مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر صلد في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر صلد في القرءان
دلالة جذر «صلد» في القرءان: صلد يدل على السطح الأجرد الذي لا يُمسك شيئًا ولا يُنبت شيئًا. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القوة والشدة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صلد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر صلد في القُرءان الكَريم
صلد يدل على السطح الأجرد الذي لا يُمسك شيئًا ولا يُنبت شيئًا. وترتيب الصورة في موضعه الوحيد: ظاهرٌ من ترابٍ على الحجر ﴿صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ﴾، ثم يصيبه الوابل فيذهب بالتراب ويدع الحجر مكشوفًا ﴿فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗا﴾؛ فالصلادة هي المنكشف بعد الاختبار لا الظاهر قبله.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
صلد = الصخرة الجرداء: صلبة ظاهراً لكنها عقيمة فارغة — ما عليها يزول ولا يثبت.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صلد
الجذر يرد في موضع واحد بصيغة واحدة:
سورة البَقَرَة ٢٦٤ "يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلداً لا يقدرون على شيء مما كسبوا"
الصورة القرءانية: صفوان (حجر أملس صلب) كان عليه تراب — فجاء المطر الغزير (وابل) فأذهب التراب وترك الحجر "صلداً": أجرد أملس لا شيء عليه.
المُنفِق رياءً: مثله كهذا الحجر — ما يظهر من خيره مثل الغبار على الصخرة: يزول بأول محك حقيقي ولا يبقى شيء.
تأمل المفهوم
"صلداً" وصف الحجر بعد أن كُشف ما عليه: حجر أجرد خالٍ لا ينبت ولا يُبقي شيئاً عليه. الصلادة هنا: الانكشاف الكامل + الجرد التام + عدم الإمساك بأي شيء.
والصورة ذات أبعاد ثلاثة: 1. الصلابة والامتناع: الحجر لا يتشرب المطر ولا يُمسك التراب 2. الجرد والخلو: بعد المطر لم يبق عليه شيء 3. انكشاف الحقيقة: ما كان يبدو أرضاً خصبة (تراب) انكشف عن صخرة عقيمة
الآية المَركَزيّة لِجَذر صلد
> سورة البَقَرَة ٢٦٤ — فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | المواضع ونوع الاستخدام |
|---|---|
| صلداً | سورة البَقَرَة ٢٦٤ — حال: وصف الحجر بعد كشفه |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صلد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «صلد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صلد
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| السورة والآية | النص (مختصر) |
|---|---|
| سورة البَقَرَة ٢٦٤ | فأصابه وابل فتركه صلداً |
تنبيه فهرسي: الفهرس المحلي يسجل وقوعين مقابل آية فريدة واحدة، لكن النص المدرج هنا لا يُظهر تكرارًا نصيًا صريحًا داخل الآية نفسها؛ لذلك يبقى الفرق فرقًا فهرسيًا في المصدر المحلي.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صَلۡدٗاۖ.
- أَبرَز الصِيَغ: صَلۡدٗاۖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد حاسم: الصخرة المَلساء التي أصابها الوابل فكَشَفها ولم يَبقَ عليها ما كان — ﴿فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٤).
مُقارَنَة جَذر صلد بِجذور شَبيهَة
- قسو: القسوة انغلاق القلب عن الحق، أما الصلادة جرد السطح وعدم إمساكه — قسو في الداخل، صلد في الخارج
- حجر: الحجر في القرءان يُذكر بوصفه صلباً لا يلين (سورة البَقَرَة ٧٤)، أما الصلد يُضيف إلى الصلابة الجرد والعقم
- بسط/تسوية: الصلادة هي نتيجة البسط القسري — الوابل "يُسوّي" الصخرة بكشف ما عليها، ويجعلها صلداً مبسوطاً خالياً
اختِبار الاستِبدال
"فتركه صلداً" لا تُستبدل بـ"فتركه جرداً" أو "فتركه نظيفاً" — الصلد تحديداً يحمل الجرد + الصلابة + العقم في دلالة واحدة.
الفُروق الدَقيقَة
- الصفوان (الحجر الأملس) + الصلد يُكمّلان بعضهما: الصفوان يصف شكل الحجر الأملس، والصلد يصف حاله بعد انكشافه
- الصلادة في القرءان ترتبط بمثل ضرب لمَن ينفق رياءً: جوهر الصلد = ما يبدو كالأرض الخصبة لكنه في الحقيقة لا ينبت ولا يُبقي
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القوة والشدة · التراب والأرض والمادة · النقص والضياع.
في حقل البسط والتسوية: الصلد نتيجة لفعل البسط القسري (الوابل يُبسط الصخرة ويكشفها). وفي حقل القوة والشدة: الصلادة نوع من الصلابة — لكنها صلابة عقيمة خالية، ليست قوة فاعلة.
مَنهَج تَحليل جَذر صلد
موضع واحد لكن السياق المثلي غني: الصفوان + التراب + الوابل + الصلد سلسلة تصويرية تامة. الصلد هو آخر حلقة تصف ما بقي: الجرد التام. والمثل يعبر عن حقيقة العمل الرياء: يبدو خيرا لكنه لا يثبت شيئا حين يختبر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءكل)
صلد لا يرد إلا مرة واحدة، ولا يقترن في الآية بجذر نبت حتى يجعل نبت ضدًا نصيًا مباشرًا. لكن سورة البَقَرَة ٢٦٤-٢٦٥ تبني صورتين متجاورتين حول الوابل: صفوان عليه تراب يصيبه الوابل فيتركه صلدًا فلا يبقى معه كسب، وجنة بربوة يصيبها الوابل فتؤتي أكلها ضعفين. لذلك فأقرب مقابل مثبت هو ءكل في صورة الإيتاء والثمرة، لا بوصفه ضدًا لغويًا مطلقًا، بل لأنه يبين أثر الأرض القابلة للعطاء في مقابل سطح صلد لا يمسك شيئًا. ويبقى وبل عنصرًا مشتركًا في الصورتين لا مقابلًا، وصفو وترب ومثل أجزاء المشهد الأول، وليست أضدادًا. العلاقة إذن سياقية مقيدة بالمثلين المتجاورين: الخلو بعد الاختبار مقابل الإثمار بعد الوابل.
- الوابل واحد في الصورتين، لكن أثره يكشف الفرق بين السطح الصلد والأرض المثمرة.
- لم يعتمد التحليل جذر نبت؛ لأن الشاهدين يصرحان بالإيتاء والأكل لا بمادة النبت.
- الصلادة هنا خلو وانكشاف بعد اختبار، لا مجرد صلابة حسية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر صلد
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة البَقَرَة ٢٦٤ — … فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا …
- الصيغة: صَلۡدٗاۖ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صلد
ملاحظات لطيفة مستخلصة من المسح الكلي:
- انفراد الجذر بِموضع واحد: 1/1 = 100٪ في سورة البَقَرَة ٢٦٤، صيغة «صَلْدًا» مَفعول به ثانٍ لِفعل الترك — لا وُرود آخر للجذر في القرءان.
- الاقتران الإلزامي بـ«صفوان»: 1/1 = 100٪ — الجذر صَلد في القرءان لا يَأتي إلا مُرتبطًا بـ«صفوان» (الصخر الأملس) في تَركيب واحد «فترَكه صلدًا». انفراد بنيوي تامّ.
- انفراد الجذر بِمضرب مَثَل واحد: السياق مَثَل المنفق رئاءً = صفوان عليه تراب أصابه وابل فترَكه «صلدًا». الجذر يَأتي حصرًا ليصف نهاية الصخر بعد كَشف الوابل.
- التقابل البنيوي بين «العمل الظاهري» و«النتيجة الصلداء»: السياق يَربط الإنفاق رئاءً (عمل ظاهر فيه شيء) بالقَعر الصخري الذي لا يُنبت (لا شيء). الجذر يُحدِّد قُطب «الإمحاء التامّ» — لا أَثر ولا نَبت ولا قُدرة.