مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر فوه في القُرءان الكَريم — 13 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر فوه في القرءان
دلالة جذر «فوه» في القرءان: فوه هو الفم بوصفه منفذ القول الظاهر أو موضع البلوغ، ومنه تظهر الأقوال التي قد تخالف القلب والعلم، أو يُختم ال… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 13 موضعًا، في 8 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القول والكلام والبيان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فوه من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·8
التَعريف المُحكَم لجَذر فوه في القُرءان الكَريم
فوه هو الفم بوصفه منفذ القول الظاهر أو موضع البلوغ، ومنه تظهر الأقوال التي قد تخالف القلب والعلم، أو يُختم المنفذ يوم الشهادة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
فوه منفذ الكلام والبلوغ الظاهر: به يقال، وإليه يراد وصول الماء، وعليه يقع الختم.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فوه
يدور الجذر على الفم بوصفه منفذ القول الظاهر ومحله، أو منفذ بلوغ الشيء إلى الإنسان. أكثر المواضع تجعل الأفواه مخرج أقوال لا تطابق القلوب أو العلم أو الحق، وموضع الرعد يجعل بلوغ الماء الفم مثالا لطلب لا ينال، وموضع يس يختم الأفواه فيبطل مخرج القول.
فالجامع هو المنفذ الظاهر للكلام أو التلقي، لا مجرد العضو الجسدي.
الآية المَركَزيّة لِجَذر فوه
الشاهد المركزي: سورة آل عِمران ١٦٧: ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ﴾؛ لأنه يفرق بين قول الأفواه وما في القلوب.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿بِأَفۡوَٰهِهِمۡ﴾ / ﴿بِأَفۡوَٰهِهِم﴾ / ﴿بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ﴾ | 6 | جمعٌ مضاف إلى الغائبين مع الباء |
| ﴿أَفۡوَٰهِهِمۡ﴾ / ﴿أَفۡوَٰهِهِمۡۚ﴾ | 4 | جمعٌ مضاف إلى الغائبين |
| ﴿بِأَفۡوَاهِكُم﴾ / ﴿بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ﴾ | 2 | جمعٌ مضاف إلى المخاطبين مع الباء |
| ﴿فَاهُ﴾ | 1 | مفردٌ مضاف إلى الغائب |
يغلب في الجذر ورود الجمع المضاف، ولا سيما مع الباء، فيتقدّم الفم بوصفه موضعًا لما يصدر عن الجماعة أو يتصل بها. ويظهر المفرد في صورة واحدة مضافة، فتتسع البنية بين الجمع والمفرد مع بقاء محور الفم حاضرًا.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فوه بِالأَوزان
صيغ الجَذر «فوه» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فوه
إجمالي المواضع: 13 موضعًا في 13 آية.
- سورة آل عِمران ١١٨ — أَفۡوَٰهِهِمۡ
- سورة آل عِمران ١٦٧ — بِأَفۡوَٰهِهِم
- سورة المَائدة ٤١ — بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
- سورة التوبَة ٨ — بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
- سورة التوبَة ٣٠ — بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ
- سورة التوبَة ٣٢ — بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
- سورة الرَّعد ١٤ — فَاهُ
- سورة إبراهِيم ٩ — أَفۡوَٰهِهِمۡ
- سورة الكَهف ٥ — أَفۡوَٰهِهِمۡۚ
- سورة النور ١٥ — بِأَفۡوَاهِكُم
- سورة الأحزَاب ٤ — بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ
- سورة يسٓ ٦٥ — أَفۡوَٰهِهِمۡ
- سورة الصَّف ٨ — بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
- الصِيَغ: 8 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِأَفۡوَٰهِهِمۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: بِأَفۡوَٰهِهِمۡ (4) أَفۡوَٰهِهِمۡ (3) بِأَفۡوَٰهِهِم (1) بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ (1) فَاهُ (1) أَفۡوَٰهِهِمۡۚ (1) بِأَفۡوَاهِكُم (1) بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كل المواضع تجعل الفم موضع ظهور خارجي: بغضاء بدت من أفواههم، قول بالأفواه لا يوافق القلوب، محاولة إطفاء نور الله بالأفواه، كلمة تخرج من أفواههم، وختم على الأفواه يوم القيامة.
مُقارَنَة جَذر فوه بِجذور شَبيهَة
يفترق فوه عن لسن بأن اللسان أداة البيان والنطق، أما الفم فهو المنفذ الظاهر لخروج القول أو بلوغ الشيء. ويفترق عن قول بأن القول هو المحتوى، والفم موضع خروجه.
اختِبار الاستِبدال
في سورة آل عِمران ١٦٧ لا يكفي يقولون ما ليس في قلوبهم؛ لأن ذكر الأفواه يجعل الفرق بين المخرج الظاهر والمستقر الباطن. وفي سورة يسٓ ٦٥ لا يكفي السكوت، لأن الختم يقع على منفذ القول نفسه.
الفُروق الدَقيقَة
مواضع المنافقين والكافرين تكشف انفصال الفم عن القلب أو العلم، وموضع الرعد يكشف الفم بوصفه غاية بلوغ لا تتحقق، وموضع يس يكشف تعطيل الفم لصالح شهادة الجوارح.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القول والكلام والبيان · الجسد والأعضاء.
ينتمي إلى حقل الجسد والأعضاء، ويتصل بحقل القول والكلام؛ وزاويته الخاصة هي الفم باعتباره مخرج القول وموضع البلوغ الظاهر.
مَنهَج تَحليل جَذر فوه
حُصرت 13 وقوعا في 13 آية. لم يُبن التعريف على العضو وحده لأن أكثر المواضع تربط الأفواه بالقول المخالف للباطن أو الحق، مع موضع واحد للبلوغ الحسي في الرعد.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قلب)
لا يثبت لفوه ضد جذري صريح، لأن الفم في القرءان منفذ ظاهر للقول أو موضع طلب بلوغ، لا معنى قطبيًا يقابل معنى آخر. أوضح علاقة مكررة هي مقابلة الفم بالقلب: الفم يخرج القول الظاهر، والقلب يحمل الداخل الذي قد يوافقه أو يخالفه. في آل عمران والتوبة والمائدة والأحزاب يظهر القول بالأفواه مع ما ليس في القلوب أو ما تأباه القلوب، فتكون العلاقة مقابلة سياقية بين ظاهر النطق وباطن الاعتقاد أو الإرادة. أما الصدر في سورة آل عِمران ١١٨ فيقرب من هذه البنية؛ إذ تظهر البغضاء من الأفواه وتخفى الصدور ما هو أكبر، لكنه وعاء داخلي لا ضد للفم. لذلك لا يكون الجذر ضدًا، بل علامة على اختلاف المخرج الظاهر عن الباطن المستتر.
- الفم في هذه الشواهد ليس عضوًا مجردًا، بل منفذ القول الذي قد ينفصل عن حقيقة القلب.
- التقابل هنا سياقي؛ لأن القلب لا ينقض الفم، بل يكشف صدق ما يخرج منه أو كذبه.
أَضداد ثانَويَّة 1
- الصدر أوسع من القلب في هذا الشاهد، فهو وعاء الخفاء لا ضد المخرج.
- اجتماع البدو والخفاء يفسر علاقة الفم بالداخل دون أن يجعلها ضدية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر فوه
- سورة آل عِمران ١١٨: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
- سورة آل عِمران ١٦٧: ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ﴾
- سورة المَائدة ٤١: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
- سورة التوبَة ٣٠: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
- سورة التوبَة ٣٢: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
- سورة الرَّعد ١٤: ﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾
- سورة الكَهف ٥: ﴿مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا﴾
- سورة النور ١٥: ﴿إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ﴾
- سورة الأحزَاب ٤: ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾
- سورة يسٓ ٦٥: ﴿ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾
- سورة الصَّف ٨: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فوه
من لطائف الجذر أن صيغ الجمع أفواههم وأفواهكم تهيمن على 12 موضعا من 13، بينما المفرد فاه لا يظهر إلا في الرعد. ويتكرر تركيب إطفاء نور الله بالأفواه في التوبة والصف، فيؤكد عجز منفذ القول عن إبطال نور الله. وموضع يس هو الوحيد الذي يعطل الأفواه نفسها.
• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (7)، القَلب (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (7)، النَفس (3).
• «بأفواهكم» (1) ⟂ «بأفوٰهكم» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «بِأَفۡوَاهِكُم» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة النور ١٥ «إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ».
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فوه في القرءان
• «بأفواهكم» (1) ⟂ «بأفوٰهكم» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «بِأَفۡوَاهِكُم» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة النور ١٥ «إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ» — قَول بِالأَفواه…
الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر فوه
- بأفواهكم ⟂ بأفوٰهكم (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «بِأَفۡوَاهِكُم» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة النور ١٥ «إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ» — قَول…«بِأَفۡوَاهِكُم» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة النور ١٥ «إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ» — قَول بِالأَفواه إفكًا (نَشر باطِل بِغَير عِلم، حَدَث الإفك المَلموس). «بِأَفۡوَٰهِكُم» (الخَنجَريّة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأحزَاب ٤ «ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ» — قَولكُم بِالأَفواه ادِّعاء التَبَنّي (تَسميَة الدَعِيّ ابنًا، قَول لَفظيّ بِغَير حَقيقَة). الأَلِف الصَريحَة تَفتَح الكَلِمَة لِالقَول بِالأَفواه في نَشر الإفك (حَدَث مَلموس بِأَثَر اجتِماعيّ)، الخَنجَريّة تَختَزِل الرَسم لِالقَول بِالأَفواه في الادِّعاء النَسَبيّ (تَسميَة لَفظيّة بِغَير حَقيقَة).
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر فوه
- 13 موضعًاالجَذر «فوه» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.