مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دعوا في القرءان
المواضع (2)
سورة النور ٤٨
﴿ وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة النور ٥١
﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دعوا»
مدلول قولة «دعوا» في القرءان: وقوع دعوة على المؤمنين أو المدعين إلى التحاكم لله ورسوله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دُعُوٓاْ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البناء للمجهول يجعل الناس مدعوين إلى حكم الله ورسوله، فتظهر حقيقة الإعراض أو الطاعة.
استعمالها في الآيات
يرد في فريق يعرض إذا دعي إلى الحكم، وفي المؤمنين الذين يقولون سمعنا وأطعنا.
أثرها في السياق
يفصل بين إعراض المنافق وقول المؤمن عند الدعوة إلى الحكم.
عائلات الاستعمال
- دعوة الحكم تكشف الإعراض (1 موضعًا): نداء إلى الله ورسوله للحكم يقابله فريق بالإعراض.
- دعوة الحكم تكشف الطاعة (1 موضعًا): نداء إلى الحكم يجيب عنه المؤمنون بالسمع والطاعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن دعيتم إلى طعام لأنها دعوة إلى حكم ملزم لا إذن دخول اجتماعي.
تحليل أعمق
الدعوة هنا ليست دعاء عباديًا بل نداء إلى سلطة الحكم. الاستجابة تكشف الإيمان العملي في قبول القضاء.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.