جَذر ءيد في القُرءان الكَريم — ١١ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر ءيد في القُرءان الكَريم
ءيد هو قوة إمداد وتثبيت؛ يرد فعلًا في التأييد الإلهي للرسل والمؤمنين، ويرد اسمًا في الأيد وبأييد للدلالة على قوة وشدة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ءيد قوة تؤيد وتثبت، لا جارحة يد؛ أكثره إمداد إلهي بروح أو نصر أو جنود، وموضعاه الاسميان قوة وشدة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءيد
يدور الجذر على الإمداد بقوة تثبت الفعل وتمنع الانكسار. أكثر المواضع أفعال تأييد إلهي: بروح القدس، أو بالنصر، أو بجنود، أو بروح منه. وموضعا الأيد وبأييد يثبتان القوة في وصف داود وبناء السماء. فالجذر ليس يدًا جارحة، بل قوة مؤيدة أو شدة منشئة.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ءيد
الشاهد المركزي: المَائدة 110: ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المعيارية من مواضع الجذر: وأيدناه ×2، يؤيد ×1، أيدتك ×1، وأيدكم ×1، أيدك ×1، وأيده ×1، الأيد ×1، بأيد ×1، وأيدهم ×1، فأيدنا ×1. الصيغ بحسب الرسم المثبت في المواضع: وَأَيَّدۡنَٰهُ ×2، يُؤَيِّدُ ×1، أَيَّدتُّكَ ×1، وَأَيَّدَكُم ×1، أَيَّدَكَ ×1، وَأَيَّدَهُۥ ×1، ٱلۡأَيۡدِۖ ×1، بِأَيۡيْدٖ ×1، وَأَيَّدَهُم ×1، فَأَيَّدۡنَا ×1. العدد الخام: 11 وقوعات في 11 آيات.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءيد
عرض 8 آية إضافية
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو قوة زائدة تسند المأمور أو الفعل: عيسى بروح القدس، المؤمنون بالنصر أو بروح منه، والنبي بجنود لم تروها، وداود ذو الأيد، والسماء بنيت بأييد.
مُقارَنَة جَذر ءيد بِجذور شَبيهَة
يفترق ءيد عن يدي بأن يدي جارحة وفعل مباشر، أما ءيد فقوة وتثبيت. ويفترق عن نصر بأن النصر نتيجة غلبة أو عون، أما التأييد إمداد يقوي الحامل قبل النتيجة. ويفترق عن قوي بأن قوي صفة قوة، أما ءيد فعل إمداد بها أو وصف شدتها.
اختِبار الاستِبدال
في المائدة 110 لا يكفي نصر بدل أيدتك، لأن روح القدس إمداد ملازم للبيّنات والكلام والإبراء. وفي الذاريات 47 لا يصلح بأيدينا محل بأييد؛ لأن الموضع يثبت القوة في البناء لا جارحة. وفي المجادلة 22 التأييد بروح منه يصف تثبيت الإيمان لا مجرد الغلبة.
الفُروق الدَقيقَة
تسعة مواضع أفعال تأييد، وموضعان اسميان للقوة. اجتماع البابين يثبت أن أصل الجذر قوة مسندة، تظهر فعلًا في الإمداد واسمًا في الشدة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · القوة والشدة.
ينتمي إلى حقل القوة والشدة، لا إلى الجسد والأعضاء في هذا التحليل. زاويته أنه قوة مؤيدة تزيد الثبات، لا مجرد قوة قائمة ولا جارحة تعمل.
مَنهَج تَحليل جَذر ءيد
فُصل هذا الجذر عن يدي لأن المواضع لا تتكلم عن الجارحة. وحُفظ موضعا الأيد وبأييد مع أفعال التأييد لأنهما يثبتان أصل القوة الذي تصدر عنه وظيفة الإمداد.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر ءيد
ءيد جذر صالح بعد الإصلاح: 11 وقوعًا خامًا في 11 آية، ومعناه المحكم: قوة إمداد وتثبيت ترد فعلًا في التأييد واسمًا في الأيد.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءيد
- البَقَرَة 87: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ﴾ - المَائدة 110: ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ - الأنفَال 26: ﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ - صٓ 17: ﴿ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ - الذَّاريَات 47: ﴿وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ - المُجَادلة 22: ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ءيد
من لطائف الجذر أن أفعال التأييد تسعة من أحد عشر موضعًا، وكلها مسندة إلى الله صراحة أو بسياق ظاهر. كما أن التأييد بروح القدس أو روح منه يبلغ أربعة مواضع، والتأييد بالنصر ثلاثة، ثم يأتي موضع الجنود في التوبة 40، فيتنوع الإمداد ويبقى الفاعل واحدًا.
— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٤). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٤)، الأَنبياء (٣).
إحصاءات جَذر ءيد
- المَواضع: ١١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ١٠ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأَيَّدۡنَٰهُ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَأَيَّدۡنَٰهُ (٢) يُؤَيِّدُ (١) أَيَّدتُّكَ (١) وَأَيَّدَكُم (١) أَيَّدَكَ (١) وَأَيَّدَهُۥ (١) ٱلۡأَيۡدِۖ (١) بِأَيۡيْدٖ (١)