّ البعث يبرز الإقامةَ أو الإنهاضَ من حالٍ أو من سكون، أما «رسل» فيبرز جهةَ الإيفاد والوظيفةَ والوجهة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة رَسُولُ، وَرُسُلِهِۦۖ: لو أُبدل «أرسلنا» بـ«بعثنا» في الأعراف 133 ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ﴾ لَفاتت جهةُ التسليط الواقع من أعلى على المكذِّبين، وصار المعنى مجرّدَ إثارةٍ من سكون لا توجيهًا عقابيًّا لغاية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كلم1 في الآية
وَكَلِمَتُهُۥٓ
القول والكلام والبيان 75 في المتن

مدلول الجذر: كَلَّمَ في القرآن: إيقاع لفظٍ ذي معنى تامّ مُحدَّد على مُخاطَب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كلم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَكَلِمَتُهُۥٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كَلَّمَ في القرآن: إيقاع لفظٍ ذي معنى تامّ مُحدَّد على مُخاطَب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مقارنات بين «كلم» وأقرب الجذور في حقل القول: الجذر جوهره الفرق عن كلم --------- قول إلقاء اللفظ مطلقًا للإخبار القول أعمّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَكَلِمَتُهُۥٓ: اختبار الاستبدال: - ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّسَاء 164 → لو قيل «وَقَالَ» لانصرف إلى مطلق الإخبار، والتكليم يَختصّ بإيقاع لفظ مُحدَّد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لقي1 في الآية
أَلۡقَىٰهَآ
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول 146 في المتن

مدلول الجذر: لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لقي» هنا في 1 موضع/مواضع: أَلۡقَىٰهَآ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإرسال والإلقاء المجيء والإتيان والوصول» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: جاء يدل على الوصول العام، أما لقي فيدل على وصول يواجه طرفًا أو يقع في موضع بعينه أو يتحقق بالتلقي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَلۡقَىٰهَآ: في الانشقاق 6، لو قيل فواصل إليه بدل فملاقيه لنقص معنى المواجهة النهائية. وفي الأعراف 116، ألقوا لا تساوي ضعوا لأن الإلقاء فعل توجيه ظاهر إلى ميدان التلقي. وفي البقرة 37، تلقى آدم كلمات لا تساوي سمع كلمات فقط، لأن التلقي استقبال وقبول لما ورد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءلى1 في الآية
إِلَىٰ
حروف الجر والعطف 742 في المتن

مدلول الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلى» هنا في 1 موضع/مواضع: إِلَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِلَىٰ: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر روح1 في الآية
وَرُوحٞ
الرياح والمطر والأحوال الجوية | الإرسال والإلقاء 57 في المتن

مدلول الجذر: التَعريف المُحكَم لـ«روح»: جَوهَر لَطيف يَتَنَزَّل من أَمر الله إِلى حامِل فَيُحدِث فيه حَياةً أَو حَرَكَةً أَو نَجاةً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «روح» هنا في 1 موضع/مواضع: وَرُوحٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية الإرسال والإلقاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التَعريف المُحكَم لـ«روح»: جَوهَر لَطيف يَتَنَزَّل من أَمر الله إِلى حامِل فَيُحدِث فيه حَياةً أَو حَرَكَةً أَو نَجاةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الرُّوح أَخَصّ: لَطيف يُنفَخ من خارج فَيُحيي. النَفس تَأكُل وَتَشرَب وَتَخاف وَتُحاسَب ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾، وَالرُّوح يُنفَخ ﴿وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَرُوحٞ: اختِبار الإستِبدال ـ السَّجدة 9 ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾: لَو استُبدِل ﴿رُّوحِهِۦۖ﴾ بِـ«نَفسِه» لَتَغَيَّر المَعنى تَغَيُّرًا جَوهَريًّا: النَفس ذات قائمَة لا تَنفَخ، وَالرُّوح لَطيف يُنفَخ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِّنۡهُۖ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِّنۡهُۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِّنۡهُۖ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءمن1 في الآية
فَـَٔامِنُواْ
الإيمان والتصديق 879 في المتن

مدلول الجذر: «ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءمن» هنا في 1 موضع/مواضع: فَـَٔامِنُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإيمان والتصديق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءمن» عن «صدق» بأنّ الصدق مطابقةُ الخبر للواقع، أمّا الإيمان فاعتمادٌ وتسليمٌ يتجاوز مجرّد المطابقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَـَٔامِنُواْ: لو أُبدِل «الإيمان» بـ«التصديق» في كلّ موضع لفات معنى الركون والاعتماد والعملِ بمقتضى ما آمن به — والقرآن يفرّق بينهما إذ جعل الإيمان فعلًا قلبيًّا، ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحجرات 14). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ثلث1 في الآية
ثَلَٰثَةٌۚ
الأعداد والكميات 32 في المتن

مدلول الجذر: ثلث يدل في القرآن على بناء الثلاثة: عددا يحدد مقدار الشيء، وكسرا يقسمه، وترتيبا يضعه في منزلة ثالثة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثلث» هنا في 1 موضع/مواضع: ثَلَٰثَةٌۚ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ثلث يدل في القرآن على بناء الثلاثة: عددا يحدد مقدار الشيء، وكسرا يقسمه، وترتيبا يضعه في منزلة ثالثة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ثلث عن ثني بأن ثني يبني الزوجية أو التكرار الثنائي، بينما ثلث يدخل الحد الثالث وما يتفرع عنه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ثَلَٰثَةٌۚ: في البقرة 196 لا يقوم اثنان أو أربعة مقام ثلاثة أيام؛ لأن الحكم يبنى على مقدار معين. وفي المائدة 73 لا تقوم عبارة أخرى مقام ثالث ثلاثة؛ لأن فساد الدعوى متعلق بإدخال الثالث في مقام الإلهية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نهي1 في الآية
ٱنتَهُواْ
الأمر والطاعة والعصيان | الفصل والحجاب والمنع 54 في المتن

مدلول الجذر: نهي هو حدّ مانع يوقف امتداد الفعل أو الحركة: بخطاب يزجر عن فعل، أو بأثر سببي يكفّ عنه، أو بكفّ النفس عن هواها، أو بانتهاء الفاعل بعد البيان، أو ببلوغ الغاية الأخيرة. لذلك لا ينحصر الجذر في خطاب ناطق وحده فالصلاة ﴿تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ﴾، وصاحب الخوف من مقام ربه ﴿وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نهي» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱنتَهُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان الفصل والحجاب والمنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نهي هو حدّ مانع يوقف امتداد الفعل أو الحركة: بخطاب يزجر عن فعل، أو بأثر سببي يكفّ عنه، أو بكفّ النفس عن هواها، أو بانتهاء الفاعل بعد البيان، أو ببلوغ الغاية الأخيرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ ءمر الأمر يوجّه إلى فعل، والنهي يردّ عن فعل وقد اجتمعا في ﴿وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱنتَهُواْ: استبدال «ينهى» بـ«يمنع» في النحل 90 يضعف البعد الخطابي الهادي. واستبدال «انتهوا» بـ«كفوا» في البقرة 192 لا يبين أن التوقف جاء بعد حد شرعي. واستبدال «المنتهى» بـ«النهاية» في النجم 42 يضيّع جهة الرجوع إلى الرب لا مجرد آخر خط زمني. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خير1 في الآية
خَيۡرٗا
النفع والضرر | التفاضل والمقارنة | الإرادة والمشيئة 196 في المتن

مدلول الجذر: خير: ما رجح نفعه وحسنت عاقبته، أو فعلُ تعيين هذا الراجح ومِلكُ أمره. فالجذر يجمع جهة الرجحان النافع (الخير اسمًا، والتفضيل وصفًا)، وجهة الاختيار القائم عليها (اختيار الراجح، والخِيَرة بمعنى حقّ القرار). كلّ موضع من المواضع 196 يبقى داخل هذا الحدّ: فما كان خيرًا أو أخير فهو الراجح نفعًا، وما كان اختيارًا أو خِيَرةً فهو تعيين ذلك الراجح أو ملك أمره.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خير» هنا في 1 موضع/مواضع: خَيۡرٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النفع والضرر التفاضل والمقارنة الإرادة والمشيئة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خير: ما رجح نفعه وحسنت عاقبته، أو فعلُ تعيين هذا الراجح ومِلكُ أمره. فالجذر يجمع جهة الرجحان النافع (الخير اسمًا، والتفضيل وصفًا)، وجهة الاختيار القائم عليها (اختيار الراجح، والخِيَرة بمعنى حقّ القرار).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: خير يختلف عن حسن: فالحسن جودة ظاهرة أو فعل مقبول مرئيّ، أمّا الخير فرجحان في النفع قد يخفى على الكاره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة خَيۡرٗا: لا يقوم حسن مقام خير في ﴿وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ﴾ (البقرة 216) لأنّ الأمر قد يكون مكروهًا في ظاهره لكنّه خير في عاقبته، والحسن لا يُحكَم به على المكروه الظاهر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ل3 في الآية
لَّكُمۡۚلَهُۥلَّهُۥ
حروف الجر والعطف 1168 في المتن

مدلول الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 3 موضع/مواضع: لَّكُمۡۚ، لَهُۥ، لَّهُۥ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَّكُمۡۚ، لَهُۥ، لَّهُۥ: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وحد1 في الآية
وَٰحِدٞۖ
الأعداد والكميات | الألوهيّة والتوحيد 68 في المتن

مدلول الجذر: «وحد» هو انفراد الشيء بحيث لا يشاركه غيره في الجهة التي يتحدث عنها السياق: انفراد الإله بالعبادة، أو انفراد العدد، أو اتحاد الأصل، أو وحدة الجماعة، أو وقوع الحدث دفعة واحدة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وحد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٰحِدٞۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الألوهيّة والتوحيد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «وحد» هو انفراد الشيء بحيث لا يشاركه غيره في الجهة التي يتحدث عنها السياق: انفراد الإله بالعبادة، أو انفراد العدد، أو اتحاد الأصل، أو وحدة الجماعة، أو وقوع الحدث دفعة واحدة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - وحد يختلف عن فرد: الفرد يبرز الانعزال الشخصي، أما وحد فيثبت عدم المشاركة في جهة الحكم أو العدد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٰحِدٞۖ: لو قيل «إله منفرد» في البقرة 163 لفاتت الصيغة العددية المحكمة التي تنفي كل ثان. ولو قيل «نفس مفردة» في النساء 1 لفات معنى الأصل الجامع. ولو قيل «صيحة مفردة» في يس 53 لفات معنى الحسم الذي يقع دفعة واحدة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سبح1 في الآية
سُبۡحَٰنَهُۥٓ
المدح والثناء والتسبيح | التقديس والتنزيه 92 في المتن

مدلول الجذر: سبح يدل على إبعاد المنسوب إلى الله أو المخلوق عن موضع النقص أو الثقل: تنزيها لله، وتسبيحا بحمده، وجريانا في نظام لا يعلق ولا يضطرب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سبح» هنا في 1 موضع/مواضع: سُبۡحَٰنَهُۥٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المدح والثناء والتسبيح التقديس والتنزيه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سبح يدل على إبعاد المنسوب إلى الله أو المخلوق عن موضع النقص أو الثقل: تنزيها لله، وتسبيحا بحمده، وجريانا في نظام لا يعلق ولا يضطرب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: سبح ليس حمد فالحمد إثبات كمال محمود، والتسبيح تنزيه عن النقص مع إمكان اقترانه بالحمد. وليس قدس فالتقديس تخصيص بالطهر، والتسبيح أوسع في الإبعاد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سُبۡحَٰنَهُۥٓ: في سبحان الله لا يكفي الحمد لله؛ لأن المطلوب نفي النقص لا مجرد الثناء. وفي يسبح بحمده لا يغني يذكر؛ لأن النص يجمع تنزيها وحمدا. وفي كل في فلك يسبحون لا يصلح يمدحون؛ لأن المقصود جريان منضبط. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءن1 في الآية
أَن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 945 في المتن

مدلول الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءن» هنا في 1 موضع/مواضع: أَن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَن: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
يَكُونَ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: يَكُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَكُونَ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ولد1 في الآية
وَلَدٞۘ
الولادة والنسل والذرية | الأبناء والذرية 102 في المتن

مدلول الجذر: «ولد» يدلّ على رابطة التوليد المباشر بين أصلٍ ومولود، وما يتفرّع عنها من والدٍ ووالدةٍ وولدٍ وأولادٍ ووِلۡدَٰنٍ ووليد. لا يساوي «ذرّيّة»؛ فالذرّيّة امتداد نسليّ، أمّا «ولد» فيُثبت جهة الخروج المباشر وما يترتّب عليها من نسبةٍ ورعايةٍ وحكم؛ ويشمل لفظُ «الوِلۡدَٰن» منه طورَ النشأة المبكِّرة لا الانتسابَ وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ولد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَلَدٞۘ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الولادة والنسل والذرية الأبناء والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ولد» يدلّ على رابطة التوليد المباشر بين أصلٍ ومولود، وما يتفرّع عنها من والدٍ ووالدةٍ وولدٍ وأولادٍ ووِلۡدَٰنٍ ووليد. لا يساوي «ذرّيّة».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ ذرر «ذرّيّة» امتدادٌ نسليّ ممتدّ، و«ولد» مولودٌ مباشرٌ أو طرفُ علاقة الولادة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَدٞۘ: لو وُضع «ذرّيّة» موضع «ولد» في نفي الولد عن الله لبقي احتمال الامتداد العامّ ولم يثبت نفي علاقة الولادة المباشرة. ولو وُضع «ابن» في كلّ موضع لضاقت المواضع التي تتكلّم عن الوالدَين والوالدات والمولود له، ولانكسر التقابل والد↔مولود في لقمان 33. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سمو1 في الآية
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
السماء والفضاء والأفلاك 310 في المتن

مدلول الجذر: «سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سمو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلسَّمَٰوَٰتِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السماء والفضاء والأفلاك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «سمو» عن «فوق»: «فوق» ظرفُ علوٍّ نسبيٍّ بين شيئَين، أمّا «سمو» فهو السماء والسماوات جهةً مطلقةً.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلسَّمَٰوَٰتِ: اختبار الإبدال: في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (البقرة 22) لو أُبدِلت «السماء» بـ«فوق» لضاع كونها جهةً مخلوقةً مخصوصةً نزل منها الماء، وصار المعنى ظرفًا نسبيًّا بلا مرجع ثابت. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءرض1 في الآية
ٱلۡأَرۡضِۗ
التراب والأرض والمادة 461 في المتن

مدلول الجذر: «ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءرض» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡأَرۡضِۗ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التراب والأرض والمادة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءرض» عن «تراب» بأنّ التراب مادّةٌ من مواد الخلق يُخلَق منها الإنسان (الحج 5)، والأرض مجالٌ ومخلوقٌ قائم لا مادّة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡأَرۡضِۗ: لو استُبدلت «الأرض» بـ«تراب» في «لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ» (البَقَرَة 107) لانهار المعنى: التراب مادّةٌ لا يُملَك طرفًا للسماوات، والمقصود مخلوقٌ كامل لا مادّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كفي1 في الآية
وَكَفَىٰ
التوكل والاستعانة | الحساب والوزن 33 في المتن

مدلول الجذر: كفي: بلوغ الكفاية التي تُغني عن غيرها في مقام مخصوص؛ إمّا بإقامة الله شاهدًا أو وكيلًا أو حسيبًا أو وليًّا أو نصيرًا أو هاديًا أو خبيرًا أو عليمًا أو حاسبًا، وإمّا بدفعه ما يحتاج العبد إلى دفعه (الشقاق، المستهزئون، القتال، التخويف بمن دونه)، وإمّا بقيام الدليل والآية حتى لا يبقى طلب زائد فوقها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كفي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَكَفَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التوكل والاستعانة الحساب والوزن» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كفي: بلوغ الكفاية التي تُغني عن غيرها في مقام مخصوص.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفرق عن كفي ------ غني غني يصف انتفاء الحاجة في الذات أو الحال، وكفي يصف قيام شيء بسدّ حاجة مقام مخصوص.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَكَفَىٰ: استبدال كفي بغني في مثل ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا﴾ (النِّسَاء 79) يجعل الشهادة حالة غنى لا قيام كفاية. واستبداله بحفظ في ﴿وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ﴾ (الأحزَاب 25) يُضَيِّع معنى سدّ الحاجة إلى القتال نفسه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وكل1 في الآية
وَكِيلٗا
التوكل والاستعانة 70 في المتن

مدلول الجذر: «وكل» هو إسناد الأمر إلى جهة مأمونة تقوم به: منه توكل العبد على الله بعد العزم، ومنه كون الله وكيلا على كل شيء، ومنه تولية قوم بأمر الكتاب أو ملك الموت بالأنفس. خصوصيته أنه تفويض مع قيام الجهة الموكول إليها، لا مجرد كفاية ولا مجرد ضمان.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وكل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَكِيلٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التوكل والاستعانة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «وكل» هو إسناد الأمر إلى جهة مأمونة تقوم به: منه توكل العبد على الله بعد العزم، ومنه كون الله وكيلا على كل شيء، ومنه تولية قوم بأمر الكتاب أو ملك الموت بالأنفس.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن حسب لأن حسب يبرز الكفاية، أما وكل فيبرز إسناد الأمر إلى القائم به. ويفترق عن كفل لأن الكفالة ضمان ورعاية لشخص أو نصيب، أما الوكالة فتولية أمر وتدبيره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَكِيلٗا: استبدال وكل بحسِب يحصر المعنى في الكفاية ويفقد معنى القيام بالأمر، واستبداله بكفل يحوله إلى ضمان مخصوص لا إلى تفويض وتولية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

53 قَولة · مُختبَرة كاملةً
موازنة ﴿تَغۡلُواْ﴾جذر غلو

لو قيل تزيدوا لانقلب المنع إلى رفض مطلق الزيادة، أما ﴿تَغۡلُواْ﴾ فيمس تجاوز حد الحق داخل الدين؛ لذلك يحفظ النهي أن الخلل هو مجاوزة لا أصل التدين.

موازنة ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾جذر على

لو صيغ المعنى بقول عن الله فقط لضاع معنى الإسناد الذي يقع على جهة الله ويلزم صاحبه. ﴿عَلَى﴾ تشدد خطورة النسبة لا مجرد موضوع الكلام.

موازنة ﴿ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾جذر بنو

لو قيل عيسى فقط لبقي التعريف ناقصا في مقام رد الغلو، ولو قيل ابن بلا إضافة لضاع تعيين مريم. التركيب يثبت النسب البشري بعينه داخل تعريف المسيح.

موازنة ﴿رَسُولُ ٱللَّهِ﴾جذر رسل

لو استبدل بوصف كريم أو صالح لبقي مقامه فضلا عاما، أما ﴿رَسُولُ﴾ فيجعل عيسى موفدا من الله، ويمنع تحويل الاصطفاء إلى ألوهية.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (5)
موازنة «وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ»جذر كلم

لو قيل أمره فقط لضاع أثر الإلقاء إلى مريم، ولو قيل خلقه فقط لضاع تقييد الكلمة. هذا التركيب يجعل أصل الخبر كلمة من الله متعلقة بمريم.

موازنة «وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ»جذر روح

لو صيغت بروح له لاختلطت بالاختصاص، ولو صيغت بولد منه لانقلبت إلى النسبة المنفية. النكرة مع ﴿مِّنۡهُ﴾ تحفظ النسبة بلا بنوة.

موازنة «ثَلَٰثَةٌ»جذر ثلث

العدد هنا ليس حسابا مجردا؛ هو قول منهي عنه بعد الإيمان بالله ورسله. استبداله بكثير أو عدة يضيع دقة الرد على صيغة عددية بعينها.

موازنة ﴿إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾جذر ءله

لو قيل رب واحد فقط لانتقل التركيز إلى التدبير، أما ﴿إِلَٰهٞ﴾ فيحصر جهة التأله، و﴿وَٰحِدٞ﴾ يغلق الباب الذي فتحه قول «ثَلَٰثَةٌ».

موازنة ﴿وَلَدٞ﴾جذر ولد

لو قيل صاحب أو قريب لما أصاب الدعوى المنفية؛ ﴿وَلَدٞ﴾ يخص فرع النسبة، ولذلك كان التنزيه بعده لازما مع ملك السماوات والأرض.

كلّ قَولات الآية ودورها53 قَولة
1يَٰٓأَهۡلَجذر ءهلافتتاح الخطاب بتعيين جماعة ذات انتساب ومسؤوليةالقريب: قوم، ناس
2ٱلۡكِتَٰبِجذر كتبتعيين المرجع الذي ينتسب إليه المخاطبونالقريب: صحف، قول
3لَاجذر لامنع مباشر للفعل الآتيالقريب: ما، ليس
4تَغۡلُواْجذر غلوتحديد نوع الانحراف بأنه مجاوزة حد الحقالقريب: زيد، طغى
5فِيجذر فيإدخال الغلو في مجال الدينالقريب: على، من
6دِينِكُمۡجذر دينتعيين إطار الانقياد المنسوب إلى المخاطبينالقريب: ملة، حكم
7وَلَاجذر لاإضافة منع ثان متصل بالأولالقريب: لا، فلا
8تَقُولُواْجذر قولتعيين الخلل بوصفه إظهارا لفظيا مسؤولاالقريب: كلم، نطق
9عَلَىجذر علىتعيين جهة الإسناد الواقعة على اللهالقريب: عن، ب
10ٱللَّهِجذر ءلهتعيين الجهة الإلهية التي لا ينسب إليها إلا الحقالقريب: ربب، ملك
11إِلَّاجذر إلاقصر القول المأذون به على الحقالقريب: غير، سوى
12ٱلۡحَقَّجذر حققالحد الثابت المأذون في نسبته إلى اللهالقريب: صدق، عدل
13إِنَّمَاجذر ماقصر تعريف المسيح على البيان الآتيالقريب: إن، ما
14ٱلۡمَسِيحُجذر مسحتعيين اللقب المعروف داخل بيان الحقالقريب: عيسى، رسل
15عِيسَىجذر عيسىتعيين الشخص داخل لقب المسيحالقريب: مسيح، رسول
16ٱبۡنُجذر بنوإثبات النسبة البشرية لعيسىالقريب: ولد، صاحب
17مَرۡيَمَجذر مريمتعيين جهة النسب والإلقاءالقريب: امرأة، أم
18رَسُولُجذر رسلتحديد مقام عيسى بالإيفادالقريب: نبي، عبد
19ٱللَّهِجذر ءلهإضافة الرسالة إلى مرسلها الأعلىالقريب: ربب، ملك
20وَكَلِمَتُهُۥٓجذر كلمإضافة الكلمة إلى الله ضمن تعريف المسيحالقريب: قول، أمر
21أَلۡقَىٰهَآجذر لقيبيان وصول الكلمة إلى مريمالقريب: رسل، نزل
22إِلَىٰجذر ءلىتعيين غاية الإلقاءالقريب: على، في
23مَرۡيَمَجذر مريمغاية الإلقاء ومحل تعيين النسبالقريب: أم، امرأة
24وَرُوحٞجذر روحوصف منسوب إلى الله لعيسى بلا بنوةالقريب: نفس، حياة
25مِّنۡهُجذر مِنتحديد جهة النسبة إلى اللهالقريب: له، به
26فَـَٔامِنُواْجذر ءمنأمر بالإيمان نتيجة للبيان السابقالقريب: صدق، سلم
27بِٱللَّهِجذر ءلهربط الإيمان باللهالقريب: لله، من الله
28وَرُسُلِهِۦجذر رسلإدخال الرسل في متعلق الإيمانالقريب: أنبيائه، عباده
29وَلَاجذر لامنع قول مخصوص بعد الأمر بالإيمانالقريب: لا، فلا
30تَقُولُواْجذر قولمنع إظهار العبارة العدديةالقريب: تزعموا، تتكلموا
31ثَلَٰثَةٌجذر ثلثتحديد العدد المرفوض في مقام الألوهيةالقريب: عدد، كثير
32ٱنتَهُواْجذر نهيأمر بالكف عند حد القول المرفوضالقريب: اتركوا، كفوا
33خَيۡرٗاجذر خيربيان رجحان الانتهاء للمخاطبينالقريب: أصلح، أنفع
34لَّكُمۡجذر لتعيين عود الخير إلى المخاطبينالقريب: بكم، منكم
35إِنَّمَاجذر ماقصر حقيقة الألوهية بعد نفي العددالقريب: إن، بل
36ٱللَّهُجذر ءلهتعيين صاحب القصر في الألوهيةالقريب: رب، ملك
37إِلَٰهٞجذر ءلهاسم جنس جهة التأله المثبتة للهالقريب: رب، ملك
38وَٰحِدٞجذر وحدإغلاق التعدد في جهة الألوهيةالقريب: أحد، فرد
39سُبۡحَٰنَهُۥٓجذر سبحتنزيه الله عن النسبة الباطلةالقريب: نزهه، تعالى
40أَنجذر ءنفتح مضمون منفي بعد التنزيهالقريب: أنّ، كي
41يَكُونَجذر كونتصوير تحقق حال الولد المنفيالقريب: يصير، يثبت
42لَهُۥجذر لإثبات اختصاص مفترض ينفيه التنزيهالقريب: منه، عنده
43وَلَدٞجذر ولدتسمية النسبة المنفية عن اللهالقريب: ابن، فرع
44لَّهُۥجذر لإثبات الاختصاص الحق لله بعد نفي الولدالقريب: عنده، منه
45مَاجذر مافتح متعلق الملك بلا تسمية مفردةالقريب: من، الذي
46فِيجذر فيإدخال متعلق الملك في مجال السماواتالقريب: على، من
47ٱلسَّمَٰوَٰتِجذر سموتعيين المجال العلوي المخلوق في حجة الملكالقريب: سماء، فوق
48وَمَاجذر ماعطف متعلق الملك في المجال الأرضيالقريب: و من، والذي
49فِيجذر فيإدخال متعلق الملك في مجال الأرضالقريب: على، من
50ٱلۡأَرۡضِجذر ءرضتعيين المجال السفلي المخلوق في حجة الملكالقريب: دنيا، قرار
51وَكَفَىٰجذر كفيخاتمة تقرير الكفاية بعد الحجةالقريب: حسب، يكفي
52بِٱللَّهِجذر ءلهتعيين جهة الكفايةالقريب: لله، بالرب
53وَكِيلٗاجذر وكلتعيين وصف الكفاية في الحفظ والتدبير والاعتمادالقريب: حسيب، نصير

لطائف وثمرات

  • الآية لا تلغي مقام عيسى بل تضبطه

    هي تثبت له الاسم والنسب والرسالة والكلمة والروح، لكنها تمنع حمل هذه القولات على ألوهية أو ولد.

  • القول على الله ليس رأيا عاديا

    ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾ يجعل العبارة مسؤولية إسناد، ولذلك لا يباح منها إلا ﴿ٱلۡحَقَّ﴾.

  • الوحدة ليست رقما مجردا

    ﴿إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ جاءت ردا على قول «ثَلَٰثَةٌ»، فالوحدة هنا حصر جهة التأله لا مجرد عدد.

  • الملك يهدم دعوى الولد

    بعد التنزيه عن الولد جاءت حجة ﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، فالمالك لكل ذلك لا يحتاج فرعا ولا سندا.

  • طرفا الآية بين الانتساب والكفاية

    افتتحت الآية بانتساب المخاطبين إلى ﴿ٱلۡكِتَٰبِ﴾ وختمت بكفاية الله ﴿وَكِيلٗا﴾. بين الطرفين يتحول المرجع من انتساب يحتاج تصحيحا إلى اعتماد على الله بعد ظهور الحق.

  • تعاقب القول والحق

    النهي عن القول على الله لا يقف وحده، بل يتلوه بناء القول الحق عن المسيح ثم منع قول «ثَلَٰثَةٌ». هذا التعاقب يجعل اللسان ساحة التصحيح الأولى في الآية.

  • مريم عقدة مانعة للغلو

    اسم مريم جاء في نسب عيسى وفي غاية إلقاء الكلمة، فليس حضوره حاشية نسبية؛ بل هو عقدة تمنع نقل الكلمة والروح إلى معنى البنوة لله.

  • اللامان في نفي الولد وإثبات الملك

    ﴿لَهُۥ وَلَدٞ﴾ جاءت في سياق التنزيه عن نسبة، ثم ﴿لَّهُۥ مَا﴾ جاءت في سياق إثبات الملك. اختلاف الوظيفة يحول اللام من دعوى مردودة إلى حجة ثابتة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • منعان يحددان باب الآية

    ﴿لَا تَغۡلُواْ﴾ يمنع تجاوز الحق داخل ﴿دِينِكُمۡ﴾، و﴿وَلَا تَقُولُواْ﴾ يمنع إسناد قول إلى الله إلا بحد ﴿ٱلۡحَقَّ﴾. بهذا لا تكون الآية نقاش لقب، بل تصحيح مجال وقول معا.

  • تعريف عيسى شبكة لا مفردة

    الآية تجمع ﴿ٱلۡمَسِيحُ﴾، ﴿عِيسَى﴾، ﴿ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾، ﴿رَسُولُ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَكَلِمَتُهُۥٓ﴾، «وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ». كل قولة تمنع انزلاقا: الاسم لا يكفي بلا نسب، والنسب لا يكفي بلا إرسال، والكلمة والروح لا يصح حملهما على بنوة.

  • الأمر العملي بعد البيان

    ﴿فَـَٔامِنُواْ﴾ لا يأتي عطفا باردا، بل نتيجة لما تقرر. و«ٱنتَهُواْ» لا يعني سكوتا لغويا فقط، بل كفا عما أدخله القول في الدين.

  • القصر والتنزيه والملك

    «إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ» يضيق جهة التأله إلى واحد، و﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ﴾ ينزه عن الولد، ثم ﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ يجعل الملك حجة داخلية على بطلان النسبة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ألف الفصل في أفعال الجماعة

    ﴿تَغۡلُواْ﴾، ﴿تَقُولُواْ﴾، ﴿فَـَٔامِنُواْ﴾، «ٱنتَهُواْ» تحمل هيئة جماعة مخاطبة ظاهرة في الرسم. هذا يعزز أن الخطاب جماعي مواجه. أما ربط هذه الألف بفارق دلالي مستقل خارج بنية المخاطبة فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • الفرق بين ﴿لَهُۥ﴾ و﴿لَّهُۥ﴾

    في ﴿لَهُۥ وَلَدٞ﴾ جاءت اللام في نسبة منفية، ثم ﴿لَّهُۥ مَا﴾ جاءت مشددة في إثبات الملك. الأثر المحسوم من السياق هو فرق الوظيفة: نفي اختصاص الولد وإثبات اختصاص الملك. أما جعل التشديد وحده علامة دلالية مستقلة فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • النكرة والتعريف في مفاصل الحجة

    ﴿ٱلۡحَقَّ﴾ و﴿ٱلۡمَسِيحُ﴾ و﴿ٱللَّهُ﴾ جاءت معرفة لتعيين حدود ثابتة، بينما «رُوحٞ»، ﴿إِلَٰهٞ﴾، ﴿وَلَدٞ﴾، ﴿وَكِيلٗا﴾ جاءت نكرات تؤدي وظائفها داخل الحكم. المحسوم أن التعريف والتنكير يخدمان القصر والنفي والإثبات في هذا التركيب، لا أن لكل هيئة قاعدة عامة خارج هذا السؤال.

  • رسم ﴿وَٰحِدٞ﴾ و«ثَلَٰثَةٌ»

    الآية تقابل قول العدد «ثَلَٰثَةٌ» بحكم ﴿إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾. الرسم في القَولتين محفوظ كما هو في النص، والأثر الدلالي المحسوم من التقابل التركيبي بين العدد والوحدة. أما تفصيل فرق هيئة الألف الصغيرة بذاتها فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

53قَولات الآية
36جذور مميزة
30حقول دلالية
8جذور متكررة
10آيات السياق
4وصلات موسوعية
6الجزء
105صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ءله ×6ما ×4لا ×3في ×3ل ×3قول ×2مريم ×2رسل ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم، المركبات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءهل 1
كتب 1
لا 3
غلو 1
في 3
دين 1
قول 2
على 1

حقول الآية

الأمم والشعوب والجماعات 1
الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان 1
أدوات النفي والاستثناء 2
الانحراف والميل | البرد والحرارة 1
حروف الجر والعطف 4
الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة 1
القول والكلام والبيان 2
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءهل1 في الآية · 127 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءهل: اختصاص معتبر بمرجع. في أكثر المواضع يظهر في جماعة ذات انتساب: أهل الكتاب، أهل البيت، أهل القرى، أهل الرجل. وفي موضع المُدثر يظهر على معنى الاستحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾. لذلك لا يساوي الجذر النسب وحده ولا الجماعة وحدها؛ زاويته الخاصة أن الحكم يدور على أهلية ثابتة: انتسابًا أو استحقاقًا.

فروق قريبة: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾. ويفترق عن «قوم» بأن القوم جماعة قائمة بنسب أو موقف، أما الأهل فيربط الجهة بمرجع مخصوص. ويفترق عن «صحب» بأن الصحبة ملازمة زمنية، وعن «قرى» بأن القرية مكان والأهل سكانها. ويفترق موضع المُدثر عن هذه الدوائر كلها؛ لأنه ليس جماعة ولا سكانًا ولا قرابة، بل استحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

اختبار الاستبدال: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كتب1 في الآية · 319 في المتن
الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان

تثبيت قول أو حكم أو سجلّ في صورة مرجعيّة لازمة يُرجَع إليها، سواء ظهر في كتاب منزَّل أو كتابة يد أو فرض مكتوب أو صحيفة عمل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذر بين الكتاب المنزَّل والكتابة البشريّة والحكم المفروض والسجلّ المنشور؛ فالجامع ليس الخطّ وحده، بل تثبيت المعنى أو الحكم حتى يصير مرجعًا ملزمًا يُرجَع إليه.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ءمر كلاهما يوجّه الفعل ويُلزِم به الأمر يعيّن جهة الطلب وقد يَمضي شفاهًا، و«كتب» يثبّت الحكم أو النصّ مرجعًا لازمًا يُرجَع إليه بعد انقضاء لحظة الطلب قول كلاهما يحمل مضمونًا القول نطقٌ أو خطاب قابل للجريان والنسيان، و«كتب» تثبيتٌ لذلك المضمون في مرجع محفوظ سطر كلاهما في حقل الكتابة، ويلتقيان نصًّا ﴿كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا﴾ (الأحزاب 6) السطر انتظامٌ خطّيّ للحروف، و«كتب» أوسع: يشمل الفرض والقضاء والسجلّ والكتاب المنزَّل، فالمسطور صورةٌ من المكتوب لا مساوٍ له محو كلاهما يتّصل بالثبوت، ويجتمعان ﴿يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ﴾ (الرعد 39) «محو» يُزيل الأثر ويسلب الدوام، و«كتب» يثبّته ويجعله مرجعًا — وهما قطبا فعلٍ واحد

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يكشف ما يختصّ به الجذر: لو وُضِع «أمَرَ» مكان «كُتِبَ» في ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ (البقرة 183) لبرزت جهةُ الطلب وضاع لزومُ الحكم وثبوتُه مرجعًا مفروضًا كما فُرِض على من قبلُ. ولو وُضِع «قول» مكان «كِتَٰب» في ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2) لجاز أن يَمضي القولُ ويزول، أمّا الكتابُ فيصير مرجعًا محفوظًا لا ريب فيه. ولو وُضِع «قدَّر» مكان «كَتَبَ» في ﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ﴾ (الأنعام 12) لضاع تصويرُ القرآن للقضاء كتابةً محفوظةً لازمة، وبقي مجرّدُ التقدير دون صورته المرجعيّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لا3 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.

فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غلو1 في الآية · 4 في المتن
الانحراف والميل | البرد والحرارة

غلو يدل على مجاوزة الحد حتى يخرج الشيء عن اعتداله؛ في الدين تجاوز للحق، وفي الغليان فوران حسي شديد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: صُحح عدد الصيغ إلى 3، وحُذف ضد متعدد غير منضبط. المعنى يجمع النهي الاعتقادي والغليان الحسي دون إسقاط أحدهما.

فروق قريبة: يفترق غلو عن زيد بأن الزيادة قد تكون محمودة أو مذمومة، أما الغلو فهو خروج عن حد الحق أو السكون. ويفترق عن سخن بأن السخونة لا تستلزم الفوران، أما الغليان في الدخان حركة شديدة.

اختبار الاستبدال: لا يصح إبدال «تغلوا» بـ«تزيدوا»؛ لأن الآية لا تنهى عن كل زيادة، بل عن تجاوز الحق في الدين. ولا يصح إبدال «يغلي» بـ«يسخن» لأن النص يصور فورانًا لا مجرد حرارة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في3 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دين1 في الآية · 101 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة

دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ وفي ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يظهر إفرادُ هذا الخضوع لله وحده عبادةً وفي ﴿يَدِينُونَ﴾ يظهر فعل الانقياد نفسه وفي ﴿دِينِكُمۡ﴾ و﴿دِينِهِم﴾ تظهر الجهة المنتسَب إليها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾؛ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾؛ وفي ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يظهر إفرادُ هذا الخضوع لله وحده عبادةً؛ وفي ﴿يَدِينُونَ﴾ يظهر فعل الانقياد نفسه؛ وفي ﴿دِينِكُمۡ﴾ و﴿دِينِهِم﴾ تظهر الجهة المنتسَب إليها؛ وفي الدَّيْن المالي يظهر الالتزام المؤجَّل الموثَّق ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾. يصمد هذا التعريف في الـ87 آية كلّها بلا موضع كاسر: كلّ موضع إمّا نظامٌ يُخضَع له، أو فعلُ خضوعٍ، أو تبعةٌ تُستوفى.

حد الجذر: دين يربط الخضوعَ بتبعته: من ينتسب إلى دين فقد دخل في إلزام، ومن يُخلِص الدِّين لله فقد أفرد انقياده له، ومن يَدِينُ دِينَ الحقّ فقد انقاد فعلًا، ويوم الدِّين يوم استيفاء التبعة، والدَّيْن المالي حقٌّ مؤجَّل موثَّق. لذلك يفترق عن مِلّة وشريعة وحُكم وحساب وإسلام.

فروق قريبة: أقربُ مُلابِسٍ نصّيّ صريح «إسلام»: القرآن يجعل الإسلام مضمونَ الدِّين الحقّ لا مرادفًا له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ و﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا﴾ و﴿رَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗا﴾؛ فالإسلام فعلُ الاستسلام والانقياد، والدِّين هو النظام والإطار الذي يُنقاد إليه. ويفارق «مِلّة» لأنّها جهة اتّباع منسوبة لشخص ﴿مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ﴾، أمّا الدِّين فمنسوب لله أو موصوف بالقِيَم والحقّ ﴿دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ﴾. ويفارق «شرع» لأنّ الشرعة تفصيل طريق ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ﴾، والدِّين الإطار الملزِم الذي يُشرَع منه. ويفارق «حُكم» لأنّ الحكم فصلٌ في واقعة، والدِّين نظام مستمرّ. ويفارق «حساب» لأنّ الحساب فعلُ إحصاء داخل تبعة الدِّين.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ﴾ لو وُضع «الحُكم» أو «المِلّة» مكان «الدِّين» لضاع معنى المنظومة الملزِمة التي يدخلها المرء طوعًا لا كرهًا. وفي ﴿فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ لو وُضعت «العبادة» وحدها لضاع معنى إفراد النظام كلِّه — الطاعة والولاء والانقياد — لله، فالدِّين أشمل من فعل العبادة المفرد. وفي ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾ لا تقوم «شريعة» مقام «دَيْن»، لأنّ المقصود حقٌّ ماليّ مؤجَّل موثَّق لا منهج عام. وفي ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ لا يكفي «يوم الحساب» وحده، لأنّ الدِّين يجمع الحساب والجزاء والسلطان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قول2 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله6 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إلا1 في الآية · 664 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي. في القرآن: تَبلُغ ذُروَتها في صيغة التَّوحيد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» حَيث تُحصَر الإلٰهيَّة في الواحد بَعد نَفيها عَن الكُلّ. «وإلا» تُضيف بُعدًا شَرطيًّا: انتِفاء الفِعل يَستَوجِب نَتيجة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: إلا = الإخراج من الكُلّيَّة. الحَصر (نَفي + إلا = توحيد). الاستِثناء (كُلّ + إلا = فَرد خارج). التَّخفيف (حُكم عام + إلا = استثناء مَرحوم). وإلا: شَرط انتِفائي.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة الفارق الجوهري ------ إلا إخراج من الكُلّيَّة، حَصر بَعد النَفي أَو استِثناء من الإثبات غير تَجاوُز الشَّيء بَعدها، اسم لا أَداة، يَقبَل التَّعريف سِوى المَوضع الذي تَعدّاه ما عَدا الشَّيء، اسم دون الأَقَلّ من الشَّيء أَو غَيره، اسم نِسبيّ سَوى المُماثَلة في الحُكم بَل الإضراب، نَفي الأَوَّل وإثبات الثاني، لا يَستَثني فَردًا بَل يَتراجَع عن المَجموع لٰكن الاستِدراك، إثبات شَيء يَتَناقَض مَع المَفهوم السابِق

اختبار الاستبدال: الآية: «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» (البقرة 163 وأَخواتها). - لو استُبدل «إِلَّا» بـ«غَيۡرَ»: «لَآ إِلَٰهَ غَيۡرَهُ». لاحتَمَل المَعنى مَع تَغَيُّر التَّركيب — «غير» اسم يُوصَف ولا يُحصَر بِه. لاحَتَجَّ المَعنى إلى زِيادة لِيُؤَدِّي نَفس الحَصر. - لو استُبدل بـ«سِوَىٰ»: «لَآ إِلَٰهَ سِوَىٰهُ». لاحتَمَل المَعنى لكن بِنَكَهَة المُجاوَزَة لا الحَصر، وضاع التَّأكيد الإلٰهي القاطِع. - لو حُذف «إِلَّا»: «لَآ إِلَٰهَ هُوَ». لاختَلَّ التَّركيب — يُصبح إخبارًا لا تَوحيدًا. النَفي بدون استِثناء يُصبح نَفيًا مُطلَقًا. «إِلَّا» وَحدها تَحمِل في حَرفَين: النَفي السابِق + الإخراج الواحِد + الحَصر اللاحِق. الثَّلاثة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حقق1 في الآية · 287 في المتن
الإظهار والتبيين | العدل والقسط

«حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الحقّ في القرآن هو الثابت الذي قام على وجهه فاستحقّ أن يُقَرّ ويُحكَم به ويقع: يَظهر فلا يُغلَب، وتَحِقّ به الكلمة فتنفُذ، ولا ينهض في وجهه باطل ولا شكّ. وهو نقيض الباطل الزاهق الساقط.

فروق قريبة: • عن صدق: الصدق مطابقةُ القول للواقع أو للوعد — وصفٌ للخبر؛ والحقّ ثبوتُ الأمر نفسه — وصفٌ للذات. في يوسف 51 ﴿ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ﴾ يَظهر الأمرُ الثابت، وفي ختام الآية ﴿وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ يُوصَف القولُ المطابق؛ فاجتماعهما في آيةٍ واحدةٍ يكشف تمايزهما. • عن عدل: العدل تسويةُ الحكم ووضعُه موضعه؛ والحقّ أصلُ الثبوت المستحقّ الذي يُحكَم بمقتضاه. في الأعراف 159 والأعراف 181 ﴿يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ﴾ يتقدّم الحقّ على العدل: يُهدى بالحقّ أوّلًا ثُمّ يُعدَل به — فالحقّ مبدأٌ والعدل ثمرةٌ. • عن قسط: القسط نصيبٌ موزونٌ قائمٌ بالإنصاف بين أطراف؛ والحقّ أوسع، فهو الثبوت سواءٌ تعلّق بنصيبٍ أو بخبرٍ أو بذاتٍ أو بواقعة.

اختبار الاستبدال: • في البقرة 147 ﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ لو وُضع «الصدق» مكان «الحقّ» لانحصر المعنى في خبرٍ صادق، والآية تقرّر جهةَ ثبوتٍ من الربّ لا مجرّد صدق خبر. • في الزخرف 78 ﴿لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ﴾ لو وُضع «العدل» مكان «الحقّ» لتحوّل الثبوت إلى حكمٍ توزيعيّ، والمراد مجيءُ ما يثبت ولا يُدفَع. • في يونس 32 ﴿فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ﴾ لو وُضع «الصواب» مكان «الحقّ» لضاع التقابل الحادّ مع «الضلال»: المقابلة هنا بين ثبوتٍ على الطريق وبين تيهٍ عنه، لا بين رأيٍ مصيبٍ ورأيٍ مخطئ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما4 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مسح1 في الآية · 15 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام | الطهارة والوضوء

مسح في القرآن فرعان محفوظان: فعل مسح يقع على الوجه واليد والرأس أو على السوق والأعناق، واسم المسيح لعيسى ابن مريم. الجامع الاشتقاقي بين الفرعين غير محكوم به من النص الداخلي وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفعل يدل على إمرار متصل بسطح مخصوص، لا على الغسل ولا على التطهير العام. ولفظ المسيح اسم قرآني ملازم لعيسى ابن مريم في أكثر مواضع الجذر، ولا ينبغي رده إلى فعل المسح بلا شاهد داخلي حاسم.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق الحاسم --------- غسل طهارة بدنية غسل تعميم بالماء، ومسح إمرار على موضع مخصوص طهر رفع حال أو تنقية طهر غاية أو حالة، ومسح فعل محدد داخل الطهارة تفث نسك يقضى تفث متعلق نسكي، ومسح فعل على عضو أو سطح عيسى تعلق بالمسيح عيسى اسم الشخص، والمسيح لقب وارد معه

اختبار الاستبدال: لو وضع غسل مكان مسح في المائدة 6 لاختفى الفرق الداخلي بين غسل الوجوه والأيدي ومسح الرؤوس. ولو عومل المسيح كفعل مسح في كل موضع لتجاوز التحليل ما يثبته النص.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عيسى1 في الآية · 25 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

عيسى اسم علم قرآني لرسول مؤيد بالبينات وروح القدس والإنجيل؛ يُستحضر اسمه لضبط حد الرسالة والعبودية، ولبيان تتابع الوحي، وكشف اختلاف الناس حول الآية التي ظهرت على يديه وبسببه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: عيسى في القرآن علم رسالي لا اشتقاقي: مركزه البينات والتأييد والإنجيل، ووظيفته النصية الأبرز حراسة حد العبودية والتوحيد مع إظهار امتداد خط الوحي.

فروق قريبة: - مريم: مواضع مريم تضبط جهة النسبة والاصطفاء والتلقي، بينما عيسى يحمل جهة الرسالة والبيان والاختلاف حوله. اقتران الاسمين يخدم حسم بشرية النسبة مع ثبوت الرسالة. - المسيح: يفترق اللقب عن الاسم في أن اللقب يرد مقترنا بالاسم في مواضع تعريف الهوية محل الجدل (النساء 171، آل عمران 45، النساء 157)، مقابل اكتفاء الاسم وحده في مواضع التعداد والإيتاء والدعوة. - موسى: يجتمعان في مواضع الوحي والإيتاء، لكن حضور موسى يغلب عليه الكتاب والقوم والمواجهة الطويلة، وحضور عيسى يختلف بغلبة البينات والإنجيل والتأييد ورد الغلو. - ءدم: المقارنة في آل عمران 59 لا تجعل عيسى أصلا بشريا، بل تستعمل مثل آدم لضبط شأن خلقه عند الله من داخل النص — ليس موسى أو إبراهيم أو سواهم.

اختبار الاستبدال: - في النساء 171 لا يغني وصف عام مثل رسول أو عبد عن الاسم المركب: المسيح عيسى ابن مريم؛ لأن السياق يحسم هوية مخصوصة وقع فيها الغلو. - في البقرة 87 و253 لا يؤدي اسم رسول مطلق وظيفة عيسى ابن مريم؛ لأن المقام يربط البينات وروح القدس بسلسلة تاريخية محددة. - في آل عمران 59 لا يصح استبدال عيسى باسم نبي آخر؛ لأن الآية تقيم مثلا مخصوصا بين عيسى وآدم. - في الصف 6 لا يغني حذف الاسم؛ لأن التصديق والبشارة منسوبان إلى عيسى ابن مريم تحديدا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بنو1 في الآية · 161 في المتن
الأبناء والذرية

بنو: يدل على نسبة البنوة أو الإلحاق إلى طرف يُنتسب إليه، فينتظم في النسب الفردي والجماعي: الأبناء، البنون، البنات، بنو إسرائيل، بنو آدم، ابن مريم، يا بنيّ؛ وفي الإلحاق الاجتماعي: ابن السبيل؛ وفي الدعوى المردودة: أبناء الله، ابن الله، البنات والبنون المنسوبون إلى الله افتراءً. جوهره تعيين علاقة النسبة، لا إثبات صدقها بذاته، ولا حصرها في فرع بشري حسي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: بنو = نسبة بنوة أو إلحاق إلى طرف يُنسب إليه. يرد في 161 موضعًا ضمن 132 آية فريدة عبر 61 صيغة رسمية. أغلبه في النسب والذرية: ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾، ﴿ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾، ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ﴾، البنون، البنات، ﴿يَٰبُنَيَّ﴾. ويأتي في الإلحاق الاجتماعي: ﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾، وفي الدعوى المردودة: ﴿أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ﴾ و﴿ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾ و﴿بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ﴾ لله بغير علم. الجامع: صيغة نسبة عَلاقية، لا فعل ولادة، ولا تصديق لكل نسبة.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في الحقل الفرق عن «بنو» --------- بنو نسبة بنوة أو إلحاق إلى طرف منسوب إليه يعيّن المنسوب وعلاقته بالطرف: حقًّا أو مجازًا أو دعوى مردودة ولد الولادة أو اتخاذ الولد ونفيه «بنو» اسم علاقة ونسبة، و«ولد» يدور على أصل الولادة أو دعوى اتخاذ الولد: ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ ذرر الامتداد المتفرع في الذرية «ذرية» تبرز الامتداد المتناسل، و«بنو» يبرز رابطة الانتساب والتسمية الجماعية أو الفردية ءبو الطرف الأعلى في علاقة النسب «أب» قطب الأصل، و«بنو» قطب المنسوب إليه أو المتفرع عنه قرب القربى العامة «قرب» أوسع من النسب البنوي، وقد يشمل علاقات لا تعرض بصيغة ابن أو بنين أو بنات الفارق الجوهري بين «بنو» و«ولد» يظهر في النساء 171: تثبت الآية النسبة البشرية لعيسى بقولها ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾، ثم تنفي عن الله الولد بقولها ﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ﴾. فـ«ابن» هنا نسبة مقررة إلى مريم، و«ولد» هو ما نُزّه الله عنه.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«وَلَد»: > ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ﴾ — البقرة 132 لو قيل «أَولاده»: لاكتُفِيَ بالعلاقة العامّة وحَدَث الإنجاب؛ أَما «بَنيه» فتُعَيّن الفَرع المَحفوظة نِسبته للأَصل في النَسَب الدائم — مُناسِبٌ لإرثٍ دينيّ يَنتَقل عَبر النَسَب. اختبار الاستبدال بـ«ذُرّيّة»: > ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ — البقرة 47 لو قيل «يا ذُرّيّة إسرائيل»: لانتُقِل من النِداء المُباشَر إلى تَوصيف مَجموع، وفُقِد الحُضور الجَمعيّ الهُويّاتيّ المُنتسِب الذي تَستَدعيه «بنو». اختبار الاستبدال في النِداء الأَخويّ: > ﴿قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي﴾ — الأعراف 150 لا يُستَبدَل بـ«يا أَخي» إطلاقًا؛ ﴿ٱبۡنَ أُمَّ﴾ يُعَيّن الانتِساب إلى الرَّحِم الواحِد، فاستِدعاء البُنوّة المُشتَرَكة للأُمّ يُليّن العِتاب بما لا يَفعَله نِداء الأُخوّة المُجَرَّد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مريم2 في الآية · 34 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

مريم في القرآن عَلَم لشخصية مصطفاة مطهرة صادقة قانتة، جعلها الله موضعًا للبشارة والكلمة والآية، وجعل اسمها ملازمًا لعيسى لتثبيت نسبه البشري الرسالي، ورد البهتان عنها، ومنع الغلو فيه أو فيها عن حد العبودية لله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: مريم ليست مدخلًا اشتقاقيًا بل اسم علم قرآني؛ دلالته تتكون من الاصطفاء والطهارة والتصديق والقنوت، ومن وظيفة اسمها في تثبيت أن عيسى ابن مريم رسول وآية من الله لا موضع تأليه.

فروق قريبة: - عيسى: عيسى رسول مؤيد بالبينات، أما مريم فهي الجهة البشرية المصطفاة التي يثبت بها نسبه ووظيفته الرسالية. - زكريا: زكريا كافل وسائل في قصة مريم، أما مريم فهي محل الاصطفاء والبشارة. - عمران: يظهر في «ابنة عمران» لتعيينها في التحريم 12، أما مريم فهي الاسم الحامل للوظيفة القرآنية المتكررة. - قنت: القنوت وصف من أوصافها، وليس بديلًا عن اسمها. - صدق: الصدّيقية وصف لها في المائدة 75، لكنها لا تختزل كل وظيفة الاسم.

اختبار الاستبدال: - حذف «مريم» من «عيسى ابن مريم» يضعف وظيفة تثبيت النسب البشري في مواضع الجدل والغلو. - استبدال «مريم» بـ«امرأة» في ﴿أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ﴾ يضيع تعيين الشخصية المصطفاة. - استبدال ﴿وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا﴾ بتعبير عام يزيل مركز البراءة والامتحان. - في ﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ﴾ لا تكفي عبارة امرأة صالحة؛ لأن النص يستحضر علمًا محددًا ونموذجًا مختارًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رسل2 في الآية · 513 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام | الإرسال والإلقاء | الإخبار والتبليغ والنبأ

«رسل» هو توجيهُ شيءٍ أو شخصٍ من مرسِلٍ إلى مقصدٍ لينفِّذ بلاغًا أو أثرًا أو أمرًا أو مهمّةً؛ سواء أكان المرسَلُ رسولًا بشريًّا برسالةٍ سماويّة، أم ريحًا أو ملكًا أو سماءً أو عذابًا، أم إنسانًا في مهمّةٍ دنيويّة، أم شيطانًا أو دابّةً مُطلَقةً بوظيفة. الجامعُ المحكمُ في كلّ ذلك: انتقالٌ مأمورٌ موجَّه لغايةٍ — لا حركةَ عبثٍ ولا سكونَ حبس.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو الإيفاد الموجَّه بوظيفة: جهةٌ مُرسِلة، ومقصدٌ مُرسَلٌ إليه، ومهمّةٌ يحملها المُرسَل؛ ولذلك لا يساوي «رسل» بعثًا مطلقًا ولا بلاغًا مطلقًا، فالبعثُ إثارةٌ من سكون، والبلاغُ وصولُ مضمون، أما «رسل» فيجمع الجهةَ والمقصدَ والوظيفة معًا.

فروق قريبة: يفترق «رسل» عن «بعث» بأنّ البعث يبرز الإقامةَ أو الإنهاضَ من حالٍ أو من سكون، أما «رسل» فيبرز جهةَ الإيفاد والوظيفةَ والوجهة. ويفترق عن «بلغ» بأنّ «بلغ» يثبت وصولَ المضمون إلى غايته، أما «رسل» فيثبت إيفادَ حامِله من جهةٍ مرسِلة. ويفترق عن «وحي» بأنّ الوحيَ إيصالٌ خفيٌّ مباشر، أما الرسالةُ فإيفادٌ ظاهرٌ بحاملٍ مأمور — وقد جمعت الشورى الشوري 51 الثلاثةَ متمايزةً: وحيٌ، أو من وراء حجاب، أو ﴿يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ﴾. يتعاقب الجذران (رسل) و(بعث) لفظًا داخل إطارٍ واحدٍ مُغلَق: مشهد جمع السحرة في قصة موسى وفرعون. فالملأ يقولون لفرعون بافتتاحٍ مطابقٍ حرفًا حرفًا في موضعَين — ﴿قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾ (الأعراف 111)، و﴿قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾ (الشعراء 36) — لا يفترق النصّان إلا في الفعل وحده: ﴿أَرۡسِلۡ﴾ مقابل ﴿ٱبۡعَثۡ﴾، ثم يعودان إلى التطابق في ﴿فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾. وحين تأتي حكاية

اختبار الاستبدال: لو أُبدل «أرسلنا» بـ«بعثنا» في الأعراف 133 ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ﴾ لَفاتت جهةُ التسليط الواقع من أعلى على المكذِّبين، وصار المعنى مجرّدَ إثارةٍ من سكون لا توجيهًا عقابيًّا لغاية. ولو أُبدل في الأعراف 57 ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾ لَضاع توجيهُ الريح لغايةٍ معيّنة هي سَوقُ السحاب وإحياءُ البلد الميّت. ولو أُبدل بـ«بلَّغنا» لَفاتت جهةُ المرسِل وجهةُ المرسَل إليه معًا، إذ يُثبت «بلغ» وصولَ المضمون لا إيفادَ حامِله. فالجذرُ يجمع ما لا يجمعه بديلٌ منفرد: الجهةَ والمقصدَ والوظيفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كلم1 في الآية · 75 في المتن
القول والكلام والبيان

كَلَّمَ في القرآن: إيقاع لفظٍ ذي معنى تامّ مُحدَّد على مُخاطَب؛ وتَكَلَّمَ: نُطقُ ذلك اللفظ المُحدَّد ذاته وإن لم يُوَجَّه إلى مُخاطَب بعينه، كما في ﴿لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦ﴾ هُود 105، ﴿أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا﴾ النُّور 16، ﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشۡرِكُونَ﴾ الرُّوم 35، ﴿لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾ النَّبَإ 38؛ والكَلِمة: اللفظ المُحدَّد القائم بذاته، تَنقل أمرًا أو حُكمًا أو خبرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اللفظ المُحدَّد القائم بنفسه، أو فعل إيقاعه على مخاطَب.

فروق قريبة: مقارنات بين «كلم» وأقرب الجذور في حقل القول: الجذر جوهره الفرق عن كلم --------- قول إلقاء اللفظ مطلقًا للإخبار القول أعمّ؛ الكلام أخصّ يلتقط اللفظ المُحدَّد كنحوٍ مكتمل نطق إخراج الصوت بفصلٍ بَيِّن النطق قد يخرج بلا معنًى؛ الكلام لا يكون إلا بمعنًى محدَّد خطب توجيه القول إلى مخاطَب الخطاب توجيهٌ نحو السامع؛ الكلام لفظ المعنى نفسه لفظ الإخراج الصوتيّ المجرَّد اللفظ إخراجٌ مجرَّد؛ الكلام دائمًا لفظُ معنًى فمدار «كلم» على اللفظ المُحدَّد الحامل لمعنًى مكتمل، وهو ما يُميِّزه عن إطلاق «قول» وعن تجريد «نطق» و«لفظ».

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال: - ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّسَاء 164 → لو قيل «وَقَالَ» لانصرف إلى مطلق الإخبار، والتكليم يَختصّ بإيقاع لفظ مُحدَّد. - ﴿يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ﴾ النِّسَاء 46 → لو قيل «يحرّفون القول» لانصرف إلى تحريف المعنى، والتَّحريف هنا في اللفظ المُحدَّد. - ﴿بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ﴾ آل عِمران 45 → لو قيل «بِأَمۡرٍ» لاقتصر على معنى التكوين، والكَلِمة تَجمع كَون الأمر لفظًا (كُن) وكونه أمرًا تكوينيًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لقي1 في الآية · 146 في المتن
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول

لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لقي = وصول حاسم إلى طرف أو موضع أو جهة طرح. منه لقاء الله والناس، وإلقاء العصا والرواسي والروح والرعب، وإلقاء الأرض ما فيها، وتلقّي الكلمات والوحي.

فروق قريبة: جاء يدل على الوصول العام، أما لقي فيدل على وصول يواجه طرفًا أو يقع في موضع بعينه أو يتحقق بالتلقي. وصل يدل على استمرار اتصال أو بلوغ، أما لقي فمركزه لحظة الملاقاة أو الإيقاع أو التلقي. جمع يضم أطرافًا في موضع، أما التقى فيجعلها تواجه بعضها. ورد يدل على حضور مورد، أما لقي فيدل على مقابلة أو تلقي أو إلقاء واقع.

اختبار الاستبدال: في الانشقاق 6، لو قيل فواصل إليه بدل فملاقيه لنقص معنى المواجهة النهائية. وفي الأعراف 116، ألقوا لا تساوي ضعوا؛ لأن الإلقاء فعل توجيه ظاهر إلى ميدان التلقي. وفي البقرة 37، تلقى آدم كلمات لا تساوي سمع كلمات فقط، لأن التلقي استقبال وقبول لما ورد. وفي فُصِّلت 35، يُلَقَّىٰهَآ لا تساوي يبلغها؛ لأن التضعيف يدل على تمكين الصابر منها وجعلها له لا مجرد وصوله إليها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءلى1 في الآية · 742 في المتن
حروف الجر والعطف

«إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الحرف هي الانتهاء إلى جهة مقصودة. كلّ موضع يضع طرفًا في حركة أو توجّه أو رجوع أو امتداد نحو طرف آخر هو منتهاه، ولذلك يفترق «إلى» عن «في» التي تحتوي داخل وعاء، وعن «على» التي تستعلي على محلّ، وعن «من» التي تبتدئ من مصدر. والحدّ الزمنيّ في ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ﴾ داخل في الزاوية نفسها: نقطة ينتهي عندها الامتداد لا مجرّد اتّجاه حركة.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية. في الظرف في تضع الشيء داخل وعاء، و«إلى» توجّهه إلى مقصد. على العلاقة بين طرفين على تبرز الاستعلاء أو الحمل، و«إلى» تبرز الانتهاء. لدى القرب والحضور لدى حضور عند جهة، و«إلى» حركة نحو الجهة.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾؛ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾؛ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. وفي البَقَرَة 187 لا يقوم «في الليل» مقام ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾؛ لأنّ المراد حدّ ينتهي عنده امتداد الصيام لا ظرف يقع فيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر روح1 في الآية · 57 في المتن
الرياح والمطر والأحوال الجوية | الإرسال والإلقاء

التَعريف المُحكَم لـ«روح»: جَوهَر لَطيف يَتَنَزَّل من أَمر الله إِلى حامِل فَيُحدِث فيه حَياةً أَو حَرَكَةً أَو نَجاةً. الجذر يَجمَع خَمسَة مَجارٍ تَتَقاسَم البِنيَة نَفسَها: (1) الرُّوح الإِلَهيّ المُنَفَّخ في الجَسَد أَو المُنَزَّل بِالوَحي، (2) الرّياح المُسَخَّرَة في الجَوّ، (3) الرَّوح ـ نَسيم النَجاة من اليَأس، (4) الرَّواح ـ سَير ما بَعد الزَوال، (5) الرَّيحان ـ النَبت العَطِر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التَعريف المُحكَم لـ«روح»: جَوهَر لَطيف يَتَنَزَّل من أَمر الله إِلى حامِل فَيُحدِث فيه حَياةً أَو حَرَكَةً أَو نَجاةً. الجذر يَجمَع خَمسَة مَجارٍ تَتَقاسَم البِنيَة نَفسَها: (1) الرُّوح الإِلَهيّ المُنَفَّخ في الجَسَد أَو المُنَزَّل بِالوَحي، (2) الرّياح المُسَخَّرَة في الجَوّ، (3) الرَّوح ـ نَسيم النَجاة من اليَأس، (4) الرَّواح ـ سَير ما بَعد الزَوال، (5) الرَّيحان ـ النَبت العَطِر. السِمَة المُشتَرَكَة: لَطيف يَتَنَزَّل من أَمر إِلى حامِل. الآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ (الإسرَاء 85) ـ تَجعَل الجذر بِنيَويًّا في حَيِّز «أَمر الرَبّ» الذي يَستَعصي على الإحاطَة البَشَريَّة.

حد الجذر: «روح» جَوهَر لَطيف يَتَنَزَّل من أَمر الله إِلى حامِل فَيُحييه أَو يُحَرِّكه أَو يُنجيه. 57 مَوضِعًا تَتَفَرَّع إِلى خَمسَة مَجارٍ: الرُّوح (21)، الرّياح (29)، الرَّوح ـ النَجاة (3)، الرَّواح ـ سَير ما بَعد الزَوال (2)، الرَّيحان ـ النَبت العَطِر (2). الإسرَاء 85 ﴿قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي﴾ مَركَزيَّة قاطِعَة.

فروق قريبة: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «روح» --------- نفس (298 مَوضِعًا) الذات الإنسانيَّة الجامِعَة لِلوَعي وَالإختيار النَفس وَصف لِلكَيان الإنسانيّ كامِلًا في حالَة وَعيه وَإِختياره. الرُّوح أَخَصّ: لَطيف يُنفَخ من خارج فَيُحيي. النَفس تَأكُل وَتَشرَب وَتَخاف وَتُحاسَب ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾، وَالرُّوح يُنفَخ ﴿وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾. النَفس مَخلوقَة من نَفسها (سُلالَة) بَينَما الرُّوح يَأتي من أَمر الرَبّ. نزل (293 مَوضِعًا) الإنزال من الأَعلى إِلى الأَدنى الإنزال فِعل عامّ يَشمَل المَطَر وَالكِتاب وَالمَلَك وَالرّوح. «روح» أَخَصّ: لَطيف بِذاتِه قَبل أَن يَتَنَزَّل. الإنزال يَصِف الحَرَكَة، وَالرُّوح يَصِف الجَوهَر المُتَنَزِّل. ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ﴾ (النَّحل 2) يَجمَع الفِعل (نزل) وَالمَفعول (الرُّوح) في آيَة واحِدَة فَيُبَيِّن الفَرق. ملك (مَلَك ـ 88 مَوضِعًا) الكائن الغَي

اختبار الاستبدال: اختِبار الإستِبدال ـ السَّجدة 9 ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾: لَو استُبدِل ﴿رُّوحِهِۦۖ﴾ بِـ«نَفسِه» لَتَغَيَّر المَعنى تَغَيُّرًا جَوهَريًّا: النَفس ذات قائمَة لا تَنفَخ، وَالرُّوح لَطيف يُنفَخ. الفِعل ﴿نَفَخَ﴾ يَستَلزِم مَنفوخًا لَطيفًا يَنتَقِل من النافِخ إِلى المَنفوخ فيه، وَالنَفس لا تَنتَقِل بِنَفخ. وَلَو استُبدِل بِـ«مَلَكِه» لَتَحَوَّل المَعنى إِلى إِرسال كائن غَيبيّ كامِل ـ وَالمَلائكَة لا تُنفَخ في الإنسان بَل تَتَلَبَّس بِأَشكال (مَريَم 17). ما يَضيع بِالإستِبدال: ﴿نَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾ تَجعَل المَنفوخ جُزءًا من الجَوهَر الإِلَهيّ ـ ﴿مِن﴾ التَبعيضيَّة بِنيَويَّة في الآيَة. الرُّوح هُنا لَطيف يَنتَسِب إِلى الرَبّ، وَهذا البُعد يَضيع كُلِّيًّا مَع النَفس أَو المَلَك. الجذر «روح» في صيغَة المُضاف ﴿رُّوحِهِۦۖ﴾ ﴿رُّوحِنَا﴾ ﴿رُّوحِي﴾ يَكشِف نِسبَة الرُّوح إِلى الفاعِل الإِلَهيّ مُباشَرَةً.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءمن1 في الآية · 879 في المتن
الإيمان والتصديق

«ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو الثقة الساكنة: المؤمن يركن إلى ما آمن به، والآمن يسكن من الخوف، والأمانة توضع حيث يثبت الاعتماد، والأمين من يُؤمَن جانبه في البلاغ أو الحفظ.

فروق قريبة: يفترق «ءمن» عن «صدق» بأنّ الصدق مطابقةُ الخبر للواقع، أمّا الإيمان فاعتمادٌ وتسليمٌ يتجاوز مجرّد المطابقة. ويفترق عن «سلم» بأنّ السلم براءةٌ من حربٍ أو عطب، أمّا الأمن فسكونٌ من الخوف بعد وجود مقتضيه. ويفترق عن «حفظ» بأنّ الحفظ فعلُ الصيانة، أمّا الأمانة فهي محلُّ الثقة فيما يُصان لا فعلُ صيانته. يفرّق القرآن في تعدية فعل «آمن» بين حرفين، فيختلف المعنى باختلاف الجارّ اختلافًا مطّردًا لا يَشِذّ عنه موضع. فإذا عُدّي بالباء كان إيمانًا بالمؤمَن به ذاتًا ومضمونًا: ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (الأعراف 158)، ﴿يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (البقرة 3)؛ والمجرور بالباء في كلّ مواضعه شيءٌ يُعتقَد ويُركَن إليه: الله، واليوم الآخر، والآيات، والكتاب، والغيب. وإذا عُدّي باللام كان انقيادًا وتصديقًا للمُخبِر بخبره: ﴿ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ﴾ (طه 71)، ﴿أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ﴾ (آل عمران 183)، ﴿وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾ (الإسراء 93)؛ والمجرور باللام في كلّ مواضعه قائلٌ يُذعَ

اختبار الاستبدال: لو أُبدِل «الإيمان» بـ«التصديق» في كلّ موضع لفات معنى الركون والاعتماد والعملِ بمقتضى ما آمن به — والقرآن يفرّق بينهما إذ جعل الإيمان فعلًا قلبيًّا، ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحجرات 14). ولو أُبدِل «الأمن» بـ«السلم» في ﴿وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ (قريش 4) لضاع رفعُ الخوف المخصوص، إذ السلمُ ضدُّ الحرب لا ضدُّ الخوف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ثلث1 في الآية · 32 في المتن
الأعداد والكميات

ثلث يدل في القرآن على بناء الثلاثة: عددا يحدد مقدار الشيء، وكسرا يقسمه، وترتيبا يضعه في منزلة ثالثة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يضبط مقدار الثلاثة في الأحكام والآجال والعدد والعقيدة والقسمة، فلا ينحصر في الثلث الكسري.

فروق قريبة: يفترق ثلث عن ثني بأن ثني يبني الزوجية أو التكرار الثنائي، بينما ثلث يدخل الحد الثالث وما يتفرع عنه. ويفترق عن ربع بأن ربع يثبت مقدار الأربعة أو الربع، بخلاف ثلث الذي يثبت مقدار الثلاثة أو جزءا من ثلاثة. ويفترق عن عشر بأن عشر تمام عددي يضمّ إليه الثلاثة كما في البقرة 196 حيث ﴿ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ﴾ تؤلِّفان ﴿عَشَرَةٞ كَامِلَةٞ﴾، فالثلاثة جزء وليس كلًّا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 196 لا يقوم اثنان أو أربعة مقام ثلاثة أيام؛ لأن الحكم يبنى على مقدار معين. وفي المائدة 73 لا تقوم عبارة أخرى مقام ثالث ثلاثة؛ لأن فساد الدعوى متعلق بإدخال الثالث في مقام الإلهية.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نهي1 في الآية · 54 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان | الفصل والحجاب والمنع

نهي هو حدّ مانع يوقف امتداد الفعل أو الحركة: بخطاب يزجر عن فعل، أو بأثر سببي يكفّ عنه، أو بكفّ النفس عن هواها، أو بانتهاء الفاعل بعد البيان، أو ببلوغ الغاية الأخيرة. لذلك لا ينحصر الجذر في خطاب ناطق وحده فالصلاة ﴿تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ﴾، وصاحب الخوف من مقام ربه ﴿وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: نهي هو حدّ مانع يوقف امتداد الفعل أو الحركة: بخطاب يزجر عن فعل، أو بأثر سببي يكفّ عنه، أو بكفّ النفس عن هواها، أو بانتهاء الفاعل بعد البيان، أو ببلوغ الغاية الأخيرة. لذلك لا ينحصر الجذر في خطاب ناطق وحده؛ فالصلاة ﴿تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ﴾، وصاحب الخوف من مقام ربه ﴿وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾. ويجتمع مع ذلك النهي الخطابي في ﴿وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾، والانتهاء بعد الموعظة في ﴿فَٱنتَهَىٰ﴾، والمنتهى الغائي في ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ﴾. يختلف عن «أمر» لأنه يوجّه إلى الترك أو الكفّ لا إلى الإنشاء، وعن «كفّ» لأن الكفّ قد يكون إمساكًا مجردًا، أما النهي فحدّ مانع له جهة وموضوع، وعن «منع» لأن المنع حيلولة عامة، أما النهي ففيه حدّ يردّ الفعل عن جهة مخصوصة أو ينتهي به إلى غاية.

حد الجذر: «نهي» هو حدّ مانع يوقف امتداد الفعل. يظهر في النهي عن المنكر والفحشاء، وفي أثر الصلاة المانع، وفي نهي النفس عن الهوى، وفي انتهاء القتال أو الربا أو الكفر عند البيان، وفي المنتهى الذي تنتهي إليه الغاية.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ ءمر الأمر يوجّه إلى فعل، والنهي يردّ عن فعل؛ وقد اجتمعا في ﴿وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾. كف الكف إمساك أو ردع، والنهي حدّ مانع يجعل الكفّ متجهًا إلى موضوع مخصوص، كما في ﴿وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾. حد الحد موضع الفصل، والنهي فعل إيقاف أو ردّ عند هذا الحد. منع المنع حيلولة عامة، والنهي حيلولة ذات جهة: خطابًا، أو أثرًا مانعًا، أو انتهاءً، أو غاية.

اختبار الاستبدال: استبدال «ينهى» بـ«يمنع» في النحل 90 يضعف البعد الخطابي الهادي. واستبدال «انتهوا» بـ«كفوا» في البقرة 192 لا يبين أن التوقف جاء بعد حد شرعي. واستبدال «المنتهى» بـ«النهاية» في النجم 42 يضيّع جهة الرجوع إلى الرب لا مجرد آخر خط زمني.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خير1 في الآية · 196 في المتن
النفع والضرر | التفاضل والمقارنة | الإرادة والمشيئة

خير: ما رجح نفعه وحسنت عاقبته، أو فعلُ تعيين هذا الراجح ومِلكُ أمره. فالجذر يجمع جهة الرجحان النافع (الخير اسمًا، والتفضيل وصفًا)، وجهة الاختيار القائم عليها (اختيار الراجح، والخِيَرة بمعنى حقّ القرار). كلّ موضع من المواضع 196 يبقى داخل هذا الحدّ: فما كان خيرًا أو أخير فهو الراجح نفعًا، وما كان اختيارًا أو خِيَرةً فهو تعيين ذلك الراجح أو ملك أمره.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يدلّ على رجحان نافع؛ فقد يرد اسمًا للخير، أو وصفًا للتفضيل، أو فعلًا في الاختيار، وكلّها تعود إلى تقديم ما هو أولى وأنفع.

فروق قريبة: خير يختلف عن حسن: فالحسن جودة ظاهرة أو فعل مقبول مرئيّ، أمّا الخير فرجحان في النفع قد يخفى على الكاره؛ ولذلك قال ﴿وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ﴾ (البقرة 216) عن المكروه، بينما يُسنَد الحسن لما ظهر حسنه ﴿لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞ﴾ (النحل 30) — والآية نفسها تجمع بينهما فتفصل: حسنة في الدنيا، ودار آخرة «خير». ويختلف عن برر: فالبرّ وفاء واسع بالطاعة والحقّ، أمّا الخير فجهة النفع والرجحان لا الوفاء؛ ولذلك يصحّ ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ﴾ (آل عمران 198) فيُجعَل الخير ثوابًا للأبرار لا وصفًا لهم. ويختلف عن فضل: فالفضل زيادة وعطاء يَهَبه الله ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (البقرة 105)، والخير حكمٌ بقيمة تلك الزيادة ورجحانها؛ بل تجتمع المادّتان فيوصَف ما آتاه الله «من فضله» بأنّه «خير» أو «شرّ» على الباخل بحسب عاقبته ﴿بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ﴾ (آل عمران 180).

اختبار الاستبدال: لا يقوم حسن مقام خير في ﴿وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ﴾ (البقرة 216) لأنّ الأمر قد يكون مكروهًا في ظاهره لكنّه خير في عاقبته، والحسن لا يُحكَم به على المكروه الظاهر. ولا يقوم فضل مقام خير في ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة 7) لأنّ المقام قيمة العمل ورجحانه لا زيادته وعطاؤه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ل3 في الآية · 1168 في المتن
حروف الجر والعطف

«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.

فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في البقرة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وحد1 في الآية · 68 في المتن
الأعداد والكميات | الألوهيّة والتوحيد

«وحد» هو انفراد الشيء بحيث لا يشاركه غيره في الجهة التي يتحدث عنها السياق: انفراد الإله بالعبادة، أو انفراد العدد، أو اتحاد الأصل، أو وحدة الجماعة، أو وقوع الحدث دفعة واحدة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليست الوحدة في القرآن مجرد رقم، بل رفع للمشاركة في موضعها. فإذا قيل «إله واحد» انتفت الآلهة، وإذا قيل «نفس واحدة» ثبت أصل جامع، وإذا قيل «صيحة واحدة» ثبت الحسم بلا تكرار.

فروق قريبة: - وحد يختلف عن فرد: الفرد يبرز الانعزال الشخصي، أما وحد فيثبت عدم المشاركة في جهة الحكم أو العدد. - وحد يختلف عن جمع: الجمع يضم كثرة، أما الوحدة فقد تكون أصلًا جامعًا أو عددًا لا ثاني له. - وحد يختلف عن أحد: أحد يبرز نفي النظير في مقام مخصوص، أما واحد يقرر انفراد الجهة أو العدد. - وحد يختلف عن شرك: الشرك إدخال مشارك في حق الله، أما وحد يثبت انتفاء المشاركة.

اختبار الاستبدال: لو قيل «إله منفرد» في البقرة 163 لفاتت الصيغة العددية المحكمة التي تنفي كل ثان. ولو قيل «نفس مفردة» في النساء 1 لفات معنى الأصل الجامع. ولو قيل «صيحة مفردة» في يس 53 لفات معنى الحسم الذي يقع دفعة واحدة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سبح1 في الآية · 92 في المتن
المدح والثناء والتسبيح | التقديس والتنزيه

سبح يدل على إبعاد المنسوب إلى الله أو المخلوق عن موضع النقص أو الثقل: تنزيها لله، وتسبيحا بحمده، وجريانا في نظام لا يعلق ولا يضطرب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سبح هو تنزيه وجريان منضبط: في القول يبعد النقص عن الله، وفي الكون يصف حركة لا تنكسر عن مدارها.

فروق قريبة: سبح ليس حمد؛ فالحمد إثبات كمال محمود، والتسبيح تنزيه عن النقص مع إمكان اقترانه بالحمد. وليس قدس؛ فالتقديس تخصيص بالطهر، والتسبيح أوسع في الإبعاد. وليس ذكر؛ فالذكر حضور باللسان والقلب، والتسبيح نوع مخصوص منه. تفتتح ستّ سور بفعلٍ صريح من الجذر يقرّر التسبيح، وتتوزّع على ثلاث صيغ صرفيّة بانتظام. فالماضي في ثلاث: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ (الحديد 1)، و﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الحشر 1، الصف 1). والمضارع في اثنتين: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الجمعة 1، التغابن 1). والأمر في واحدة: ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (الأعلى 1). فيختصّ الماضي بوقوع التسبيح وثبوته، ويختصّ المضارع بتجدّده واستمراره، ويأتي الأمر مُوجِّهًا للفعل ابتداءً. واختلاف الصيغة في موضع الافتتاح قرينة بنيويّة على اختلاف زاوية التقرير، لا حكم يُقطَع به على ما وراء النصّ.

اختبار الاستبدال: في سبحان الله لا يكفي الحمد لله؛ لأن المطلوب نفي النقص لا مجرد الثناء. وفي يسبح بحمده لا يغني يذكر؛ لأن النص يجمع تنزيها وحمدا. وفي كل في فلك يسبحون لا يصلح يمدحون؛ لأن المقصود جريان منضبط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءن1 في الآية · 945 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «ءن» أداة فتح وإدخال: أَنّ تؤكد المضمون وتدخله فيما قبله، وأَن تختزل الفعل في مصدر مؤول، وكأن تنقل المعنى إلى صورة تشبيهية، وأئن تجعل التقرير موضع سؤال ملزم. لا يشمل هذا الجذر الصيغ المكسورة ولا أدوات الاستفهام الخارجة عنه ولا الضمائر.

فروق قريبة: الجذر أو الأداة وجه القرب الفرق عن «ءن» الشاهد ------------ إن تقارب الرسم والصوت «إن» المكسورة تستأنف تقريرًا أو شرطًا أو حصرًا، أما «ءن» المفتوحة فتدخل المضمون في تركيب سابق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾ ءذا أداة زمن وشرط «ءذا» تعلق الحدث بزمن متوقع، و«أَن» تجعل الفعل مصدرًا مؤولًا داخل الحكم ﴿أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ ما أداة سؤال أو نفي أو وصل «ما» توسع جهة السؤال أو النفي أو الوصل، و«ءن» تفتح الجملة لتدخلها في حكم سابق ﴿مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾ مثل باب التمثيل «مثل» اسم ظاهر في التشبيه، و«كأن» أداة تجعل المشهد كأنه صورة أخرى ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ الفرق الحاسم: «ءن» ليس باب استفهام عن الحال، بل باب إدخال وتركيب؛ ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

اختبار الاستبدال: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. الشاهد الثاني — آل عمران 18: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ لو حلت المكسورة محل المفتوحة لانفصلت الجملة عن فعل الشهادة. المفتوحة تجعل مضمون التوحيد هو المشهود به. الشاهد الثالث — الأنعام 19: ﴿أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ﴾ لو زال الاستفهام من «أئنكم» لبقي تقرير مجرد، وفات مقام الإلزام. الصيغة تجمع السؤال والتقرير في موضع واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ولد1 في الآية · 102 في المتن
الولادة والنسل والذرية | الأبناء والذرية

«ولد» يدلّ على رابطة التوليد المباشر بين أصلٍ ومولود، وما يتفرّع عنها من والدٍ ووالدةٍ وولدٍ وأولادٍ ووِلۡدَٰنٍ ووليد. لا يساوي «ذرّيّة»؛ فالذرّيّة امتداد نسليّ، أمّا «ولد» فيُثبت جهة الخروج المباشر وما يترتّب عليها من نسبةٍ ورعايةٍ وحكم؛ ويشمل لفظُ «الوِلۡدَٰن» منه طورَ النشأة المبكِّرة لا الانتسابَ وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي المباشرة التوليديّة: والدٌ ومولودٌ وولد. لذلك يجتمع فيه إثبات الولد في الخلق البشريّ، ونفيُه عن الله، وأحكامُ القرابة من ميراثٍ ورضاع، ولفظُ «الوِلۡدَٰن» في طور النشأة المبكِّرة.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ ذرر «ذرّيّة» امتدادٌ نسليّ ممتدّ، و«ولد» مولودٌ مباشرٌ أو طرفُ علاقة الولادة. نسل «نسل» يُبرز امتداد الخروج، و«ولد» يُبرز الطرف الناتج وصِلتَه بوالده. بنو «ابن» اسمٌ لطرفٍ واحد (المولود)، و«ولد» يشمل الأصل والثمرة وفعلَ التوليد والطور المبكِّر. جذرا «ولد» و«بنو» يقتسمان معنى الذرّيّة بثلاث صيغ لكلٍّ منها وظيفة توزيعيّة مطّردة على كامل القرآن: ١. الوِلدان: تخصّ الصغار والضعفاء خاصّةً، وتطّرد في ستّة مواضع. تقترن بالاستضعاف ﴿وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ﴾ (النساء 75)، ويتأكّد صِغرها في وصف هول القيامة ﴿يَوۡمٗا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا﴾ (المزمل 17) إذ لا يُتصوَّر شَيْبُ مَن ليس صغيرًا، وفي خدمة أهل الجنّة ﴿وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ﴾ (الواقعة 17). ٢. الأولاد: اسم عامّ يجمع الذكور والإناث معًا، وتنصّ عليه آية الميراث صراحةً ﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ذرّيّة» موضع «ولد» في نفي الولد عن الله لبقي احتمال الامتداد العامّ ولم يثبت نفي علاقة الولادة المباشرة. ولو وُضع «ابن» في كلّ موضع لضاقت المواضع التي تتكلّم عن الوالدَين والوالدات والمولود له، ولانكسر التقابل والد↔مولود في لقمان 33؛ فالاستبدال يكشف أنّ «ولد» اسمُ العلاقة لا اسمُ طرفٍ مفرد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سمو1 في الآية · 310 في المتن
السماء والفضاء والأفلاك

«سمو» يدلّ على السماء والسماوات: الجهةُ العُليا المرفوعةُ فوق الأرض، بناءً وطِباقًا، وجهةَ إنزالٍ وتدبيرٍ وآياتٍ، مخلوقةً تنفعل لأمر خالقها خَلقًا وحفظًا وزوالًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو العلوّ السماويّ المشهود: جهةٌ مرفوعةٌ فوق الأرض. لذلك تقترن السماوات بالأرض كثيرًا، وتنزل من السماء المياه والآيات والرزق، وتُذكر السماء في الخلق والتسوية والإمساك. كما تُذكر في القيامة جهةً تنشقّ وتُطوى وتتبدّل، فعلوُّها مخلوقٌ لا يقاوم أمر خالقه.

فروق قريبة: يفترق «سمو» عن «فوق»: «فوق» ظرفُ علوٍّ نسبيٍّ بين شيئَين، أمّا «سمو» فهو السماء والسماوات جهةً مطلقةً. ويفترق عن «عرج»: العروج حركةٌ صاعدةٌ نحو السماء ﴿ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ﴾، والسماء غايةُ الحركة لا الحركةُ نفسُها. ويفترق عن «سقف»: السقف صورةُ تغطيةٍ جزئيّة ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾، والسماء أوسع. ويفترق عن «جوّ»: الجوُّ حيِّزٌ من السماء يُسَخَّر فيه الطير ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾ (النحل 79)، والسماء الجهةُ كلُّها. ويفترق عن «رفع»: الرفع فعلُ الإعلاء ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (الرحمن 7)، والسماء اسمُ الجهة المرفوعة، أي المفعول لا الفعل.

اختبار الاستبدال: اختبار الإبدال: في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ (البقرة 22) لو أُبدِلت «السماء» بـ«فوق» لضاع كونها جهةً مخلوقةً مخصوصةً نزل منها الماء، وصار المعنى ظرفًا نسبيًّا بلا مرجع ثابت. وفي ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾ (الأنعام 1) لو أُبدِلت بـ«السقف» — الواردِ في ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ﴾ (الأنبياء 32) — لضاق المخلوقُ إلى صورة تغطيةٍ واحدة، والسماء أوسع: بناءٌ وطِباقٌ ومجالُ آيات. وفي ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا﴾ (الرحمن 7) لو وُضِع «رفع» موضع اسم السماء لانقلب المعنى من جهةٍ مرفوعةٍ إلى مجرّد فعلٍ بلا جهةٍ يقع عليها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءرض1 في الآية · 461 في المتن
التراب والأرض والمادة

«ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل. هذا المعنى يصمد على كلّ المواضع: على «قَبۡضَتُهُۥ» (الزُّمَر 67) وهي مقبوضة لا مبسوطة، وعلى «تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ» (إبراهِيم 48) وهي تبقى أرضًا وإن بُدِّلت هيئتُها، وعلى «زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ» (الزَّلزَلة 1) وقد نُقِض استقرارها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء؛ مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل. هذا المعنى يصمد على كلّ المواضع: على «قَبۡضَتُهُۥ» (الزُّمَر 67) وهي مقبوضة لا مبسوطة، وعلى «تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ» (إبراهِيم 48) وهي تبقى أرضًا وإن بُدِّلت هيئتُها، وعلى «زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ» (الزَّلزَلة 1) وقد نُقِض استقرارها. تفترق عن «تراب» لأنه مادّةٌ من مواد الخلق لا مجالٌ قائم، وعن «بلد» لأنه موضعٌ معمور مخصوص لا الأرض كلّها، وعن «ثرى» لأنه ما تحت الأرض لا الأرضُ نفسها (طه 6)، وعن «سماء» لأنها المخلوق المقابل في جهة العلوّ.

حد الجذر: الأرض: المخلوق الكونيّ المقابل للسماء، مُستقَرّ الخلق ومجال مُلكهم وسعيهم وابتلائهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه بسطًا وقبضًا وإحياءً وبعثًا. لا يُختزل في التراب لأنه مادّة، ولا في بلدٍ مخصوص لأنه جزء، ولا في هيئةٍ ساكنة لأنها تُبدَّل وتُزلزَل؛ بل هو اسمُ جنسٍ لمخلوقٍ بعينه يُصرِّفه خالقه كيف شاء.

فروق قريبة: يفترق «ءرض» عن «تراب» بأنّ التراب مادّةٌ من مواد الخلق يُخلَق منها الإنسان (الحج 5)، والأرض مجالٌ ومخلوقٌ قائم لا مادّة. ويفترق عن «بلد» بأنّ البلد موضعٌ معمور مخصوص داخل الأرض، فلا يصدُق على «أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ (النِّسَاء 97) ولا «أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ» (العَنكبُوت 56). ويفترق عن «ثرى» بأنّ الثرى ما تحت الأرض لا الأرضُ نفسها، إذ يذكر القرآن «وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ» (طه 6) جهةً أسفل منها — فالأرض ليست القاع المطلق. وأمّا الفرق عن «سماء» فهو التقابل البنيويّ الأساس في خطاب القرآن: الأرض مخلوقُ الجهة الأرضيّة، والسماء مخلوقُ الجهة العُلويّة، يجتمعان نصًّا في كلّ مواضع الخلق والمُلك.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت «الأرض» بـ«تراب» في «لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ» (البَقَرَة 107) لانهار المعنى: التراب مادّةٌ لا يُملَك طرفًا للسماوات، والمقصود مخلوقٌ كامل لا مادّة. ولو استُبدلت بـ«بلد» في «أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ (النِّسَاء 97) لضاق العموم الكونيّ إلى موضعٍ مخصوص محدود، والآية تقصد سَعةَ الأرض كلّها مهاجَرًا. ولو استُبدلت بـ«ثرى» في «وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ» (طه 6) لاختلّ التدرّج، إذ الثرى أسفلُ من الأرض لا هي. وأمّا مقابلتها بـ«السماء» في «كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَا» (الأنبيَاء 30) فتُظهر أنّ كلًّا منهما مخلوقٌ قائم برأسه، تقابلَ جهتين لا ترادفَ معنيين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كفي1 في الآية · 33 في المتن
التوكل والاستعانة | الحساب والوزن

كفي: بلوغ الكفاية التي تُغني عن غيرها في مقام مخصوص؛ إمّا بإقامة الله شاهدًا أو وكيلًا أو حسيبًا أو وليًّا أو نصيرًا أو هاديًا أو خبيرًا أو عليمًا أو حاسبًا، وإمّا بدفعه ما يحتاج العبد إلى دفعه (الشقاق، المستهزئون، القتال، التخويف بمن دونه)، وإمّا بقيام الدليل والآية حتى لا يبقى طلب زائد فوقها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كفي ليس مُجرَّد حِفظ ولا مُجرَّد غنى؛ بل سدُّ الحاجة في موضع محدّد حتى يصير المذكور كافيًا فيغلق باب الطلب إلى سواه. تَتَّحِد فيه صيغة «كفى بـ + تمييز» القَسَميّة (≈25 موضعًا) مع الكفاية المتعدّية بنفسها للرسول والمؤمنين، ومع كفاية الكتاب آيةً (العَنكبُوت 51) وكفاية النفس على نفسها حسيبًا (الإسرَاء 14).

فروق قريبة: الجذر الفرق عن كفي ------ غني غني يصف انتفاء الحاجة في الذات أو الحال، وكفي يصف قيام شيء بسدّ حاجة مقام مخصوص. حفظ حفظ صون مستمرّ من الضياع أو الخلل، وكفي قد يكون شهادةً أو وكالةً أو دفعًا أو دلالةً. وقي وقي دفع ضرر قبل وقوعه أو عنده، وكفي أوسع لأنّه يشمل الشهادة والحساب والوكالة والدليل. نصر نصر إعانة على الخصم بالتأييد والظفر، وكفي يَختم باب الطلب إلى سواه؛ يجتمعان في الفُرقَان 31 ﴿هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ — الكفاية أعمّ، والنصر أحد وُجوهها. شهد شهد إثبات الواقعة بمن حَضَرها، وكفي يُغني عن استدعاء شاهد آخر؛ يَتلازَمان في «كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا» (تسعة مواضع) — الكفاية تَحسم، والشهادة تُقَيِّد.

اختبار الاستبدال: استبدال كفي بغني في مثل ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا﴾ (النِّسَاء 79) يجعل الشهادة حالة غنى لا قيام كفاية. واستبداله بحفظ في ﴿وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ﴾ (الأحزَاب 25) يُضَيِّع معنى سدّ الحاجة إلى القتال نفسه. واستبداله بنصر في الفُرقَان 31 ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ يُلغي معنى الإغلاق ويُبقي مُجرَّد الإعانة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وكل1 في الآية · 70 في المتن
التوكل والاستعانة

«وكل» هو إسناد الأمر إلى جهة مأمونة تقوم به: منه توكل العبد على الله بعد العزم، ومنه كون الله وكيلا على كل شيء، ومنه تولية قوم بأمر الكتاب أو ملك الموت بالأنفس. خصوصيته أنه تفويض مع قيام الجهة الموكول إليها، لا مجرد كفاية ولا مجرد ضمان.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: هو نقل عهدة الأمر إلى وكيل قائم به، مع بقاء الفعل أو السبب في موضعه.

فروق قريبة: يفترق عن حسب لأن حسب يبرز الكفاية، أما وكل فيبرز إسناد الأمر إلى القائم به. ويفترق عن كفل لأن الكفالة ضمان ورعاية لشخص أو نصيب، أما الوكالة فتولية أمر وتدبيره. ويفترق عن عون لأن العون مدد، أما التوكل فجعل المآل في عهدة الوكيل.

اختبار الاستبدال: استبدال وكل بحسِب يحصر المعنى في الكفاية ويفقد معنى القيام بالأمر، واستبداله بكفل يحوله إلى ضمان مخصوص لا إلى تفويض وتولية.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1يَٰٓأَهۡلَياأهلءهل
2ٱلۡكِتَٰبِالكتابكتب
3لَالالا
4تَغۡلُواْتغلواغلو
5فِيفيفي
6دِينِكُمۡدينكمدين
7وَلَاولالا
8تَقُولُواْتقولواقول
9عَلَىعلىعلى
10ٱللَّهِاللهءله
11إِلَّاإلاإلا
12ٱلۡحَقَّۚالحقحقق
13إِنَّمَاإنماما
14ٱلۡمَسِيحُالمسيحمسح
15عِيسَىعيسىعيسى
16ٱبۡنُابنبنو
17مَرۡيَمَمريممريم
18رَسُولُرسولرسل
19ٱللَّهِاللهءله
20وَكَلِمَتُهُۥٓوكلمتهكلم
21أَلۡقَىٰهَآألقاهالقي
22إِلَىٰإلىءلى
23مَرۡيَمَمريممريم
24وَرُوحٞوروحروح
25مِّنۡهُۖمنهمِن
26فَـَٔامِنُواْفآمنواءمن
27بِٱللَّهِباللهءله
28وَرُسُلِهِۦۖورسلهرسل
29وَلَاولالا
30تَقُولُواْتقولواقول
31ثَلَٰثَةٌۚثلاثةثلث
32ٱنتَهُواْانتهوانهي
33خَيۡرٗاخيراخير
34لَّكُمۡۚلكمل
35إِنَّمَاإنماما
36ٱللَّهُاللهءله
37إِلَٰهٞإلهءله
38وَٰحِدٞۖواحدوحد
39سُبۡحَٰنَهُۥٓسبحانهسبح
40أَنأنءن
41يَكُونَيكونكون
42لَهُۥلهل
43وَلَدٞۘولدولد
44لَّهُۥلهل
45مَاماما
46فِيفيفي
47ٱلسَّمَٰوَٰتِالسماواتسمو
48وَمَاوماما
49فِيفيفي
50ٱلۡأَرۡضِۗالأرضءرض
51وَكَفَىٰوكفىكفي
52بِٱللَّهِباللهءله
53وَكِيلٗاوكيلاوكل

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يهيئ الآية بسلسلة شهادة وحق وكفاية. قبلها يثبت أن الله يشهد بما أنزل، وأن الرسول جاء بالحق من الرب، وأن الإيمان خير للمخاطبين، وأن لله ما في السماوات والأرض. لذلك تأتي آية الخطاب لأهل الكتاب لتقصر القول على الحق وتعيد بيان عيسى داخل هذا الحق. وبعدها يأتي نفي استنكاف المسيح عن أن يكون عبدًا لله، ثم يذكر الإيمان والعمل الصالح والاستكبار، ثم البرهان والنور والاعتصام. هذا التعاقب يجعل الآية حدا فاصلا بين قول يجاوز الحق وقبول يربط الإيمان بالله ورسله، لا جدلا منعزلا عن مسار السورة القريب.

  • سياق قريبالنِّسَاء 166

    لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا

  • سياق قريبالنِّسَاء 167

    إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدۡ ضَلُّواْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا

  • سياق قريبالنِّسَاء 168

    إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا

  • سياق قريبالنِّسَاء 169

    إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 170

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ فَـَٔامِنُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا

  • الآية الحاليةالنِّسَاء 171

    يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 172

    لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 173

    فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 174

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 175

    فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 176

    يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ