قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقطه٣٣

الجزء 16صفحة 3133 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

بيان غاية طلب المؤازرة والإشراك: أن يكثر تسبيح الله، فيكون العون البشري وسيلة إلى تنزيه الله وذكره لا مقصدًا مستقلًا.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد طلب الوزير وشد الأزر والإشراك في الأمر تأتي ﴿كَيۡ﴾ لتكشف مقصد السلسلة السابقة.

  • الغاية ليست مجرد نجاح المهمة أو تقوية الذات، بل ﴿نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا﴾: إظهار تنزيه الله على وجه واسع متكرر.
  • ﴿نُسَبِّحَكَ﴾ تجعل الفعل متجهًا إلى الله، و﴿كَثِيرٗا﴾ يصف وفرة هذا التسبيح، و﴿كَيۡ﴾ تربط ذلك كله بما قبلها بوصفه المقصد المبين لطلب العون.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي كي، سبح، كثر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر كي1 في الآية
كَيۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 6 في المتن

مدلول الجذر: كي أداة تربط الفعل السابق بغاية مقصودة منصوصة بعده، فتجعل ما يليها مقصدًا مفسرًا لما قبلها لا مجرد نتيجة عارضة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كي» هنا في 1 موضع/مواضع: كَيۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كي أداة تربط الفعل السابق بغاية مقصودة منصوصة بعده، فتجعل ما يليها مقصدًا مفسرًا لما قبلها لا مجرد نتيجة عارضة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: كي تختلف عن لعل فلعل تفتح رجاء أو مآلًا مرجوًا، أما كي فتصوغ غاية معللة منصوصة. وتختلف عن متى وكيف فهما أداتا سؤال أو تقرير عن زمان أو هيئة، أما كي فتجيب عن الغاية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَيۡ: لو استبدلت كي بلعل في الحشر 7 لصار المعنى رجاءً لا غاية تشريعية. ولو قيل في طه 33: حتى نسبحك، لظهر الامتداد أكثر من قصد الدعاء. ولو حذفت كي من القصص 13 لفات ربط الرد إلى الأم بغاية قر عينها وعلمها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سبح1 في الآية
نُسَبِّحَكَ
المدح والثناء والتسبيح | التقديس والتنزيه 92 في المتن

مدلول الجذر: سبح يدل على إبعاد المنسوب إلى الله أو المخلوق عن موضع النقص أو الثقل: تنزيها لله، وتسبيحا بحمده، وجريانا في نظام لا يعلق ولا يضطرب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سبح» هنا في 1 موضع/مواضع: نُسَبِّحَكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المدح والثناء والتسبيح التقديس والتنزيه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سبح يدل على إبعاد المنسوب إلى الله أو المخلوق عن موضع النقص أو الثقل: تنزيها لله، وتسبيحا بحمده، وجريانا في نظام لا يعلق ولا يضطرب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: سبح ليس حمد فالحمد إثبات كمال محمود، والتسبيح تنزيه عن النقص مع إمكان اقترانه بالحمد. وليس قدس فالتقديس تخصيص بالطهر، والتسبيح أوسع في الإبعاد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نُسَبِّحَكَ: في سبحان الله لا يكفي الحمد لله؛ لأن المطلوب نفي النقص لا مجرد الثناء. وفي يسبح بحمده لا يغني يذكر؛ لأن النص يجمع تنزيها وحمدا. وفي كل في فلك يسبحون لا يصلح يمدحون؛ لأن المقصود جريان منضبط. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كثر1 في الآية
كَثِيرٗا
الأعداد والكميات 167 في المتن

مدلول الجذر: كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة. الجذر مُحايد في أَصله، يَكتَسب الحُكم من المُتَعَلَّق: مَمدوح في الذِكر والكَوثَر، مَذموم في التَكاثُر، وَصفيّ في «أَكثر الناس».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كثر» هنا في 1 موضع/مواضع: كَثِيرٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كثر» = ما يَفيض عن القِلَّة، «قلل» = ما يَنقُص عن المَعدَل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَثِيرٗا: اختبار الاستبدال بـ«قلل»: > وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ — الأعرَاف 86 لو قُلنا «فَقَلَّلَكُم» انقَلَب المَعنى تَمامًا: السياق يَتَطَلَّب التَحَوُّل من قِلَّة إلى كَثرة (نِعمة)، لا العَكس. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال ﴿كَيۡ﴾ بثمجذر كي

ثم تفيد تعاقبًا، لكنها لا تجعل التسبيح مقصدًا لما قبله كما تفعل ﴿كَيۡ﴾.

استبدال ﴿نُسَبِّحَكَ﴾ بنذكركجذر سبح

الذكر قريب في السياق، لكن التسبيح يخص إظهار التنزيه، فتتغير زاوية المقصد.

حذف ﴿كَثِيرٗا﴾جذر كثر

يبقى أصل التسبيح، لكن تفقد الآية معنى السعة والوفرة الذي يبين امتداد الغاية المطلوبة.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1نُسَبِّحَكَجذر سبحالفعل الغائي المطلوب من المؤازرة: تنزيه الله.القريب: نذكرك، نحمدك، نعبدك
2كَثِيرٗاجذر كثروصف وفرة التسبيح واتساعه.القريب: دوما، طويلا، جدا
3كَيۡجذر كيربط الطلبات السابقة بغايتها المقصودة.القريب: حتى، ثم، لعل

لطائف وثمرات

  • الغاية عبودية

    العون المطلوب لا يقف عند تقوية موسى، بل يتجه إلى كثرة التسبيح.

  • ﴿كَيۡ﴾ مفتاح المقطع

    تكشف الأداة أن ما بعدها مقصد لما قبلها، لا نتيجة عارضة فقط.

  • من المؤازرة إلى التنزيه

    طلبات العون السابقة تنتهي إلى فعل موجه لله: ﴿نُسَبِّحَكَ﴾.

  • كثرة متجاورة

    ﴿كَثِيرٗا﴾ هنا مع التسبيح، ثم يأتي ذكر الله كثيرًا في الآية التالية، فتتسع الغاية بين التنزيه والذكر.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • أداة الغاية

    ﴿كَيۡ﴾ لا تترك المطالب السابقة بلا مقصد، بل تجعل ما بعدها علة مقصودة لها.

  • اتجاه الفعل

    ﴿نُسَبِّحَكَ﴾ يوجه أثر الوزارة والمشاركة إلى تنزيه الله، لا إلى مجرد تقوية المتكلم.

  • وفرة المقصد

    ﴿كَثِيرٗا﴾ تضيف معنى السعة والوفرة، فيكون المطلوب عونًا يوسع مجال التسبيح.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    تظهر ﴿كَيۡ﴾ قصيرة مستقلة قبل الفعل، ويظهر تنوين ﴿كَثِيرٗا﴾ في آخر الشطر؛ والملاحظة الرسمية هنا خادمة للقراءة لا منشئة لحكم مستقل.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
16الجزء
313صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

كي 1
سبح 1
كثر 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
المدح والثناء والتسبيح | التقديس والتنزيه 1
الأعداد والكميات 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر كي1 في الآية · 6 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

كي أداة تربط الفعل السابق بغاية مقصودة منصوصة بعده، فتجعل ما يليها مقصدًا مفسرًا لما قبلها لا مجرد نتيجة عارضة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كي تكشف المقصد: لماذا وقع الفعل أو التدبير؟ لذلك تأتي مع غايات عبادة أو رحمة أو رفع حرج أو منع تداول المال بين الأغنياء.

فروق قريبة: كي تختلف عن لعل؛ فلعل تفتح رجاء أو مآلًا مرجوًا، أما كي فتصوغ غاية معللة منصوصة. وتختلف عن متى وكيف؛ فهما أداتا سؤال أو تقرير عن زمان أو هيئة، أما كي فتجيب عن الغاية. وتختلف عن سوف؛ فسوف تجعل الفعل مستقبلًا، أما كي فتجعله مقصودًا لما قبله.

اختبار الاستبدال: لو استبدلت كي بلعل في الحشر 7 لصار المعنى رجاءً لا غاية تشريعية. ولو قيل في طه 33: حتى نسبحك، لظهر الامتداد أكثر من قصد الدعاء. ولو حذفت كي من القصص 13 لفات ربط الرد إلى الأم بغاية قر عينها وعلمها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سبح1 في الآية · 92 في المتن
المدح والثناء والتسبيح | التقديس والتنزيه

سبح يدل على إبعاد المنسوب إلى الله أو المخلوق عن موضع النقص أو الثقل: تنزيها لله، وتسبيحا بحمده، وجريانا في نظام لا يعلق ولا يضطرب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سبح هو تنزيه وجريان منضبط: في القول يبعد النقص عن الله، وفي الكون يصف حركة لا تنكسر عن مدارها.

فروق قريبة: سبح ليس حمد؛ فالحمد إثبات كمال محمود، والتسبيح تنزيه عن النقص مع إمكان اقترانه بالحمد. وليس قدس؛ فالتقديس تخصيص بالطهر، والتسبيح أوسع في الإبعاد. وليس ذكر؛ فالذكر حضور باللسان والقلب، والتسبيح نوع مخصوص منه. تفتتح ستّ سور بفعلٍ صريح من الجذر يقرّر التسبيح، وتتوزّع على ثلاث صيغ صرفيّة بانتظام. فالماضي في ثلاث: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ (الحديد 1)، و﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الحشر 1، الصف 1). والمضارع في اثنتين: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الجمعة 1، التغابن 1). والأمر في واحدة: ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (الأعلى 1). فيختصّ الماضي بوقوع التسبيح وثبوته، ويختصّ المضارع بتجدّده واستمراره، ويأتي الأمر مُوجِّهًا للفعل ابتداءً. واختلاف الصيغة في موضع الافتتاح قرينة بنيويّة على اختلاف زاوية التقرير، لا حكم يُقطَع به على ما وراء النصّ.

اختبار الاستبدال: في سبحان الله لا يكفي الحمد لله؛ لأن المطلوب نفي النقص لا مجرد الثناء. وفي يسبح بحمده لا يغني يذكر؛ لأن النص يجمع تنزيها وحمدا. وفي كل في فلك يسبحون لا يصلح يمدحون؛ لأن المقصود جريان منضبط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كثر1 في الآية · 167 في المتن
الأعداد والكميات

كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة. الجذر مُحايد في أَصله، يَكتَسب الحُكم من المُتَعَلَّق: مَمدوح في الذِكر والكَوثَر، مَذموم في التَكاثُر، وَصفيّ في «أَكثر الناس».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كثر = الوَفرة الفائضة. يَنتَظم 167 موضعًا قُرءانيًّا في 6 فِئات: «أَكۡثَر» اسم التفضيل في سياق سَلبيّ (~35)، الجُزئيّة (كَثيرٌ مِن، ~35)، الظَرفيّة (في الذِكر، ~15)، التَكاثُر (سورة)، الكَوثَر (سورة)، أَفعال التَكثير (~5). البِنية القُرءانيّة الأَبرَز: «أَكۡثَرَهُمۡ + لا يَعلَمون/يُؤمِنون/يَعقِلون/يَشكُرون». الكَثرة ليست دَليلَ الحَقّ في القرآن. ضدّها البِنيويّ: قلل.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الكَمّ الفَرق عن «كثر» --------- كثر الزيادة الفائضة في العَدد/المِقدار — قلل الضآلة والقِلَّة الضد المُباشَر — التَقابُل النَصِّيّ صَريح ألف (أُلوف) العَدد المُحَدَّد (الآلاف) كَمّ مَحسوب، لا فَيض مَفتوح جمع التَجميع — الفِعل لا الحال «جَمَع» يَصِف الفِعل، «كَثُرَ» يَصِف الحال ضعف (ضِعف، أَضعاف) المُضاعَفة بنِسبة «أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗ» (البَقَرَة 245) تَجمع الجذرَين ثنى (مَثاني، اثنين) المُزاوَجة، الزَوجَيّة تَركيز على البِنية الثُنائيّة لا الفَيض الفَرق الجَوهَريّ بَين كثر وقلل: في «وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ» (الأعرَاف 86) التَقابُل بَين الحالَين تامّ — قِلَّة سابِقة، كَثرة لاحِقة. «كثر» = ما يَفيض عن القِلَّة، «قلل» = ما يَنقُص عن المَعدَل. الفَرق بَين كثر وجمع: «جَمَع» يَصِف فِعل التَجميع، و«كَثُرَ» يَصِف نَتيجة الكَثرة الحاصِلة — فالأَوَّل حَدَث والثاني حال. الفَرق

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«قلل»: > وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ — الأعرَاف 86 لو قُلنا «فَقَلَّلَكُم» انقَلَب المَعنى تَمامًا: السياق يَتَطَلَّب التَحَوُّل من قِلَّة إلى كَثرة (نِعمة)، لا العَكس. الجذر لا يَقبَل البَديل المُضادّ في سياق الإنعام. اختبار الاستبدال بـ«جمع»: > أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ — التَّكاثُر 1 لو قُلنا «أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّجَمُّعُ» فُقِدَ مَعنى التَنافُس على الكَثرة: التَكاثُر صيغة تَفاعُل تَحمل في طَيّاتها التَسابُق، أَمّا «التَجَمُّع» فيَنصَرف لاجتماع الجَماعة. السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل. اختبار الاستبدال بـ«أَكۡبَر»: > وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ — الأنعَام 37 لو قُلنا «أَكۡبَرَهُمۡ» انتَقَل المَعنى من الأَغلبيّة (مُعظَمهم) إلى الأَعلى رُتبة (كَبيرهم). السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل: «أَكۡثَر» في القرآن أَداة قياسيّة لِبَيان النِسبة العَدَدِيّة، لا الرُتبيّة. النَتيجة: «كثر» وَحدها تَجمع وَصف الوَفرة + التَفضيل

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1كَيۡكيكي
2نُسَبِّحَكَنسبحكسبح
3كَثِيرٗاكثيراكثر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

هذه الآية تبين لماذا طلب موسى هارون وزيرًا وشريكًا في الأمر: ليكون الاجتماع معينًا على كثرة التسبيح، ثم يأتي بعدها ذكر الله كثيرًا في السياق نفسه.

  • سياق قريبطه 28

    يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي

  • سياق قريبطه 29

    وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي

  • سياق قريبطه 30

    هَٰرُونَ أَخِي

  • سياق قريبطه 31

    ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي

  • سياق قريبطه 32

    وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي

  • الآية الحاليةطه 33

    كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا

  • سياق قريبطه 34

    وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا

  • سياق قريبطه 35

    إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا

  • سياق قريبطه 36

    قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ

  • سياق قريبطه 37

    وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ

  • سياق قريبطه 38

    إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ