روابط السورة
خيط سورة النور الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة النور حجّةً واحدة محكمة: الجماعة لا تُصان بادعاء الطهارة، بل بأن تُجعل الأقوال والأفعال والبيوت والعلاقات تحت حدود وتبعة ورحمة. يعلن المدخل أن الأمر منزل مفروض: ﴿سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾، ثم يثبت أن صيانة العرض لا تقوم بالظن ولا بتداول القول، وأن صيانة المجال الخاص تضبط الدخول والنظر والزينة، وأن الطاعة لا تثبتها الأيمان بل قبول الحكم والعمل به. فالسورة تثبت أن البيان الإلهي ينقل الجماعة من الفوضى التي يشيع فيها القول بلا علم إلى نظام يعرف حدوده ومواضع رحمته.
ويُحكم هذا البناء على مراحل متصلة: يُعقد الأصل بالأحكام والشهادات التي تحمل القائل تبعة قوله، ويُختبر عند الإفك حيث يتبين فرق السماع المسؤول من التلقي بالألسنة، ثم يتسع إلى البيوت والعفاف والنكاح ليجعل الحفظ نظامًا اجتماعيًا. وفي الوسط يرد النور والظلمات والآيات الكونية ليكشف أن البيان لا يقف عند صورة الحكم، ثم يحسم معيار الإيمان عند الدعوة إلى الحكم: السمع والطاعة لا الإعراض المشروط بالمصلحة. ويعود الختام إلى أدب البيت والأمر الجامع ودعاء الرسول، حتى ينتهي الجميع إلى علم الله والرجوع إليه؛ فكل حد أو إذن أو عمل داخل ملكه ومآله إليه.
- فرض الحدود وتبعة القولآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10
يفتتح هذا المحور بإلزام البيان، ثم يحول صيانة العرض من قيمة معلقة إلى حدود وشهادات وتبعات متقابلة. لا يترك القول في الرمي أو بين الزوجين سائبا، بل يقيده بعدد الشهود أو بشهادات تحمل صاحبها لعنة أو غضبا إن كذب. وتأتي التوبة والرحمة في نهاية المقطع لا لتفكك الضبط، بل لتبين أن الشدة محكومة بفضل الله وحكمته. ومن هذا الأصل ينتقل المحور التالي إلى امتحان الجماعة حين ينتشر القول فعلا.
- امتحان الخبر ورحمة التزكيةآية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20
يضع المحور قواعد الشهادة السابقة في موضعها الاجتماعي: الخبر لا يمر من اللسان إلى الجماعة بلا حسن ظن وبينة ووقف للخوض. ويصعّد من وصف الإفك إلى بيان محبة شيوع الفاحشة، ثم يجعل فضل الله ورحمته حاجزا عن الهلاك وتزكية لا يملكها الإنسان لنفسه. وبعد الأمر بالعفو والصفح يعيد الوعيد والحساب والبراءة، فيحفظ التوازن بين إصلاح الجماعة وعدم تهوين الجرم. ويسلم ذلك إلى محور البيوت، فصيانة السمعة تقود إلى صيانة المجال الذي تنشأ فيه الخصوصية.
- حرمة البيوت وبناء العفافآية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34
ينقل هذا المحور الحفظ من القول عن الناس إلى فعل الدخول والنظر والستر، فيجعل للبيت إذنا، وللرجوع موضعه، وللضرورة صورتها الخاصة. ثم يضم غض البصر وحفظ الفروج وضبط الزينة إلى فتح باب النكاح والاستعفاف ومنع الإكراه، فتتكون شبكة لا تكتفي بالمنع بل تشير إلى أبواب العيش المنضبط. وبعد أن تكتمل صور التنظيم يسميها آيات مبينات وموعظة، فيفتح الطريق إلى مثل النور الذي يفسر أفق هذا البيان.
- النور والآيات الكونيةآية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44
بعد الأحكام المبينة يضع المحور النور إطارا للهداية، ثم يري ثماره في بيوت الذكر ورجال لا تشغلهم التجارة عن العبادة. ويقابل ذلك بسراب الأعمال وظلماتها، فلا يبقى الفرق بين الطريقين مجرد دعوى. ثم تتسع الدلالة إلى التسبيح والملك والسحاب وتعاقب الليل والنهار وخلق الدواب، لتؤكد أن البيان جزء من سلطان شامل وقدرة ظاهرة. وينتهي بآيات مبينات وهداية إلى صراط مستقيم، تمهيدا لاختبار من يستجيب لهذا البيان ومن يتولى عنه.
- اختبار الطاعة ووعدهاآية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56
يفحص هذا المحور صدق الإيمان في اللحظة التي يدعى فيها الناس إلى الحكم، فيكشف التولي والإذعان للمصلحة ثم يضع قباله قول المؤمنين السامع والطائع. ولا يقبل الأيمان بدلا من طاعة معروفة، بل يربط الاهتداء بالاستجابة والبلاغ بمسؤولية المخاطب. ومن هنا يظهر وعد الاستخلاف والتمكين والأمن ثم عمل الصلاة والزكاة والطاعة، ويعقبه نفي الإفلات عن الكافرين. وبعد تقرير هذا المعيار العام، تعود السورة إلى تفاصيل البيت بوصفها مجالا عمليا للطاعة نفسها.
- أدب البيت بين الستر واليسرآية 58، آية 59، آية 60، آية 61
يفصل المحور الأخير في البيت أزمنة الاستئذان وتحول الحكم مع البلوغ، ثم يذكر حال القواعد من النساء، فيبقى الستر مقصودا مع بيان الاستثناء والاستعفاف. ويبلغ الذروة في رفع الحرج عن أصحاب الأعذار وفي إباحة الأكل من دوائر القرب والثقة، مقترنا بالسلام عند الدخول. وهكذا لا تصير الحماية عزلة، بل تتوازن مع اليسر والتحية الطيبة. ثم يسلّم هذا الأدب إلى أدب أرفع: البقاء في الأمر الجامع والاستئذان فيه.
- الأمر الجامع والرجوع إلى العلمآية 62، آية 63، آية 64
تختم السورة بمنطق الجماعة حين تكون مع الرسول في أمر جامع: الإيمان يظهر في عدم الانصراف إلا بإذن، لا في الحضور الظاهري وحده. ثم يمنع النص تسوية دعاء الرسول بدعاء الناس ويحذر من المخالفة والتسلل، فيجمع آخر السورة ما سبق من استئذان وطاعة وتبعة. ويأتي الختام بالملك والعلم والرجوع ليحسم أن هذه الآداب ليست ترتيبات منفصلة؛ كلها تحت علم الله الذي ينبئ الناس بما عملوا.
تبدأ الحركة بإعلان الفرض والبيان، ثم تدخل مباشرة في حدود تصون العرض وتربط الدعوى بالشهادة والتبعة. وعند اتساع الخطر إلى الإفك لا تكتفي السورة بوصف الفاعل، بل تقف عند المتلقي وتعلمه أن يقطع القول من لحظة السماع: ﴿وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ﴾. ثم تبني حراسة البيوت والنظر والزينة والنكاح، وتلخصها آيات مبينات قبل أن ترفع البناء إلى أفق النور والظلمات والكون، وتعلن جهة العبور: ﴿لَّقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾. وبعد ظهور الصراط لا يبقى السؤال عن معرفة الطريق، بل عن الاستجابة عند الحكم؛ فتقابل الإعراض بقول المؤمنين السامع والطائع، وتربط الوعد بالطاعة والعمل. وفي النهاية تعود إلى البيت والأمر الجامع لتثبت أن الاستئذان والاحترام والتزام الأمر صور من الحجة نفسها، ثم تغلقها بعودة الجميع إلى علم الله بما يعملون.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,316 قَولة في 64 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 91 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 10 يتكرر إيقاع ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ﴾ في مواضع لاحقة، فيربط مواطن الخطر كلها بحاجز الفضل والرحمة.
- آية 14 يتجدد إيقاع الفضل والرحمة هنا بعد مقطع الشهادات، فيوصل خطر الخوض بفضل يحجز العذاب.
- آية 18 يتكرر ختام ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾ في أحكام البيت لاحقا، فيصل البيان هنا بالبيان التطبيقي هناك.
- آية 20 تكرر الفضل والرحمة للمرة التالية يحفظ للمقطع إيقاعا يقرن التقويم الشديد بالرأفة.
- آية 21 هذه آية محورية في السورة؛ يجتمع فيها نهي الاتباع مع تكرار ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ﴾، فتجمع التحذير ومنبع التزكية.
- آية 58 يتكرر في هذه الآية إيقاع ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾ وخاتمة العلم والحكمة، فيوصل تفصيل البيت بمنهج البيان في السورة.
-
افتتاح السورة يعرّفها بوصفها وحدة منزلة مفروضة، جعل الله داخلها آيات ظاهرة لتستدعي من المخاطبين استحضار المعنى والعمل به.
-
الآية تقيم حد الزنى بمقدار مضبوط على كل واحد من الطرفين، وتمنع الرأفة من تعطيل حكم داخل دين الله، وتجعل التنفيذ مشهودًا من جماعة مؤمنة.
-
الآية تحصر رابطة النكاح المناسبة لوصف الزنى في طرف مماثل أو مشرك، ثم تحكم بتحريم ذلك على المؤمنين.
-
الآية تقيم حكم الرامين للمحصنات إذا لم يحضروا أربعة شهداء: جلد ثمانين، وعدم قبول شهادة أبدًا، ووصفهم بالفسق.
-
الآية تستثني من الحكم السابق من تابوا بعد ذلك وأصلحوا، وتختم بأن الله غفور رحيم.
-
الآية تنقل حكم الرمي في سياق الزوجية من طلب الشهداء الخارجيين إلى شهادة مخصوصة من أحد الزوجين حين لا يوجد له شهداء إلا نفسه؛ فتجعل القول الموجّه إلى الزوجة لا يمضي عاريًا، بل يدخل في نظام شهادات مكررة بالله، ينسب صاحبها نفسه إلى صنف الصادقين.
-
الآية تضيف إلى أربع شهادات الزوج شهادة خامسة تجعل لعنة الله عليه معلقة بشرط كونه من الكاذبين؛ وبذلك تتحول دعوى الصدق السابقة إلى مقام يحمل صاحبه تبعة الكذب على نفسه أمام الله.
-
الآية تفتح للمرأة المقذوفة مسار دفع العذاب عنها: أن تشهد أربع شهادات بالله أن الزوج من الكاذبين. فهي لا تكتفي برد القول بقول، بل تجعل الدفع قائمًا على شهادة معدودة مربوطة بالله وموجهة إلى نفي صدق دعوى الزوج.
-
الآية تتم مسار شهادة الزوجة بخامسة تجعل غضب الله عليها إن كان الزوج من الصادقين؛ فهي تقابل لعنة الزوج عند كذبه بغضب واقع عليها عند صدقه، وتثبت أن شهادتها ليست إنكارًا بلا تبعة.
-
الآية تعقب مقطع الشهادات واللعنة والغضب بفتح معنى الفضل والرحمة والتوبة والحكمة؛ فهي تلمّح إلى أن هذا النظام الشديد قائم تحت فضل الله على المخاطبين ورحمته، وأن الله تواب حكيم.
-
الآية تقرر أن الإفك جاء به فريق متعاضد من داخل المخاطبين، وأن ظاهر الشر لا يحكم العاقبة؛ فكل فرد يحمل ما اكتسب من الإثم، ومن تولى رأسه يختص بعذاب عظيم.
-
الآية تعاتب المؤمنين والمؤمنات على لحظة السماع: كان مقتضى الإيمان أن يرجحوا الخير بأنفسهم وأن يصرحوا بحكم القول: هذا إفك مبين.
-
الآية تنقل دعوى الإفك إلى معيار البرهان: كان المطلوب أن يأتوا عليه بأربعة شهداء، فلما لم يأتوا بالشهداء ثبت عليهم عند الله وصف الكذب.
-
الآية تقرر أن فضل الله ورحمته على المخاطبين في الدنيا والآخرة منعا عذابا عظيما كان سيمسهم بسبب ما اندفعوا فيه من أمر الإفك.
-
الآية تكشف صورة الإفاضة في الإفك: تلقّ للخبر بالألسنة، وقول بالأفواه بلا علم، وحسبان له هينا مع أنه عند الله عظيم.
-
الآية تجعل لحظة سماع الإفك موضع امتحان للسان: كان مقتضى الإيمان أن يُقطع الخوض من أوله، وأن يقال إن الكلام بهذا لا يصح لنا، لأن المشار إليه بهتان عظيم لا مجرد خبر محتمل.
-
الآية تحول واقعة الخوض في الإفك إلى وعظ إلهي مانع: الغاية أن لا يعود المخاطبون إلى فعل يماثل ما سبق، إن كان وصف الإيمان قائمًا فيهم حقًا.
-
الآية تعقب الوعظ والمنع ببيان إلهي للآيات، وتختم بأن الله عليم حكيم: يعلم مواضع الخطر في القول والفعل، ويحكم البيان والتشريع على وجه يمنع الاضطراب.
-
الآية تقرر أن الذين يحبون انتشار الفاحشة في جماعة المؤمنين لهم عذاب مؤلم في الدنيا والآخرة، ثم تختم بالفارق الحاكم: الله يعلم وأنتم لا تعلمون.
-
الآية تعقب الوعيد وبيان خطر الشيوع بتذكير معلق: لولا فضل الله ورحمته على المخاطبين، ولولا أن الله رءوف رحيم، لكان مقتضى السياق أشد؛ فالنجاة والتزكية مردهما إلى عطاء زائد ورحمة ورأفة إلهية.
-
الآية تجعل المؤمنين أمام حدّين متقابلين: ترك اتباع مسالك الشيطان لأنها تجرّ إلى الفحشاء والمنكر، والإقرار بأن تزكية النفس لا تقع استقلالًا بل بفضل الله ورحمته ومشيئته، وهو السميع العليم بما يقال ويخفى.
-
الآية تنهى أصحاب الفضل والسعة من المؤمنين عن عقد الامتناع عن الإيتاء، وتحوّل الموقف من رد الفعل إلى عفو وصفح وبذل في سبيل الله، ثم ترد رغبتهم في مغفرة الله لهم إلى فعل مماثل في التعامل مع غيرهم.
-
الآية تثبت وعيدًا شديدًا على الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات: إبعاد في الدنيا والآخرة، وعذاب عظيم ثابت لهم.
-
الآية تحدد زمن انكشاف العمل: يوم تشهد على الرامين ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، فيتحول محل الفعل وأدواته إلى شهود عليهم.
-
الآية تتم مشهد الحساب: في ذلك اليوم يوفيهم الله دينهم الحق كاملًا، ويعلمون عندئذ أن الله هو الحق المبين.
-
الآية تقرر مجانسة الخبيث للخبيث والطيب للطيب، ثم تنقل الحكم من التصنيف العام إلى جهة مبرأة مما يقال فيها، لها ستر ذنب وعطاء كريم.
-
الآية تخاطب المؤمنين بنهي عن دخول بيوت ليست بيوتهم حتى يتحقق إذن مؤنس وسلام على أهلها، وتقرر أن هذا خير لهم ومجال تذكر.
-
الآية تفصل حكم بيت لا يجد الداخلون فيه أحدا: لا دخول حتى يؤذن لهم، وإن قيل لهم ارجعوا وجب الرجوع، وهذا أزكى لهم، والله عليم بما يعملون.
-
الآية ترفع الحرج عن دخول بيوت غير مسكونة فيها متاع للمخاطبين، ثم تختم بعلم الله بما يبدون وما يكتمون.
-
الآية تأمر بتبليغ المؤمنين أن يخفضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم، وتقرر أن ذلك أزكى لهم، لأن الله خبير بما يصنعون.
-
الآية تبني نظام عفاف ظاهر وباطن للمؤمنات: ضبط البصر، حفظ الفروج، ضبط إبداء الزينة، ستر موضعها بالخمر على الجيوب، حصر دوائر الاستثناء، منع الحركة التي تكشف المخفي، ثم ردّ الجماعة كلها إلى التوبة والفلاح.
-
الآية تأمر الجماعة بإنشاء النكاح لمن خلا من الزوج ومن الصالحين من العبيد والإماء، وتمنع الفقر من أن يكون حاجزًا حاكمًا؛ لأن الإغناء من فضل الله، والله واسع عليم.
-
الآية تضبط ثلاث حالات عند تعذر أو التباس باب النكاح والملك: استعفاف من لا يجد النكاح حتى يغنيه الله، مكاتبة من يبتغي الكتاب إذا علم فيهم خير، ومنع إكراه الفتيات على البغاء طلبًا لعرض الدنيا، مع فتح المغفرة والرحمة لمن وقع عليهن الإكراه.
-
الآية تلخص ما سبق بوصفه إنزال آيات مبينات ومثلًا من الذين مضوا قبل المخاطبين وموعظة للمتقين؛ فهي تنقل الأحكام من أوامر جزئية إلى بيان هاد وموعظة قابلة الأثر عند أهل التقوى.
-
الآية تجعل الله نور السماوات والأرض، ثم تضرب مثل نوره بصورة مشكاة فيها مصباح في زجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة زيتونة مباركة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار؛ نور على نور، والله يهدي لنوره من يشاء ويضرب الأمثال للناس وهو بكل شيء عليم.
-
الآية تجعل مجال النور السابق واقعًا في بيوت فتح الله لها إذن الرفعة وذكر اسمه، ثم تربط هذا المجال بتسبيح متكرر في طرفي اليوم.
-
الآية تصف جماعة عرفت بثباتها: لا تصرفها التجارة ولا البيع عن ذكر الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، لأن خوف يوم تقلب القلوب والأبصار حاضر في وعيها.
-
الآية تعلل ثبات الرجال السابقين بأن الله يجزيهم أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله، ثم تعمم سلطان العطاء: الله يرزق من يشاء بغير حساب.
-
الآية تقابل جزاء العاملين قبلها بمثل أعمال الكافرين: تبدو كسراب يظنه الظمآن ماء، حتى إذا بلغه لم يجد شيئًا، ووجد الله عنده فوفاه حسابه.
-
الآية تعرض وجهًا آخر لأعمال الكافرين: ظلمات في بحر عميق، يعلوها موج فوق موج وسحاب، حتى يعجز صاحبها عن رؤية يده؛ ثم تقرر أن من لم يجعل الله له نورًا فلا نور له.
-
الآية تنقل المخاطب من ظلمات الأعمال قبلها إلى آية كونية جامعة: كل من في السماوات والأرض، ومعهم الطير في هيئة صفها، داخل في تسبيح لله، ولكل مخلوق صلاة وتسبيح يعلمه الله، ثم يختم العلم الإلهي بما يقع من الأفعال.
-
الآية تختصر نتيجة التسبيح الكوني السابق: لله وحده سلطان السماوات والأرض، وإليه تنتهي حركة المصير.
-
الآية تستحضر آية السحاب في أطوارها: سوق، تأليف، جعل ركام، خروج الودق، إنزال برد من جهة العلو، ثم إصابة وصرف بالمشيئة، مع شدة برق يكاد يذهب بالأبصار.
-
الآية تجعل تحويل الله الليل والنهار من حال إلى حال آية اعتبارية، لا ينتفع بها إلا أصحاب البصر الذي يجاوز المشاهدة إلى العبرة.
-
الآية تعرض خلق الله كل دابة من ماء، ثم تفصل أصناف الحركة: على البطن، وعلى رجلين، وعلى أربع، ثم ترد الخلق كله إلى مشيئة الله وقدرته على كل شيء.
-
تثبيت إنزال آيات كاشفة، ثم تعقيب بأن الهداية إلى الطريق المستقيم فعل إلهي متعلق بالمشيئة لا بمجرد ظهور البيان وحده.
-
كشف انفصال الدعوى اللفظية عن حقيقة الإيمان: قول جماعي بالإيمان والطاعة، ثم تولي فريق بعد ذلك، فينفي النص عنهم وصف المؤمنين.
-
إذا دعي المدعون إلى غاية الحكم عند الله ورسوله ظهر فريق منهم معرضا؛ فالاختبار العملي للدعوى هو قبول الفصل بينهم لا مجرد القول.
-
إذا كان الحق مختصا لهم جاءوا إلى الحكم منقادين؛ فإتيانهم ليس علامة طاعة مطلقة، بل استجابة مشروطة بمصلحة ظاهرة لهم.
-
تسوق الآية احتمالات داخلية وراء الإعراض: مرض القلب أو الارتياب أو خوف الحيف، ثم تنقل الحكم بـ«بل» إلى الوجه الأحق: هؤلاء هم الظالمون.
-
الآية تقصر حال المؤمنين عند دعوتهم إلى حكم الله ورسوله على قول عملي جامع: تلقٍّ وانقياد، فيقابل سياق الإعراض والارتياب قبلها بثبات السماع والطاعة، ثم يختمهم بالفلاح.
-
الآية تجعل الفوز نتيجة لمن جمع طاعة الله ورسوله، وخشية الله، واتقاءه؛ فهي قاعدة جامعة بعد بيان قول المؤمنين في الآية السابقة.
-
الآية تكشف دعوى طاعة مؤكدة بالأيمان، ثم تردها إلى معيار أبين: لا حاجة إلى القسم، المطلوب طاعة معروفة، والله خبير بما يعملون.
-
الآية تأمر بطاعة الله وطاعة الرسول، ثم تفصل أثر التولي والطاعة: على الرسول ما حمل من البلاغ، وعلى المخاطبين ما حملوا من الاستجابة، وطاعة الرسول طريق اهتداء، وما عليه إلا البلاغ المبين.
-
الآية تعرض وعد الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات: استخلاف في الأرض، وتمكين الدين المرتضى، وتبديل الخوف أمنا، على جهة عبادة الله بلا إشراك، ثم تجعل الكفر بعد ذلك خروجا بالفسق.
-
تجعل الآية وعد التمكين والأمن السابقين في سياق عمل ظاهر: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وطاعة الرسول؛ فالرحمة مرجوة لا بوصفها دعوى مجردة بل بوصفها غاية مفتوحة بعد انتظام العبادة والمال والطاعة في الجماعة المؤمنة.
-
تنفي الآية ظن الإفلات عن الذين كفروا: ليس وجودهم في الأرض مجال عجز لله، بل تنتهي جهتهم إلى مأوى النار، ويذم المصير ذما شديدا.
-
تضع الآية حدّا تفصيليا لاستئذان من يكثر دخولهم على المؤمنين: من تحت ملك الأيمان ومن لم يبلغوا الحلم. وتحدد ثلاثة أوقات انكشاف، ثم ترفع الجناح بعدهن بسبب كثرة الطواف والمخالطة، وتختم بأن هذا البيان من الله العليم الحكيم.
-
تقرر الآية أن الأطفال من جماعة المؤمنين إذا بلغوا حد الحلم انتقلوا إلى طلب الإذن كما طلبه الذين قبلهم، ثم تربط هذا الحكم بنمط بيان الله لآياته وبخاتمة العلم والحكمة.
-
تقرر الآية حكما خاصا للقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا: لا جناح عليهن في وضع ثيابهن بشرط عدم التبرج بزينة، ثم تجعل الاستعفاف خيرا لهن، وتختم بسماع الله وعلمه.
-
الآية تنفي الضيق والتبعة عن أصحاب الأعذار وعن المخاطبين في الأكل من دائرة بيوت القرب والاختصاص والثقة، ثم تنقل الإباحة من مجرد الطعام إلى أدب الدخول: سلام على أهل البيت بوصفهم امتداد النفس، وتحية ذات مصدر إلهي وخير وطيب، ليصير البيان مجال عقل وعمل.
-
الآية تقصر وصف المؤمنين على جماعة صدقت إيمانها بالله ورسوله حين تكون مع الرسول في أمر جامع: لا تنصرف حتى تستأذن، فإذا أذن الرسول لمن شاء لبعض شأنه لحق ذلك استغفار لهم، وختمت الآية بالمغفرة والرحمة.
-
الآية تنهى عن تسوية دعاء الرسول بدعاء الناس بعضهم بعضا، وتكشف علم الله بالمتسللين خفية، ثم تأمر المخالفين عن أمره بالحذر من فتنة تصيبهم أو عذاب أليم.
-
تختم الآية السورة بتنبيه حاسم: لله ما في السماوات والأرض، وهو يعلم الحال التي أنتم عليها، ويوم يرجعون إليه ينبئهم بما عملوا، والله بكل شيء عليم.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
رفع الحرج والجناح لا يلغي أدب الدخول والسلام.
-
الآية لا تعرض الفحشاء والمنكر كفجأة معزولة، بل كثمرة اتباع خطوات.
-
قبل الأحكام التفصيلية يثبت النص أن المجال كله منزل ومفروض.
-
ما في السماوات والأرض لله.
-
الرمي في محل الصيانة لا يترك بلا معيار إثبات.
-
هي طبقة تحمل تبعة الكذب على صاحب الشهادة.
-
ذكر الفضل والرحمة لا ينسخ شدة ما سبق، بل يضعها في إطار إلهي رحيم وحكيم.
-
لا يكفي تداول القول؛ إن عجز عن الشهداء انقلب على قائليه.
-
ليست المشكلة في تأخر التصحيح فقط، بل في ترك القول الحاجز عند أول ورود الخبر.
-
الآية لا تقف عند الفعل القبيح، بل عند محبة انتشاره داخل المؤمنين.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
- صفات الله
- علم الله
- أحكام وأوامر للأمة والمسلمينمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
- رحمة الله
- الفتنةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
- الله والرسول وأولي الأمر
- المؤمنون أوامر بأخلاق وأفعال حميدة
- العذاب
- الكذب - قول الحق
- فضل اللهمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 3)
- إرادة الله
- الشرف والدنو
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
عدد أربعة حين يحدد تكرار شهادة أو هيئة مشي.
ينحصر معناها في إطلاق موجه إلى محل مقصود حسا أو معنى كما يكشفه السياق: وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ.
عدد الشهداء المطلوب لإثبات الرمي في المحصنات أو دعوى الإفك.
وحدة مفردة من الحد، بها يضبط مقدار العقوبة عددًا.
وقوع دعوة على المؤمنين أو المدعين إلى التحاكم لله ورسوله.
سمعتموه هو تلقي خبر الإفك عند أول بلوغه، بما يوجب حسن الظن وقطع الكلام فيه.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 2، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 13الجذر ↗
- عليمالآيات: 18، 21، 28، 32، 41، 58، 59، 60الجذر ↗
- رحيمالآيات: 5، 20، 22، 33، 62الجذر ↗
- الحكيمالآيات: 10، 18، 58، 59الجذر ↗
- الغفورالآيات: 5، 22، 33، 62الجذر ↗
- خبيرالآيات: 30، 53الجذر ↗
- سميعالآيات: 21، 60الجذر ↗
- يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦالآيات: 18، 58الجذر ↗
- يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦالآيات: 32، 33الجذر ↗
- أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡالآيات: 50الجذر ↗
- أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗاالآيات: 43الجذر ↗
- التوابالآيات: 10الجذر ↗
- الحقالآيات: 25الجذر ↗
- الملكالآيات: 42الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 2، آية 22، آية 33، آية 35، آية 40، آية 43
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 7، آية 8، آية 9، آية 17، آية 19
- رحم ⇄ غفرتكامليتلاقيان في آية 5، آية 22، آية 33، آية 62
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 35، آية 41، آية 42، آية 64
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 31، آية 34، آية 48
- شيء ⇄ كللتكامليتلاقيان في آية 35، آية 45، آية 64
- بيت ⇄ دخلتكامليتلاقيان في آية 27، آية 29، آية 61
- بعد ⇄ قبلتضادّ صريحيتلاقيان في آية 55، آية 58
- ءبو ⇄ ءخوتكامليتلاقيان في آية 31، آية 61
- حصن ⇄ رميتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 4، آية 23
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّ
- تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»
- ثَلاث طَبَقات للبَيت: الإضافَة تَنقُلُه سُكنًى فعِبادَةً فقَرابَة
- سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاً
- كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيها
- لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءان
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الكذب والافتراء والزور تظهر عبر: رمي، برء
- الإرسال والإلقاء تظهر عبر: رمي
- الشر والسوء والخبث تظهر عبر: خبث
- الأعداد والكميات تظهر عبر: ءلف، مرر، مءه، فرض
- العبادات والشعائر الدينية تظهر عبر: بيع، زكو، فرض، بيت
- الإظهار والتبيين تظهر عبر: بدي، صرف، ظهر
- الأبناء والذرية تظهر عبر: بنو، خول
- الأمم والشعوب والجماعات تظهر عبر: طوف، عصب، ءمم
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 38 · قولات دالّة: 1
﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 30
﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
أكثر آية كثافة هي النور 26 بأربعة مواضع، وفيها تقابل كامل بين الخبيثات/الخبيثين والطيبات/الطيبين.
-
«بأفواهكم» (1) ⟂ «بأفوٰهكم» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «بِأَفۡوَاهِكُم» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في النور 24:15 «إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ».
-
ثلاثُ عباراتٍ في هذه الآية لا ترد في القرءان إلّا فيها: ﴿أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ﴾ (النور 22)، و﴿أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ (النور 22) — وفي غيرها «ذا القربى» و«ذوي القربى» — و﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ﴾ (النور 22).
-
النور 35 ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ — الموضع الوحيد الذي يَأتي فيه اسم الجلالة مُسنَدًا إلى استعارة بَصَريّة كاملة (مِشكاة، مِصباح، زُجاجة، شجرة، زَيتونة، نور على نور). جميع المواضع الأخرى تُسنِد إلى صفة مُجرّدة (العَليم، الحَكيم) لا إلى مَشهد حِسّيّ مُتدرِّج.
-
لا تُنسب «يَأۡتَلِ» في النور ٢٢ إلى هذا الجذر؛ الموجود من ءلي في تلك الآية هو ﴿أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ﴾، أما يَأۡتَلِ فمسلك آخر خارج الباب.
-
1. انفراد الجذر بصيغة وحيدة («يَحِيفَ») في موضع وحيد (النور 50): فعل مضارع منصوب بـ«أن» — الحيف لا يَرد إلا متخوَّفاً منه، لا واقعاً. الجذر القرءاني يَنفي تَحقّقه قبل أن يُثبته. 2. الفاعل المتخوَّف منه: «ٱللَّهُ... وَرَسُولُهُۥ»: الموضع الوحيد يَنسب الحيف — افتراضاً — إلى أعلى مَرجعَين (الله والرسول)، ثم يَنقض النسبة… 1. انفراد الجذر بصيغة وحيدة («يَحِيفَ») في موضع وحيد (النور 50): فعل مضارع منصوب بـ«أن» — الحيف لا يَرد إلا متخوَّفاً منه، لا واقعاً. الجذر القرءاني يَنفي تَحقّقه قبل أن يُثبته. 2. الفاعل المتخوَّف منه: «ٱللَّهُ... وَرَسُولُهُۥ»: الموضع الوحيد يَنسب الحيف — افتراضاً — إلى أعلى مَرجعَين (الله والرسول)، ثم يَنقض النسبة بـ«بَلۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ». البِنية تَنفي الحيف عن الجهة الإلهية وتَردّ الظلم على المرتاب. 3. اقتران بـ «يَخَافُونَ»: الجذر مَسبوق بفعل الخوف الظنّي — «أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ». الحيف في القرءان وَهْم لا واقع، خوف لا حدَث. مَن خاف الحيف من الله = ظَلَم. 4. سياق الارتياب (مَرض القلب): الآية تَفتح بـ«أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ». الجذر يَخصّ خطاب القلوب المريضة — وحدها تَتصور أن الحيف ممكن من الله ورسوله. 5. انتفاء الحيف عن الله نَتيجةً لازمة: الموضع لا يُثبت الحيف، بل يَستنكر تَخيُّله. الجذر في القرءان يَخدم وظيفة دفاعية: إقرار العدل الإلهي عبر إبطال احتمال نَقيضه.
-
ملاحظات نمطية مستخرجة من الاستيعاب الكلي للجذر (28 وقعة): 1) الصيغة اللفظية واحدة: كل المواضع ترجع إلى «أبدا»، أما الصور الست في البيانات فهي اختلافات رسم وتنوين ووقف لا اشتقاقات دلالية مستقلة. 2) تساوي عدد الوقعات والآيات: 28 وقعة في 28 آية، فلا يتكرر الجذر في الآية الواحدة. مرة واحدة من «أبدا» تكفي في السياق لإغلاق… ملاحظات نمطية مستخرجة من الاستيعاب الكلي للجذر (28 وقعة): 1) الصيغة اللفظية واحدة: كل المواضع ترجع إلى «أبدا»، أما الصور الست في البيانات فهي اختلافات رسم وتنوين ووقف لا اشتقاقات دلالية مستقلة. 2) تساوي عدد الوقعات والآيات: 28 وقعة في 28 آية، فلا يتكرر الجذر في الآية الواحدة. مرة واحدة من «أبدا» تكفي في السياق لإغلاق أفق النهاية. 3) اقتران ظاهر بخلود الجزاء: «خَٰلِدِينَ» تجاور الجذر في 11 موضعًا، و«فِيهَآ» في 12 موضعًا، فيظهر أن أبدا يتمم معنى الخلود بإغلاق احتمال الانقطاع. 4) لا ينحصر في الجزاء: يرد كذلك مع النفي والمنع، مثل التوبَة 83 والنور 4 والكَهف 20، فيدل على تأبيد النفي أو الحكم لا على بقاء مكاني فقط. 5) أعلى التركيز في التوبَة والكَهف: التوبَة 5 مواضع، والكَهف 4 مواضع؛ وفيهما يجتمع استعمال الجذر في الجزاء، والمنع، ونفي توقع الزوال. 6) رسمه النحوي مستقر: كل المواضع منصوبة منكرة، ولا يأتي منه في القرءان فعل ولا اسم آخر؛ وهذا يؤكد أن وظيفته المحلية ظرفية زمنية محكمة. 7) مسلك المنع التشريعيّ المؤبَّد: في النور 4 ﴿وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ﴾ والأحزَاب 53 ﴿وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ﴾ يثبّت «أبدا» حكمًا لا ينقضي، فيتمايز عن المنع الظرفيّ المؤقّت الذي يرتبط بحال أو شرط؛ فالحكم هنا مغلق جهة النهاية لا منوط بزمان.
-
1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): النور 63 ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ﴾ — الورود الوحيد في القرءان. 2. انحصار في صيغة (لِواذ) المصدرية على وزن «فِعَال» تدل على الملاوَذة — الاستتار وراء الناس. الجذر مخصوص بهذا المعنى الحركي. 3. اقتران 100٪ بسياق ذم المتسللين عن مجلس النبي: الورود في توبيخ من يخرجون خِفيةً.… 1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): النور 63 ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ﴾ — الورود الوحيد في القرءان. 2. انحصار في صيغة (لِواذ) المصدرية على وزن «فِعَال» تدل على الملاوَذة — الاستتار وراء الناس. الجذر مخصوص بهذا المعنى الحركي. 3. اقتران 100٪ بسياق ذم المتسللين عن مجلس النبي: الورود في توبيخ من يخرجون خِفيةً. الجذر ملازم لمعنى الانسحاب الخفي. 4. اقتران بفعل «التسلل» في 1/1: ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ﴾ — التسلل خروج خفي، واللواذ استتار بأشياء. الفعلان معًا يجسدان الفرار غير الشريف. 5. اقتران 100٪ بسياق التحذير من مخالفة أمر الله: ﴿فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ﴾ — الجذر موضع تحذير عنيف. من يلاوذ يهدَّد بفتنة أو عذاب. 6. اقتران بأدب المجلس النبوي: السياق العام في الآية أدب الاستئذان من مجلس الرسول. الجذر يخدم بيان فسق التسلل بلا إذن — تأسيس قرءاني لأدب المغادرة المأذون بها.
-
لَطيفَة 2 — الانحِصار في سورَة النور: 100٪ من مَواضِع الجذر في سورَة النور — وهي السورَة الَّتي تَفتَتِح بِآيات النور (آيَة الكُرسيّ الشَّهيرَة في النور 35). السَّنا جَزء من مَنظومَة النور القُرءانيَّة، يُذكَر في السورَة المُسَمَّاة بِاسم النور.
-
موضعان فيهما تكرار داخل الآية: النور ٣١ والتحريم ٤، ولذلك يزيد عدد الكلمات على عدد الآيات.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّو﴾
-
﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾
-
﴿أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ﴾
-
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأ﴾
-
﴿مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ﴾
-
﴿وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱ﴾
-
﴿سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا﴾
-
﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾
-
﴿وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
-
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
-
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡ﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ﴾
-
﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الشُهَداءإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
- عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
- دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
- بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
- كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
- حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
- طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)
- سحب2 باب: سَحَابٌ — الاسم (الجسم الجوّيّ المُحمَّل)، يُسۡحَبُ — الإفعال (السَحب القسريّ في النار)
- ءلف3 باب: ءَالَٰف — الاسم الجَمع (المُجرَّد)، الأَسماء وَالمَصادِر (العَدَد وَالتَأليف وَالإيلاف)، يُؤَلِّفُ — فِعل التَأليف
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 61 ليس مقابل ثبت — لو قيل ثبت على الأعمى حرج لانقلب المقصد من رفع الضيق إلى إلزامه، وهذا يهدم سياق اليسر.
- آية 21 استبدال الاتباع بمجرد الوقوع — لو قيل: لا تقعوا في خطوات الشيطان، لضاع معنى اللحوق المتكرر بمسار سابق. «تتبعوا» يحفظ صورة الانقياد خطوة بعد خطوة.
- آية 1 استبدال «سورة» بلفظ عام مثل «كلام» — يفقد النص حد الوحدة القرءانية ذات الإحاطة والخطاب الخاص.
- آية 64 ألا مقابل خبر مباشر — لو بدأ الخبر بلا «ألا» لنقصت قوة الاستيقاف في الخاتمة.
- آية 6 لو استبدل يرمون بيقولون — يضيع معنى الإطلاق الموجه إلى محل مقصود، وتضعف صلة الآية بحكم الرمي السابق؛ لأن المسألة ليست مطلق كلام بل قول له أثر اتهامي موجه.
- آية 11 استبدال الإفك بالكذب العام — لو قيل: جاءوا بالكذب، لبقي معنى المخالفة، لكن يضعف معنى القلب المصنوع للوجهة والحق الذي تحمله «الإفك».
من لطائف الرسم
- آية 61 رسم «الأٓيات» — حضور المد والهمز في الرسم يبرز القولة بصورتها القرءانية. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٤٧ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
- آية 21 خطوات — الرسم يحفظ صورة القَولة القرءانية في تركيبها الخاص مع الشيطان. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿خُطُوَٰتِ﴾ في ٥ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 1 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٩ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 64 تكرار «ما» — تكرار القولة ينسجم مع شمول الملك والعلم والعمل، أما الرسم نفسه فلا يضيف حكما مستقلا؛ قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢١ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
- آية 6 رسم أزواجهم — تظهر في الكلمة علامة مد صغيرة فوق الألف في الرسم المصحفي، وهذا يثبت هيئة الكلمة كما تُقرأ. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿أَزۡوَٰجَهُمۡ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.
- آية 11 الرسم في الإفك والإثم — حضور الهمز والرسم الممدود يخدم تمييز الألفاظ. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿بِٱلۡإِفۡكِ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب1 موضعوَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَنَكِرةً: عذاب5 موضعإِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم1 موضعيَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب1 موضعوَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُنَكِرةً: نار1 موضع۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: علم2 موضعإِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: سبيل1 موضعوَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ -
الذكر ذكر
«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.
مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: ذكر1 موضعرِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ -
القول قول
«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.
مِن جَذر «قول» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: قول1 موضعإِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
لعنة ⟂ لعنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾
-
دعاء ⟂ دعٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
-
أبناء ⟂ أبنٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
-
شجرة ⟂ شجرتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
-
بأفواهكم ⟂ بأفوٰهكمالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ﴾
-
وإلى ⟂ وإلىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
-
يتولىٰ ⟂ يتولى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾