مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر صكك في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر صكك في القرءان
دلالة جذر «صكك» في القرءان: صكك يدل هنا على فعل ضربٍ يقع على وجه الفاعلة نفسها: ﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القوة والشدة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صكك من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر صكك في القُرءان الكَريم
صكك يدل هنا على فعل ضربٍ يقع على وجه الفاعلة نفسها: ﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا﴾، واقترن بالصَّرّة قبله وبقولها ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٞ﴾ بعده، سورة الذَّاريَات ٢٩. ورد الجذر في موضع واحد، ولا يعيّن النص أداة الفعل أو شدته أو مدته أو إراديته.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يرد الجذر في موضع واحد في سياق البشارة بغلام، سورة الذَّاريَات ٢٨–٣٠. وفيه إقبال المرأة، ثم فعل جسدي يقع على وجهها، وقولها الدال على كبر سنها وعقمها. يربط السياق الفعل بموقف البشارة، دون تعيين سرعته أو شدته أو إراديته.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صكك
الجذر صكك يرد في القرءان الكريم في موضع واحد، في سياق البشارة بغلام:
> صكك يدل هنا على فعل ضربٍ يقع على وجه الفاعلة نفسها: ﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا﴾، واقترن بقولها ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٞ﴾، سورة الذَّاريَات ٢٩. يثبت الشاهد محل الفعل وفاعلته، ولا يعيّن أداته أو شدته أو مدته أو كونه إراديًّا أو غير إراديّ.
الآية المَركَزيّة لِجَذر صكك
سورة الذَّاريَات ٢٩
﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوزٌ عَقِيمٞ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿فَصَكَّتۡ﴾ | ١ | فعل ماضٍ مؤنث، فاعلته امرأة إبراهيم، ومفعوله وجهها، سورة الذَّاريَات ٢٩ |
ترد الصيغة في بناء فعلي واحد. يعيّن السياق الفاعلة ومحل الفعل، ولا تكفي الصيغة وحدها لإثبات قوة الحدث أو مباغتته.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صكك بِالأَوزان
صيغ الجَذر «صكك» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صكك
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
مراجع فقط: سورة الذَّاريَات ٢٩
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَصَكَّتۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: فَصَكَّتۡ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
يمثل الموضع الواحد فعل ضربٍ يقع على وجه الفاعلة نفسها في سياق البشارة، سورة الذَّاريَات ٢٩. لا تتعدد مواضع الجذر لاستخراج قاسم مشترك بينها، ولا يثبت من هذا الموضع وحده تعميم محل الفعل أو سرعته.
مُقارَنَة جَذر صكك بِجذور شَبيهَة
الجذر صكك ينتمي لحقل «القوة والشدة». وفي هذا الموضع تصح ملاحظة الفرق بين الفعل والعضو الذي يقع عليه، دون تعيين أداة الفعل:
- المقارنة مع ءذن تتعلق بالفرق بين الفعل والعضو الحاسي؛ ولا يذكر سياق الصك الأذن أو يجعلها طرفًا في الحدث.
- المقارنة مع ءنف تتعلق بالفرق بين الفعل وعضو من الوجه؛ والنص يذكر الوجه محلًّا للصك دون تخصيص الأنف.
- المقارنة مع يدي لا تثبت أن اليد أداة الصك؛ فالآية لا تسمي العضو الذي وقع به الفعل.
- المقارنة مع بدن تتعلق بالفرق بين الجسد ومحل الفعل المذكور؛ فالمذكور هنا الوجه، ولا يصف النص وقوع الفعل على الجسد كله.
الفرق الجوهري هنا أن صكك يصف فعلًا له محل مذكور: ﴿فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا﴾، سورة الذَّاريَات ٢٩. ووقوعه في هذا الموضع على الوجه لا يثبت أن الوجه قيد لازم في معنى الجذر.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب المقترح للمقارنة: عطف.
- مواضع التشابه: وجه المقارنة المقترح هو الحركة الجسدية؛ ولا يكفي هذا الوجه العام لإثبات التطابق.
- مواضع الافتراق: الشاهد هنا يذكر فعل الصك ووجه الفاعلة محلًّا له: ﴿فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا﴾، سورة الذَّاريَات ٢٩.
- ما يضيع بالاستبدال: إحلال عطف محل صكك لا يحفظ تعيين الفعل الوارد في الشاهد. أما تحديد دلالة عطف ودرجة قربه فيحتاج إلى شاهد له، فلا تثبت أفضليته على سائر البدائل من سياق الصك وحده.
الفُروق الدَقيقَة
صكك يصف هنا فعلًا جسديًّا يقع على وجه الفاعلة نفسها، سورة الذَّاريَات ٢٩. ولا يعيّن السياق مقدار شدته أو زمن وقوعه، فلا تدخل المباغتة والحدة في الحد بوصفهما لازمتين للجذر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القوة والشدة.
ينتمي الجذر إلى حقل «القوة والشدة». ويعرض موضعه فعلًا واقعًا على الوجه، دون بيان مقدار القوة أو الشدة؛ فاسم الحقل لا يستقل بإثبات درجة الفعل.
مَنهَج تَحليل جَذر صكك
للجذر موضع واحد، هو سورة الذَّاريَات ٢٩، ولذلك يقوم التحليل على سياقه ولا يفترض تعدد الشواهد للموازنة.
١) قراءة سياق سورة الذَّاريَات ٢٤–٣٤؛ فالبشارة بغلام في سورة الذَّاريَات ٢٨ تسبق إقبال المرأة وصك وجهها وقولها في سورة الذَّاريَات ٢٩، ثم يأتي جواب المرسلين في سورة الذَّاريَات ٣٠.
٢) الاقتصار في الموازنة على الأفعال المثبتة في هذا السياق: الإقبال والصك والقول. لكل منها وظيفة في عرض المشهد، ولا تستلزم هذه المجاورة تطابق معانيها أو تحديد شدة الصك.
٣) تحليل الفعل الماضي المؤنث، وربطه بفاعلته وبمفعوله الوجه. يرد ذكر الصك بعد الإقبال وقبل القول؛ وهذا ترتيب في عرض الأفعال، ولا يثبت وحده أن الكلام تأخر عن الصك زمنًا.
٤) تمييز التعاقب الذي تفيده الفاء عن الحكم على إرادة الفاعلة. وعودة ضمير الوجه إليها تثبت وقوع الفعل على وجهها، ولا تنفي تعدي الفعل نحويًّا أو تثبت أنه غير إرادي.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر صكك ضد نصي من موضعه الواحد، سورة الذَّاريَات ٢٩. ففيه فعل يقع على وجه الفاعلة: ﴿فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا﴾، ضمن سياق البشارة. لا يظهر في الآية جذر يقابل الصك بإزالة أثره أو منعه أو بمسّ رفيق. ولا يتكرر الجذر في مواضع أخرى لاستخراج مقابلة متكررة. والوجه محل وقوع الفعل، لا ضده. لذلك لا يصح تعيين اللين أو المسح أو الترك أضدادًا له اعتمادًا على هذا الشاهد.
لم يظهر مع صكك في موضعه الوحيد جذر يقابله أو يكوّن معه علاقة مكمّلة مستقرة، والوجه محل الفعل لا مقابله؛ لذلك لا توجد علاقة قابلة للإثبات بعد فحص الموضع وسياقه.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر صكك
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الذَّاريَات ٢٩ — ﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوزٌ عَقِيمٞ﴾
- الصيغة: فَصَكَّتۡ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صكك
- يرد الجذر في موضع واحد، سورة الذَّاريَات ٢٩، وفاعلته امرأة إبراهيم في سياق البشارة بغلام. وذكرها كبر سنها وعقمها يبين وجه استغراب البشارة، ولا يجعل التأنيث أو هذا الموقف قيدًا في معنى الجذر؛ فلا يرد في موضع عقاب أو خصومة.
- اقترن الفعل بالصرّة وبالوجه محلًّا له. يثبت الموضع وقوعه على وجه الفاعلة نفسها، دون تعيين أداته أو وصفه بالعنف، ولا يكفي السياق وحده لتفسير الصرّة بالصياح.
- يعرض النص الإقبال ثم الصك، ويذكر القول بعدهما. تدل الفاء على التعاقب، ولا تثبت اللاإرادية أو انتفاء التأمل والتردد، كما لا تحدد مدة فاصلة بين الفعلين.
- الصيغة الوحيدة فعل ماضٍ اتصلت به تاء التأنيث؛ فلدينا صيغة واحدة وموضع واحد وفاعلة واحدة. وهذا وصف للورود القرءانيّ، لا دليل على اختصاص معنى الجذر بالنساء.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صكك في القرءان
- ينحصر الجذر كلُّه (موضع واحد، سورة الذَّاريَات ٢٩) في فعل امرأة عند تَلقّي بِشارة بولد على غير عادة — اختصاص بنوع البشر (المؤنث) وبموقف بعينه (الذهول من نِعمة عظيمة)، لا يَرد الجذر في موقف عقاب أو خصومة. - اقتران لا يَنفصل بـ«صَرَّةٍ» (صياح) و«وَجۡهَهَا» — الفعل الجسدي العنيف على الذات لا على الغير، فالصكّ في القرءان مَقصور على ضرب الفاعل وجهَه نفسه، لا ضرب غيرِه. - الفاء العاطفة «فَأَقۡبَلَتِ … فَصَكَّتۡ» تَدلّ على الفورية المتتابعة بلا فاصل — الفعل لا إرادي، لم يُسبَق بتأمل ولا تَردد. - الصيغة الوحيدة فعل ماضٍ مَسند إلى تاء التأنيث «فَصَكَّتۡ» — وحدة صيغة + وحدة موضع + وحدة فاعل (مؤنث واحد) — انحصار ثلاثي تام.