قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالفُرقَان٧٥

الجزء 19صفحة 3669 قَولات9 حقول

أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا ٧٥

◈ خلاصة المدلول

بعد اكتمال صفات عباد الرحمن، تثبت الآية جزاءهم: الغرفة مقابلة صبرهم، وفيها استقبال بتحية وسلام.

كيف وصلنا إلى المدلول

﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ تعيد الإشارة إلى الجماعة الموصوفة في الآيات السابقة، ثم تقرر أنهم ﴿يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ﴾ أي ينالون مقابلة صبرهم مقاما عاليا محفوظا.

  • و﴿بِمَا صَبَرُواْ﴾ يجعل سبب الجزاء هو ثباتهم الممسوك على تلك الصفات.
  • ثم يأتي ﴿وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا﴾ ليبين أن الجزاء ليس مكانا فقط، بل استقبال وإكرام وأمان داخل ذلك المقام.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءلي، جزي، غرف، ما، صبر، لقي، في، حيي، سلم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءلي1 في الآية
أُوْلَٰٓئِكَ
الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة 333 في المتن

مدلول الجذر: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلي» هنا في 1 موضع/مواضع: أُوْلَٰٓئِكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة أسماء موصولة ومبهمة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن «ذو» بأنّ ذو يثبت ملك صفة أو صلة لصاحبها بعينه، أمّا «ءلي» فأوسع: يشير إلى جماعة أو جهة دون أن يقصرها على إثبات صفة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أُوْلَٰٓئِكَ: لا يقوم «ذو» مقام «أُولئك»، ولا تقوم «ما» مقام «هؤلاء»؛ لأنّ هذه الصيغ تعيّن جهةً مخصوصة، بينما غيرها يفتح إحالة عامّة أو يثبت صلة مختلفة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جزي1 في الآية
يُجۡزَوۡنَ
الثواب والأجر والجزاء | النفع والضرر 118 في المتن

مدلول الجذر: جزي: أن يقع شيءٌ موقعَ شيءٍ ويسدّ مسدَّه ويقوم مقامه على جهة المقابلة الموافِقة — إمّا مقابلةً للعمل بما يناسبه خيرًا أو شرًّا (الفرع الغالب)، وإمّا قيامَ نفسٍ مقامَ أخرى لتكفيَ عنها وتُغنيَها (المنفيُّ يومَ القيامة).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جزي» هنا في 1 موضع/مواضع: يُجۡزَوۡنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الثواب والأجر والجزاء النفع والضرر» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جزي: أن يقع شيءٌ موقعَ شيءٍ ويسدّ مسدَّه ويقوم مقامه على جهة المقابلة الموافِقة — إمّا مقابلةً للعمل بما يناسبه خيرًا أو شرًّا (الفرع الغالب)، وإمّا قيامَ نفسٍ مقامَ أخرى لتكفيَ عنها وتُغنيَها (المنفيُّ يومَ القيامة).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: أمّا «ءجر» فعطاءٌ مستحقٌّ موعودٌ على عملٍ مرضيٍّ لا يكون عقابًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يُجۡزَوۡنَ: الجذر الأقرب هو «ءجر». وموضع التشابه بينهما يَظهر فيما يعود على العامل بعد عمله الصالح. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غرف1 في الآية
ٱلۡغُرۡفَةَ
نَعيم الجَنَّة | الأخذ والقبض 7 في المتن

مدلول الجذر: غرف يدل على رفع شيء أو مقام إلى حيز محتوى أعلى: فالغرفة مقدار يرفع باليد من الماء، والغرف مواضع عالية مبنية آمنة في الجنة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غرف» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡغُرۡفَةَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «نَعيم الجَنَّة الأخذ والقبض» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غرف يدل على رفع شيء أو مقام إلى حيز محتوى أعلى: فالغرفة مقدار يرفع باليد من الماء، والغرف مواضع عالية مبنية آمنة في الجنة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق غرف عن علو بأن العلو صفة عامة، أما الغرفة فحيز عال محتوى. ويفترق عن بني بأن البناء إنشاء، والغرف مواضع عالية مبنية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡغُرۡفَةَ: لو استبدلت غرفة في البقرة بماء فقط لضاع مقدار اليد المرفوع. ولو استبدلت غرف الجنة بمساكن عامة لضاع معنى العلو والتراكب في الزمر 20. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ما1 في الآية
بِمَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 1 موضع/مواضع: بِمَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِمَا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صبر1 في الآية
صَبَرُواْ
الصبر والتحمل والثبات 103 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: ثبات ممسوك على حكم أو بلاء أو طاعة يمنع النفس من الانفلات قبل تمام الأمر؛ وهو إمساك يتوجّه نحو حقّ مقصود، فإن تَوجّه نحو باطل صار إقدامًا مذمومًا كما في التعجّب من جراءة المشترين الضلالةَ بالهدى ﴿فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صبر» هنا في 1 موضع/مواضع: صَبَرُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصبر والتحمل والثبات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: ثبات ممسوك على حكم أو بلاء أو طاعة يمنع النفس من الانفلات قبل تمام الأمر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن حلم بأن الحلم ضبط عند الاستفزاز، وعن ثبت بأن الثبات وصف الرسوخ، وعن رابط بأن الرباط ملازمة موضع، وعن تقى بأن التقوى حذر جامع الصبر فعل إمساك تحت ضغط.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة صَبَرُواْ: لو استبدل الصبر بالثبات في قصة موسى والعبد الصالح ﴿وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا﴾ لفات معنى احتمال ما لم يحط به علما، ولو استبدل بالحلم في الجهاد ﴿ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ﴾ لضاق عن المصابرة والرباط. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لقي1 في الآية
وَيُلَقَّوۡنَ
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول 146 في المتن

مدلول الجذر: لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لقي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَيُلَقَّوۡنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإرسال والإلقاء المجيء والإتيان والوصول» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: جاء يدل على الوصول العام، أما لقي فيدل على وصول يواجه طرفًا أو يقع في موضع بعينه أو يتحقق بالتلقي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَيُلَقَّوۡنَ: في الانشقاق 6، لو قيل فواصل إليه بدل فملاقيه لنقص معنى المواجهة النهائية. وفي الأعراف 116، ألقوا لا تساوي ضعوا لأن الإلقاء فعل توجيه ظاهر إلى ميدان التلقي. وفي البقرة 37، تلقى آدم كلمات لا تساوي سمع كلمات فقط، لأن التلقي استقبال وقبول لما ورد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِيهَا
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِيهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِيهَا: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حيي1 في الآية
تَحِيَّةٗ
الحياة والإحياء | البعث والإحياء بعد الموت | الخلود والأبدية 189 في المتن

مدلول الجذر: حيي: مَدار الجذر على الحَياة وما يَتَّصِل بها، في بُعدَين مُتَّصِلَين: (أ) الحَياة — حُضورُها أَو بَقاؤها أَو رَدُّها، ومنه الحَيَوةُ حالةً، والإحياءُ فِعلًا، والحَيُّ وَصفًا، واسمُ الجِنس «الحَيّة» لِذات الحَياة المُتَحَرِّكة (ب) الاستحياء بشَطرَيه: الإبقاءُ على الحَياة (ضِدّ القَتل)، والحَياءُ الخُلُقيّ (الانكفافُ والخَجَلُ عن الفِعل).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حيي» هنا في 1 موضع/مواضع: تَحِيَّةٗ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحياة والإحياء البعث والإحياء بعد الموت الخلود والأبدية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: (ب) الاستحياء بشَطرَيه: الإبقاءُ على الحَياة (ضِدّ القَتل)، والحَياءُ الخُلُقيّ (الانكفافُ والخَجَلُ عن الفِعل). والتَحيّةُ دُعاءٌ بالحَياة الطَيِّبة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «حيي» التَحيّة بمَعنى عام، «سلم» بصياغة السَلام الفَرق الجَوهَريّ بَين حيي وموت: تَقابُل تامّ — «يُحۡيِي وَيُمِيتُ» يَتَكَرَّر كَصياغة قياسيّة لاختِصاص الله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَحِيَّةٗ: اختبار الاستبدال بـ«بَعَثَ»: > فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ — النحل 97 لو قيل «فَلَنَبۡعَثَنَّهُۥ»: انتَقَل المَعنى من الإحياء العامّ إلى البَعث المَخصوص (الأُخرَويّ). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سلم1 في الآية
وَسَلَٰمًا
الإيمان والتصديق | النجاة والخلاص 140 في المتن

مدلول الجذر: سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سلم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَسَلَٰمًا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإيمان والتصديق النجاة والخلاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ آمن اشتراك في باب الإيمان والهداية الإيمان تقرير وطمأنينة، والإسلام انقياد وتسليم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَسَلَٰمًا: - ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ → لو استُبدلت بـ«آمنتُ بالله» لأُفيد جزء من المعنى لكن فُقدت دلالة الانقياد التامّ. الإيمان اعتماد، الإسلام تسليم وَجه. - ﴿فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«تَحيّةٌ» لفُقد معنى نفي الأذى والمنازعة الذي يَحمله السلام. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال الجزاء بالعطاءجذر جزي

العطاء قد يكون ابتداء، أما الجزاء فيحفظ معنى المقابلة الموافقة للعمل.

استبدال الغرفة بالجنةجذر غرف

الجنة أوسع، أما الغرفة فتبرز الرفعة والحيز العالي المحفوظ في هذا السياق القريب.

استبدال التلقي بالإعطاءجذر لقي

الإعطاء يركز على الشيء، أما التلقي فيصوّر استقبالهم بما يرد إليهم من تحية وسلام.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات
1أُوْلَٰٓئِكَجذر ءليإشارة جامعة إلى أصحاب الصفات السابقة وجعلهم محل الجزاء.القريب: هم، هؤلاء، الذين
2يُجۡزَوۡنَجذر جزيإثبات نيل مقابلة العمل للصابرين.القريب: يعطون، يثابون، ينالون
3تَحِيَّةٗجذر حييبيان نوع الإكرام الذي يلقونه داخل الغرفة.القريب: ترحيبا، إكراما، بشارة
4وَسَلَٰمًاجذر سلمإضافة معنى الأمان والخلوص من الأذى إلى التحية.القريب: أمانا، طمأنينة، سلامة
5صَبَرُواْجذر صبرتعيين سبب الجزاء: ثبات الجماعة على الحق والابتلاء والامتثال.القريب: ثبتوا، احتملوا، أطاعوا
6ٱلۡغُرۡفَةَجذر غرفتعيين الجزاء كمقام عال محفوظ.القريب: الجنة، المنزلة، المقام
7فِيهَاجذر فيجعل الغرفة مجالا داخله تقع التحية والسلام.القريب: عندها، لها، منها
8وَيُلَقَّوۡنَجذر لقيتصوير استقبالهم بتحية وسلام يردان إليهم داخل الغرفة.القريب: يعطون، يسمعون، يستقبلون
9بِمَاجذر ماتعليق الجزاء بمضمون الصبر الذي يحدده ما بعدها.القريب: لأنهم، بسبب، جزاء

لطائف وثمرات

  • الجزاء يجمع المكان والاستقبال

    الغرفة مقام، والتحية والسلام هيئة استقبال داخله.

  • الصبر جامع الصفات

    ﴿بِمَا صَبَرُواْ﴾ يلخص ثباتهم على أوصاف الآيات السابقة.

  • الإشارة تغلق السلسلة

    ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ تجمع الموصوفين قبل إعلان الجزاء.

  • من الكرامة إلى الغرفة

    من مروا كراما باللغو يجزون مقاما عاليا كريما.

  • تحية وسلام

    التحية إكرام في اللقاء، والسلام أمان في المقام، فاجتمع بدء الدخول ودوام الطمأنينة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الإشارة إلى السابق

    ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ تجمع أوصاف الآيات السابقة وتجعل أصحابها محل الحكم.

  • مقابلة العمل

    ﴿يُجۡزَوۡنَ﴾ يثبت أن ما ينالونه واقع موقع مقابلة لصبرهم.

  • المقام العالي

    ﴿ٱلۡغُرۡفَةَ﴾ يدل على حيز أعلى محفوظ، مناسب لرفعة الجزاء.

  • سبب الجزاء

    ﴿بِمَا صَبَرُواْ﴾ يعلق الحكم بما تحقق منهم من ثبات.

  • استقبال الداخل

    ﴿وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا﴾ يصور وصول التحية والسلام إليهم داخل الغرفة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم العام

    لا يظهر في هذا السياق القريب حكم رسمي مستقل يتجاوز خدمة المعنى العام.

  • الضمير في ﴿فِيهَا﴾

    رجوع الضمير إلى ﴿ٱلۡغُرۡفَةَ﴾ واضح دلاليا، ولا يثبت منه حكم رسم مستقل.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
9جذور مميزة
9حقول دلالية
جذور متكررة
7آيات السياق
وصلات موسوعية
19الجزء
366صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءلي 1
جزي 1
غرف 1
ما 1
صبر 1
لقي 1
في 1
حيي 1

حقول الآية

الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة 1
الثواب والأجر والجزاء | النفع والضرر 1
نَعيم الجَنَّة | الأخذ والقبض 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الصبر والتحمل والثبات 1
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول 1
حروف الجر والعطف 1
الحياة والإحياء | البعث والإحياء بعد الموت | الخلود والأبدية 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءلي1 في الآية · 333 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة

«ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار. والجامع التحليلي هو تعيين جهة مخصوصة وإحالتها، لا اشتقاق فعلي واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار. والجامع التحليلي هو تعيين جهة مخصوصة وإحالتها، لا اشتقاق فعلي واحد. أما إِلۡ في ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ فجزء من اسم علم مركب، لا يحمل معنى الجذر المستقل، ولا يُبنى عليه في تعيين الجهة.

حد الجذر: هو جذر فهرسي واسع يغلب عليه تعيين جهة: مشار إليها، أو منتسبة، أو صاحبة وصف، أو مذكورة بآلاء الله. ويبقى موضع ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ استثناءً اسميًا مركبًا، مسندًا في العد لا في بناء المعنى الجامع.

فروق قريبة: يفترق عن «ذو» بأنّ ذو يثبت ملك صفة أو صلة لصاحبها بعينه، أمّا «ءلي» فأوسع: يشير إلى جماعة أو جهة دون أن يقصرها على إثبات صفة. ويفترق «أُولو» خاصّةً عن «ذو» بأنّ أُولو لا ترد إلا مضافةً إلى وصف جماعيّ (الألباب، العلم، الفضل)، فهي صيغة جمعٍ ملازمة للإضافة. ويفترق عن «ما» بأنّ ما إحالة مفتوحة غير مسمّاة، أمّا هؤلاء وأُولئك فإشارة إلى طرف معيّن. وتفترق «هؤلاء» عن «أُولئك» بأنّ هؤلاء إشارة قريبة لحاضر، وأُولئك إشارة بعيدة لجماعة محكوم عليها. ويفترق «آل» عن «أهل» بأنّ آل يربط الجماعة برأسٍ معروف في السياق، وأهل أوسع في السكن والاختصاص.

اختبار الاستبدال: لا يقوم «ذو» مقام «أُولئك»، ولا تقوم «ما» مقام «هؤلاء»؛ لأنّ هذه الصيغ تعيّن جهةً مخصوصة، بينما غيرها يفتح إحالة عامّة أو يثبت صلة مختلفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جزي1 في الآية · 118 في المتن
الثواب والأجر والجزاء | النفع والضرر

جزي: أن يقع شيءٌ موقعَ شيءٍ ويسدّ مسدَّه ويقوم مقامه على جهة المقابلة الموافِقة — إمّا مقابلةً للعمل بما يناسبه خيرًا أو شرًّا (الفرع الغالب)، وإمّا قيامَ نفسٍ مقامَ أخرى لتكفيَ عنها وتُغنيَها (المنفيُّ يومَ القيامة).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «جزي» أن يقوم شيءٌ مقام شيءٍ ويسدّ مسدَّه على جهة الموافقة: فمرّةً يقوم الجزاءُ مقامَ العمل فيقابله بما يناسبه — ثوابًا للمحسن أو عقابًا بمثل السيّئة — ومرّةً تقوم نفسٌ مقامَ نفسٍ لتكفيَ عنها وتُغنيَها، وهو ما يَنفيه القرآن عن يوم القيامة. فليس الأصل مجرّد العطاء، بل وقوعُ المقابل الموافق لما سبق، أو نيابةُ شيءٍ عن شيء.

فروق قريبة: ينتمي «جزي» إلى حقل «الثواب والأجر والجزاء»، ويُقارَن بأقرب جذوره مقارنةً جوهريّة: - جزي ≠ ءجر: «جزي» يربط المقابِل بالعمل على جهة الموافقة، وقد يكون شرًّا صريحًا ﴿فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا﴾ (الأنعَام 160)، ويستوعب الجزيةَ المأخوذةَ (التوبَة 29) ونيابةَ النفس عن النفس (لقمان 33). أمّا «ءجر» فعطاءٌ مستحقٌّ موعودٌ على عملٍ مرضيٍّ لا يكون عقابًا؛ ولذلك جاء «الأجر» مع العفو في الشورى 40 ﴿فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ﴾ في مقابل «جزاء السيّئة». - جزي ≠ ثوب: «ثوب» رجوعٌ بالشيء غالبًا في جانب الخير، كقوله ﴿فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتٖ﴾ (المائدة 85). أمّا «جزي» فيستوعب الحدّين معًا — الثوابَ والعقابَ — على جهة المقابلة المماثِلة. - جزي ≠ فوز: «فوز» إدراكُ المطلوب والنجاةُ من المكروه، وهو حالُ مَن أحسن، كقوله ﴿أَنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾ (المؤمنُون 111). أمّا «جزي» فهو وقوعُ المقابِل نفسِه بصرف النظر عن كونه فوزًا أو خِزيًا ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَف

اختبار الاستبدال: الجذر الأقرب هو «ءجر». وموضع التشابه بينهما يَظهر فيما يعود على العامل بعد عمله الصالح؛ قارِن ﴿لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ﴾ (إبراهِيم 51) بقوله ﴿وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (النَّحل 97) حيث جُمع اللفظان فعلًا واسمًا، فبدا «جزي» قريبًا من «ءجر» في باب الثواب. لكنّ الاستبدال يَنكسر في موضعين قاطعين: الأوّل في فرع العقاب ﴿وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ﴾ (النِّسَاء 93)، إذ لا يصحّ «أجرُه جهنّم» لأنّ «ءجر» لا يكون عقابًا. والثاني — وهو الأقطع — في فرع الكفاية ﴿لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ (البَقَرَة 48) و﴿هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ﴾ (لقمان 33)، إذ لا يقوم «ءجر» مقام «جزي» بتاتًا في معنى «أن تكفيَ نفسٌ عن نفسٍ وتنوبَ عنها» — فهذا المعنى لا يحمله «ءجر» ولا غيرُه من الحقل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غرف1 في الآية · 7 في المتن
نَعيم الجَنَّة | الأخذ والقبض

غرف يدل على رفع شيء أو مقام إلى حيز محتوى أعلى: فالغرفة مقدار يرفع باليد من الماء، والغرف مواضع عالية مبنية آمنة في الجنة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر بين اغتراف مقدار باليد وغرف الجنة العالية؛ يجمعهما الرفع والاحتواء في حيز مخصوص.

فروق قريبة: يفترق غرف عن علو بأن العلو صفة عامة، أما الغرفة فحيز عال محتوى. ويفترق عن بني بأن البناء إنشاء، والغرف مواضع عالية مبنية. ويفترق عن سكن بأن السكن إقامة، والغرفة هيئة مكان مرتفع آمن.

اختبار الاستبدال: لو استبدلت غرفة في البقرة بماء فقط لضاع مقدار اليد المرفوع. ولو استبدلت غرف الجنة بمساكن عامة لضاع معنى العلو والتراكب في الزمر 20.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صبر1 في الآية · 103 في المتن
الصبر والتحمل والثبات

التعريف المحكم: ثبات ممسوك على حكم أو بلاء أو طاعة يمنع النفس من الانفلات قبل تمام الأمر؛ وهو إمساك يتوجّه نحو حقّ مقصود، فإن تَوجّه نحو باطل صار إقدامًا مذمومًا كما في التعجّب من جراءة المشترين الضلالةَ بالهدى ﴿فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: صبر: ثبات ممسوك على حكم أو بلاء أو طاعة يمنع النفس من الانفلات قبل تمام الأمر. الفائدة المنهجية أن الجذر لا يساوي جذورا قريبة؛ زاويته الخاصة هي القاسم المشترك: إمساك النفس على مقتضى ما تتوجّه إليه حين يوجد ما يدعوها إلى العجلة أو الجزع أو الترك. فحيث وُجِّه إلى الحقّ كان فضيلة، وحيث وُصِف به الإقبال على ما يوجب العذاب جاء بصيغة التعجّب لا المدح.

فروق قريبة: يفترق عن حلم بأن الحلم ضبط عند الاستفزاز، وعن ثبت بأن الثبات وصف الرسوخ، وعن رابط بأن الرباط ملازمة موضع، وعن تقى بأن التقوى حذر جامع؛ الصبر فعل إمساك تحت ضغط. ويفترق داخله بناءُ «اصطبر» الافتعاليّ عن «اصبر» المجرّد بأنه يضيف معنى التكلّف واستجماع النفس للملازمة الشاقّة.

اختبار الاستبدال: لو استبدل الصبر بالثبات في قصة موسى والعبد الصالح ﴿وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا﴾ لفات معنى احتمال ما لم يحط به علما، ولو استبدل بالحلم في الجهاد ﴿ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ﴾ لضاق عن المصابرة والرباط. والجذر يطلب ضغطا وممانعة داخلية لا مجرد سعة صدر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لقي1 في الآية · 146 في المتن
الإرسال والإلقاء | المجيء والإتيان والوصول

لقي يدل على وصول مباشر يلامس طرفًا أو موضعًا: لقاء مواجهة، أو إلقاء موجَّه إلى متلقٍّ، أو إيقاع في موضع، أو طرح وإفراغ، أو تلقّي ما يرد من جهة أخرى. مركزه حصول الملاقاة أو الإلقاء في منتهاه، لا مجرد الحركة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لقي = وصول حاسم إلى طرف أو موضع أو جهة طرح. منه لقاء الله والناس، وإلقاء العصا والرواسي والروح والرعب، وإلقاء الأرض ما فيها، وتلقّي الكلمات والوحي.

فروق قريبة: جاء يدل على الوصول العام، أما لقي فيدل على وصول يواجه طرفًا أو يقع في موضع بعينه أو يتحقق بالتلقي. وصل يدل على استمرار اتصال أو بلوغ، أما لقي فمركزه لحظة الملاقاة أو الإيقاع أو التلقي. جمع يضم أطرافًا في موضع، أما التقى فيجعلها تواجه بعضها. ورد يدل على حضور مورد، أما لقي فيدل على مقابلة أو تلقي أو إلقاء واقع.

اختبار الاستبدال: في الانشقاق 6، لو قيل فواصل إليه بدل فملاقيه لنقص معنى المواجهة النهائية. وفي الأعراف 116، ألقوا لا تساوي ضعوا؛ لأن الإلقاء فعل توجيه ظاهر إلى ميدان التلقي. وفي البقرة 37، تلقى آدم كلمات لا تساوي سمع كلمات فقط، لأن التلقي استقبال وقبول لما ورد. وفي فُصِّلت 35، يُلَقَّىٰهَآ لا تساوي يبلغها؛ لأن التضعيف يدل على تمكين الصابر منها وجعلها له لا مجرد وصوله إليها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حيي1 في الآية · 189 في المتن
الحياة والإحياء | البعث والإحياء بعد الموت | الخلود والأبدية

حيي: مَدار الجذر على الحَياة وما يَتَّصِل بها، في بُعدَين مُتَّصِلَين: (أ) الحَياة — حُضورُها أَو بَقاؤها أَو رَدُّها، ومنه الحَيَوةُ حالةً، والإحياءُ فِعلًا، والحَيُّ وَصفًا، واسمُ الجِنس «الحَيّة» لِذات الحَياة المُتَحَرِّكة (ب) الاستحياء بشَطرَيه: الإبقاءُ على الحَياة (ضِدّ القَتل)، والحَياءُ الخُلُقيّ (الانكفافُ والخَجَلُ عن الفِعل).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: حيي: مَدار الجذر على الحَياة وما يَتَّصِل بها، في بُعدَين مُتَّصِلَين: (أ) الحَياة — حُضورُها أَو بَقاؤها أَو رَدُّها، ومنه الحَيَوةُ حالةً، والإحياءُ فِعلًا، والحَيُّ وَصفًا، واسمُ الجِنس «الحَيّة» لِذات الحَياة المُتَحَرِّكة؛ (ب) الاستحياء بشَطرَيه: الإبقاءُ على الحَياة (ضِدّ القَتل)، والحَياءُ الخُلُقيّ (الانكفافُ والخَجَلُ عن الفِعل). والتَحيّةُ دُعاءٌ بالحَياة الطَيِّبة. الجَوهر: العَلاقةُ بَين الحَياة والمُتَّصِف بها أَو المُمسِك عنها. مُحايد بنيويًّا: الحَيَوة الدُّنيا قَد تُذَمّ، الإحياء الإلَهيّ آيةُ قُدرة، والحَياءُ يُنسَب لله نَفيًا في مَقام الحَقّ ﴿وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ﴾. التعريف يَجتاز البقرة 26 (الحَياء) وطه 20 (الحَيّة) والأحزاب 53 والقصص 25.

حد الجذر: حيي = الحَياةُ وما يَتَّصِل بها. 187 كَلِمة في 165 آية فَريدة، عَبر نَحو 50 سورة، في 81 صيغة. سَبعة مَسالك: الحَياة كَحالة، الإحياء الإلَهيّ، الحَيّ كَوَصف إلَهيّ، التَحيّة، الاستحياء بمَعنى الإبقاء على الحَياة، الاستحياء بمَعنى الحَياء الخُلُقيّ، واسمُ الجِنس «الحَيّة» مَع اسم العَلَم «يَحۡيَىٰ». الجذر يَدور على بُعدَين: الحَياة وضِدُّها المَوت، والاستحياء بشَطرَيه. الجذر الضد: موت — تَقابُل نَصِّيّ مُتَواتر («يُحۡيِي وَيُمِيتُ»، المُلك 2).

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الحَياة الفَرق عن «حيي» --------- حيي الحَياةُ وما يَتَّصِل بها (حالة، فِعل، وَصف، استحياء) — موت انقِطاع الحَياة الضد البِنيويّ — تَقابُل نَصِّيّ مُتَواتر نشأ إيجاد الكِيان أَوّلَ مَرّة «حيي» يَشمَل الإيجاد والإبقاء والرَدّ، «نشأ» الإيجاد فَقَط بعث الإحياء بَعد المَوت خاصّةً «بعث» جُزء من مَسلك الإحياء في «حيي» (الإحياء الأُخرَويّ) روح الكِيان الحَيَويّ المَنفوخ «روح» المادّة المُحيِية، «حيي» الحال والوَصف والفِعل سلم عَطف السَلام كَتَحيّة تَلتَقي «سلم» و«حيي» في التَحيّة؛ «حيي» التَحيّة بمَعنى عام، «سلم» بصياغة السَلام الفَرق الجَوهَريّ بَين حيي وموت: تَقابُل تامّ — «يُحۡيِي وَيُمِيتُ» يَتَكَرَّر كَصياغة قياسيّة لاختِصاص الله. المُلك 2: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ﴾ — يُقَدَّم المَوت قَبل الحَياة. وطه 74 تَجمَع الجذرَين في نَفي مُزدَوَج ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾. الفَرق بَين ح

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«بَعَثَ»: > فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ — النحل 97 لو قيل «فَلَنَبۡعَثَنَّهُۥ»: انتَقَل المَعنى من الإحياء العامّ إلى البَعث المَخصوص (الأُخرَويّ). «حيي» أَوسَع، يَشمَل الحَياة الدُّنيا الطَيِّبة جَزاءً على العَمَل الصالح، و«بعث» يَحصُره في الآخِرة. اختبار الاستبدال بـ«وَجَدَ»: > وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡ — البقرة 28 لو قيل «فَأَوۡجَدَكُم»: انتَقَل المَعنى من رَدّ الحَياة إلى الإيجاد المُجَرَّد. السياق يَتَطَلَّب الأَوّل: كانوا «أَمۡوَٰتٗا» (نَفيُ الحَياة) ثُمَّ أَحياهم (رَدُّها). «وَجَدَ» لا يُشير إلى الانتِقال من حالٍ إلى حال. اختبار الاستبدال يَمَسّ مَسلك الحَياء: > إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا — البقرة 26 لو قيل «لَا يَخۡشَىٰ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا»: لَضاع المَعنى. «الاستحياء» هُنا الانكفافُ خَجَلًا عن فِعلٍ يُستَصغَر، و«الخَشية» الخَوفُ من عاقِبة — والمَقام مَقامُ بَيانٍ لا مَقامُ خَوف. «يَسۡتَحۡيِۦ» وَحدَها

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سلم1 في الآية · 140 في المتن
الإيمان والتصديق | النجاة والخلاص

سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة. - سَلَّم / التسليم: إقرار أو تحية أو إقباض بلا معارضة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة. - سَلَّم / التسليم: إقرار أو تحية أو إقباض بلا معارضة. - سليم / مُسلَّمة / سَلَمًا: خلوص من العيب أو الشركة أو بقاء الحق غير مؤدّى. - سُلَّم: ممرّ موصل إلى جهة أعلى.

حد الجذر: سلم جذر الخلوص من المنازعة والعائق. أَسلم ومسلم والإسلام والسلام والسِّلم والتسليم والسليم والمسلَّمة والسُّلَّم ليست أبوابًا متفرقة؛ كلها ترجع إلى إدخال النفس أو العلاقة أو الحق أو الطريق في جهة مأمونة مستقيمة: انقياد، أمان، صلح، إقرار، خلوص، أو وصول.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ آمن اشتراك في باب الإيمان والهداية الإيمان تقرير وطمأنينة، والإسلام انقياد وتسليم؛ وقد فرّق القرآن بينهما ﴿قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا﴾ الحجرات 14 عبد الخضوع لله العبادة جنس العمل والخضوع، والإسلام دخول الوجه والإرادة في جهة الانقياد ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ آل عمران 20 صلح زوال فساد أو خصومة الصلح إصلاح علاقة بعينها، والسِّلم حال ترك الحرب والمنازعة ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ الأنفال 61 أمن انتفاء الخوف الأمن حالة طمأنينة، والسلام إعلان أو دار أو اسم لخلوص من الأذى والنقص ﴿ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ﴾ الحجر 46 خلص الخلوص «سلم» يربط الخلوص بالانقياد أو السلام أو التسليم أو المسالمة، لا بمجرد التجرد ﴿وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ﴾ الزمر 29 الفرق الجوهري: «سلم» يختص بالخلوص من المنازعة والآفة والعائق. ل

اختبار الاستبدال: - ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ → لو استُبدلت بـ«آمنتُ بالله» لأُفيد جزء من المعنى لكن فُقدت دلالة الانقياد التامّ. الإيمان اعتماد، الإسلام تسليم وَجه. - ﴿فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«تَحيّةٌ» لفُقد معنى نفي الأذى والمنازعة الذي يَحمله السلام. التحية أعمّ، السلام يَتضمّن إعلان الأمن. - ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ → لو استُبدلت بـ«للصُّلح» لأُفيد المعنى لكن فُقد لُزوم الجذر للحالة الجامعة. السِّلم حال خلوص من الحرب، الصلح اتفاق محدّد. - ﴿بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾ → لو استُبدلت بـ«سَوِيّ» لأُفيد بعض المعنى لكن فُقدت دلالة الخلوص من الآفة. السليم خَلَص بعد إمكان الآفة، السَّوِيّ مُستقيم في ذاته.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1أُوْلَٰٓئِكَأولئكءلي
2يُجۡزَوۡنَيجزونجزي
3ٱلۡغُرۡفَةَالغرفةغرف
4بِمَابماما
5صَبَرُواْصبرواصبر
6وَيُلَقَّوۡنَويلقونلقي
7فِيهَافيهافي
8تَحِيَّةٗتحيةحيي
9وَسَلَٰمًاوسلاماسلم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

تأتي الآية بعد سلسلة أوصاف عملية وقلبية ودعائية: ترك الكبائر، التوبة، اجتناب الزور واللغو، تلقي الآيات بوعي، والدعاء بصلاح الأهل والإمامة للمتقين. فتجمع هذه الآية العاقبة في جزاء واحد سببه الصبر، ثم تفصل هيئة الإكرام داخله.

  • سياق قريبالفُرقَان 70

    إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا

  • سياق قريبالفُرقَان 71

    وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابٗا

  • سياق قريبالفُرقَان 72

    وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا

  • سياق قريبالفُرقَان 73

    وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا

  • سياق قريبالفُرقَان 74

    وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا

  • الآية الحاليةالفُرقَان 75

    أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا

  • سياق قريبالفُرقَان 76

    خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا

  • سياق قريبالفُرقَان 77

    قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا