السورة 25 في القُرءان الكَريم

77 آية 893 قَولة جزء 18–19 صَفحة 359–366 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الفُرقَان الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الفرقان حجة واحدة محكمة: أن الفرقان المنزل نذير صادر عن مالك الخلق ومقدّره، فلا تصح مزاحمته بآلهة لا تخلق ولا تملك، ولا ردّه بدعاوى تجعل الرسالة رهينة صورة الرسول أو أهواء المعترضين. ثم تبيّن أن الاعتراض لا يقف عند اللفظ؛ فأصله تكذيب العاقبة، ونتيجته انكشاف الملك الحق، وبطلان العمل، وظهور الفرق بين مقام السعير ومقام الجنة. فالسورة تثبت أن جهة الفصل ليست ما يقترحه المكذبون، بل ما ينزله العليم، وأن من يترك الذكر والقرءان ويجعل الهوى أو المعبود العاجز متبوعا يقطع عن نفسه السبيل الذي يطلبه متأخرا عند ظهور المآل.

يعقد الافتتاح أصل الحجة في تنزيل الفرقان والملك والخلق، ثم يختبره بسلسلة اعتراضات على مصدره وحامله وطريق نزوله، وبمشهد الحشر الذي يرد الدعوى إلى أصحابها. وبعد سجل التكذيب والتتبير، يحسم البناء بعرض آيات التدبير في الظل والليل والماء والبحرين والخلق، ثم يقابل النفور من الرحمن بهيئة عباده في القول والعبادة والإنفاق والحدود والتوبة والتلقي والدعاء. ومن ثم لا تكون الخاتمة إضافة منفصلة، بل تعيد الميزان كله إلى الصلة التي يظهرها الدعاء والتكذيب: ﴿قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾.

  • أصل الفرقان واعتراضات التكذيب والمصيرآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بأهلية المنزل: ملك وخلق وتقدير، ثم يقيم في مقابله عجز الآلهة وما يتفرع عنه من اتهام الفرقان وحامله. ولا يجيب عن كل مطلب بوصفه طلبا مستقلا، بل يكشف أن ما وراءه تكذيب الساعة، فينقل الحجة من جدل العلامات إلى المصير. وتنتهي الحركة بمقارنة السعير وجنة الخلد، لتسلّم إلى المحور التالي حيث تفصل الدعوى الباطلة في مشهد الحشر.

  • انكشاف الدعوى والرسالة في وجه العداوةآية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26

    يبدأ المحور بسؤال المعبودين ليفكك نسبة الضلال إليهم، ثم تنقلب دعوى العابدين تكذيبا وعجزا. ومن هذا الحكم يعود إلى بشرية الرسل واعتراض رؤية الملائكة، فيظهر أن المطلوب الذي أنكره المستكبرون لا يمنحهم بشارة عند وقوعه. وبعد إعلان الملك الحق، يرد المشهد إلى ندم فردي على ترك السبيل وهجر القرءان، ثم إلى تثبيت الرسول في عداوة المجرمين والجواب عن اعتراضهم على التنزيل، فيمهد لسجل لاحق يثبت عاقبة هذا المسلك.

  • سنّة البيان والتتبير وتعطيل الإدراكآية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44

    يعرض هذا المحور الكتاب والرسول ثم تكذيب الآيات وتدمير من قابلها، ويوسع المثال في أمم وقرون حتى يصير قانونا: أمثال تقام ثم تتبير. وحين يواجه المخاطبين بشاهد يرونه، يكشف أن الرؤية لا تنفع مع نفي النشور والاستهزاء بالرسول واتباع الآلهة والهوى. لذلك لا يقف عند الحكم على الإدراك المعطل، بل يسلّم مباشرة إلى آيات محسوسة مفتوحة تعيد عرض التدبير لمن يريد أن يعتبر.

  • آيات التدبير ووظيفة الإنذارآية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54

    تتتابع آيات الظل والليل والماء والإحياء لتجعل التدبير قريبا من الحس، ثم تقرأ رفض أكثر الناس لها بوصفه كفورا لا غيابا للبيان. وفي وسط ذلك يتحدد عمل الرسول: إنذار ومجاهدة بالمرجع الحق بلا أجر، مع توكل على الحي الخبير. وتعيد آيتا البحرين وخلق البشر شاهد الفرقان داخل الخلق، ثم يواجه تعريف الرحمن برفض السجود له، فتفتح آيات السماء وتعاقب الليل والنهار الطريق إلى الصورة المقابلة: عباد الرحمن.

  • هيئة عباد الرحمن والعاقبة والخاتمةآية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70، آية 71، آية 72

    يجيب الختام عمليا عن النفور السابق: عبادة الرحمن تظهر في المشي والقول وقيام الليل والخوف والإنفاق، ثم في نفي الشرك والقتل والزنا. ولا يجعل الجزاء غلقا بلا رجوع، إذ يصل حد الأثام باستثناء التوبة والعمل الصالح، ثم يستأنف صفات الصدق والتلقي والدعاء. وتجمع الغرفة والتحية والخلود ثمرة الصبر، قبل أن تقابلها الخاتمة بالتكذيب ولزوم العاقبة؛ وهكذا يعود المآل الأخير إلى الأصل الذي قامت عليه السورة.

تدخل الحجة من تعظيم منزّل الفرقان وتحديد سلطانه، ثم تعرض فورا من يتخذ ما لا يخلق ولا يملك، فتتولد دعاوى الإفك والأساطير والمطالب التي تجعل الرسالة مشروطة بكنز أو مَلَك. ويجيب البناء بأن المصدر هو العليم، وأن الخلل أعمق من هذه المطالب: ﴿بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾. ومن السعير إلى الجنة والحشر والندم وهجر القرءان، تتضح عاقبة قطع السبيل. ثم يستحضر أمثلة التكذيب، ويكشف الهوى وتعطيل السمع، قبل أن يمد الحجة في الظل والليل والماء والبحرين والخلق. وعندما يرفض قوم السجود للرحمن، لا ينتهي العرض عند الرفض، بل يخرج منه نموذج العبودية التي تتلقى الآيات وتدعو وتستقيم. وينتهي المسار بثمرة الصبر في مقام حسن، وبالحد الفاصل للمكذبين: ﴿فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾، فيعود الختام إلى وزن الدعاء والتكذيب الذي يحكم البداية والمآل.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 893 قَولة في 77 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 70 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 4 يتكرر افتتاح قول الذين كفروا ليصل الطعن في مصدر الفرقان بالطعن في هيئة تنزيله، فيبقى الاعتراض واحد الوجهة.
  • آية 32 يتكرر افتتاح قول الذين كفروا ليكشف تلازم اعتراضهم على مصدر الفرقان واعتراضهم على طريق وصوله، رغم اختلاف الصياغة.
  • آية 47 يتكرر فعل الجعل في نظام الخلق ليصل هذا الترتيب اليومي بجعل الليل والنهار خلفة للتذكر والشكر.
  • آية 59 تأتي هذه الآية موضع تركيز في الحجة لأنها تجمع الخلق والعرش والرحمن والخبرة قبل أن يعرض النص رفض السجود للرحمن.
  • آية 62 يتكرر فعل الجعل مع آية الليل السابقة، فيربط نظام التعاقب الذي يعيشه الناس بوجهته المقصودة: التذكر أو الشكر.
  • آية 68 تأتي هذه الآية موضع تركيز لأنها تجمع ثلاثة نفيّات حادة، فتصل عبادة الرحمن بنفي أضدادها قبل تفصيل الجزاء والاستثناء.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بتعظيم خير الله وسلطانه لأنه نزل الفرقان على عبده، ليكون هذا العبد نذيرا للعالمين: معيارا منزلا يفرق الحق من غيره، ومحمولا على عبد مخصوص، وغايته إنذار الخلق المتميزين.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرّف المنزِّل المذكور قبلها بصفاته الحاكمة: له وحده سلطان السماوات والأرض، منزّه عن الولد والشريك، وهو خالق كل شيء ومقدّره على نظامه.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبطل اتخاذ آلهة من دون الله بإظهار عجزها المتراكم: لا تخلق أدنى شيء، وهي مخلوقة، ولا تملك لأنفسها ضرّا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تسجل قول الذين كفروا في الوحي: حصره في إفك مفترى استعان عليه الرسول بزعمهم قوم آخرون، ثم تحكم على هذا القول بأنه مجيء بظلم وزور.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تسجل قولا جماعيا آخر: جعلوا الوحي أساطير الأولين، وزعموا أنه استكتبها ثم تملى عليه في دوام بين بكرة وأصيل.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تأمر بالجواب: الذي أنزل الفرقان هو الذي يعلم السر في السماوات والأرض، وهو غفور رحيم. فترد دعوى الإفك والأساطير إلى مصدر التنزيل والعلم والرحمة.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض اعتراضًا يجعل بشرية الرسول موضع إنكار: الأكل والمشي في الأسواق صارا في قولهم حجة على الرسالة، ثم طلبوا إنزال مَلَك يصاحبه في الإنذار. فالمسألة ليست نقصًا في البلاغ، بل تحويل معيار التصديق من مضمون الإنذار إلى صورة خارقة يفرضها المعترضون.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تواصل مطالب المعترضين: إن لم يكن معه مَلَك فليلق إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها. ثم يختتم قول الظالمين بتقليل الاتباع إلى اتباع رجل مسحور، فيتحول الاعتراض من طلب علامات إلى اتهام حامل الرسالة.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله6 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 17، 41، 55، 68، 70، 71الجذر ↗
  • الرحمن3 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 59، 60، 63الجذر ↗
  • الحي1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 58الجذر ↗
  • فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ1 في السورة · 9 في المصحفالآيات: 41الجذر ↗
  • لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ1 في السورة · 18 في المصحفالآيات: 2
  • مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 77الجذر ↗
  • مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ1 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗
  • وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْ1 في السورة · 9 في المصحفالآيات: 68الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾
    آية 18 · القائل: المَعبودون من دون الله يَوم الحَشر · تَسبيح وتَعظيم وحَمد، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة
  • ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا﴾
    آية 30 · القائل: رسول غَير مُسَمَّى · حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ ﴿إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا﴾
    الآيات 65–66 · القائل: عِباد الرَحمن · حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
    آية 74 · القائل: عِباد الرَحمن · رِزق وبَرَكَة، ذُرّيّة وأَهل
  • ﴿قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾
    آية 77 · القائل: محمد ﷺ · استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • «جَعَلوا لله» الجَمعيّة: عُنوانُ نِسبَةِ الباطِلِ يَعقُبه التَنزيهبنيوي · الجذور: جعل
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَةبنيوي · الجذور: يوم

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الذهاب والمضي والانطلاق تظهر عبر: مرر، سوق، نفر
  • الزواج والنكاح تظهر عبر: بشر، بكر، صهر
  • الرغبة والإقبال والإدبار تظهر عبر: صرف، نفر، بغي
  • القوة والشدة تظهر عبر: مرر، عتو
  • الأمم والشعوب والجماعات تظهر عبر: قرن، نفر، رسس

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 59 درجة محوريّة: 28
    كثافة مركبات: 28
    ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 68 درجة محوريّة: 21
    كثافة مركبات: 15 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 5. تَلازم «جَعَلَ» تصريحًا أو إضمارًا: الفرقان 53 ﴿وَجَعَلَ﴾ صَريح، والمؤمنون 100 والرحمن 20 يَفترضان فعل الجَعل ضمنًا (البَرزخ في كليهما من جنس المخلوقات لا من جنس الذوات). الجذر مَجعولٌ بنيويًّا.
  • 2. سورة الفرقان تَنفرد بثلاث ﴿تَبَارَكَ﴾: الفرقان 1، 10، 61 — أعلى تَركّز للصيغة في سورة واحدة (33٪ من مَجموع ورودها).
  • من لطائف الجذر أن صيغة ثبورًا وردت 4 مرات، منها مرتان في الفرقان 14 وحدها، وأن مَثبورًا جاءت مرة واحدة في خطاب موسى لفرعون. كما أن كل مواضع الدعاء بالثبور مرتبطة بانكشاف المصير لا بمجرد الخوف السابق.
  • العداء للرسالة: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ﴾ (الفرقان ٣١).

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا﴾
  • ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ﴾
  • ﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾
  • ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾
  • ﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • المُنذِرونإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الآخَرونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الشَّاكِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • اتخذٱتَّخَذَ (1)؛ أَتَّخِذُ، أَتَّخِذۡ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • سوق3 باب: أُسيقَ — الإفعال (انفِعال السَوق وقَسرُه)، السَّاق · السُّوق · الأَسواق · المَساق — الأَسماء والمَصادِر، سَاقَ — المجرَّد (الدَفع المُوَجَّه)
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • نفر3 باب: نَفَرَ — المُجرَّد (الخروج الجَماعيّ المأمور)، نُفُور — مَصدَر الارتِداد النافِر، ٱنفِرُواْ / مُستَنفِرَة — الأمر بالنَّفر وصيغة الاستِنفار
  • عون4 باب: أَعَانَ — الإفعال (بَذل العَون من الـمُعِين)، اسۡتَعَانَ — الاستِفعال (طَلَب العَون من الـمُستَعَان به)، الأسماء — عَوَان / المَاعُون، تَعَاوَنَ — التفاعُل (تَبادُل العَون بَين طَرَفَين)
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 59 اختبار «خلق» — لو قيل «ملك» وحدها لظهر السلطان دون فعل الإنشاء والتقدير. «خلق» يؤسس الرجوع إلى أصل الإيجاد.
  • آية 68 استبدال «يدعون» بـ«يعبدون» — «يعبدون» قد يختصر المعنى في صورة عبادة، أما «يدعون» فيبرز توجيه النداء والطلب والالتجاء، وهو المناسب مع «مع الله إلها آخر».
  • آية 1 الفرقان مقابل الكتاب — استبدال «الفرقان» باسم عام يضعف وظيفة الفصل التي يقوم عليها افتتاح السورة.
  • آية 77 استبدال «دعاؤكم» بطاعة أو نسب — لو قيل: لولا طاعتكم، لضاق المعنى في فعل امتثال محدد؛ ولو قيل: لولا نسبكم، لانقلب الميزان إلى علاقة بشرية. «دعاؤكم» يحفظ جهة التوجه إلى الرب بوصفها جهة الاعتبار.
  • آية 7 استبدال الأكل بالحاجة العامة — لو قيل: يحتاج إلى الطعام، لفات فعل التناول الظاهر الذي جعلوه مادة اعتراض محسوسة في المشهد.
  • آية 13 لو استبدلت «ضيقا» بـ«صعبا» — يبقى معنى المشقة، لكن يضيع تصوير الحيز الذي لا يتسع لهم ولا لحركتهم.

من لطائف الرسم

  • آية 59 رسم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ في ١٧٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 68 موضع الرسم — تعددت صيغ النفي والربط في الرسم القرءاني، لكن لا تظهر من المادة قاعدة دلالية خاصة بالرسم.
  • آية 1 رسم «الفرقان» — الرسم لا يعطي هنا حكما دلاليا مستقلا فوق مدلول الفصل؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلۡفُرۡقَانَ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 77 رسم «يعبؤا» — هيئة «يعبؤا» كما تظهر في هذا التركيب تصلح للتنبيه إلى الفعل المنفي مع «ما»، ولا تكفي وحدها لإثبات حكم دلالي زائد على معنى الاعتداد في السياق.
  • آية 7 «مال هذا» — في مادة القولة وردت «مالًا» بجذر مول، أما سياق الآية فهو تركيب استفهامي «ما لهذا الرسول». كلُّ واحدةٍ من هذه القَولات رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مَالِ﴾ في موضعين، و﴿هَٰذَا﴾ في ١٥٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية لأيٍّ منها.
  • آية 13 رسم «وَإِذَآ» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَإِذَآ﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 14 تَقابُل مَنشور، و5 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 42إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا
    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 65وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 2

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 14لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا
    نَكِرةً: يوم2 موضع
    آية 22يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 35وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • الريٰحالرياح
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 48 (الريٰح)
    ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾
  • عباديعبٰدي
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 17 (عبادي)
    ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾
  • بشرىبشرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 22 (بشرى)
    ﴿يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾
    آية 48 (بشرا)
    ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾
  • تباركتبٰرك
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 1 (تبارك)
    ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾
    آية 10 (تبارك)
    ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا﴾
    آية 61 (تبارك)
    ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾
  • وعتواوعتو
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 21 (وعتو)
    ﴿۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا﴾
  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 38 (وثمودا)
    ﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا﴾
  • الأمثالالأمثٰل
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 9 (الأمثٰل)
    ﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾
    آية 39 (الأمثٰل)
    ﴿وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا﴾
  • جهاداجهٰدا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 52 (جهادا)
    ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا﴾