مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأفوههم في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ١٦٧
﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ﴾
سورة المَائدة ٤١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة التوبَة ٨
﴿ كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة التوبَة ٣٠
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة التوبَة ٣٢
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
سورة الصَّف ٨
﴿ يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأفوههم»
مدلول قولة «بأفوههم» في القرءان: إخراج ظاهر باللسان والفم لا يساوي صدق القلب ولا يملك إبطال حق الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَفۡوَٰهِهِمۡ» وجذرها «فوه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل الأفواه أداة إظهار؛ الجذر هنا يميز بين قول ظاهر لا يوافق القلب، وقول باطل، ومحاولة إطفاء النور بالكلام.
استعمالها في الآيات
يرد مع قول المنافقين، وإيمان الألسنة دون القلوب، وإرضاء الخصوم بالكلام، ونسبة الولد، ومحاولة إطفاء نور الله.
أثرها في السياق
الأثر أنه يضع حدًا لقوة الكلام الظاهر: قد يخادع الناس لكنه لا يطهر القلب ولا يطفئ نور الله.
عائلات الاستعمال
- قول يخالف القلب (3 موضعًا): إظهار لفظي لا يوافق ما في الداخل.
- دعوى عقدية ملفوظة (1 موضعًا): قول منسوب إلى الأفواه يضاهي قول الكافرين.
- إطفاء النور بالكلام (2 موضعًا): محاولة فموية يعارضها إتمام الله نوره.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بأفواهكم لأنها للغائبين في سياقات نفاق وكفر وإطفاء، لا خطاب مباشر للمؤمنين في الإفك أو التبني.
تحليل أعمق
المواضع تجمع بين انفصال الفم عن القلب وبين عجز الفم عن تبديل الحق؛ لذلك تظهر الأفواه كأداة دعوى لا كحقيقة حاكمة.