قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مريم في القُرءان الكَريم — 34 موضعًا

34 موضعًا5 صيغالحَقل: الأنبياء والرسل والأعلام

جواب مباشر

دلالة جذر مريم في القرءان

دلالة جذر «مريم» في القرءان: مريم في القرءان عَلَم لشخصية مصطفاة مطهرة صادقة قانتة، جعلها الله موضعًا للبشارة والكلمة والآية، وجعل اسمها م… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 34 موضعًا، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مريم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر مريم في القُرءان الكَريم

مريم في القرءان عَلَم لشخصية مصطفاة مطهرة صادقة قانتة، جعلها الله موضعًا للبشارة والكلمة والآية، وجعل اسمها ملازمًا لعيسى لتثبيت نسبه البشري الرسالي، ورد البهتان عنها، ومنع الغلو فيه أو فيها عن حد العبودية لله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

مريم ليست مدخلًا اشتقاقيًا بل اسم علم قرءاني؛ دلالته تتكون من الاصطفاء والطهارة والتصديق والقنوت، ومن وظيفة اسمها في تثبيت أن عيسى ابن مريم رسول وآية من الله لا موضع تأليه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مريم

مريم في القرءان عَلَم لشخصية مصطفاة مطهرة صادقة قانتة، وليست جذرًا اشتقاقيًا. يتكرر اسمها بوظيفتين متداخلتين: حضورها المباشر بوصفها محل الاصطفاء والبشارة والابتلاء، وحضورها داخل تركيب «ابن مريم» لتثبيت بشرية عيسى ورسالته ورد الغلو والبهتان.

1. مريم بوصفها شخصية مصطفاة: يظهر ذلك في تسميتها وقبولها وكفالتها ورزقها وخطاب الملائكة لها: ﴿يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ﴾.

2. مريم موضع البشارة والكلمة: في سورة آل عِمران ٤٥ وسورة النِّسَاء ١٧١ يجتمع اسمها مع البشارة بعيسى ومع إلقاء الكلمة إليها.

3. مريم موضع البراءة من البهتان: سورة النِّسَاء ١٥٦ وسورة مَريَم ٢٧ وسورة مَريَم ٣٤ تجعل اسمها محور اتهام وردّ حق.

4. مريم في تركيب ابن مريم: يتكرر الاسم مع عيسى لإبقاء عيسى رسولًا ابن امرأة مصطفاة، لا خارجًا عن العبودية لله.

5. مريم آية وتصديق وقنوت: سورة المَائدة ٧٥، سورة المؤمنُون ٥٠، وسورة التَّحرِيم ١٢ تجعلها صديقة وقانتة وجزءًا من الآية مع ابنها.

القاسم الجامع: مريم اسم الشخصية التي يربط بها القرءان بين الاصطفاء والآية والبشرية والبراءة، ومنها يُضبط النظر إلى عيسى ابن مريم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مريم

سورة آل عِمران ٤٥

﴿إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿مَرۡيَمَ﴾23الاسم في سياقات الذكر والإسناد
﴿يَٰمَرۡيَمُ﴾5النداء المباشر
﴿مَرۡيَمَۖ﴾3الاسم في سياق الوقف
﴿مَرۡيَمَۚ﴾2الاسم في سياق الوقف
﴿وَمَرۡيَمَ﴾1الاسم معطوفًا بالواو

هذا المدخل اسمُ علمٍ، فلا تتفرّع منه أوزان فعليّة. وتتركّز صوره في الاسم المجرّد، مع حضور النداء بوصفه وجهًا مستقلاً، وورود العطف في صورة واحدة؛ أمّا التراكيب التي تصف موقع مريم في السياق فلا تُعَدّ صيغًا للاسم.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مريم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مريم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~33 مَوضِع
مَرۡيَمَ ×23 يَٰمَرۡيَمُ ×5 مَرۡيَمَۖ ×3 مَرۡيَمَۚ ×2
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وَمَرۡيَمَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مريم

إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 34 موضعًا داخل 31 آية.

المسالك الدلالية للاسم: مسلك النداء المباشر «يَٰمَرۡيَمُ» في مقام التربية والبشارة والمواجهة، ومسلك «ابن مريم» في تثبيت بشرية عيسى ورسالته ورد الغلو، ومسلك «على مريم» في البهتان والبراءة، ومسلك «ومريم ابنة عمران» في النموذج الإيماني المستقل.

الإحالات الكاملة مع التكرارات الداخلية:

  • البَقَرَة: 87، 253 = موضعان.
  • آل عِمران: 36، 37، 42، 43، 44، 45×2 = 7 مواضع.
  • النِّسَاء: 156، 157، 171×2 = 4 مواضع.
  • المَائدة: 17×2، 46، 72، 75، 78، 110، 112، 114، 116 = 10 مواضع.
  • التوبَة: 31 = موضع واحد.
  • مَريَم: 16، 27، 34 = 3 مواضع.
  • المؤمنُون: 50 = موضع واحد.
  • الأحزَاب: 7 = موضع واحد.
  • الزُّخرُف: 57 = موضع واحد.
  • الحدِيد: 27 = موضع واحد.
  • الصَّف: 6، 14 = موضعان.
  • التَّحرِيم: 12 = موضع واحد.

الآيات ذات التكرار الداخلي: سورة آل عِمران ٤٥، سورة النِّسَاء ١٧١، سورة المَائدة ١٧. في سورة النِّسَاء ١٧١ يسجل ملف البيانات الداخلي صفين متطابقين من جهة الفهارس، لكن ملف النص القرءاني الداخلي يثبت ورود «مريم» مرتين داخل الآية؛ لذلك حُفظ العد الخام 34 وسُجل شذوذ الفهرسة.

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَرۡيَمَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَرۡيَمَ (23) يَٰمَرۡيَمُ (5) مَرۡيَمَۖ (3) مَرۡيَمَۚ (2) وَمَرۡيَمَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

جميع المواضع تعود إلى وظيفة واحدة: مريم هي الشخصية التي يثبت بها النص الاصطفاء والطهارة والبشارة والبراءة، ويجعل نسب عيسى إليها حاجزًا دلاليًا أمام الغلو. سواء جاء الاسم في النداء المباشر، أو في «ابن مريم»، أو في «ومريم ابنة عمران»، فهو يحفظ صلة الآية بالبشرية والعبودية.

مُقارَنَة جَذر مريم بِجذور شَبيهَة

  • عيسى: عيسى رسول مؤيد بالبينات، أما مريم فهي الجهة البشرية المصطفاة التي يثبت بها نسبه ووظيفته الرسالية.
  • زكريا: زكريا كافل وسائل في قصة مريم، أما مريم فهي محل الاصطفاء والبشارة.
  • عمران: يظهر في «ابنة عمران» لتعيينها في سورة التَّحرِيم ١٢، أما مريم فهي الاسم الحامل للوظيفة القرءانية المتكررة.
  • قنت: القنوت وصف من أوصافها، وليس بديلًا عن اسمها.
  • صدق: الصدّيقية وصف لها في سورة المَائدة ٧٥، لكنها لا تختزل كل وظيفة الاسم.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة آل عِمران ٤٥، حذف اسم مريم من ﴿عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ يضعف وظيفة تثبيت النسب البشري في هذا التركيب.
  • في سورة التَّحرِيم ١٢، استبدال «مريم» بـ«امرأة» في ﴿أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ﴾ يضيّع تعيين الشخصية المصطفاة.
  • في سورة النِّسَاء ١٥٦، استبدال ﴿وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا﴾ بتعبير عام يزيل مركز البراءة والامتحان.
  • في سورة التَّحرِيم ١٢، لا تكفي عبارة «امرأة صالحة» بدل ﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ﴾؛ لأن النص يستحضر علمًا محددًا ونموذجًا مختارًا.

الفُروق الدَقيقَة

  • مريم في النداء «يا مريم»: مقام خطاب وتربية وبشارة أو مواجهة قومها.
  • مريم في «ابن مريم»: مقام تصحيح موقع عيسى وتثبيت بشريته ورسالته.
  • مريم في «على مريم»: مقام البهتان والبراءة.
  • مريم في «ومريم ابنة عمران»: مقام النموذج الإيماني المستقل في سورة التَّحرِيم ١٢.
  • «أمه» بعد ذكر عيسى: تعيد المعنى إلى العلاقة البشرية، لكنها ليست صيغة من صيغ الاسم في البيانات.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.

حقل الأنبياء والرسل والأعلام مناسب لأن مريم عَلَم قرءاني محوري ملازم لقصة عيسى ورسالة بني إسرائيل والجدل حول المسيح. لكن علاقة الاسم تتجاوز العَلَمية الصرفة إلى حقل الآيات والاصطفاء والبراءة؛ لذلك يُحفظ في هذا الحقل مع تنبيه وظيفته الآياتية.

مَنهَج تَحليل جَذر مريم

عومل المدخل كاسم علم غير اشتقاقي، لا كجذر فعلي. استُخرجت المواضع من ملف البيانات الداخلي، ثم قورنت الآيات ذات التكرار الداخلي مع ملف النص القرءاني الداخلي. ظهرت حالة شذوذ في سورة النِّسَاء ١٧١: ملف البيانات الداخلي يكرر صفًا مطابقًا في الفهارس، وأداة الإحصاء الداخلية يعطي 33 لأنه يحسب الصفوف الفريدة/الصور، لكن نص ملف النص القرءاني الداخلي يحوي «مريم» مرتين في الآية. لذلك حُسم العد إلى 34 موضعًا خامًا كما في ملف البيانات الداخلي ومع شاهد النص الداخلي، مع تسجيل الشذوذ وعدم بناء معنى جديد عليه.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عيسى)

مريم علم لشخصية مصطفاة مطهرة، ولا يثبت لها ضد جذري مباشر. أقوى علاقة في مواضعها ليست ضدية بل علاقة مكمّلة مع عيسى، لأن تركيب ابن مريم يلازم تقرير بشرية عيسى ورسالته ورد الغلو والبهتان. الجذور المجاورة مثل عيسى ومسيح وبنو وروح وكلم وصدق وقنت تصف شبكة الاصطفاء والبشارة والبراءة، لا تقابل مريم بجهة معاكسة. حتى الآيات التي تذكر البهتان أو الغلو لا تجعل جذرًا معينًا ضدًا لمريم، بل تجعل الاسم محور تصحيح: تنزيه لها، وتثبيت لعبودية عيسى ورسالته. لذلك تصنف العلاقة الرئيسة مكمّلة لا ضدًا.

عيسىمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 16 موضِع
سورة مَريَم ٣٤
﴿ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴾ يثبت اقتران النسب ببيان الحق.
سورة المَائدة ١١٠
﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ﴾ يبين العلاقة في مقام تعداد النعمة.
  • غالب العلاقة يظهر في تركيب ابن مريم، وهو تركيب تعريف وتصحيح لا تقابل.
  • الاسم يحمي نسب عيسى البشري ويبرئ أمه، فلا يتحول إلى طرف ضد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: مريم ⟷ عيسى ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مريم

  • سورة آل عِمران ٣٦: ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾

شاهد التسمية والإعاذة عند الوضع.

  • سورة آل عِمران ٣٧: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ﴾

شاهد القبول والكفالة والرزق في النداء «يَٰمَرۡيَمُ».

  • سورة آل عِمران ٤٢: ﴿وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

شاهد الاصطفاء والطهارة.

  • سورة آل عِمران ٤٣: ﴿يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾

شاهد الأمر بالقنوت في النداء.

  • سورة آل عِمران ٤٥: ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴾

يجمع النداء لمريم وتسمية عيسى ابن مريم في آية واحدة.

  • سورة النِّسَاء ١٥٦: ﴿وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا﴾

شاهد مقام البهتان والبراءة.

  • سورة النِّسَاء ١٧١: ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا﴾

يثبت مريم في موضع إلقاء الكلمة وفي ضبط عيسى رسولًا لا موضع غلو.

  • سورة المَائدة ١٧: ﴿لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾

شاهد ورود «ابن مريم» مرتين في آية واحدة مع ردّ التأليه.

  • سورة المَائدة ٧٥: ﴿مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾

يقرر أن المسيح ابن مريم رسول، وأن أمه صديقة، وأنهما داخلان في البشرية.

  • سورة المَائدة ١١٦: ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾

شاهد نفي عيسى التأليه له ولأمه.

  • سورة مَريَم ١٦: ﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا﴾

شاهد الانتباذ والذكر باسمها المجرد.

  • سورة مَريَم ٢٧: ﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا﴾

شاهد مواجهة القوم في النداء.

  • سورة المؤمنُون ٥٠: ﴿وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ﴾

شاهد جعل ابن مريم وأمه آية.

  • سورة التَّحرِيم ١٢: ﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾

شاهد مريم ابنة عمران في الإحصان والتصديق والقنوت.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مريم

  • المَائدة هي أعلى السور تركيزًا للاسم: 10 مواضع، ومعظمها في تقرير موقع المسيح ابن مريم ورد الغلو.
  • آل عِمران تجمع 7 مواضع، وفيها تسمية مريم وقبولها وكفالتها واصطفاؤها وبشارتها.
  • سورة مَريَم نفسها تذكر الاسم 3 مرات فقط، بينما تأتي الكثافة الأعلى في سورتي المَائدة وآل عِمران.
  • النداء «يَٰمَرۡيَمُ» يقع 5 مرات: سورة آل عِمران ٣٧، ٤٢، ٤٣، ٤٥، وسورة مَريَم ٢٧.
  • سورة التَّحرِيم ١٢ هي الموضع الوحيد لصيغة «وَمَرۡيَمَ»، وفيها تنفرد بتركيب «ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ» لا «ابن مريم».
  • سورة النِّسَاء ١٧١ تجمع اسم مريم مرتين داخل آية واحدة: مرة في نسب عيسى، ومرة في إلقاء الكلمة إليها؛ وهذا يفسر اعتماد 34 موضعًا مع تسجيل شذوذ الصف المكرر في ملف البيانات الداخلي.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر مريم

  • آل عِمران — الآية 35–36
    ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
  • المَائدة — الآية 114
    ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾
  • المَائدة — الآية 116–118
    ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ ﴿إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر مريم

  • 34 موضعًا
    الجَذر «مريم» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر مريم

  • ﴿ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الصَّف

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مريم من المُصحَف

34 موضعًا في 12 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس