قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءلي في القُرءان الكَريم — 333 موضعًا

333 موضعًا23 صيغةالحَقل: الضمائر وأسماء الإشارة

جواب مباشر

دلالة جذر ءلي في القرءان

دلالة جذر «ءلي» في القرءان: «ءلي» في مواضعه القرءانية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 333 موضعًا، في 23 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضمائر وأسماء الإشارة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءلي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠23

عَرض كُلّ الصِيَغ (23)

التَعريف المُحكَم لجَذر ءلي في القُرءان الكَريم

«ءلي» في مواضعه القرءانية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار. والجامع التحليلي هو تعيين جهة مخصوصة وإحالتها، لا اشتقاق فعلي واحد. أما إِلۡ في ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ فجزء من اسم علم مركب، لا يحمل معنى الجذر المستقل، ولا يُبنى عليه في تعيين الجهة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو جذر فهرسي واسع يغلب عليه تعيين جهة: مشار إليها، أو منتسبة، أو صاحبة وصف، أو مذكورة بآلاء الله. ويبقى موضع ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ استثناءً اسميًا مركبًا، مسندًا في العد لا في بناء المعنى الجامع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءلي

يدور الجذر «ءلي» في القرءان على تعيين جهة مخصوصة وإحالة النظر إليها، فهو جذر فهرسي واسع لا يُحمل على فعل واحد، بل يجمع مسالك متمايزة تشترك في إخراج المشار إليه من الإبهام.

مسالكه الرئيسة: مسلك الإشارة والانتساب وصاحب الوصف، وفيه أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة برأس تنتسب إليه، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف مضاف؛ ومسلك آلاء النعم، وفيه تُحضر النعمة معدودة يُسأل عنها أو تُذكر للاتعاظ؛ ومسلك الفعل المحدود، وفيه يُؤلون في الامتناع المحكوم بمدة ثم الفيء، ويألونكم في نفي التقصير في إيقاع الخبال. ويستثنى من حمل المعنى المستقل موضع ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾، لأنه جزء من اسم علم مركب، مسند رسمًا لا مسلكًا دلاليًا.

ينتظم الجذر في ٣٣٣ موضعًا داخل ٣٠٦ آيات: ٣٣٠ موضعًا صيغًا اسمية إشاريّة وانتسابيّة ووصفيّة وآلاء، وموضعان فعليان، وموضع واحد لاسم علم مركب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءلي

شواهد مركزيّة تكشف زاوية الجذر:

  • سورة البَقَرَة ٥﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٤٩﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
  • سورة آل عِمران ١٨﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • سورة الرَّحمٰن ١٣﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٢٦﴿لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
  • سورة النِّسَاء ٨﴿وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ / ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ﴾ / ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ﴾204إشارة إلى جماعة تُبنى عليها نتيجة أو وصف
﴿هَٰٓؤُلَآءِ﴾ / ﴿هَٰٓؤُلَآءِۚ﴾ / ﴿وَهَٰٓؤُلَآءِ﴾42إشارة حاضرة إلى جماعة أو أشخاص
﴿ءَالَآءِ﴾ / ﴿ءَالَآءَ﴾34ورود في سياق تعداد الآلاء وتوجيه الخطاب
﴿ءَالَ﴾ / ﴿ءَالِ﴾ / ﴿ءَالُ﴾ / ﴿وَءَالَ﴾ / ﴿وَءَالُ﴾25إحالة إلى جماعة مضافة إلى اسم
﴿أُوْلُواْ﴾ / ﴿وَأُوْلُواْ﴾17ربط الحكم أو الخطاب بأصحاب صفة
﴿أَهَٰٓؤُلَآءِ﴾4إشارة داخلة في صيغة استفهام
﴿أُوْلَٰتِ﴾ / ﴿وَأُوْلَٰتُ﴾2إشارة إلى صاحبات وصف
﴿أُوْلَٰٓئِكُمۡ﴾ / ﴿وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ﴾2إشارة متصلة بخطاب المخاطبين
﴿إِلۡ﴾1اسم مفرد في سياق السلام
﴿يَأۡلُونَكُمۡ﴾1فعل مضارع متصل بخطاب المخاطبين
﴿يُؤۡلُونَ﴾1فعل مضارع مسند إلى جمع

يغلب على الصور نسق الإشارة، فتتكرر الإحالة إلى جماعات بوصفها موضع حكم أو نتيجة أو خطاب. وتجاور ذلك صور الآلاء والجماعة المضافة وأصحاب الصفات، بينما تبقى الأفعال والصيغ المنفردة محدودة الحضور، فتظهر بوظائف سياقية مخصوصة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءلي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءلي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~45 مَوضِع
أُوْلُواْ ×13 ءَالَ ×11 ءَالِ ×9 وَأُوْلُواْ ×4 ءَالُ ×2 وَءَالَ ×2 وَءَالُ ×1 وَهَٰٓؤُلَآءِ ×1 إِلۡ ×1 وَأُوْلَٰتُ ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~207 مَوضِع
أُوْلَٰٓئِكَ ×133 فَأُوْلَٰٓئِكَ ×46 وَأُوْلَٰٓئِكَ ×25 يَأۡلُونَكُمۡ ×1 وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ ×1 أُوْلَٰٓئِكُمۡ ×1
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
يُؤۡلُونَ ×1
د جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 موضع
أُوْلَٰتِ ×1
ه جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~79 مَوضِع
هَٰٓؤُلَآءِ ×38 ءَالَآءِ ×32 أَهَٰٓؤُلَآءِ ×4 هَٰٓؤُلَآءِۚ ×3 ءَالَآءَ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءلي

ينتظم الجذر في ٣٣٣ موضعًا داخل ٣٠٦ آيات فريدة، وتتوزع مواضعه على مسالك دلالية متمايزة:

• مسلك الإشارة: ٢٥٢ موضعًا، في أُولئك وفأولئك وأولئكم وهؤلاء وأهؤلاء ووهؤلاء، يعيّن جماعة محكومًا عليها أو طرفًا حاضرًا. • مسلك الانتساب: ٢٥ موضعًا، في آل ووجوه رسمها، يربط جماعة برأس معروف في السياق، كآل فرعون وآل إبراهيم وآل عمران وآل موسى وآل هارون وآل داود. • مسلك صاحب الوصف: ١٩ موضعًا، في أُولو وأُولات، يثبت جهة صاحبة وصف مضاف كالعلم والفضل والقربى والألباب والأحمال. • مسلك آلاء النعم: ٣٤ موضعًا، منها ٣١ موضعًا في الرحمن، وموضعان في الأعراف، وموضع واحد في النجم. • مسلك الفعل المحدود: موضعان فقط: يُؤلون في سورة البَقَرَة ٢٢٦، ويألونكم في سورة آل عِمران ١١٨. • موضع اسم علم مركب: إِلۡ في سورة الصَّافَات ١٣٠، وهو محسوب في العد، ولا يُبنى عليه معنى الجذر المستقل.

أعلى السور تركيزًا: سورة البَقَرَة ٣٦، سورة الرَّحمٰن ٣١، سورة النِّسَاء ٢٣، سورة آل عِمران ٢١، سورة الأعرَاف ١٦. والتعريف يستوعب المسالك الدلالية، مع عزل موضع إِلۡ ياسين عن بناء الجامع.

  • الصِيَغ: 23 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أُوْلَٰٓئِكَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أُوْلَٰٓئِكَ (133) فَأُوْلَٰٓئِكَ (46) هَٰٓؤُلَآءِ (38) ءَالَآءِ (32) وَأُوْلَٰٓئِكَ (25) أُوْلُواْ (13) ءَالَ (11) ءَالِ (9)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

أكثر صوره أُولئك وفأولئك وهؤلاء وآلاء وآل وأُولو، ولذلك لا يصحّ حمله على معنى فعليّ واحد ولا على الضمائر وأسماء الإشارة وحدها.

مُقارَنَة جَذر ءلي بِجذور شَبيهَة

يفترق عن «ذو» بأنّ ذو يثبت ملك صفة أو صلة لصاحبها بعينه، أمّا «ءلي» فأوسع: يشير إلى جماعة أو جهة دون أن يقصرها على إثبات صفة. ويفترق «أُولو» خاصّةً عن «ذو» بأنّ أُولو لا ترد إلا مضافةً إلى وصف جماعيّ (الألباب، العلم، الفضل)، فهي صيغة جمعٍ ملازمة للإضافة. ويفترق عن «ما» بأنّ ما إحالة مفتوحة غير مسمّاة، أمّا هؤلاء وأُولئك فإشارة إلى طرف معيّن. وتفترق «هؤلاء» عن «أُولئك» بأنّ هؤلاء إشارة قريبة لحاضر، وأُولئك إشارة بعيدة لجماعة محكوم عليها. ويفترق «آل» عن «أهل» بأنّ آل يربط الجماعة برأسٍ معروف في السياق، وأهل أوسع في السكن والاختصاص.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم «ذو» مقام «أُولئك»، ولا تقوم «ما» مقام «هؤلاء»؛ لأنّ هذه الصيغ تعيّن جهةً مخصوصة، بينما غيرها يفتح إحالة عامّة أو يثبت صلة مختلفة.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الدقيقة داخل الحقل نفسه تتبين في ست جهات: «أُولئك» إشارة بعيدة لجماعة محكوم عليها، يغلب أن تأتي بعد وصف أو موصول لختم الحكم؛ و«هؤلاء» إشارة قريبة لطرف حاضر مذكور في السياق؛ و«أُولو/أُولات» جهة صاحبة وصف، لا ترد إلا مضافة إلى وصف فتثبت الجهة بوصفها لا ذاتًا مجردة؛ و«آل» جماعة منسوبة إلى رأس معروف؛ و«آلاء» النعمة المعدودة التي يُسأل عن تكذيبها أو يؤمر بذكرها؛ و«يُؤلون/يألونكم» موضعان فعليان محدودان لا يصنعان معنى فعليًا جامعًا. أما «إِلۡ ياسين» فليس فرقًا داخل الحقل، بل اسم علم مركب مسند في العد دون أن يدخل في مسالك التعيين.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضمائر وأسماء الإشارة · أسماء موصولة ومبهمة.

الحقل الأوّل هو الضمائر وأسماء الإشارة لغلبة أُولئك وهؤلاء، مع تنبيه دائم إلى أنّ الجذر يلامس الانتساب (آل) والاختصاص (أُولو) وآلاء النِعَم، فلا يُختزل في حقل واحد.

مَنهَج تَحليل جَذر ءلي

اعتمد هذا التحليل على استقراء كلّ مواضع الجذر في القرءان الكريم — كلّ صيغة في كلّ سياق وردت فيه — دون أيّ مصدر خارج النصّ القرءانيّ نفسه؛ ثمّ صيغ المعنى الجامع واختُبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذّ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لمدخل ءلي ضد واحد؛ لأن مادته في الملف ليست فعلا ذا محور قطبي، بل شواهد إشارات وانتساب ووصف: أولئك وهؤلاء للتعيين، آل للانتساب، أولو وأولي وأولات لصاحب الوصف، وآلاء لحضور النعم المعدودة، وفرع محدود للحلف والامتناع. هذه الوظائف قد تتقابل داخل السياق بين قريب وبعيد أو حاضر وغائب أو صاحب وصف وغيره، لكنها لا تنتظم في جذر مقابل واحد. فلو جعلنا هو أو أنتم أو غيرهما مقابلا لجزء من الاستعمال لتركنا باقي المسالك بلا حكم. لذلك فالقسم الأنسب هو نفي العلاقة القابلة للإثبات مع بيان أن الجذر فهرسي إشاري واسع، وتظهر فروقه من البنية المحلية لكل آية لا من ضد جامع. التقابل الداخلي بين صيغ الإشارة لا يكفي لإنشاء علاقة رئيسة؛ لأنه اختلاف وظيفة توجيه لا ضدية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

المدخل يجمع وظائف إشارية وانتسابية ومتعلقة بالنعم والحلف، ولا يجمعها محور ضدّي واحد؛ لذلك لا توجد علاقة مقابلة قابلة للإثبات لكل الباب.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءلي

الشواهد القرءانية موزعة على المسالك:

— مسلك الإشارة —

  • سورة البَقَرَة ٥﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٣٩﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
  • سورة الرَّعد ٥﴿وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾

— مسلك هؤلاء —

  • سورة البَقَرَة ٣١﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
  • سورة المُطَففين ٣٢﴿وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ﴾

— مسلك آل —

  • سورة البَقَرَة ٥٠﴿وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ﴾
  • سورة آل عِمران ٣٣﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
  • سورة سَبإ ١٣﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾

— مسلك أُولو وأُولات —

  • سورة آل عِمران ١٨﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • سورة النِّسَاء ٨﴿وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾
  • سورة الطَّلَاق ٤﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾

— مسلك آلاء —

  • سورة الرَّحمٰن ١٣﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

— مسلك الفعل المحدود —

  • سورة البَقَرَة ٢٢٦﴿لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
  • سورة آل عِمران ١١٨﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾

— موضع الاسم المركب —

  • سورة الصَّافَات ١٣٠﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءلي

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ يتكرر ٣١ مرة في سورة الرحمن وحدها، ومعه موضعان في الأعراف بصيغة الذكر ﴿فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ ونظيرها، وموضع في النجم ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾؛ فيكون باب آلاء ٣٤ موضعًا.

• «آل» نمط ثابت في الانتساب: لا تظهر الجماعة فيه مفردة عن رأسها، بل مضافة إلى رأس معروف مثل ﴿ءَالَ فِرۡعَوۡنَ﴾ و﴿ءَالَ دَاوُۥدَ﴾، فهي تثبت الجماعة بنسبتها لا بذاتها.

• «أُولئك» الإشارية يغلب عليها ختم الحكم على جماعة بعد وصف سابق، ويتكرر معها نمط الحصر كقوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾.

• «أُولو/أُولات» لا ترد إلا مضافة إلى وصف، مثل أُولوا العلم وأُولوا القربى وأُولوا الفضل وأُولات الأحمال؛ فهي تثبت جهة صاحبة وصف لا ذاتًا مجردة، ومنه ﴿وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ﴾.

• الفعلان أضيق فروع الجذر: ﴿لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ في الامتناع المحكوم بمدة ثم الفيء، و﴿لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا﴾ في نفي التقصير عن إيقاع الخبال؛ فلا يحملان وحدهما تعريف الجذر.

• موضع ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ لطيف من جهة العد لا من جهة المعنى: دخلت إِلۡ في إسناد الجذر، لكنها جاءت جزءًا من اسم علم مركب، فلا تزاحم مسالك الإشارة والانتساب والوصف وآلاء النعم.

• لا تُنسب «يَأۡتَلِ» في سورة النور ٢٢ إلى هذا الجذر؛ الموجود من ءلي في تلك الآية هو ﴿أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ﴾، أما يَأۡتَلِ فمسلك آخر خارج الباب.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءلي في القرءان

  • • «فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» يتكرّر 31 مرّةً، كلّها محصورة في سورة الرَّحمٰن وحدها — وهو أعلى تركّز لاقتران تامّ في الجذر؛ ولا ترد آلاء بهذه الصيغة الاستفهاميّة المثنّاة خارج هذه السورة.

  • • «آل» نمط ثابت في الانتساب البشريّ: لا تُضاف قطّ إلى مجهول، بل دائمًا إلى رأس جماعة معروف — آل فرعون، آل إبراهيم، آل عمران، آل موسى، آل هارون، آل داود — فهي تثبت الجماعة بنسبتها لا بذاتها.

  • • «أُولئك» الإشاريّة يغلب عليها ختم الحكم على جماعة بعد موصول (الذين…)، ويتكرّر بعدها لفظ «هُمُ» 59 مرّةً في نمط حَصْرٍ ثابت كقولـه ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ ونظائرها في الخاسرين والظالمين.

  • • «أُولو/أُولي/أُولات» لا ترد إلا مضافةً إلى وصف (الألباب، العلم، الفضل، القُربى، الأحمال)، فهي تثبت جهةً صاحبة وصف لا ذاتًا مجرّدة؛ ولذلك جاءت بصيغة المؤنّث «أُولات الأحمال» في الطَّلَاق حين كان الموصوف نساءً.

  • • مسلك الإيلاء أضيق فروع الجذر: لا يرد إلا في موضعين اثنين — يُؤلون في البَقَرَة ويألونكم في آل عِمران — فلا يُبنى عليه تعريف الجذر مع سعة مسالكه الأخرى.

  • **الكَفُّ الإيجابيُّ يَعقُبُه بابُ فَتح:** يَجتَمِعُ في موضِعَين كَفٌّ قائمٌ يَعقُبُه انفِراجٌ ورُجوع. في الإيلاءِ ﴿لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٦) ـ كَفٌّ مُؤَقَّتٌ يَعقُبُه الرُجوع (الفَيء). وفي ﴿وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ (سورة النور ٢٢) ـ نَهيٌ عن الكَفِّ عن العَطاءِ يَعقُبُه ﴿وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْ﴾. فالموضِعانِ يَلتَقيانِ في أنَّ الكَفَّ مَوقوفٌ يَعقُبُه فَتحُ بابِ العَفوِ والرُجوع.

أَبواب الفِعل لِجَذر ءلي

ملخص أبواب الفعل المصحح: لا ينهض الجذر على باب فعلي جامع؛ ففيه موضعان فعليان فقط من ٣٣٣ موضعًا، ومعهما موضع اسم علم مركب واحد، وتبقى الكتلة الكبرى ٣٣٠ موضعًا صيغًا اسمية جامدة في الإشارة والانتساب وصاحب الوصف وآلاء النعم.

• المجرد الفعلي: موضع واحد، ﴿لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا﴾، ومعناه في سياقه نفي القصور عن بذل الخبال. • الإفعال: موضع واحد، ﴿لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، ومعناه الامتناع المحكوم بمدة ثم رجوع. • البنية الاسمية: ٣٣٠ موضعًا، منها الإشارة كقوله ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾، والانتساب بآل، وصاحب الوصف بأُولو وأُولات، وآلاء النعم كقوله ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾. • اسم العلم المركب: موضع واحد، ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾، وهو محسوب في العدد، غير داخل في بناء معنى فعلي أو اسمي عام.

المُجرَّد الفِعليّ — التَقصير في الجُهد (يَأۡلُو) ×1
يَأۡلُونَكُمۡ
المُجرَّد الفِعليّ في «ءلي» يَكاد يَنفَرِد بِمَوضِع واحِد هو ﴿لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا﴾ (سورة آل عِمران ١١٨)، والصيغَة مُضارِع مَنفيّ مُتَعَدّ بِمَفعولَين: المُخاطَبون (كاف الجَمع) ومَفعول مُطلَق في مَعنى المَصدَر (خَبالٗا). والدَلالَة المُستَخلَصَة من السياق وَحدَه: نَفي قُصورهم وتَقصيرهم في إِيقاع الخَبال بِالمؤمِنين؛ أَي «لا يُقَصِّرون عَنكُم في بَذل ما يُفسِدكُم». فَالمُجرَّد هنا يَحمل مَعنى «بَذل أَقصى الوُسع في فِعل ما»، ويَدُلّ عَلى ذَلِك سياق الآية نَفسها: ﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ﴾ — فالنَفي مُنصَبّ على القُصور، أَي إنَّ بَذلهم لِالأَذى مُستَوفًى لا نَقص فيه. ولِأَنَّ المُجرَّد لم يَرِد في القرءان كُلِّه إلّا في هذا المَوضِع، فإنَّ القرءان جَعَل هذا الفِعل بِنيَةً وَظيفيَّة مَخصوصَة لِالنَهي عَن الاتِّخاذ من غَير المؤمِنين بِطانَةً، ولم يُعَمِّمه على أَيّ سياق آخَر. وهذا انضِباط بِنيويّ نادِر: المَعنى الفِعليّ مَحصور بِسياق التَحذير من البِطانَة، ولم يُسَلَّط على أَفعال أُخرى. والمَفعول المُطلَق «خَبالٗا» يَكشف أَنَّ الفِعل لا يَكون فارِغًا بَل مَشحونًا بِمَوصوف يُوَضِّح وَجه القُصور المَنفيّ.
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١١٨)
الإفعال — الحَلِف على الامتِناع (يُؤۡلِي) ×1
يُؤۡلُونَ
صيغَة الإفعال «يُؤۡلُونَ» تَرِد مَرَّة واحِدَة في القرءان كُلِّه: ﴿لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٦)، وهي صيغَة مُتَعَلِّقَة بِـ«مِن» التي تُفيد المُجاوَزَة والاعتِزال. الدَلالَة من السياق الداخليّ وَحدَه: حَلِف الرَجُل على الامتِناع من نِسائه، يُمهَل أَربَعَة أَشهُر فإن فاء (رَجَع) عَن الحَلِف فَالله غَفور رَحيم. فَالإفعال هنا يَحمل دَلالَة «إِنشاء الحَلِف بِما يَلتَزم به فِعلًا تَركيًّا»، وهي دَلالَة مُختَلِفَة جَوهَريًّا عَن دَلالَة المُجرَّد «بَذل الجُهد». الفَرق البِنيويّ بَين البابَين قاطِع: المُجرَّد يَتَعَدَّى بِمَفعولَين مُباشَرَين (الكاف وخَبالٗا) ويَدُلّ على بَذل الفِعل، والإفعال يَتَعَدَّى بِحَرف الجَرّ «مِن» ويَدُلّ على الانعِزال بِالحَلِف. ولا يَجتَمِع البابان في آيَة واحِدَة لِأَنَّ كُلَّ مَوضِع مَحصور بِسياقه التَشريعيّ المَخصوص. ويُلاحَظ أَنَّ صيغَة الإفعال هنا لم تَرِد إلّا في سياق الأَحكام بَين الزَوجَين، فيما صيغَة المُجرَّد لم تَرِد إلّا في سياق التَحذير من البِطانَة — وكُلٌّ مِنهُما مَحبوس في حَقله الدَلاليّ بِلا انتِشار. هذا الانحِصار يَكشف أَنَّ القرءان لم يَستَخدِم البابَين لِلتَوسُّع الدَلاليّ، بَل لِلتَخصيص الحُكميّ.
  • ﴿لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٦)
البِنيَة الاسميَّة الجامِدَة — الإشارَة والانتِساب والنِعَم ×330
أُوْلَٰٓئِكَ · هَٰٓؤُلَآءِ · ءَالَ · ءَالَآءِ · أُوْلُواْ
البِنيَة الاسميَّة في جذر «ءلي» تَستَوعِب ٣٣٠ من ٣٣٢ مَوضِعًا، وهي تَنقَسِم إلى أَربَعَة حُقول دلاليَّة لا تَتَدَاخَل: (١) الإشارَة البَعيدَة لِالجَمع — أُوْلَٰٓئِكَ (١٣٣)، فَأُوْلَٰٓئِكَ (٤٦)، وَأُوْلَٰٓئِكَ (٢٥)، أُوْلَٰٓئِكُمۡ + وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ (٢) — وَظيفَتها تَعيين جَماعَة سَبَقَ ذِكرها بِأَوصافها، نَحو ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٥). (٢) الإشارَة الحاضِرَة لِالجَمع — هَٰٓؤُلَآءِ (٣٨ + ٣ بِالكَسرَة المُنَوَّنَة) وأَهَٰٓؤُلَآءِ (٤) ووَهَٰٓؤُلَآءِ (١) وأُوْلَآءِ (سورة طه ٨٤) — وَظيفَتها الإشارَة إلى حاضِر مَرئيّ أَو مُتَخَيَّل في السياق، نَحو ﴿وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ﴾ ونَحو ﴿هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ﴾. (٣) المَوصولات الاسميَّة الجَمعيَّة — أُوْلُواْ (١٣) ووَأُوْلُواْ (٤) وأُوْلَٰتِ (١) ووَأُوْلَٰتُ (١) — وهي مُلازِمَة لِمُضاف يُكَيِّفها (أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ، أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ، أُوْلَٰتُ أَحۡمَالٖ)، نَحو ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة الزُّمَر ٩). (٤) الانتِساب القَرابيّ والولائيّ — ءَالَ (١١) وءَالِ (٩) وءَالُ (٢) وَءَالَ (٢) وَءَالُ (١) ومَجموع ٢٥ — وَظيفَتها تَعيين الجَماعَة المَنسوبَة بِالقَرابَة أَو الوَلاء إلى مَتبوع، فَتُذكَر مَع أَنبياء (ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ، ءَالَ يَعۡقُوبَ، ءَالَ لُوطٖ، ءَالَ مُوسَىٰ، ءَالَ هَٰرُونَ) ومَع طاغوت (ءَالَ فِرۡعَوۡنَ — مَجموع ١٢ مَوضِع، الأَكثَر تَكرارًا في الجذر بَعد أُوْلَٰٓئِكَ نَفسها). (٥) النِعَم الظاهِرَة — ءَالَآءِ (٣٢) وءَالَآءَ (١) = ٣٣ مَوضِع، مَحصورَة في ثَلاث سُور هي الأعراف والنَجم والرَحمن، نَحو ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ١٣). هذه الحُقول الخَمسَة لا تَتَصَرَّف تَصَرُّفًا فِعليًّا — لا تَدخُل عَليها صيغ الزَمَن ولا تَأخُذ ضَمائر الرَفع، بَل تَبقى جامِدَة مُكَيِّفَة لِما بَعدها أَو ما قَبلها. وهذا هو الباب الأَعظَم في الجذر، بَل هو هَيكَله البِنيويّ الحَقيقيّ.
  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٥)
  • ﴿وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة يُونس ١٨)
  • ﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ﴾ (سورة الإسرَاء ٢٠)
  • ﴿مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١٤٣)
  • ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة الزُّمَر ٩)
  • ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة آل عِمران ٣٣)
  • ﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٩)
  • ﴿وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ﴾ (سورة غَافِر ٢٨)
  • ﴿فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٦٩)
  • ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ١٣)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — البِنيَة الفِعليَّة في الجذر مَحصورَة في مَوضِعَين فَقَط من أَصل ٣٣٢ (٠٫٦٪): ﴿لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا﴾ (سورة آل عِمران ١١٨) لِالمُجرَّد، و﴿يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٦) لِالإفعال. ٣٣٠ مَوضِعًا الباقيَة كُلُّها بِنيَة اسميَّة جامِدَة. هذا انقِلاب نِسَب نادِر: الجذر اسميّ بِأَصله، فِعليّ بِالاستِثناء.
  • تَفريق بابَي الفِعل بِحَرف الجَرّ — المُجرَّد «يَأۡلُونَكُمۡ» يَتَعَدَّى بِنَفسه إلى الكاف ثُمَّ يُنصَب مَفعول مُطلَق «خَبالٗا»، بَينَما الإفعال «يُؤۡلُونَ» يَتَعَدَّى بِـ«مِن» (مِن نِّسَآئِهِمۡ). فَالحَرف هنا قَرينَة قاطِعَة على التَفريق: «مِن» لِالاعتِزال بِالحَلِف، والتَعديَة المُباشَرَة لِبَذل الفِعل في المَفعول. كُلُّ بابٍ مَحبوس في تَركيبه النَحويّ.
  • اقتران أُوْلَٰٓئِكَ بِالأَوصاف الإيمانيَّة — في ٢٠٥ مَواضِع (أُوْلَٰٓئِكَ + فَأُوْلَٰٓئِكَ + وَأُوْلَٰٓئِكَ) يُؤَدّي اسم الإشارَة وَظيفَة «خِتام التَوصيف»: تُذكَر صِفات الجَماعَة ثُمَّ يُختَم بِصيغَة «أُوْلَٰٓئِكَ هُم …». النَموذَج الكامِل في سورة البَقَرَة ٥ بَعد آيَتَي ٣-٤: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾. ويَتَكَرَّر النَمط نَفسه في سورة الرَّعد ٢٢ ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾ وسورة البَقَرَة ١٢١ ﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ﴾. وَظيفَة اسم الإشارَة هنا تَخصيصيَّة حَصريَّة: لا غَيرهُم.
  • تَقابُل هَٰٓؤُلَآءِ ↔ هَٰٓؤُلَآءِ في الآية الواحِدَة — في سورة الإسرَاء ٢٠ يَجتَمِع اللَفظ مَرَّتَين في صَدر الآية ضِمن قَسمَين مُتَقابِلَين: ﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ﴾ — يُشار بِنَفس اللَفظ إلى مُريد العاجِلَة (الآية ١٨) ومُريد الآخِرَة (الآية ١٩). وكَذَلِك في سورة النِّسَاء ١٤٣ ﴿لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ﴾ يَصِف المُذَبۡذَبين بَين فِئَتَين. هَٰٓؤُلَآءِ بِنيَة إشاريَّة مَحايِدَة، يُحَدِّدها السياق لا اللَفظ.
  • تَركُّز ءَالَآءِ في ثَلاث سُور حَصرًا — ٣٣ مَوضِعًا لِءَالَآءِ مَوزَّعَة كَالآتي: الأعراف (٢ — الآيَتان ٦٩ و٧٤)، النَجم (١ — الآية ٥٥ ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾)، والرَحمن (٣١ مَوضِعًا بِالصيغَة المُكَرَّرَة ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾). الانحِصار في ثَلاث سُور قانون بِنيويّ مَحض: النِعَم تُذكَر بِلَفظ ءَالَآءِ في سياقات التَذكير الجَماعيّ المُلِحّ، ولا تَنتَشِر هذه الصيغَة على سائر السُور.
  • ءَال فِرعَون = أَكثَر انتِساب مَذكور — من جُملَة ٢٥ مَوضِع لِءَال + ءَالُ + ءَالِ، يَنفَرِد ءَال فِرعَون بِـ١٢ مَوضِعًا (~٤٨٪)، يَلِيه ءَال إِبراهيم (٤) ثُمَّ ءَال لُوط (٢) وءَال يَعقوب وءَال موسى وءَال هارون وءَال عِمران (مَوضِع واحِد لِكُلّ). الانتِساب القُرءانيّ يَكشف قانونًا: الانتِساب يَتَكاثَف حَول الذُروَتَين البِنيويَّتَين، ذُروَة الطُغيان (فِرعَون) وذُروَة الاصطِفاء (إِبراهيم وذُرّيَّته)، نَحو ﴿أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ﴾ (سورة غَافِر ٤٦) في طَرَف، و﴿فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ (سورة النِّسَاء ٥٤) في الطَرَف الآخَر.
  • أُوْلُواْ + مُضاف — صيغَة لازِمَة لا تَنفَكّ — في ١٧ مَوضِعًا (أُوْلُواْ ١٣ + وَأُوْلُواْ ٤) لا تَرِد أُوْلُواْ مُجَرَّدَة قَطّ، بَل لازَمَها مُضاف يُكَيِّفها: أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ (المُتَذَكِّرون)، أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ (المُنفِقون في سورة النور ٢٢)، أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ، أُوْلُواْ ٱلۡبَأۡسِ، أُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ، أُوْلُواْ ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ، أُوْلُواْ ٱلنُّهَىٰ. والصيغَة المُؤَنَّثَة أُوْلَٰتِ كَذَلِك (أُوْلَٰتُ أَحۡمَالٖ في سورة الطَّلَاق ٤). فَالبِنيَة هذه «حامِل وَصف» يُعَلَّق عَلَيه التَكليف أَو التَخصيص، لا اسم مُستَقِلّ بِذاته.

عَرض في الموسوعة ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر ءلي

  • آلاء ربكما — 31 تكراراً محصورة في الرحمن وحدها
    الصيغة الاستفهامية ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ تتكرر 31 مرة في القرءان كله — ولا تخرج عن سورة الرحمن بموضع واحد. هذا الانحصار مطلق: كلمة «آلاء» بصيغة الجمع المثنّى الخطاب لا تظهر في…
  • أُوْلَٰٓئِكَ خاتِمَة التَوصيف: اسم الإشارَة يَختِم الوَصف حَصرًا
    يَرِد اسم الإشارَة «أُوْلَٰٓئِكَ» (وفُروعه فَأُوْلَٰٓئِكَ، وَأُوْلَٰٓئِكَ) في ٢٠٤ مَواضِع، وله بِنيَة مُطَّرِدَة: لا يَفتَتِح الكَلام بل يَختِمه. تُذكَر صِفات الجَماعَة في صَدر الآيَة أو ما قَبلها، ث…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءلي

  • ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا﴾
    31 مَرّة · أكثَرها في الرَّحمٰن
  • ﴿ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
    31 مَرّة · أكثَرها في الرَّحمٰن
  • ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
    31 مَرّة · أكثَرها في الرَّحمٰن
  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و54 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءلي من المُصحَف

333 موضعًا في 63 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس