قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءبد في القُرءان الكَريم — 28 موضعًا

28 موضعًا6 صيغالحَقل: الخلود والأبدية

جواب مباشر

دلالة جذر ءبد في القرءان

دلالة جذر «ءبد» في القرءان: ءبد يدل على سدّ جهة النهاية في الأمر داخل النطاق المتحدَّث عنه، فلا يُنظَر معه انقضاء ولا يُقدَّر أمدٌ ينتهي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 28 موضعًا، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخلود والأبدية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءبد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر ءبد في القُرءان الكَريم

ءبد يدل على سدّ جهة النهاية في الأمر داخل النطاق المتحدَّث عنه، فلا يُنظَر معه انقضاء ولا يُقدَّر أمدٌ ينتهي إليه. فإن صُرِّح في السياق بغايةٍ تحدّ ذلك النطاق كان الاستغراق داخلها: ﴿إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا﴾ (سورة المَائدة ٢٤﴿حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُ﴾ (سورة المُمتَحنَة ٤).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو نفي لانتهاء المدة في جهة النهاية: في نفي الفعل مستقبلًا، أو في إثبات دوام الجزاء أو الحكم أو المفارقة. وقد يُذكر معه في السياق ما يحدّ نطاقه، فيستغرق الزمن داخله: ﴿إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا﴾ (سورة المَائدة ٢٤)، و﴿حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُ﴾ (سورة المُمتَحنَة ٤).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءبد

الجذر ءبد يدور في القرءان الكريم على مدلول جوهري واحد:

> > ءبد يدل على سدّ جهة النهاية في النطاق المتحدَّث عنه، فلا يُنظَر معه انقضاء ولا يُقدَّر أمدٌ ينتهي إليه، إلّا أن يُصرَّح في السياق نفسه بغايةٍ تحدّه

هذا المعنى ينتظم في 28 وقعة قرءانية، في صيغة لفظية واحدة هي «أبدا»، تظهر في 6 صور مرسومة بحسب التنوين وعلامات الوقف: أَبَدٗا، أَبَدٗاۖ، أَبَدٗاۚ، أَبَدًا، أَبَدَۢا، أَبَدًاۚ. اختلاف الرسم لا يفتح معنى جديدًا، بل يثبت أن وظيفة الجذر في المدونة المحلية وظيفة ظرفية واحدة تقفل أفق النهاية.

وموضعان من الثمانية والعشرين يذكران مع «أبدًا» غايةً مصرَّحًا بها، فيكون القفل على النهاية داخل نطاقٍ منصوصٍ عليه: ﴿إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا﴾ (سورة المَائدة ٢٤)، و﴿وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُ﴾ (سورة المُمتَحنَة ٤). فالقيد في الموضعين جزءٌ من الخبر لا استثناءٌ منه: استغراقُ الزمن كلِّه ما دام الشرط قائمًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءبد

سورة التوبَة ٨٤

﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَبَدٗا﴾10امتداد النفي أو الدوام
﴿أَبَدٗاۖ﴾6امتداد النفي أو الدوام
﴿أَبَدٗاۚ﴾5امتداد النفي أو الدوام
﴿أَبَدًا﴾3امتداد النفي أو الدوام
﴿أَبَدًاۚ﴾2امتداد النفي أو الدوام
﴿أَبَدَۢا﴾2امتداد النفي أو الدوام

تتحد صيغ الجذر في لفظٍ واحد، وتبدو الفروق بينها فروقًا في الرسم والوقف والتنوين، لا تنوّعًا اشتقاقيًّا أو دلاليًّا. ويظلّ حضورها منصبًّا على تصوير الاستمرار الممتدّ، في سياقات النفي أو الدوام.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءبد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءبد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~28 مَوضِع
أَبَدٗا ×10 أَبَدٗاۖ ×6 أَبَدٗاۚ ×5 أَبَدًا ×3 أَبَدَۢا ×2 أَبَدًاۚ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءبد

إجمالي المواضع: 28 موضعًا.

يرد الجذر في مسالك دلاليّة ثلاثة تجتمع كلّها على سدّ جهة النهاية. المسلك الأول دوام الجزاء، حيث يقترن «أبدا» بالخلود في الجنّة أو النار فيغلق احتمال انقطاع الجزاء، كما في النِّسَاء والمَائدة والتوبَة والتغَابُن والطَّلَاق والجِن والبَينَة. المسلك الثاني نفي الفعل مستقبلًا، حيث يؤبّد المنع أو نفي الوقوع فلا يُترك له أمد منظور، كما في البَقَرَة والتوبَة والكَهف والحَشر والجُمعَة. المسلك الثالث دوام الحكم والمنع التشريعيّ، حيث يثبّت حكمًا لا ينتهي كردّ الشهادة وتحريم النكاح والنهي عن القيام، كما في النور والأحزَاب والتوبَة. المسالك كلّها تستعمل «أبدا» ظرفًا منصوبًا منكّرًا بلا تكرار في الآية الواحدة.

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَبَدٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَبَدٗا (10) أَبَدٗاۖ (6) أَبَدٗاۚ (5) أَبَدًا (3) أَبَدَۢا (2) أَبَدًاۚ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: الزمن المطلق بلا حد ولا نهاية — يصف بقاء الجنة والنار وما لا يحدث ولا ينقطع.

لا ضد قرءاني فعلي: المحدودية والانقطاع وصفان لا جذور.

مُقارَنَة جَذر ءبد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
خلدالبقاء الممتدخلد يقرر لزوم الحال المستقرة، أما ءبد فيسد أفق النهاية الزمنيةسورة النِّسَاء ٥٧: ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾
دوماستمرار الشيءدائم يصف استمرار الأكل أو الصلاة في موضعه، أما أبدا فظرف يقفل نهاية الزمنسورة الرَّعد ٣٥: ﴿أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ﴾
سرمدامتداد الزمنسرمد في القصص يعلّق امتداد الليل أو النهار إلى يوم القيامة، أما أبدا فيأتي ظرفًا عامًا للنفي أو الدوامسورة القَصَص ٧١-٧٢
حقبطول المكثأحقاب تدل على مدد ممتدة مذكورة بصيغة الجمع، أما أبدا فيمنع تصور حد النهايةسورة النَّبَإ ٢٣: ﴿لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا﴾

الفرق الجوهري: ءبد لا يصف مجرد طول المدة، بل يغلق جهة النهاية نفسها؛ لذلك يجتمع مع خلد في الجزاء، ويأتي كذلك مع النفي والمنع حيث لا يكون المقصود مقامًا مكانيًا بل نفي الانتهاء اللاحق.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: خلد
  • مواضع التشابه: يجتمعان في الجزاء الأخروي الممتد، كما في سورة التوبَة ١٠٠ ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ﴾.
  • مواضع الافتراق: خلد يقرر لزوم الحال المستقرة، أما ءبد فيسد أفق النهاية ويمنع تصور الانقطاع.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن أبدا يرد أيضًا مع أفعال منفية، كما في سورة التوبَة ٨٤ ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا﴾ وسورة التوبَة ٨٣ ﴿فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا﴾، حيث لا معنى للاستقرار المكاني، بل المعنى نفي الأمد اللاحق.

الفُروق الدَقيقَة

ءبد قفل جهة النهاية في النطاق المتحدَّث عنه، ما لم يُصرَّح فيه بغايةٍ تحدّه. خلد لزوم مستقر ممتد. دوم استمرار حال ما دامت شروطها قائمة. بقي بقاء ما فضل بعد زوال غيره.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلود والأبدية.

يقع هذا الجذر في حقل «الخلود والأبدية»، أكثر مواضعه متصلة صراحة بالدوام غير المنقطع، فحضوره في الخلود والأبدية صحيح.

مَنهَج تَحليل جَذر ءبد

اعتمد الحسم هنا على التطابق الكامل بين جدولي البيانات المحليين للجذر نفسه، مع اختبار المعنى على جميع المواضع لا على اسم الحقل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خلد)

لا يثبت لجذر «ءبد» ضد نصي؛ فهو ظرف يغلق جهة النهاية ولا يذكر في القرءان مع جذر يفك هذا الإغلاق بضدية مباشرة. أقوى علاقة له هي الملازمة مع «خلد»، إذ يرد «خالدين فيها أبدا» في مواضع كثيرة، فيكون الخلود وصف المقام و«أبدا» قفل أفق الانقضاء. أما المواضع التي تقرن «أبدا» بمنع خروج أو منع طاعة أو بقاء، فهي استعمالات تؤكد الامتناع والاستمرار، ولا تجعل الخروج أو الفناء ضدًا عاما للجذر. لذلك تكون العلاقة مع «خلد» علاقة مكمّلة لا ضدية، ويبقى سبب غياب الضد أن الجذر وظيفة ظرفية تقوية لا اسم ذات أو فعل له قطب مقابل.

خلدمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 11 موضِع
سورة النِّسَاء ٥٧
﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾؛ الخلود يثبت المقام وأبدا تغلق أمده.
سورة المَائدة ١١٩
﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾؛ الصيغة نفسها تجعل الأبد مكملا للخلود.
سورة البَينَة ٨
﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾؛ يتكرر قفل النهاية في مقام الجزاء.
  • أبدا لا تصنع مصيرا وحدها؛ بل تقوي نفي الانقضاء في الفعل أو الوصف الذي تتعلق به.
  • اجتماعها مع خلد علاقة تكميل، لا علاقة ضدية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءبد ⟷ خلد ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءبد

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر، موزّعة على مسالكه الثلاثة:

  • ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٢)
  • الزاوية: دوام الجزاء — اقتران الخلود بسدّ نهاية الزمن في الجنّة.

  • ﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ﴾ (سورة البَينَة ٨)
  • الزاوية: دوام الجزاء — الجزاء في عدن مغلق احتمال الانقطاع.

  • ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٦٩)
  • الزاوية: دوام الجزاء في النار — تأبيد الخلود في جهة العذاب.

  • ﴿إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ (سورة الجِن ٢٣)
  • الزاوية: دوام الجزاء — جزاء العصيان لا أمد لانقضائه.

  • ﴿وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٥)
  • الزاوية: نفي الفعل مستقبلًا — نفي التمني نفيًا لا يترك له أمدًا منظورًا.

  • ﴿فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ﴾ (سورة التوبَة ٨٣)
  • الزاوية: نفي الفعل مستقبلًا — منع الخروج على وجه لا يفتح انتظار رجوع.

  • ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ (سورة التوبَة ٨٤)
  • الزاوية: نفي الفعل مستقبلًا — تأبيد النهي عن الصلاة لا تقييد لحظيّ.

  • ﴿قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ﴾ (سورة المَائدة ٢٤)
  • الزاوية: نفي الفعل مستقبلًا — اجتماع «أبدا» المطلق مع «ما دام» المشروط في موضع واحد.

  • ﴿بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾ (سورة الفَتح ١٢)
  • الزاوية: نفي توقّع باطل — تأبيد ظنّ كاذب لا يقع.

  • ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا﴾ (سورة الكَهف ٣٥)
  • الزاوية: نفي توقّع باطل — اطمئنان زائف يُغلق احتمال الزوال.

  • ﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ (سورة النور ٤)
  • الزاوية: دوام الحكم — ردّ الشهادة حكمًا ممتدًّا لا حدّ لانتهائه.

  • ﴿لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ﴾ (سورة التوبَة ١٠٨)
  • الزاوية: دوام الحكم — تأبيد النهي عن القيام في المسجد.

  • ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٦٥)
  • الزاوية: دوام الجزاء — الخلود مقرونًا بانتفاء الوليّ والنصير.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءبد

ملاحظات نمطية مستخرجة من الاستيعاب الكلي للجذر (28 وقعة):

1) الصيغة اللفظية واحدة: كل المواضع ترجع إلى «أبدا»، أما الصور الست في البيانات فهي اختلافات رسم وتنوين ووقف لا اشتقاقات دلالية مستقلة.

2) تساوي عدد الوقعات والآيات: 28 وقعة في 28 آية، فلا يتكرر الجذر في الآية الواحدة. مرة واحدة من «أبدا» تكفي في السياق لإغلاق أفق النهاية.

3) اقتران ظاهر بخلود الجزاء: «خَٰلِدِينَ» تجاور الجذر في 11 موضعًا، و«فِيهَآ» في 12 موضعًا، فيظهر أن أبدا يتمم معنى الخلود بإغلاق احتمال الانقطاع.

4) لا ينحصر في الجزاء: يرد كذلك مع النفي والمنع، مثل سورة التوبَة ٨٣ وسورة النور ٤ وسورة الكَهف ٢٠، فيدل على تأبيد النفي أو الحكم لا على بقاء مكاني فقط.

5) أعلى التركيز في التوبَة والكَهف: التوبَة 5 مواضع، والكَهف 4 مواضع؛ وفيهما يجتمع استعمال الجذر في الجزاء، والمنع، ونفي توقع الزوال.

6) رسمه النحوي مستقر: كل المواضع منصوبة منكرة، ولا يأتي منه في القرءان فعل ولا اسم آخر؛ وهذا يؤكد أن وظيفته المحلية ظرفية زمنية محكمة.

7) مسلك المنع التشريعيّ المؤبَّد: في سورة النور ٤ ﴿وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ﴾ وسورة الأحزَاب ٥٣ ﴿وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ﴾ يثبّت «أبدا» حكمًا لا ينقضي، فيتمايز عن المنع الظرفيّ المؤقّت الذي يرتبط بحال أو شرط؛ فالحكم هنا مغلق جهة النهاية لا منوط بزمان.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءبد

  • المُمتَحنَة — الآية 4–5
    ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ءبد

  • 28 موضعًا
    الجَذر «ءبد» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءبد

  • ﴿مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءبد من المُصحَف

28 موضعًا في 15 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس